سيتي في مهمة صعبة أمام الريال... والطريق ممهد لسان جيرمان ودورتموند

يوفنتوس بأفضلية بسيطة يواجه آيندهوفن بإياب الملحق الفاصل المؤهل لثمن نهائي دوري الأبطال

لاعبو الريال بمعنويات عالية خلال التدريبات قبل لقاء سيتي وبعد الفوز ذهابا (ا ف ب)
لاعبو الريال بمعنويات عالية خلال التدريبات قبل لقاء سيتي وبعد الفوز ذهابا (ا ف ب)
TT

سيتي في مهمة صعبة أمام الريال... والطريق ممهد لسان جيرمان ودورتموند

لاعبو الريال بمعنويات عالية خلال التدريبات قبل لقاء سيتي وبعد الفوز ذهابا (ا ف ب)
لاعبو الريال بمعنويات عالية خلال التدريبات قبل لقاء سيتي وبعد الفوز ذهابا (ا ف ب)

يحل مانشستر سيتي الإنجليزي ضيفاً على ريال مدريد الإسباني حامل اللقب اليوم وهو مطالب بقلب تأخره على ملعبه 2-3 ذهاباً في الملحق الفاصل كي يحظى ببطاقة التأهل لثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما تبدو فرص باريس سان جيرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند الألماني كبيرة في عبور منافسيهما بريست الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، ويملك يوفنتوس الإيطالي أفضلية بسيطة عندما يحل ضيفا على آيندهوفن الهولندي.

قبل التوجه إلى مدريد عدّ الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أن حظوظ فريقه في تخطي مضيفه ريال مدريد تبلغ «1 بالمائة» فقط، لكن الوجوه الجديدة التي جلبها في سوق الانتقالات الشتوية قد تمنح بطل إنجلترا فرصة أكبر من ذلك بكثير.

بيريسيتش سلاح أيندهوفن في مواجهة يوفنتوس (ا ف ب)

قبل أسبوع، أكد ريال أنه قوة لا تقهر في مسابقته المحببة وأن ألقابه القياسية الـ15 لم تأت بالصدفة، وذلك من خلال صعقه سيتي في معقله 3-2 في الوقت القاتل في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي.

وبدا أن سيتي سينتقل إلى ملعب ريال بأفضلية هدف وحيد بتقدمه 2-1 بثنائية النرويجي إرلينغ هالاند حتى الدقيقة 86، قبل أن يقول البديل المغربي إبراهيم دياز كلمته بعد أقل من دقيقتين من دخوله بإدراكه التعادل، ثم اكتملت العودة بهدف قاتل للإنجليزي جود بيلينغهام نتيجة خطأين دفاعيين. بهذا الفوز الذي قطع به شوطا كبيرا نحو التأهل إلى ثمن النهائي، كرس ريال تقليدا بأنه لا يعرف معنى للاستسلام في هذه المسابقة العزيزة عليه حتى عندما يكون في أسوأ أحواله، وهذا الأمر لا ينطبق تماما على هذا الموسم بما أنه يقارع على لقب الدوري المحلي، خلافا لسيتي الذي يعاني.

لكن فريق غوارديولا أظهر السبت بصيص أمل بإمكانية إنقاذ الموسم من خلال فوزه في الدوري الممتاز على نيوكاسل 4-0 بفضل ثلاثية من الوافد الجديد المصري عمر مرموش في غضون 14 دقيقة. ومن أجل محاولة تدارك الوضع في هذا الموسم الكارثي على بطل الدوري الممتاز في المواسم الأربعة الماضية، أنفقت إدارة سيتي 170 مليون جنيه استرليني من أجل التعاقد مع مرموش، والأوزبكي عبد القادر خوسانوف، والإسباني نيكو غونزاليس، والبرازيلي فيتور ريس.

مرموش نجم سيتي الجديد والمتوهد يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل مواجهة الريال الحاسمة (رويترز)

لكن وحده مرموش شارك في لقاء الذهاب ضد ريال وانتظر حتى الدقيقة 84 ليدخل أرض الملعب في قرار قد يندم عليه غوارديولا، لا سيما بعدما لعب المصري وخوسانوف وغونزاليس الدور الرئيس ضد نيوكاسل، حيث قدم سيتي أفضل مباراة له لهذا الموسم.

وأُعجِب غوارديولا بما شاهده من الثلاثي الجديد، قائلا عن مرموش القادم من آينتراخت فرانكفورت الألماني: «أبرز ما في الأمر هو ثلاثة أهداف، كنا نعلم قدراته وهو في ألمانيا... حقق أرقاما جيدة».

وعن غونزاليس، قال المدرب الإسباني: «وجود نيكو يساعدنا كثيرا... قام النادي باستثمار لا يصدق للمستقبل. لقد كان لاعبا في أكاديمية برشلونة التي تعدّ الأفضل في العالم»، فيما أشاد بسرعة خوسانوف موضحا: «لهذا السبب اشتريناه، إنه سريع جدا». ويحتاج غوارديولا إلى كل هذه الخصال في مباراة اليوم رغم قوله: «هامش الفوز في ملعب برنابيو قد يكون 1 في المائة... فرصتنا ضئيلة جداً، لكن سنحاول قدر الإمكان، سنلعب كما اعتدنا، لكن الواقع أننا هذا الموسم على مسافة بعيدة من مستوياتنا».

وعلق الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على تصريحات غوارديولا مؤكدا أن الأخير يحاول التقليل عمداً من حظوظ فريقه لكي يرفع الضغوط عن لاعبيه. وقال أنشيلوتي أمس: «هو لا يعتقد ذلك حقا، غدا سأطرح عليه السؤال قبل المباراة: هل تعتقد حقا أن لديك فرصة بنسبة 1 في المائة؟... هو يعلم جيدا أن لديهم فرصة أكبر من ذلك... نحن لا نعتقد أن لدينا فرصة بنسبة 99 في المائة».

وتابع المدرب الإيطالي الخبير: «نعتقد أن لدينا أفضلية صغيرة يجب أن نستغلها، ونحاول لعب المباراة بالطريقة التي خضنا بها لقاء الذهاب والتي سارت بشكل جيد».

بيريسيتش سلاح أيندهوفن في مواجهة يوفنتوس (د ب ا)cut

وسبق لسيتي أن عاش نفس السيناريو تقريبا أمام ريال في نصف نهائي موسم 2021-2022 حين احتضن الفريق الإنجليزي لقاء الذهاب وسيطر عليه تماما وتقدم فيه على منافسه الملكي مرتين بفارق هدفين قبل أن يكتفي في النهاية بأفضلية هدف وحيد 4-3.

في العاصمة الإسبانية، وقتها بدت بطاقة النهائي محسومة لصالح الضيف الإنجليزي بعدما وضعه الجزائري رياض محرز في المقدمة قبل 17 دقيقة على النهاية، لكن العملاق الإسباني لم يلق سلاحه ورد بهدفين قاتلين للبرازيلي رودريغو في الوقت بدل الضائع، فارضا وقتا إضافيا الذي حسمه الفرنسي كريم بنزيمة بركلة جزاء حملت فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى النهائي في باريس حيث تغلب على ليفربول الإنجليزي 1-0 وأحرز لقبه الرابع عشر.

وأكّد أنشيلوتي أن مدافعه الألماني أنطونيو روديغر جاهز للمشاركة أساسيا بعد تعافيه من الإصابة، لكن لوكاس فاسكيس سيكون على مقاعد الاحتياط.

وجدد أنشيلوتي استياءه من التحكيم الإسباني بعد عدد من القرارات المثيرة للجدل التي جاءت ضد فريقه ضمن مباريات الدوري السابقة، وآخرها طرد الإنجليزي جود بيلينغهام أمام أوساسونا في التعادل 1-1 الذي كلف النادي التنازل عن الصدارة لغريمه التقليدي برشلونة بفارق الأهداف.

وقال الإيطالي إنه يشعر بارتياح أكبر مع التحكيم في دوري الأبطال موضحا: «الإحصائيات تتحدث عن نفسها، في أوروبا هناك جدل أقل من هذا الجانب، هناك تدخل أقل لحكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، فقط عند الضرورة، وعادة ما يضم دوري الأبطال أفضل الحكام من كل بلد، لذا فإن الجودة عالية جدا في هذا الجانب».

وطرد بيلينغهام قبيل نهاية الشوط الأول لتوجهه إلى الحكم بعبارة نابية لكن في الثقافة الإنجليزية تعدّ «عادية». وشعر بيلينغهام أنه خذل فريقه بطرده بسبب الاعتراض، على الرغم من إصراره على أن الحكم أساء فهمه، واعتذر لزملائه في الفريق. وبالطبع سيُغفر له كل شيء إذا ساعد ريال مدريد على تجاوز مانشستر سيتي والوصول إلى ثمن النهائي الأوروبي.

وكتب بيلينغهام على وسائل التواصل الاجتماعي: «قيل ما يكفي من سوء التفاهم هذا، أريد فقط الاعتذار مرة أخرى عن ترك زملائي في الفريق في مثل هذا الموقف الصعب، وأشكر الجماهير على دعمهم وتفهمهم». وكانت هذه البطاقة الحمراء الثانية لبيلينغهام بسبب الجدال مع الحكام منذ وصوله إلى إسبانيا قادما من دورتموند في عام 2023.

ويتطلع آيندهوفن بدوره لقلب تخلفه ذهابا 1-2 أمام يوفنتوس عندما يستقبل الفريق الإيطالي اليوم. ويواجه الجناح الكرواتي الدولي إيفان بيريسيتش صاحب هدف آيندهوفن الوحيد في مباراة الذهاب تحديا جديدا، حيث يملك خبرة ضد الفرق الإيطالية لسابق ارتدائه قميص الإنتر. ويأمل بيريسيتش البالغ 36 عاما أن يكون الجلاد الذي يطيح بفريق «السيدة العجوز» على ملعب فيليبس، وهو الذي لطالما كان خصما مزعجا لهم بالسابق.

بعد لقاء الذهاب، قال بيريسيتش: «لدينا فرصة حقيقية في اللعب على أرضنا وأمام جمهورنا ونأمل استغلالها للتأهل». وخلال مسيرته مع إنتر التي امتدت من 2015 إلى 2022 وتخللتها فترة الإعارة لموسم إلى بايرن، شكّل بيريسيتش عقدة ليوفنتوس الذي فاز باللقب في تلك الفترة خمس مرات متتالية. وأضاف الفائز باللقب مع بايرن ميونيخ الألماني في 2020: «أحاول تقديم أفضل ما لدي يوميا لمساعدة الفريق قدر المستطاع». انضم بيريسيتش إلى آيندهوفن في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي قادما من هايدوك سبليت حيث لعب لفترة قصيرة، ولم يكن مؤهلا للمشاركة في دور المجموعة الموحدة في المسابقة القارية العريقة.

في المقابل، يبدو باريس سان جيرمان في نزهة فرنسية ضد مواطنه بريست حين يستضيفه اليوم، وذلك لفوزه الكبير ذهابا خارج الديار 3-0 بفضل ثنائية عثمان ديمبيلي.

والأمر ذاته ينطبق على بوروسيا دورتموند الألماني الذي اكتسح سبورتينغ البرتغالي بالنتيجة ذاتها ذهابا خارج الديار. ولن يتم تصنيف الفرق الصاعدة من الملحق المؤهل لدور الـ16، حيث ستلعب مباراة الذهاب على أرضها، أمام الفرق التي احتلت أول 8 مراكز في مرحلة الدوري الموحد، التي ضمت 36 فريقا.

وتقام مباريات ذهاب ثمن النهائي يومي 4 و5 مارس (آذار)، فيما تقام مباريات الإياب بعدها بأسبوع. ولن يكون هناك قرعة منفصلة لدور الثمانية وقبل النهائي، لأن نظام القرعة المعتمد يشبه بطولات التنس، حيث يتم تحديد المسار حتى النهائي.

ويذكر أن الفرق المصنفة هي: 1-ليفربول، 2-برشلونة، 3-آرسنال، 4-إنترميلان، 5-أتلتيكو مدريد، 6-باير ليفركوزن، 7-ليل الفرنسي، 8-أستون فيلا.


مقالات ذات صلة

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

رياضة عالمية ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

أوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية صورة للقرعة

قرعة ملحق الدوري الأوروبي تكشف مواجهات قوية في طريق الأدوار الإقصائية

أُجريت اليوم الجمعة، في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمدينة نيون السويسرية، قرعة الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية من بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (سويسرا)
رياضة عالمية روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ".

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

«الشرق الأوسط» (روما)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.