السعودية تدشن أول مدينة لصيانة الطائرات في جدة

بن سلمة لـ«الشرق الأوسط»: شركات تتفاوض لبناء مصانع مركبات في المملكة

خلال جولة نائب وزير الصناعة في المعرض المصاحب للمعرض (الشرق الأوسط)
خلال جولة نائب وزير الصناعة في المعرض المصاحب للمعرض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدشن أول مدينة لصيانة الطائرات في جدة

خلال جولة نائب وزير الصناعة في المعرض المصاحب للمعرض (الشرق الأوسط)
خلال جولة نائب وزير الصناعة في المعرض المصاحب للمعرض (الشرق الأوسط)

أطلقت السعودية أول مدينة صناعية مخصصة لتصنيع وصيانة الطائرات في مدينة جدة (غرب السعودية)، كما أتاحت تراخيص صيانة وإصلاح وعَمرة الطائرات.

وانطلقت أعمال ملتقى صناعة الطيران في جدة؛ الاثنين، تحت رعاية وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، وبتنظيم من المركز الوطني للتنمية الصناعية، بحضور عدد كبير من المسؤولين وصناع القرار وقادة عدد من الشركات، لمناقشة أبرز مُستجدات القطاع محلياً وعالمياً، وفرصه الاستثمارية الواعدة.

وأطلقت التراخيص الصناعية الجديدة بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للصناعات العسكرية، والتي تتضمن عدداً من الأنشطة مثل إصلاح وصيانة الطائرات، والطائرات دون طيار، والأجهزة الملاحية والأنظمة الإلكترونية، وأعمال الإصلاح والصيانة والعَمرة للطائرات.

وأوضحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن أنشطة التراخيص الصناعية الجديدة تتضمن أعمال الإصلاح والصيانة والعَمرة للطائرات، وإصلاح الأجهزة الملاحية والأنظمة الإلكترونية.

وستمكّن التراخيص المستثمرين من الاستفادة من مزايا الرخصة الصناعية والحصول على الممكنات والحوافز المقدمة للتراخيص الصناعية من الوزارة والمنظومة، وتُسهم في تنمية وتوطين قطاع صناعة الطيران باعتباره أحد أهم القطاعات الصناعية المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للصناعة.

كما أعلنت الوزارة عن تسليم أول ترخيص لصيانة الطائرات لشركة «الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، وترخيص آخر لشركة «الخطوط السعودية لهندسة وصناعة الطيران».

من جهته، قال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، المهندس خليل بن سلمة لـ«الشرق الأوسط» إن الأرض ستكون مخصصة للصناعات المرتبطة بالطيران، وذلك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والتي يبدأ العمل بتصنيع أجزاء الطائرات «الألمنيوم، التيتانيوم، معدات الهبوط، طائرات التنقل الحديث» وكلها تشمل بناء متكامل لاستراتيجية تصنيع الطائرات.

الاستراتيجية الوطنية للصناعة

وأضاف نائب الوزير أن صناعة الطائرات تُعد جزءاً من الاستراتيجية الوطنية للصناعة، عندما جرى إطلاقها واعتمادها، وفي كل مرحلة تحدد الاستثمارات المطلوبة، والبيئات التشريعية التي يحتاجها البلد لتطوير هذا القطاع، «لذلك فإن الهيئة العامة للطيران الشريك الاستراتيجي مع وزارة الصناعة، بقيادة المركز الوطني للتنمية الصناعية».

ولفت إلى وجود شركات عالمية مثل «أمبراير»، «تي آي» التركية، «بيونغ»، «إيرباص»، وجميعها تبحث عن بيئة توفر موردين محليين لصناعة الطائرات، مؤكداً على الحاجة الكبيرة لتطوير هذه الصناعة، سواء على مستوى الطائرات نفسها أو المكونات والمحركات، إذ يتوقع أن يكون هناك نقص كبير في توريد المكونات الأساسية بسبب الطلب العالمي، والسعودية تزخر بالمواد الخام الأساسية.

وبين بن سلمة، أنه بعد إعلان 3 شركات كبرى في صناعة السيارات بناء مصانعها في السعودية، يوجد اليوم نحو 30 شركة موردين -المستوى الأول والمستوى الثاني- يقتربون، سواء اتخذوا قرار الاستثمار أو قريبين من ذلك، بالإضافة إلى شركات سيارات أخرى تتفاوض الآن مع الجانب السعودي لبناء مصانع داخل المملكة.

ملتقى صناعة الطيران شهد حضور العديد من الشركات الكبرى (الشرق الأوسط)

رخص طيران جديدة

إلى ذلك، كشف رئيس هيئة الطيران المدني، عبد العزيز الدعيلج لـ«الشرق الأوسط» عن وجود شركات تقدمت بطلب لتقديم خدمات الشحن في السعودية، مفصحاً عن العمل حالياً على طرح رخصة جديدة في مطار الدمام (شرق المملكة)، تليها رخصة لناقل جوي في المدينة المنورة (غرب البلاد)، وكذلك القصيم خلال السنوات القادمة.

وتشرف هيئة الطيران على الاستراتيجية الوطنية للطيران في السعودية، وفقاً للدعيلج، الذي قال إن هذه الاستراتيجية مبنية على 3 أسس رئيسة تتمثل في مضاعفة عدد المسافرين، وزيادة عدد الشحن الجوي، والوجهات إلى أكثر من 250 وجهة مباشرة، وهذا يعني الحاجة إلى توسعة المطارات وزيادة الناقلات وأساطيل الطائرات، مع زيادة العمل على توفير خدمات الصيانة.

وتابع الدعيلج أن الملتقى مهم نظراً للتطور الذي تشهده السعودية في قطاع الطيران، والنمو الكبير في تنفيذ الاستراتيجية لمضاعفة عدد المسافرين والركاب والشحن الجوي لأكثر من 4 ملايين طن، وزيادة الوجهات من 100 إلى 250 وجهة، وجميعها تحتاج إلى تضافر جميع الجهود لتوطين القطاع وتطوير الصيانة والخدمات الأرضية، وهو الهدف الأساسي الذي تعمل عليه الدولة في قطاع الطيران المدني أو العسكري، والوصول إلى 50 في المائة من الصناعات العسكرية محلياً.

خلال جولة نائب وزير الصناعة في المعرض المصاحب للمعرض (الشرق الأوسط)

الفرص الاستثمارية وشهد المعرض حضور العديد من الشركات والشخصيات في القطاعين العام والخاص، للتباحث وطرح الآراء حول مستقبل الطيران، مع تبادل الخبرات في مجال صناعة الطيران، ليشكل هذا الملتقى منصة حيوية لتبادل المعرفة والتعاون بين الشركات والمصنعين في هذا القطاع الاستراتيجي، كما يدعم جهود السعودية في تعزيز مكانتها في الصناعة من خلال استكشاف الفرص الاستثمارية والابتكارات التقنية في هذا القطاع.

وبالعودة إلى التراخيص الجديدة التي جرى تسليمها في النسخة الأولى من الملتقى السعودي لصناعة الطيران، فإنها تمكن المستثمرين من الاستفادة من مزايا الرخصة الصناعية والحصول على الممكنات والحوافز المقدمة للتراخيص الصناعية من الوزارة والمنظومة، وتُسهم في تنمية وتوطين قطاع صناعة الطيران باعتباره أحد أهم القطاعات الصناعية المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للصناعة.

وإتاحة تراخيص صناعية جديدة لصيانة وعمرة الطائرات بالتنسيق مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية فيما يخص الطائرات العسكرية؛ ويحقق مستهدفات تطوير صناعة الطيران في المملكة، وتحويلها إلى مركز إقليمي وعالمي في صيانة وإصلاح الطائرات التجارية والطائرات دون طيار والطائرات العسكرية، وذلك من خلال تمكين الشركات الوطنية المتخصصة في القطاع، وتعزيز نموها وتوسّعها، ورفع قدرتها التنافسية.


مقالات ذات صلة

وزيرا خارجية السعودية وبنين يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الخليج الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أوشلجون أجادي بكاري في الرياض (واس)

وزيرا خارجية السعودية وبنين يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع أوشلجون أجادي بكاري، وزير خارجية بنين، الأربعاء، المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)

انطلاق مشروع الربط الخليجي الكهربائي المباشر مع عُمان

أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن البدء الفعلي لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وسلطنة عُمان.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد شعار «أوبك»

«أوبك بلس» يتفق على استمرار سياسة الإنتاج الحالية دون تغيير في مارس

اتفقت 8 دول أعضاء في تحالف «أوبك بلس» على إبقاء تعليق زيادة إنتاج النفط في مارس المقبل

«الشرق الأوسط» (فيينا)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».