10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي

معاناة مانشستر يونايتد تتفاقم... ورايان كريستي يُلهم بورنموث... وديفيد مويز يستمتع بأوقات جيدة

مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي

مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)

خسر مانشستر يونايتد أمام توتنهام بهدف دون رد، ليتراجع الفريق إلى المركز الـ15 في الدوري الإنجليزي. وتخطى ليفربول المتصدر أحداث ديربي مرسيسايد وحافظ على فارق النقاط الـ7، بعدما فاز على ضيفه وولفرهامبتون. واستمر تألق إيفرتون تحت قيادة مدربه ديفيد مويز بعدما فاز على مضيفه كريستال بالاس. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ25 من المسابقة:

توتنهام يتفوق في معركة الناديَين المتعثرَين

هل يمكن عدّ الفوز في لقاء يشبه مباراة بين اثنين من المخدَّرِين فاقدي الاتزان يتبادلان الضربات، بمثابة إنجاز للمدير الفني لتوتنهام أنغي بوستيكوغلو؟ ربما كانت الإجابة ستصبح «نعم» لو كان لدى مانشستر يونايتد خط وسط أكبر قدرة على الحركة، ولاعب آخر غير راسموس هويلوند في مركز المهاجم الصريح (آخر هدف سجله كان في مرمى بلزن يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول)، وجناح آخر غير أليخاندرو غارناتشو (سجل آخر هدف له ضد بودو/ غليمت قبل أسبوعين من ذلك)!. لقد اتضح أن جوشوا زيركزي، الذي سجل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال الموسم، هو أقوى مهاجم في مانشستر يونايتد. وتشير الأرقام إلى أن هذا الفريق هو أسوأ فريق لمانشستر يونايتد منذ عقود، وربما يكون الخبر السار الوحيد الذي تلقاه روبن أموريم هو هزيمة وولفرهامبتون صاحب المركز الـ17 أمام ليفربول! وسوف يتطلب الأمر أكثر بكثير من الفوز على خصم مترنح بالفعل لكي يثبت بوستيكوغلو أنه كان محقاً عندما قال إن توتنهام سيعود إلى مستواه الحقيقي بمجرد عودة لاعبيه المصابين! (توتنهام 1 - 0 مانشستر يونايتد).

فان نيستلروي يواجه مهمة صعبة لتجنب الهبوط

بدا قرار ليستر سيتي نشر بعض التصريحات لرئيس النادي، أياوات سريفادانابرابا، عشية هزيمة الفريق أمام آرسنال، بمثابة محاولة لاسترضاء المشجعين الساخطين. وكان جوهر رسالته أن قواعد الربح والاستدامة هي السبب الرئيسي في عدم تدعيم صفوف الفريق، بقيادة المدير الفني الهولندي رود فان نيستلروي، في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، باستثناء التعاقد مع الظهير وويو كوليبالي مقابل مليوني جنيه إسترليني. لقد كان ليستر سيتي في أفضل حالاته قبل أن يسجل ميكيل ميرينو أول هدفين له مع آرسنال، لكنه خسر 9 مباريات من آخر 10 مباريات له بالدوري، ولم يحافظ على نظافة شباكه في 21 مباراة بجميع المسابقات، ويواجه فان نيستلروي مهمة صعبة لتجنب الهبوط. (ليستر سيتي 0 - 2 آرسنال).

دياز يهز شباك وولفرهامبتون في فوز صعب لليفربول (رويترز)

تألق مرموش لم يفاجئ غوارديولا

قال جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز لم تفاجئه بعد الموسم المبهر الذي قدمه المهاجم المصري في دوري الدرجة الأولى الألماني. ومع حديث الجميع قبل المباراة عن إيرلينغ هالاند مهاجم سيتي، وألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل، وهما من أبرز هدافي الدوري، خطف مرموش الأضواء بتسجيل أول ثلاثية في مسيرته خلال الفوز 4 - صفر على نيوكاسل. وقال غوارديولا عن المهاجم الذي انضم للفريق الشهر الماضي من آينتراخت فرنكفورت مقابل 59 مليون جنيه إسترليني: «كنا نعلم ذلك. فعل ذلك أيضاً في ألمانيا. قدم أداءً جيداً في فرنكفورت». والأمر الأكبر إثارة للإعجاب هو أن ثلاثية مرموش (26 عاماً) جاءت في غضون 13 دقيقة خلال الشوط الأول، ليفتتح أهدافه في إنجلترا بعدما سجل 15 هدفاً في ألمانيا ليحتل المركز الثاني خلف هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ في قائمة الهدافين (مانشستر سيتي 4 - 0 نيوكاسل).

سلوت يستخدم إندو للخروج بنتيجة المباريات إلى بر الأمان

كانت الاحتفالات الجماهيرية الصاخبة خلال الدقائق الأخيرة من مباراة ليفربول أمام وولفرهامبتون، بمثابة تذكير بأن آخر مرة شهد فيها ملعب «آنفيلد» احتفالات بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت في عام 1990. فقبل 5 سنوات عندما فاز الفريق باللقب، حرمت الجماهير من هذه التجربة بسبب إقامة المباريات دون جمهور آنذاك نتيجة تفشي فيروس «كورونا». لم يكن المدير الفني للريدز، آرني سلوت، هادئاً كعادته. لم يكن وولفرهامبتون خصماً سهلاً مطلقاً، فحتى عندما كان يمر بفترة سيئة في بداية الموسم كان نداً قوياً لليفربول في مباراة الدور الأول على ملعب «مولينيو». وعلى ملعب «آنفيلد»، كانت جماهير ليفربول المتحمسة تنظر بشكل مهووس إلى ساعة الملعب على أمل أن تنتهي المباراة بفوز يقرب فريقها أكثر من حلم الحصول على اللقب. من الواضح أن لاعبي ليفربول كانوا لا يزالون متأثرين بما حدث خلال لقاء إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وقد اعترف آرني سلوت بذلك عندما قال: «ما حدث أمام إيفرتون كان لا يزال عالقاً في أذهاننا». وعندما أشرك سلوت لاعب خط الوسط الياباني في الدقيقة الـ71 بعد الهدف الرائع الذي سجله ماتيوس كونيا، كان من الواضح أن المدير الفني الهولندي يشعر بالقلق. ودائماً ما يعتمد سلوت على إندو لإغلاق خط الوسط والخروج بالنتيجة إلى بر الأمان، والدليل على ذلك أن ليفربول لم يستقبل أي هدف في الدوري هذا الموسم بمجرد دخول إندو بديلاً (ليفربول 2 - 1 وولفرهامبتون).

ميكيل ميرينو ورأسية ضمن ثنائية منحت فوزا صعبا لأرسنال على ليستر (أ.ف.ب)

ديلاب يتألق مرة أخرى مع إيبسويتش تاون

لعب إيبسويتش تاون معظم فترات مباراته أمام آستون فيلا وهو في موقف صعب للغاية، بعد طرد أكسيل توانزيبي في الدقيقة الـ40. لقد واجه الفريق الزائر صعوبة كبيرة في خلق فرص أمام المرمى، لكن ليام ديلاب أثبت مرة أخرى أنه يستحق أن يكون محط اهتمام كثير من الأندية الكبرى. لقد نجح مهاجم إيبسويتش تاون في استغلال التمريرة العرضية الرائعة التي لعبها عمري هاتشينسون ليسجل هدف الافتتاح غير المتوقع، وواصل العمل بلا كلل ولا ملل وخلق كثيراً من المتاعب لخط دفاع آستون فيلا. وقال حارس مرمى إيبسويتش تاون، أليكس بالمر: «انظروا إليه... إنه مهاجم حقيقي. إنه منفذ وقوي للغاية من الناحية البدنية. إنه ليس ضخماً، لكنه يمتلك قوة هائلة. إنه ليس مجرد لاعب هداف، لكنه مهاجم متكامل». (آستون فيلا 1 - 1 إيبسويتش تاون).

خيمينيز يعود إلى أفضل حالاته مع فولهام

من المعروف في عالم كرة القدم أنه بمجرد أن يفقد أي لاعب مستواه وثقته بنفسه، تكون من الصعب للغاية عودته إلى مستواه السابق، خصوصاً إذا استمرت تلك الفترة من التراجع لأكثر من عام أو 18 شهراً. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، أصيب راؤول خيمينيز بكسر في الجمجمة بمباراة فريقه أمام آرسنال. في ذلك الوقت، كان خيمينيز من أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يقود خط هجوم فريقه باقتدار، ولا يتوقف عن هز شباك المنافسين. كانت هناك علامات في نهاية الموسم الماضي على أنه يقترب من العودة إلى أفضل مستوياته، لكن الآن، بعد 4 سنوات ونصف من الإصابة وعمره 33 عاماً، من الواضح أنه عاد بشكل كامل إلى مستواه السابق، فهو يحتفظ بالكرة بشكل رائع، ويفوز بالصراعات الهوائية، ويسجل الأهداف. لقد صنع هدف الفوز الذي سجله كالفين باسي، وكان بإمكانه تسجيل هدفين لولا تألق حارس مرمى نوتنغهام فورست؛ ماتس سيلز. (فولهام 2 - 1 نوتنغهام فورست).

رايان كريستي هو القوة الدافعة لبورنموث

أصبح رايان كريستي ركيزة أساسية في تشكيلة بورنموث تحت قيادة أندوني إيراولا، ولعب دوراً حاسماً في صعود الفريق إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز الساحق بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد على ساوثهامبتون. وسجل كريستي هدفاً وصنع هدفين آخرين في المباراة نفسها. مرر لاعب خط الوسط الأسكوتلندي تمريرة عرضية دقيقة لدانغو واتارا لكي يحرز الهدف الأول، قبل أن يسدد كرة مذهلة في المرمى محرزاً الهدف الثاني للفريق الزائر. وقال إيراولا: «رايان يلعب بشكل جيد في كثير من المباريات، لكنني سعيد لأنه حصل على مكافأة على ذلك من حيث الأرقام». لا يحرز كريستي كثيراً من الأهداف، لكنه يلعب دوراً حاسماً مع الفريق من حيث المجهود الخرافي الذي يبذله، والركض المتواصل داخل الملعب، وقطع الكرات وإفساد الهجمات، والتمريرات الحاسمة. لقد كان معروفاً في السابق بأنه جناح مهاري، لكنه أعاد اكتشاف نفسه لاعباً مقاتلاً في خط الوسط لا يمكن لفريقه الاستغناء عنه. وعلاوة على ذلك، فإن قدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، تمكنه من لعب دور محوري في طريقة لعب إيراولا التي تعتمد على الإيقاع السريع والتحركات المتواصلة. (ساوثهامبتون 1 - 3 بورنموث).

ماغواير وفيرنانديز ومشاعر خيبة الأمل بعد السقوط أمام توتنهام (إ.ب.أ)

ديفيد مويز ينال إشادة كبيرة أخيراً

يقدم إيفرتون مستويات تتسم بالثقة الكبيرة ويحقق نتائج جيدة، وتشيد الجماهير بالمدير الفني للفريق ديفيد مويز، وترى أن مستقبل الفريق سيكون مشرقاً تحت قيادته. في الحقيقة، لم نسمع مثل هذا الكلام منذ فترة طويلة. ولم يكن الأمر كذلك طيلة فترة ديفيد مويز السابقة التي استمرت 11 عاماً، حيث كان يعاني دائماً ويسبح ضد التيار، ويتخلى فريقه عن أفضل النجوم مثل واين روني، وسط هيمنة «الأربعة الكبار» على ذلك العصر. لن يدوم «شهر العسل الثاني» إلى الأبد، ويدرك مويز جيداً من المدة التي قضاها في وست هام أن الانتقال إلى ملعب جديد لا يعني بالضرورة شيئاً جيداً. ومع ذلك، من الواضح أن قرار مويز بالعودة إلى إيفرتون كان حكيماً، حيث يحظى المدير الفني الأسكوتلندي بإشادة كبيرة من بيتو، وجيك أوبراين، وجاسبر ليندستروم، الذين لم يكن أي منهم يلعب بانتظام تحت قيادة شون دايك. لقد كانت هناك ابتسامات كبيرة على ملعب «سيلهيرست بارك»، لكن مويز أنهى مؤتمره الصحفي بالقول: «أريد أن أرى مزيداً من التحسن من اللاعبين أيضاً. أريد منا أن نلعب بشكل أفضل عندما نستطيع ذلك». (كريستال بالاس 1 - 2 إيفرتون).

الصمت يخيم على «ملعب لندن»

يتحول «ملعب لندن» إلى مكان قاتم عندما يلعب وست هام بشكل سيئ. لقد لُعب الشوط الأول ضد برينتفورد وسط صمت تام تقريباً. وقد ساعدت الاضطرابات في خطوط القطارات التي تتجه إلى ستراتفورد في تفاقم الأمر، كما لا يزال تصميم الملعب يمثل مشكلة، فبُعد الجماهير الشديد عن الملعب يعني أنه من السهل أن ينفصلوا عن اللعب عندما تكون المباراة مملة. قد يكون المكان صاخباً في بعض المناسبات، لكن الصمت يسود المكان في باقي الأوقات، وهو ما يقلل من عامل الخوف لدى الفرق الزائرة. لقد كان الصمت يخيم على المكان بشكل مخيف خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام كريستال بالاس الشهر الماضي، وكان الأمر بائساً بالقدر نفسه خلال الخسارة أمام برينتفورد بهدف دون رد. من المؤكد أن الأمور تتغير عندما يقدم الفريق أداءً جيداً، لكن وست هام يخوض مبارياته على هذا الملعب منذ نحو عقد من الزمان، ومن الصعب العثور على كثير من المشجعين الذين يقولون إن الأجواء على هذا الملعب تضاهي تلك التي كانت موجودة في ملعب «أبتون بارك». (وست هام 0 - 1 برينتفورد).

بالمر يعاني في مركز المهاجم الوهمي

لم يكن من الغريب أن يتزامن تراجع مستوى كول بالمر مع تذبذب مستوى تشيلسي في الفترة الأخيرة. لقد كانت لغة جسد المهاجم الإنجليزي الدولي خلال الهزيمة المذلة بثلاثية نظيفة أمام برايتون محل تدقيق شديد من الجميع، حيث عانى اللاعب كثيراً في مركزه الجديد مهاجماً وهمياً، وكان جيمي كاراغر من بين أولئك الذين عبروا عن إحباطهم من تراجع مستوى الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا. لقد تأثر تشيلسي بالطبع بإصابة نوني مادويكي في أوتار الركبة، التي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب أسابيع عدة، وهو ما سيقلل من خيارات تشيلسي في الخط الأمامي بشكل أكبر. وعلى الرغم من إهدار بالمر فرصتين محققتين في بداية اللقاء، فإن ماريسكا اعترف بأن بالمر لم يكن الوحيد الذي ظهر بشكل سيئ، قائلاً: «كرة القدم لعبة جماعية. إنها ليست كلعبة التنس، ولم يكن كول بالمر هو الوحيد الذي يشعر بالإحباط. ربما يعكس هذا رغبته في تحسين الأمور، لكن الأمر لا يتعلق بكول فقط، بل يتعلق بجميع اللاعبين». (برايتون 3 - 0 تشيلسي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)
لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)
TT

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)
لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

وأعلنت لجنة الحوادث الرئيسية في الدوري الإنجليزي الممتاز أربعة أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير، ليصل المجموع إلى 54 خطأ.

وفي المرحلة نفسها من الموسم الماضي، سُجلت 44 حالة تدخل خاطئ من تقنية «فار» أو أخطاء في الملعب لم تستدعِ مراجعة الفيديو.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن اتحاد حكام المباريات المحترفين أن الاتجاه العام إيجابي، حيث بلغ عدد الأخطاء 70 خطأ بعد 30 مباراة من موسم 2023 - 2024.

لكنّ عدد أخطاء تقنية «فار» هذا الموسم (18 خطأ) يعادل بالفعل عدد الأخطاء في الموسم الماضي بأكمله، مع العلم أنه مع تبقي ربع الموسم الحالي، فإن هذا الرقم أقل بكثير من إجمالي الأخطاء في موسمي 2022 - 2023 (38 خطأ) و31 خطأ في موسم 2024 - 2023.

ومن بين المجالات التي شهدت تحسناً، انخفاض عدد مراجعات تقنية «فار» الخاطئة من أربع إلى ثلاث.

وفي جولة المباريات التي أُقيمت بين 14 و16 مارس (آذار) الجاري، قررت لجنة التحكيم المستقلة أنه كان ينبغي احتساب ثلاث ركلات جزاء، لكن تقنية «فار» كانت محقة في عدم التدخل.

كان ينبغي احتساب ركلة جزاء لآرسنال ضد إيفرتون بسبب خطأ ارتكبه مايكل كين ضد كاي هافرتز، فيما قام ريس جيمس، مدافع تشيلسي، بعرقلة مالك ثياو، لاعب نيوكاسل يونايتد، داخل منطقة الجزاء.

وكان ينبغي أيضاً احتساب ركلة جزاء لفريق برنتفورد، عندما تعرض كيفن شاد للإعاقة من أندريه، لاعب وولفرهامبتون.

الخطأ الرابع كان احتساب بطاقة صفراء ثانية خاطئة لغابرييل غودموندسون، لاعب ليدز يونايتد، في مباراة كريستال بالاس. لم يكن هذا الخطأ قابلاً للمراجعة من تقنية الفيديو المساعد، لكن سيتم ذلك بدءاً من الموسم المقبل.

ولجنة التحكيم المستقلة هي هيئة مستقلة مكونة من خمسة أشخاص، تقيّم جميع الحوادث في كل جولة من المباريات.

وانخفض عدد تدخلات تقنية «فار» هذا الموسم من 89 إلى 83 تدخلاً، فيما يشير مكتب إدارة المباريات إلى أن هذا يدل على تحسن في اتخاذ القرارات على أرض الملعب، وصولاً إلى المستوى العالي المنشود.

ويضيف المكتب أن التأخيرات الناتجة عن تقنية «فار» قد تحسنت بنسبة 25 في المائة خلال المواسم الثلاثة الماضية، وانخفضت مدة التوقفات من 64 ثانية في موسم 2023 - 2024 إلى 48 ثانية هذا الموسم، بما في ذلك الإعلانات داخل الملاعب.


السنغال تتحدى وتحتفل بـ«كأس أفريقيا» في ملعب فرنسا الدولي

السنغاليون مصرّون على أحقيتهم بالبطولة الأفريقية (أ.ف.ب)
السنغاليون مصرّون على أحقيتهم بالبطولة الأفريقية (أ.ف.ب)
TT

السنغال تتحدى وتحتفل بـ«كأس أفريقيا» في ملعب فرنسا الدولي

السنغاليون مصرّون على أحقيتهم بالبطولة الأفريقية (أ.ف.ب)
السنغاليون مصرّون على أحقيتهم بالبطولة الأفريقية (أ.ف.ب)

تحدَّى منتخب السنغال قرار لجنة الاستئناف، التابعة للجنة التأديبية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، الذي أعلن فوز المغرب اعتبارياً 3 / 0 على منتخب «أسود التيرانغا» في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

ويستعدّ منتخب السنغال، الذي فاز على نظيره المغربي 1 / 0 بعد اللجوء للوقت الإضافي في نهائي المسابقة القارية، لتقديم كأس الأمم الأفريقية، السبت، على ملعب فرنسا الدولي الذي يستضيف مباراته الودية ضد منتخب بيرو، وفق ما أفاد موقع «آر إم سي» الإلكتروني، الخميس.

كان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد درس، خلال الأيام الماضية، إمكانية تقديم «الكأس» بعد قرار لجنة الاستئناف، التابعة للجنة التأديبية في «كاف»، وذكر تقرير الموقع الفرنسي أنه من المقرر أن يقام حفل كبير بمشاركة فنانين ضيوف، يليه تقديم «الكأس» بعد 45 دقيقة، ثم تنطلق المباراة بين منتخبي السنغال وبيرو.

وفي 18 يناير (كانون الثاني) الماضي، فاز رجال المدرب بابي ثياو بنهائي كأس الأمم الأفريقية بعد مباراة نهائية ضد المغرب اتسمت بالفوضى وتوقفت لعدة دقائق.

وبعد إلغاء هدف للسنغال، والذي أعقبه مباشرةً احتساب ركلة جزاء للمغرب، خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، غادر معظم لاعبي السنغال أرض الملعب وعادوا إلى غرف الملابس؛ احتجاجاً على قرار حَكَم اللقاء.

كما اقتحم مشجعو المنتخب السنغالي أرض الملعب، مما أدى لاندفاع جماهيريّ واشتباكات مع رجال الأمن، قبل أن تُستأنف المباراة في النهاية بعد إضاعة إبراهيم دياز ركلة جزاء على طريقة بانينكا، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويلجأ المنتخبان للوقت الإضافي، الذي أحرز خلاله باب جايي الهدف الوحيد.

لكن في 17 مارس (آذار) الحالي، فجّر «كاف» مفاجأة من العيار الثقيل بعدما قرّر فوز المغرب بالمباراة النهائية 3 / 0 اعتبارياً، مستنداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية.

ومنذ إعلان هذا القرار، أكد لاعبو منتخب السنغال مراراً أنهم فازوا بالمباراة النهائية على أرض الملعب، وليس «بالمراسلة»، على حد تعبير باثي سيس.

وفي اليوم التالي لقرار «كاف»، دعا المنتخب السنغالي جماهيره إلى ملعب فرنسا لحضور مباراة ودية ضد بيرو؛ احتفالاً بعودتهم إلى الملاعب، في حين أعلن اتحاد الكرة السنغالي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «بينما ننتظر حسم هذا الأمر، احجزوا تذاكركم وانضموا إلى (أبطال أفريقيا) في ملعب فرنسا يوم 28 مارس».

وأضاف اتحاد الكرة السنغالي: «سيجري تكريم الجالية الأفريقية في حدث حافل بكرة القدم والإثارة».

وبعد أيام قليلة، نشر «الاتحاد» مقطع فيديو جديداً يضم عدداً من اللاعبين يطالبون فيه الجماهير بالحضور، حيث صرح لاعبون مثل حبيب ديارا، ويهفان ضيوف، وأنطوان ميندي: «هذه ليست مجرد مباراة، إنها احتفال بشعب وقارة. نراكم هناك، مفاجآت بانتظاركم، القصة مستمرة معاً».

من جانبها، أكدت محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، الأربعاء، بدء الإجراءات بعد الاستئناف الذي قدمه الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد نظيريه الأفريقي والمغربي.

وستصدر المحكمة القرار النهائي بشأن الفائز بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة.


تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)
رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)
TT

تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)
رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)

قررت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تأجيل مباراة لانس وباريس سان جيرمان، اليوم الخميس، لإتاحة الفرصة لفريق العاصمة الفرنسية للاستعداد بشكل أفضل لمواجهته ضد ليفربول الإنجليزي في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا الشهر المقبل.

وكان من المقرر أن تقام المباراة، التي ستكون حاسمة إلى حد كبير في تحديد الفريق المتوج باللقب هذا الموسم، في 11 أبريل (نيسان) المقبل، لكنها وقعت بين مباراتي سان جيرمان (حامل اللقب) وليفربول في دوري الأبطال.

وستقام مباراة الذهاب بملعب سان جيرمان قبل ثلاثة أيام من مواجهة لانس، والثانية على ملعب ليفربول بعدها بثلاثة أيام.

ومن المقرر أن تجرى المباراة الآن في 13 مايو (أيار) المقبل، لتقع بين الجولتين الأخيرتين من الدوري الفرنسي، الذي يشهد منافسة ساخنة على اللقب، حيث يتأخر لانس بنقطة واحدة عن سان جيرمان بعد أن لعب مباراة أكثر منه.

كما قررت رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين تأجيل مباراة ستراسبورغ ضد بريست، التي كانت مقررة في 12 أبريل (نيسان) المقبل، لأنها وقعت بين مباراة ستراسبورغ في دور الثمانية بدوري المؤتمر الأوروبي ضد ماينز الألماني.

وأعلنت رابطة الدوري الفرنسي في بيان لها أن مجلس إدارتها «قرر بالإجماع» قبول طلبي باريس سان جيرمان وستراسبورج، مضيفة أن القرار، الذي لم يكن بحاجة إلى موافقة لانس أو بريست، تم اتخاذه لمصلحة كرة القدم الفرنسية.

وأضافت الرابطة: «تتماشى هذه القرارات مع التوجه الاستراتيجي القوي لمجلس الإدارة لتمكين فرنسا من الحفاظ على مركزها الخامس في مؤشر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ما يتيح لها الحصول على أربعة مقاعد في دوري أبطال أوروبا».

ورفض نادي لانس بشدة تأجيل المباراة، موضحاً في بيان هذا الأسبوع أن الدوري الفرنسي يهبط «لتلبية الطموحات الأوروبية لبعض الأطراف».

لكن الدوري الفرنسي له سابقة في هذا الشأن، فقد ساعد فريق أولمبيك مرسيليا قبل عامين بتحريك موعد مباراته ضد نيس بسبب مباراة مرسيليا في دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي ضد بنفيكا البرتغالي.

وصرح جوزيف أوجورليان، رئيس نادي لانس، في منشور على موقع «لينكد إن» قبل القرار الذي تم اتخاذه اليوم بأنه «لا يملك الكثير من الأوهام» بشأن النتيجة، في حين تساءل بنيامين بارو، مدير نادي لانس، عما إذا كان طلب باريس سان جيرمان سيتم قبوله في ظروف أخرى.

وقال بارو لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، الأربعاء: «هل كان سيثار هذا النقاش نفسه لو كان باريس سان جيرمان متقدماً بفارق 15 نقطة؟ ربما كانوا سيجرون بعض التغييرات في تشكيلتهم. الدوري الفرنسي للمحترفين، بشكل عام، يقارن نفسه بدوري إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا، لكن لا يوجد من هذه الدوريات من يعمل بهذه الطريقة».

ويخوض لانس ثلاث مباريات في ثمانية أيام خلال فترة صعبة من 17 إلى 24 أبريل المقبل، حيث يواجه تولوز في الدوري الفرنسي وفي قبل نهائي كأس فرنسا، ثم بريست في 24 من الشهر ذاته، ومن المقرر إقامة هذه المباراة يوم الجمعة بدلاً من عطلة نهاية الأسبوع، مما كان سيمنح لانس مزيداً من الراحة.

وأكد بارو أن لانس لن يطلب من رابطة الدوري الفرنسي تعديل هذه المواعيد، حيث قال: «سنقبل سلسلة المباريات، لكن من دون التشكيلة الأساسية نفسها. هذا غير عادل».

من جانبه، أكد لويس كامبوس، مستشار كرة القدم في باريس سان جيرمان، أهمية تأهل فريقه في دوري أبطال أوروبا، حيث قال في تصريحات لإذاعة «راديو مونت كارلو»، الأربعاء: «تأجيل مباراة لانس وباريس سان جيرمان يحمل فوائد، ليس فقط لباريس سان جيرمان، بل لكرة القدم الفرنسية أيضاً».

وتابع: «ليس لدينا أي مشكلة مع لانس، فالهدف هو أن نكون في أفضل وضع ممكن لتمثيل فرنسا خير تمثيل في أوروبا، وهي تحتاج إلى ذلك».

وكان كامبوس يشير إلى مركز فرنسا في تصنيف «يويفا» بناء على نتائجها في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر.

وتأهلت ستة فرق من إنجلترا إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو رقم قياسي، بفضل تصنيفها المرتفع، بينما يواجه المركز الخامس لفرنسا منافسة من البرتغال.