بيريشيتش خصم يوفنتوس المزعج أمام تحدٍّ جديد

إيفان بيريشيتش (أ.ف.ب)
إيفان بيريشيتش (أ.ف.ب)
TT

بيريشيتش خصم يوفنتوس المزعج أمام تحدٍّ جديد

إيفان بيريشيتش (أ.ف.ب)
إيفان بيريشيتش (أ.ف.ب)

يواجه الجناح الكرواتي الدولي إيفان بيريشيتش صاحب هدف فريقه آيندهوفن الهولندي الوحيد في مرمى يوفنتوس الإيطالي (1 - 2) في مباراة الذهاب، تحدياً جديداً، الأربعاء، في لقاء إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

يأمل لاعب إنتر السابق، البالغ 36 عاماً، أن يكون الجلاد الذي يطيح بفريق «السيدة العجوز» على ملعب فيليبس، وهو الذي لطالما كان خصماً مزعجاً لـ«البيانكونيري».

بعد لقاء الذهاب، قال بيريشيتش الذي سجّل التعادل في الدقيقة 56 بعد هدف السبق من الأميركي ويستون ماكيني (34)، والتقدم مجدداً عبر البديل البلجيكي سامويل مبانغولا (82): «لدينا فرصة حقيقية للتأهل وسنغتنمها».

وأضاف الفائز باللقب مع بايرن ميونيخ الألماني في 2020: «أحاول تقديم أفضل ما لديّ يومياً لمساعدة الفريق قدر المستطاع».

انضم بيريشيتش إلى آيندهوفن في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي قادماً من هايدوك سبليت حيث لعب لمدة قصيرة، ولم يكن مؤهلاً للمشاركة في دور المجموعة الموحدة في المسابقة القارية العريقة.

بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى خلال تدريباته مع ناديه السابق توتنهام الإنجليزي في سبتمبر 2023، عاش بيريشيتش فترة صعبة بعدما انتهى موسمه عقب مشاركته في سبع مباريات فقط.

بسبب تلك الإصابة، بدا أنه قد يتجه إلى اعتزال مبكر، حتى إن توتنهام فسخ عقده في يونيو (حزيران) 2024.

لكن بيريشيتش العاشق لمنتخب بلاده وأحد عناصر الجيل الذهبي الذي قاده لوكا مودريتش إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، لم يستسلم وواصل القتال للعودة.

نجح في استعادة مستواه وحجز مكانه في تشكيلة كرواتيا ضمن كأس أوروبا 2024، بعدما انضم إلى هايدوك سبليت، ناديه الأم، مقابل راتب رمزي بلغ 1 يورو فقط.

لكن القصة العاطفية لم تدم طويلاً؛ إذ غادر اللاعب الذي ارتدى قميص بوروسيا دورتموند بين 2011 و2013 قبل انضمامه إلى الغريم بايرن بالإعارة من إنتر في 2019، إثر خلافات مع المدرب الإيطالي جينارو غاتوزو.

في أغسطس (آب) 2024، قرر بيريشيتش الانضمام إلى آيندهوفن، النادي العاشر في مسيرته، بعقد لموسم واحد.

عند التوقيع على العقد قال: «كنت أنتظر تحدياً حقيقياً، وآيندهوفن هو المكان المناسب لي».

خلال مسيرته مع إنتر التي امتدت من 2015 و2022 تخللتها فترة الإعارة لموسم إلى بايرن، شكّل بيريشيتش عقدة ليوفنتوس الذي فاز باللقب في تلك الفترة خمس مرات متتالية.

سجل الكرواتي أمام فريق «السيدة العجوز» أربعة أهداف، أبرزها ثنائية في المباراة النهائية لكأس إيطاليا 2022 التي انتهت بفوز إنتر 4 - 2 بعد التمديد، حيث سجل هدفي الفوز في الشوطَيْن الإضافيين.

لذلك، لا شك أن جمهور «البيانكونيري» لا يزال يتذكره جيداً... وربما يخشى أن يعيد الكرّة هذه المرة مع آيندهوفن، ويكون سبباً في خروج يوفنتوس من مسابقة لم يُتوّج بلقبها منذ 1996، حين فاز باللقب الثاني بعد 1985.

خرج الفريق الإيطالي من دور المجموعات في النسخة الماضية، وودّع من ثمن النهائي قبلها ثلاث مرات، ومن ربع النهائي في موسمَي 2018-2019 و2017-2018، بعدما كان وصل إلى النهائي في 2016-2017 أمام ريال مدريد الإسباني وخسره، وهو الحظ العاثر الذي رافقه في نهائي 2014-2015 أمام برشلونة.

لكن الفوز على إنتر، الأحد، في المرحلة الـ25 من الدوري، أعطى يوفنتوس جرعة معنوية قبل السفر إلى هولندا، بعدما حقّق انتصاره الرابع توالياً ضمن مختلف المسابقات.


مقالات ذات صلة

ميدفيديف وروبليف يغيبان عن حدث استعراضي في «إنديان ويلز» بسبب فوضى السفر

رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (أ.ف.ب)

ميدفيديف وروبليف يغيبان عن حدث استعراضي في «إنديان ويلز» بسبب فوضى السفر

أخفق لاعبا التنس الروسيان دانييل ميدفيديف وأندريه روبليف في الوصول إلى بطولة إنديان ويلز في الوقت المناسب للمشاركة في حدث استعراضي كان مقرراً في وقت مبكر.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
الاقتصاد الملياردير المصري ناصف ساويرس (رويترز)

«أديداس» ترشح ناصف ساويرس رئيساً جديداً للشركة

ذكرت شركة «أديداس»، الأربعاء، أنها رشحت ​عضو مجلس الإدارة ناصف ساويرس لتولي منصب رئيس مجلس الإدارة خلفاً لتوماس رابي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هدم ملعب «عمر حمادي» في حي بولوغين بالعاصمة وتحويل مساحته إلى «حديقة» عامة (الجزائر)

جدل رياضي في الجزائر بسبب خطة لهدم ملعب «عمر حمادي»

يشهد الشارع الرياضي والثقافي في الجزائر موجة من النقاش والجدل بعد الإعلان الرسمي عن نية هدم ملعب «عمر حمادي» في حي بولوغين بالعاصمة وتحويل مساحته إلى «حديقة».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: الأداء البطيء سبب سقوط ليفربول أمام وولفرهامبتون

يرى فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، أن ناديه لم يقدم الأداء الذي يجعله يستحق الخروج بنتيجة إيجابية في مباراته ضد وولفرهامبتون ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا تعلن خطوبتها قبل دورة «إنديان ويلز»

أعلنت أرينا سابالينكا خطوبتها ​على جورجيوس فرانغوليس قبل انطلاق دورة إنديان ويلز، حيث تستعد المصنفة الأولى عالمياً للعودة إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

يُعتبر دعم باريس سان جيرمان، بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لنجمه المغربي أشرف حكيمي، المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، استراتيجية «منطقية» من جانب صاحب عمل مُلزَم باحترام قرينة البراءة، وفق خبراء في التسويق الرياضي، لكنه يُجسِّد أيضاً «آليات الحماية» السائدة داخل هذا الوسط.

ومنذ بداية القضية وتوجيه الاتهام في مارس (آذار) 2023 إلى المدافع المغربي بتهمة اغتصاب شابة كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، أعلن النادي في بيان: «دعمنا للاعب الذي نفى بشدة الاتهامات ويثق بالقضاء».

الثلاثاء الماضي، وبعد الإعلان عن قرار إحالة حكيمي (27 عاماً) إلى المحاكمة، لم يصدر النادي تعليقاً رسمياً، لكنه أكد في الكواليس حرصه على حماية قائده الثاني، مستنداً إلى قرينة أن «المتهم بريء حتى تثبت إدانته».

واكتفى المدرب الإسباني للنادي الباريسي لويس إنريكي بالقول: «الأمر بيد القضاء».

ويرى متخصصان في التسويق الرياضي أن هذه استراتيجية «منطقية» إلى حين صدور الحكم.

وقال فنسان شوديل، مؤسس مرصد «الرياضة والأعمال»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها مسألة ثقة بين رب العمل وموظفه، ومن الصعب على نادٍ أن يعاقب لاعباً بشكل استباقي».

لكن برونو بيانزينا، مدير وكالة «سبورت ماركت»، يعتبر أنه «كان بإمكان باريس سان جيرمان أن يُعيد تأكيد مبادئه بصوت أوضح، وأن يذكّر بأنه إذا أُدين لاعب بأعمال عنف، فلا مكان له داخل المؤسسة»، خصوصاً أن النادي متمسك بفلسفة «المؤسسة فوق اللاعبين».

ويضيف أنه كان بإمكان النادي أيضاً «التذكير بأنه في حال ثبوت إدانة، سيتخذ إجراءات سريعة».

وغداة الإعلان عن الإحالة إلى المحاكمة، دفع إنريكي بالظهير الأيمن أساسياً في إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام الخصم المحلي موناكو، ومنحه شارة القيادة السبت في الدوري الفرنسي أمام لوهافر، لغياب القائد الأساسي البرازيلي ماركينيوس.

كما تلقى حكيمي دعماً من مجموعة «ألتراس باريس»، أكبر روابط المشجعين، عبر لافتة كتب عليها «أشرف... كل الدعم»، مع الهتاف باسمه أيضاً.

ورد المدافع على «إنستغرام»: «شكراً على الدعم».

ووفق مصدر مقرب من الملف، فإن دعم الألتراس «أمر معتاد لأنه نجم في باريس سان جيرمان، لكنه يصطدم بالجدل المجتمعي. إنها الوضعية نفسها المتعلقة بالأغاني المسيئة والتي يعتبرها الألتراس مجرد مناوشات».

وأضاف المصدر أن النادي يجد نفسه يتخبط بين هذين العالمين.

وقالت محامية الضحية، راشيل-فلور باردو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «هذه اللافتة إهانة لضحايا الاغتصاب. الضحية تُهمش، بينما يُصفق للمُتهم. معركة مكافحة العنف الجنسي لم تشق طريقها بعد داخل عالم كرة القدم للرجال».

أما الناشطة النسوية أليس كوفان، فترى أن هذه التعبيرات عن التضامن «قد تكون شرارة تدفع إلى التحرك لأنها تُظهر حالة إفلات من العقاب»، مشبهة الأمر بما حصل حين مُنح المخرج البولندي-الفرنسي رومان بولانسكي جائزة «سيزار» في 2020 رغم اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل نساء عدة.

وفيما يخص الرعاة، يتفق جميع الذين قابلتهم «وكالة الصحافة الفرنسية» على أنه لن يتغير شيء نظراً لقوة الصورة التي يتمتع بها حكيمي.

ورأى شوديل أنه من الطبيعي أن «يبرز النادي اللاعب في حملات إعلانية مخطط لها سلفاً»، مضيفاً أنه «قد تكون هناك بعض التعديلات لتفادي أي صدى سلبي»، وذلك «بحسب الجمهور المستهدف وأهداف التواصل».

وبحسب مصدر آخر قريب من الملف، شارك حكيمي (الأحد) في جلسة تصوير في مركز تمارين النادي ضمن حملة إعلانية.

ويرى بيانزينا أن الرعاة مرتبطون بسان جيرمان «لجاذبيته وقوته الإعلامية (تقدّر قيمته بـ 4.2 مليارات يورو) أكثر من التزامه الاجتماعي».

لكن السؤال هو «ما إذا كان رعاة الفريق النسائي، وبعضهم مختلف، سيُظهرون امتعاضاً من موقف النادي».

ولم تجب شركة المستلزمات الرياضية «أندر آرمور» التي يعد حكيمي أحد سفرائها، على اتصالات «وكالة الصحافة الفرنسية»، وكذلك الأمر بالنسبة للاتحاد المغربي لكرة القدم وسان جيرمان.


دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

جاك دريبر (أ.ف.ب)
جاك دريبر (أ.ف.ب)
TT

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

جاك دريبر (أ.ف.ب)
جاك دريبر (أ.ف.ب)

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

كان اللاعب البريطاني قد تُوج بأكبر لقب في مسيرته في صحراء ولاية كاليفورنيا الأميركية قبل 12 شهراً، لكنه يعود، الآن، عازماً على استئناف مسيرته بعد غيابٍ دام 8 أشهر بسبب إصابة في ذراعه.

وشارك دريبر في أول بطولة له ضِمن جولة رابطة محترفي التنس، منذ بطولة كوينز في يونيو (حزيران) الماضي، وذلك ببطولة دبي، الأسبوع الماضي، لكنه ودَّع المسابقة مبكراً من الدور الثاني، عقب خسارته أمام الفرنسي آرثر ريندركنيش.

وفي مؤتمر صحافي عقده قبل انطلاق البطولة، قال دريبر: «أشعر بأنني ما كنت لأكون هنا، ما كنت لأشارك في البطولة، لو لم أكن واثقاً من قدرتي على الفوز باللقب مجدداً».

وأضاف دريبر: «ربما كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم سفري للعب في بطولة أستراليا، ببساطة لأنني إذا انتقلت إلى هناك، فسوف أكون حاضراً فيها، لذا أريد أن أكون مستعداً بدنياً؛ ليس فقط للمشاركة، بل للفوز باللقب؛ لأنني أؤمن بقدراتي في التنس لدرجة أنني أعلم أنني سأقدم أداء رائعاً عندما أعود إلى الملعب».

وأوضح دريبر، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «في هذه المرحلة، وبصراحة، أنا ممتن للغاية لعودتي إلى الملعب، وعودتي إلى جولة المحترفين».

وأضاف: «أشعر بأنني تحسنت كثيراً كلاعب، خلال الأشهر الثمانية الماضية، لكنني أدرك أنني كنت بعيداً عن اللعبة، وأن العودة مباشرة بعد هذه المدة الطويلة من الغياب تمثل نقلة نوعية في المستوى. فلننتظر ونر ما سيحدث. لا أبالغ في التفكير».

وتابع: «أولويتي القصوى هي العناية بجسدي، والتأكد من أنني، عندما أعود إلى الملعب، سأكون على أتم الاستعداد لما هو مقبل».

ويواصل دريبر ارتداء كُم واقٍ على ذراعه اليسرى، لكنه شدد قائلاً: «لا أشعر بأي خوف على ذراعي. أعلم أنني محاط بأشخاص رائعين. لديّ خبرة جيدة في هذا المجال، لذا أريد فقط التأكد من أنني أقوم بكل ما هو صحيح لأتمكن من الاستمرار، أسبوعاً بعد أسبوع، والبقاء في المسابقة».

كان من بين ضحايا دريبر، العام الماضي، المصنف الأول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراز، الذي سيسعى لمواصلة بدايته القوية للموسم الحالي دون هزيمة.

في الوقت نفسه، يعود النجم الإيطالي يانيك سينر إلى «إنديان ويلز»، بعد غيابه عن نسخة العام الماضي بسبب إيقافه لتناوله المُنشطات، حيث يعاني المصنف الثاني عالمياً تراجعاً في مستواه، مقارنة بأدائه المعهود، حيث خسر في ما قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ودور الثمانية في بطولة الدوحة.

وكشف سينر: «أنا سعيد جداً بحالتي النفسية والذهنية. لقد بدأ الموسم للتو، لذا فهي بطولة مهمة للغاية لي قبل الانتقال إلى الملاعب الرملية. أعلم ذلك. لكنني أشعر بأنني قادر على تقديم أداء جيد».


سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)
TT

سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)

استهل آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، الأسبوع الحالي بالقول إنه لم يعد يستمتع بمشاهدة معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ومن المؤكد أن المدرب الهولندي لن يغير رأيه بعد أداء فريقه خلال خسارته 1 - 2 أمام مضيفه وولفرهامبتون (متذيل الترتيب)، مساء الثلاثاء، بالمرحلة الـ29 للمسابقة.

وبينما كان روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون، يركض على خط التماس على طريقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للاحتفال بهدف فريقه الحاسم، الذي أحرزه آندريه في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، شعر لاعبو ليفربول بمشاعر مختلفة تماماً، فيما كان مشهد مدرجات ملعب «مولينيو»، الذي استضاف اللقاء، وهي تفرغ من الجماهير قبل صافرة النهاية خير دليل على ذلك.

مرة أخرى هذا الموسم، وفي الوقت الذي بدا فيه ليفربول كأنه قريب من تسجيل هدف الفوز، فإنه تلقى هزيمة قاسية، ليصبح مهدداً بقوة بالغياب عن بطولة «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، في ظل تجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز الـ5 مؤقتاً لحين انتهاء مباريات المرحلة في بطولة الدوري الإنجليزي.

وتتبقى لليفربول (حامل اللقب) 8 مباريات في المسابقة هذا الموسم، فيما يبتعد بفارق 3 نقاط خلف آستون فيلا، صاحب المركز الـ4، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية.

ولا يمكن التقليل من شأن الأثر المالي لذلك، بينما يدرك سلوت تماماً أن فريقه لا يستطيع ببساطة تحمل هذا الغياب.

وفشل ليفربول في خلق فرص كافية أمام وولفرهامبتون، وعوقب دفاعياً، لكنه، مرة أخرى، استقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع.

وبالنسبة إلى سلوت، فإن المخاوف تزداد، حتى مع محاولته الدفاع عن فريقه بالقول إن وولفرهامبتون قد استعاد مستواه، حيث قال المدرب الهولندي عقب اللقاء: «كيف ألخص الأمر؟ إنها القصة القديمة نفسها».

أضاف مدرب ليفربول: «لقد تغيرت توقعاتي طيلة الموسم؛ لأنني كنت أتوقع المزيد منا ومن الأمور التي ننافس عليها الآن. لكنها انتكاسة أخرى، ولم نحسن وضعنا بهذه النتيجة على الإطلاق».

وأوضح سلوت في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «خسارة النقاط أمر مقلق؛ لأنها ليست أول مرة نخسر فيها نقاطاً أمام فرق في مثل هذه المراكز المتأخرة. لكننا لسنا أول فريق يخسر نقاطاً هنا، فقد خسر آستون فيلا الأسبوع الماضي، وقبلها آرسنال. لذا؛ فهم يتمتعون بزخم جيد».

بالنسبة إلى فريق اشتهر تاريخياً بتسجيل أهداف الفوز في الدقائق الأخيرة، كان الوضع مختلفاً تماماً بالنسبة إلى ليفربول هذا الموسم، حيث خسر الفريق 5 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز بسبب أهداف في الوقت بدل الضائع، ليصبح صاحب أكبر عدد من الخسائر لأي فريق في الوقت الضائع خلال موسم واحد.

يذكر أن هذا الفوز جعل وولفرهامبتون يرفع رصيده إلى 16 نقطة من 30 مباراة، لكنه بقي قابعاً في مؤخرة الترتيب، بفارق 11 نقطة خلف نوتنغهام فورست، صاحب المركز الـ17 (الـ4 من القاع)، الذي لعب 28 لقاء فقط.