أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستضيف نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين المقبل.
وأضافت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في إحاطة للصحافيين، أن ترمب سيستقبل كذلك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الخميس المقبل.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيطالب ترمب بأن «لا يكون ضعيفا» أمام بوتين بشأن أوكرانيا، وذلك خلال بث حي عبر حسابه على منصة «إكس» للإجابة عن أسئلة الجمهور حول أوكرانيا والأمن الأوروبي.
Je réponds en direct à vos questions sur l'Ukraine et la sécurité de l'Europe. https://t.co/kK7lsNWDQg
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) February 20, 2025
وأضاف ماكرون، مساء الخميس، أن بلاده لا تعتزم إرسال قوات إلى أوكرانيا قبل إبرام اتفاق سلام بين كييف وموسكو، داعياً الأوروبيين لتعزيز مجهودهم الحربي؛ «لأننا ندخل حقبة جديدة».
وأوضح ماكرون: «أدقّ ناقوس الخطر الليلة لأنّني مقتنع بأنّنا ندخل حقبة جديدة ستفرض علينا خيارات. سيتعيّن علينا أيضاً إعادة النظر في خياراتنا، في خياراتنا المالية وأولوياتنا الوطنية في هذا العالم الذي يبدأ بالتشكّل»، مضيفاً: «نحن الأوروبيين يجب أن نزيد من مجهودنا الحربي».
وقدّمت الولايات المتحدة تمويلاً وأسلحة لأوكرانيا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لكن ترمب بدأ محادثات مع موسكو، في تحول مفاجئ في السياسة الأميركية منذ وصول الجمهوري إلى البيت الأبيض.
وأجرى ترمب، الأسبوع الماضي، اتصالاً هاتفياً ببوتين؛ لبحث سبل وقف الحرب في أوكرانيا، في مبادرة أحدثت صدمة في أوروبا وأثارت هلع أوكرانيا.
خلال اليومين الماضيين، قال ترمب إن أوكرانيا «ما كان يجب عليها أبداً أن تبدأ الحرب» التي شنتها روسيا في 2022، ووصف زيلينسكي بأنه «ديكتاتور جاء دون انتخابات»، ونشر بيانات عن معدلات شعبيته.
ورد زيلينسكي بالقول إن ترمب عالق في «فقاعة معلومات مضللة» مصدرها روسيا، لكنه قال فيما بعد إنه يعتمد على واشنطن لحل الأزمة.
وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، مايك والتز، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، اليوم الخميس: «إنهم (أوكرانيا) بحاجة إلى تخفيف حدة التوتر، وإلقاء نظرة فاحصة، وتوقيع تلك الصفقة»، في إشارة إلى صفقة المعادن المهمة مع واشنطن.



