«رودري الصغير» يحدث فرقاً هائلاً في أداء مانشستر سيتي

غونزاليس قدّم أداءً رائعاً في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي برباعية الفوز على نيوكاسل

قدَّم غونزاليس أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي برباعية نظيفة على نيوكاسل (رويترز)
قدَّم غونزاليس أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي برباعية نظيفة على نيوكاسل (رويترز)
TT

«رودري الصغير» يحدث فرقاً هائلاً في أداء مانشستر سيتي

قدَّم غونزاليس أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي برباعية نظيفة على نيوكاسل (رويترز)
قدَّم غونزاليس أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي برباعية نظيفة على نيوكاسل (رويترز)

يصف المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا لاعب فريقه الجديد نيكو غونزاليس بأنه «رودري صغير». قدم غونزاليس، لاعب خط الوسط الإسباني، المنتقل لمانشستر سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، أداءً رائعاً في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز السبت الماضي، في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي برباعية نظيفة على نيوكاسل، الذي ينافسه على المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما جعل غوارديولا ومدافع مانشستر سيتي السابق ميكا ريتشاردز يشبهانه – حسب كريس بيفان على موقع «بي بي سي» - برودري.

قال ريتشاردز: «لقد منح غونزاليس مانشستر سيتي السيطرة التي كان يفتقدها، سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو من دونها. لقد أحدث ذلك فرقاً كبيراً في الفريق بأكمله، وكان له تأثير إيجابي على اللاعبين من حوله أيضاً». وستكون المباراة المقبلة بمثابة اختبار أكثر صعوبة، لكن هل يستطيع اللاعب الإسباني البالغ من العمر 23 عاماً أن يحدث تأثيراً مماثلاً أمام ريال مدريد (الأربعاء)، ويساعد مانشستر سيتي على قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة الذهاب لملحق دوري أبطال أوروبا؟

قال ريتشاردز: «يبدو توازن الفريق أفضل كثيراً بالفعل في ظل وجود غونزاليس. يملك مانشستر سيتي لاعبين قادرين على تسجيل الأهداف وإلحاق الضرر بريال مدريد، لكن غونزاليس يخلق حالة من الاستقرار من خلفهم، وهو ما سيحتاج إليه مانشستر سيتي إذا كان يريد السيطرة على مباراته أمام ريال مدريد. فهل أصبحت فرصة مانشستر سيتي أكبر لتحقيق الفوز على ريال مدريد في ظل وجود غونزاليس في التشكيلة الأساسية؟ الإجابة هي: من دون أدنى شك».

غوارديولا المنتشي من سحق نيوكاسل وصف غونزاليس بـ«رودري الصغير»

خرج غونزاليس مستبدلاً بعد إصابته في أول مشاركة له مع سيتي أمام ليتون أورينت (أ.ف.ب)

وكانت إحدى المشكلات المتكررة التي يعاني منها مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي الكارثي تتمثل في الخطورة الهائلة التي يواجهها الفريق في الهجمات المرتدة السريعة منذ إصابة رودري في سبتمبر (أيلول) الماضي. لقد جرَّب غوارديولا الكثير من اللاعبين الآخرين في مركز لاعب خط الوسط المدافع، لكنه لم ينجح أي منهم في القيام بدور النجم الإسباني الذي قاد الفريق للفوز بالكثير من البطولات والألقاب. وأمام نيوكاسل كان الأمر مختلفاً عن باقي المباريات السابقة، حيث كان مانشستر سيتي ينجح عادة في إفساد الهجمات المرتدة في بدايتها وفي نصف ملعب الفريق المنافس، بفضل رؤية غونزاليس، الذي سبق له وأن تدرب في برشلونة ووصل إلى مانشستر سيتي قادماً من بورتو في نهاية فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

غوارديولا المنتشي من سحق نيوكاسل وصف غونزاليس بـ«رودري الصغير»

يقول ريتشاردز: «لقد رأيت موقفين ضد نيوكاسل كان مانشستر سيتي يواجه خلالهما ورطة كبيرة في المباريات السابقة. في الماضي، كان لاعبو مانشستر سيتي يلعبون الكرة للأمام نحو حافة منطقة جزاء الفريق المنافس ويفقدونها، ثم يمررها شخص ما في خط الوسط وكان المدافعون يتراجعون فجأة من خط المنتصف؛ لأن المنافسين كانوا يركضون من دون أي رقابة. لم يحدث هذا في ظل وجود غونزاليس؛ لأنه لم يكن يفسد الهجمات المرتدة عندما تحدث فحسب، بل كان يتوقع الخطر قبل أن يحدث من الأساس». ويضيف: «في أحد المقاطع التي اخترتها على شاشة التلفزيون لتوضيح ذلك، بدأ غونزاليس في الركض للأمام للحصول على الكرة الثانية قبل أن يبعدها مدافع نيوكاسل من على حافة منطقة الجزاء برأسه. لم يكن غونزاليس يتمركز في العمق منتظراً فحسب، بل كان يتقدم ويتخذ الوضع المناسب لمنع مجموعة من لاعبي نيوكاسل من الحصول على الكرة والانطلاق بها للأمام. لم تكن هذه المرة الوحيدة التي أحدث فيها فرقاً في الناحية الدفاعية».

ويتابع: «كان هناك مقطع آخر اخترته من مباراة نيوكاسل، والذي كان صورة طبق الأصل لكيفية استقبال مانشستر سيتي الهدف الثاني في المباراة التي خسرها أمام يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا في تورينو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كانت هجمة مانشستر سيتي قد انتهت للتو، وكان إلكاي غوندوغان، الذي كان يلعب في عمق خط الوسط، قد تحرك يميناً، وهو ما ترك مساحة كبيرة في الوسط تقدم خلالها لاعبو يوفنتوس. أما هذه المرة، فقد ترك غونزاليس لاعب الفريق المنافس يركض على يساره ولم يشعر بالقلق بشأنه، وبدلاً من ذلك قرأ غونزاليس الملعب جيداً وذهب مباشرة نحو خط الوسط لإفساد الهجمة المرتدة. إنه تصرف مثالي في خط الوسط؛ لأنه لا يتهور ويتدخل مبكراً. إنه يتصرف في توقيت ممتاز، ويستعيد الكرة، ويمتلك طاقة هائلة وعزيمة قوية».

غوارديولا المنتشي من سحق نيوكاسل وصف غونزاليس بـ«رودري الصغير»

لقد خرج غونزاليس مستبدلاً بعد إصابته في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي، وكان ذلك في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليتون أورينت في كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع الماضي. لقد أصيب عندما تدخل لقطع الكرة، قبل ثوانٍ من تسديدة جيمي دونلي المذهلة من مسافة بعيدة، التي ارتطمت بالعارضة ودخلت المرمى بعد اصطدامها بحارس المرمى ستيفان أورتيغا، لتضع الفريق المضيف في المقدمة. وأمام نيوكاسل، السبت، لعب غونزاليس المباراة كاملة، وكان أكثر لاعبي الفريقين لمساً للكرة بـ114 مرة، والأكثر تمريراً بـ103 مرات، والأعلى دقةً في التمرير بنسبة 97 في المائة. لقد ساعد مانشستر سيتي على التحكم في خط الوسط والاستحواذ على الكرة – وصلت نسبة الاستحواذ على 62 في المائة لمانشستر سيتي أمام نيوكاسل – كما كان يتسم بالشجاعة في التمرير أيضاً.

وقال ريتشاردز: «كانت هناك أوقات تخلص فيها غونزاليس من ثلاثة أو أربعة لاعبين من نيوكاسل بتمريرة واحدة فقط إلى الأمام. هذا شيء آخر كان مانشستر سيتي يفتقده عندما يبدأ الهجمات، أو يواجه دفاعات متكتلة في الخلف؛ فهو لاعب قادر على اختراق الخطوط من العمق. في معظم الأحيان قد تنظر إلى تمريراته وتعتقد أنه لا يقوم بأي شيء استثنائي، لكنه يتحرك في المكان المناسب ويعيد تدوير الكرة ويحافظ على استحواذ فريقه». وأضاف: «يجب التأكيد مرة أخرى على أن هذا هو بالضبط ما كان يحتاج إليه مانشستر سيتي هذا الموسم؛ لأن الفريق فشل في الكثير من المباريات في حرمان المنافس من الحصول على الكرة، على عكس ما كان يفعله في السابق. في الواقع، أنا أحب الطريقة التي جاء بها غونزاليس إلى الدوري الإنجليزي الممتاز واللعب بهذه الطريقة مباشرة، ضد فريق معروف بقوته البدنية وشراسته في خط الوسط. بالإضافة إلى قوة شخصيته، فإنه يتميز بالذكاء الذي يساعده على معرفة متى يغتنم الفرصة، ومتى يحتفظ بالكرة. إن وجود شخص يتمتع بمثل هذا الذكاء الكروي في فريقك لا يقدَّر بثمن».

كان من المذهل أن نرى بالضبط الأماكن التي يستلم فيها غونزاليس الكرة، حيث لم تكن أي من لمساته في الثلث الأخير من الملعب! بالنسبة لريتشاردز، كان هذا دليلاً إضافياً على أنه كان يفكر باستمرار في دوره في الفريق، كما أظهر أنه يفكر بشكل مختلف عن ماتيو كوفاسيتش وإلكاي غوندوغان، اللذين لعبا بدلاً من رودري في مركز خط الوسط المدافع، لكن غريزتهما الهجومية كانت تسيطر عليهما.

يقول ريتشاردز: «أعتقد أن غونزاليس يمكنه التقدم إلى الأمام والدخول إلى منطقة الجزاء إذا أراد ذلك. كان رودري يفعل ذلك أيضاً، فقد سجل تسعة أهداف الموسم الماضي. لكن يوم السبت، لم يكن غونزاليس يفكر في التقدم للأمام، لكنه كان يفكر فقط فيما هو الأفضل للفريق - النظر إلى المساحة الخالية وملء الثغرات في اللحظات المناسبة في خط الوسط، سواء كان مانشستر سيتي يمتلك الكرة أم لا. لقد كان ذلك رائعاً لزملائه في الفريق؛ لأنهم كانوا يعرفون أنه يقدم لهم الحماية اللازمة، وقد استفاد ريكو لويس بالتحديد من هذا الأمر».

ويضيف: «من دون رودري بجانبه، كان ريكو يبدو غالباً وكأنه عالق بين المطرقة والسندان. وعلى الرغم من أن ريكو لم يقدم المستويات التي رأيناها منه عندما تم تصعيده للفريق الأول للمرة الأولى، فقد وجد الدور الذي يطلبه منه غوارديولا أكثر صعوبة هذا الموسم. عندما يلعب مانشستر سيتي بأربعة لاعبين في الخلف ويلعب لويس ظهيراً أيمن، يُطلب منه الدخول إلى العمق لخلق زيادة عددية في خط الوسط».

ويتابع: «من دون رودري، وقبل التعاقد مع غونزاليس، كان لويس يدخل إلى خط الوسط مبكراً جداً، ويبقى عالقاً في هذه المناطق. لكن أمام نيوكاسل، كان ريكو يجد غونزاليس خلفه؛ وهو الأمر الذي سمح له بالتقدم للأمام بشكل أسرع، ومنح مانشستر سيتي المزيد من الخيارات على الأطراف ناحية اليمين. علاوة على ذلك، ساعد غونزاليس لويس في الناحية الدفاعية أيضاً، على الرغم من أن هيمنة مانشستر سيتي على مجريات اللقاء ضد نيوكاسل تعني أنه لم يكن من السهل اكتشاف ذلك».

انتقل غونزاليس من بورتو إلى سيتي مقابل 50 مليون إسترليني (أ.ف.ب)

ويقول ريتشاردز: «لا يزال لويس مدافعاً في المقام الأول؛ لذلك عندما كان مانشستر سيتي يفقد الكرة في المناطق التي تحدثت عنها سابقاً، كان يتعين عليه أن يقرر ما إذا كان سيعود إلى مركز الظهير الأيمن، أو البقاء في خط الوسط. لقد حدث هذا بالفعل على الجانب الآخر من الملعب في الهدف الذي سجله يوفنتوس والذي أشرت إليه سابقاً، عندما كان في مركز الظهير الأيسر، لكنه انتقل إلى خط الوسط وترك مساحة خلفه على الأطراف. في ظل وجود رودري هناك، لا يتعين على لويس أن يدخل إلى عمق الملعب عندما تنتهي الهجمات، وينطبق الشيء نفسه في ظل وجود غونزاليس».

ويضيف: «لقد أحببت الطريقة التي بدا بها غونزاليس مدركاً تماماً مكانه داخل الملعب في جميع الأوقات، وكان لديه أيضاً القدرة على الوصول إلى الأماكن اللازمة بسرعة عندما يتعين عليه ذلك. وهاتان هما الطاقة واللياقة البدنية اللتان كان يفتقر إليهما مانشستر سيتي في خط وسطه، وهما سبب آخر يجعله يبدو وكأنه تعاقد مثالي بالنسبة لغوارديولا. في المستقبل، سيكون غونزاليس لاعباً مهما للغاية إلى جانب رودري، وليس بدلاً منه فقط. إنه بالتأكيد يمنح مانشستر سيتي أملاً كبيراً أمام ريال مدريد. صحيح أن مانشستر سيتي ليس الأوفر حظاً، لكن لا يزال لديه فرصة للتأهل بكل تأكيد».


مقالات ذات صلة


أسطورتا التزلج الإيطاليان تومبا وكومبانيوني يوقدان المرجل الأولمبي في ميلان

ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).
ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).
TT

أسطورتا التزلج الإيطاليان تومبا وكومبانيوني يوقدان المرجل الأولمبي في ميلان

ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).
ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).

كان أسطورتا التزلج الإيطاليان ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني آخر حاملي الشعلة قبل إيقاد المرجل الأولمبي في ميلانو في ختام الحفل الرئيسي لافتتاح أولمبياد 2026 الجمعة.

وفي كورتينا دامبيتسو، على بُعد 250 كيلومترا من العاصمة الاقتصادية لإيطاليا، تولّت المتزلجة الحالية صوفيا غودجا إضاءة المرجل الآخر، المستلهم تصميمه من عُقَد ليوناردو دا فينتشي.

أحد حاملي الشعلة الأولمبية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (إ.ب.أ).


الرئيس الإيطالي يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).
الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).
TT

الرئيس الإيطالي يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).
الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).

أعطى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مساء الجمعة، إشارة افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا، عقب حفل امتد لثلاث ساعات وتوزّع على أربعة مواقع مختلفة.

صورة وزّعها المكتب الصحافي لقصر كويرينالي الرئاسي تُظهر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وهو يلوّح خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (إ.ب.أ).

ومن ملعب سان سيرو الأسطوري في مدينة ميلانو، أعلن ماتاريلا رسميًا افتتاح الألعاب، التي تتوزع منافساتها على سبعة مواقع في شمال إيطاليا، وتستمر حتى 22 فبراير (شباط).

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).

من جهتها، وجّهت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، التي تشرف على أول دورة أولمبية منذ انتخابها، رسالة إلى الرياضيين قالت فيها: «من خلالكم نرى أفضل ما فينا، أنتم تذكروننا بقدرتنا على التحلي بالشجاعة، وعلى أن نكون لطفاء، وعلى النهوض مجددًا مهما كانت السقطات قاسية».

رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري تُلقي كلمة خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (د.ب.أ).

وأضافت: «إن روح الألعاب الأولمبية تتجاوز حدود الرياضة، فهي تتعلق بنا كبشر، وبما يجعلنا إنسانيين».

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وابنته لورا ماتاريلا يصفّقان خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026


الدوري الإسباني: أوساسونا يفوز على سيلتا فيغو بثنائية

لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).
لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).
TT

الدوري الإسباني: أوساسونا يفوز على سيلتا فيغو بثنائية

لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).
لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).

تغلّب أوساسونا على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 2-1، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وافتتح الكرواتي أنتي بوديمير التسجيل لأوساسونا في الدقيقة 35، قبل أن يعادل بورخا إيغليسياس النتيجة لسيلتا فيغو في الدقيقة 53 من ركلة جزاء. وفي الدقيقة 79 أعاد راؤول غارسيا التقدّم لأوساسونا، مؤكّدًا فوز فريقه.

وبهذا الانتصار رفع أوساسونا رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثامن، معزّزًا آماله في المنافسة على أحد المراكز المؤهلة للمشاركات الأوروبية الموسم المقبل، فيما تجمّد رصيد سيلتا فيغو عند 33 نقطة في المركز السابع.

مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس يحتفل بعد تسجيله هدفًا من ركلة جزاء (إ.ب.أ).