من سيفوز بسباق الجوائز الذهبية لموسم 2024 / 25؟

صلاح وهالاند وإيزاك ووود يتنافسون على جائزة أفضل هداف

يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
TT

من سيفوز بسباق الجوائز الذهبية لموسم 2024 / 25؟

يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)

يقدم النجم المصري محمد صلاح أفضل مستوياته على الإطلاق، ويسير بخطى ثابتة لتحطيم الرقم القياسي لأعلى عدد من المساهمات التهديفية في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد، مكون من 38 مباراة.

لقد ساهم أسطورة آرسنال تييري هنري في تسجيل 44 هدفاً في موسم 2002/ 2003 الذي لا يُنسى؛ وهو الإنجاز الذي عادله إيرلينغ هالاند قبل موسمين. لكن مهاجم ليفربول الرائع يتصدر هذه القائمة خلال الموسم الجاري بـ21 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، وهو الآن على بُعد 11 مساهمة تهديفية فقط ليسجل رقماً قياسياً جديداً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، مع بقاء 15 مباراة من الموسم. وعلاوة على ذلك، ينافس صلاح على جائزتَي «الحذاء الذهبي» وجائزة أفضل صانع ألعاب، بينما يشهد الطرف الآخر من الملعب منافسة حامية الوطيس لمعرفة من هو حارس المرمى الذي سيحصل على «القفاز الذهبي» لأكبر عدد من الشباك النظيفة.

هنا، يتم إلقاء نظرة فاحصة على اللاعبين الذين يتنافسون حالياً على هذه الجوائز القيمة. فمن هم اللاعبون الذين ينافسون على جائزة «الحذاء الذهبي»؟

يقدم المتنافسون الأربعة الأوائل على جائزة الهداف مستويات رائعة، ونحن نتجه نحو نهاية الموسم. ولا يفصل بين المتنافسين الأربعة سوى 4 أهداف فقط، لذلك لا يمكن القول بأن صلاح هو المرشح المؤكد للفوز بالجائزة. يتصدر صلاح القائمة بـ21 هدفاً، يليه هالاند بـ19 هدفاً، ثم ألكسندر إيزاك وكريس وود ولكل منهما 17 هدفاً.

يمر كريس وود بفترة استثنائية؛ حيث سجل 6 أهداف في آخر 5 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نوتنغهام فورست، بما في ذلك ثلاثية (هاتريك) في مرمى برايتون في آخر مباراة. يعد وود هو المفاجأة الأكبر لهذا الموسم؛ خصوصاً لو نجح في الفوز بـ«الحذاء الذهبي» لأول مرة في مسيرته الكروية. وهناك لاعب آخر يطارد هذه الجائزة لأول مرة، وهو ألكسندر إيزاك.

يقدم مهاجم نيوكاسل يونايتد ألكسندر إيزاك ولاعب مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند مستويات رائعة أيضاً؛ حيث سجل كل منهما 5 أهداف في آخر 5 مباريات، بينما سجل صلاح 4 أهداف في آخر 5 مباريات. لقد سجلوا جميعاً ركلات جزاء هذا الموسم؛ لكن أهداف صلاح الستة من ركلات الجزاء وضعته على قمة المتنافسين على جائزة «الحذاء الذهبي». وإذا استبعدنا ركلات الجزاء من المعادلة، فسيظل اللاعبون الأربعة هم الأكثر تهديفاً؛ لكن بترتيب مختلف. ففي هذه الحالة، سيتصدر هالاند القائمة بـ18 هدفاً، يليه إيزاك بـ16 هدفاً، ثم صلاح بـ15 هدفاً، وأخيراً وود بـ14 هدفاً.

لعب إيزاك أقل قدر من الوقت؛ لكن كل المتنافسين ظلوا لائقين ويشاركون في المباريات خلال معظم فترات هذا الموسم؛ حيث شارك كل منهم في 22 مباراة على الأقل. ربما يكون من المدهش أن نرى أن هالاند الذي يسعى للحصول على «الحذاء الذهبي» الثالث على التوالي، هو الأقل شراسة فيما يتعلق بإنهاء الفرص أمام المرمى.

ألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل يطارد بحماس جائزة الحذاء الذهبي (إ.ب.أ)

يتصدر مهاجم نوتنغهام فورست، كريس وود، قائمة تحويل الفرص إلى أهداف بنسبة 37.78 في المائة، يليه إيزاك بنسبة 26.56 في المائة، ثم صلاح بنسبة 23.33، وأخيراً هالاند بنسبة 20.65 في المائة. ويأتي النجم السويدي ألكسندر إيزاك في الصدارة عندما يتعلق الأمر بتحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف، بمتوسط معدل نجاح 58.33 في المائة.

ويواجه المهاجمون الأربعة مباريات صعبة للغاية خلال الفترة القادمة؛ لكن يبدو صلاح في وضع جيد لزيادة عدد أهدافه وتوسيع الفارق بينه وبين الآخرين، عندما يستضيف ليفربول وولفرهامبتون وساوثهامبتون على ملعبه في الأسابيع المقبلة. ويمكن لصلاح أن يحطم الرقم القياسي الصامد منذ فترة طويلة باسم أندرو كول منذ 31 عاماً، في حال تسجيله في 17 من أصل 23 مباراة في الموسم. سجل كول في 26 مباراة مختلفة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نيوكاسل في موسم 1993/ 94، على الرغم من أن ذلك كان في موسم مكون من 42 مباراة. يتعين على صلاح أن يسجل في 10 مباريات من آخر 15 مباراة لليفربول لتجاوز هذا الإنجاز في 4 مباريات أقل.

لكن كيف يبدو السباق على جائزة أفضل صانع للألعاب والأهداف لهذا الموسم؟ يبدو أن أنتوني روبنسون، الظهير الأيسر لفولهام، في طريقه ليصبح أول ظهير يقدم أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ يحتل اللاعب الأميركي الدولي حالياً المركز الثاني في القائمة برصيد 10 تمريرات حاسمة إلى جانب بوكايو ساكا، وبفارق 3 تمريرات خلف صلاح صاحب الـ13 تمريرة حاسمة.

إن ابتعاد ساكا عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة، تعني أن روبنسون هو أقرب منافس لصلاح؛ خصوصاً أنه يقدم مستويات استثنائية في الفترة الأخيرة؛ حيث قدم 6 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تعني التمريرات الحاسمة العشر لروبنسون أنه قد يعادل؛ بل وربما يتجاوز، الرقم القياسي المسجل في تاريخ النادي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة، والمسجل باسم ستيد مالبانكي بـ11 تمريرة حاسمة. وعلاوة على ذلك، فإن الظهير الأيسر الأميركي يهدد أيضاً التمريرات الحاسمة الـ13 التي قدمها ألكسندر أرنولد في موسم 2019/ 20، وهو أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأي مدافع في موسم واحد.

ويُعد روبنسون أفضل ممرر للكرات العرضية في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، فلا يمكن لأي لاعب آخر أن يقترب من عدد الكرات العرضية الناجحة من اللعب المفتوح التي أرسلها روبنسون، والذي يتقدم حالياً بفارق 11 تمريرة عن بيدرو بورو لاعب توتنهام الذي يحتل المركز الثاني برصيد 24 تمريرة عرضية.

ويقدم صلاح مستويات استثنائية خلال الموسم الجاري، فقد عادل بالفعل أفضل عدد له من التمريرات الحاسمة في موسم 2021/ 22، ويقدم أداء أفضل من أي وقت مضى، وقد يتجاوز حتى الرقم القياسي للدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد، والمسجل باسم تييري هنري في موسم 2002- 2003، وكيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي في موسم 2019/ 20. ولكي يحقق صلاح ذلك، يتعين عليه أن يقدم 8 تمريرات حاسمة أخرى في 15 مباراة. لقد قدم صلاح تمريرتين حاسمتين في 3 مباريات خارج ملعب فريقه هذا الموسم، وكان ذلك أمام مانشستر يونايتد ووست هام يونايتد وتوتنهام، وقد يحتاج إلى تمريرتين أو 3 تمريرات حاسمة أخرى لكي يقترب من هذا الرقم.

وإذا فاز صلاح بجائزتي «الحذاء الذهبي» وأفضل صانع للأهداف، فسوف يكرر الإنجاز الذي حققه قبل 3 سنوات. ففي ذلك الموسم سجل النجم المصري 23 هدفاً وصنع 13 هدفاً، لذا فإن ما يقدمه في الموسم الحالي يتجاوز هذه الأرقام بالفعل الآن.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 3 لاعبين آخرين فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز حصلوا على جائزتي الهداف وأفضل صانع أهداف في الموسم نفسه (كول، وجيمي فلويد هاسلبانك، وهاري كين) فقد أحرز كول 34 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 1993- 1994، وسجل هاسلبانك 18 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 1998- 1999، وسجل هاري كين 23 هدفاً وصنع 14 هدفاً في موسم 2000- 2001، وسجل صلاح 23 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 2021- 2022.

لكن هناك لاعباً قادماً من بعيد لينافس على جائزة أفضل صانع أهداف، وهو أنتوني إلانغا، لاعب نوتنغهام فورست الذي صنع 6 أهداف في آخر 6 مباريات له. ويقدم جاكوب ميرفي لاعب نيوكاسل أيضاً أداءً رائعاً؛ حيث قدم 7 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له. وإذا حافظ أي منهما على هذا المستوى، فقد يلحق بصلاح.

وهناك أيضاً فرصة ضئيلة لأن ينافس ساكا على هذه الجائزة عندما يعود من الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، ومن المحتمل أن يعود للمشاركة في المباريات في مارس (آذار).

وبالنسبة لحراس المرمى، من هو المرشح الأوفر حظاً للحصول على «القفاز الذهبي»؟

هل يكرر صلاح الإنجاز الذي حققه قبل ثلاث سنوات ويفوز بجائزتي الحذاء الذهبي وأفضل صانع للأهداف؟ (أ.ب)

هناك حارسان لم يكن من المتوقع أن ينضما لسباق الفوز بـ«القفاز الذهبي» هذا العام، وهما حارس مرمى نوتنغهام فورست ماتز سيلز الذي حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات حتى الآن، ويأتي خلفه حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد بتسع مباريات. ويحتل حارس مرمى آرسنال ديفيد رايا، الفائز بجائزة «القفاز الذهبي» في الموسم الماضي المركز الثامن، ويأمل أن يتجاوز هذين المتنافسين خلال الفترة المقبلة؛ خصوصاً بعدما استعاد فريقه آرسنال كثيراً من قوته في الآونة الأخيرة.

وعند إجراء مقارنة بين الإحصائيات الخاصة بهؤلاء الحراس، نجد أن حارس المرمى البلجيكي سيلز هو الأجدر حتى الآن للفوز بالجائزة؛ حيث يقدم حارس نوتنغهام فورست مستويات استثنائية، وكان الأكثر تصدياً للكرات بين أفضل 5 متنافسين هذا الموسم، بنسبة إنقاذ تصل إلى 73.27 في المائة، يليه رايا بنسبة 68.75 في المائة، ثم بيكفورد بنسبة 65.33 في المائة، ثم هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس بنسبة 62.16 في المائة، وأخيراً حارس مرمى مانشستر يونايتد أندريه أونانا بنسبة 55.71 في المائة.

حارس مرمى فورست ماتز سيلز مرشح للحصول على القفاز الذهبي

وبالنظر إلى المباريات القادمة، ربما يكون سيلز هو الحارس الذي سيخوض أصعب سلسلة من المباريات. من المؤكد أن حارس مرمى آرسنال ديفيد رايا سيحاول استغلال المباراتين القادمتين اللتين سيخوضهما آرسنال على ملعبه أمام ليستر سيتي ووست هام، كفرصة للحفاظ على نظافة شباكه والتقدم في هذه القائمة.

وبحلول الوقت الذي سيسافر فيه آرسنال إلى ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست في 26 فبراير (شباط)، سيضع رايا نصب عينيه أن يزيد عدد مرات خروجه بشباك نظيفة عن 10 مباريات هذا الموسم.

ومع اقتراب موسم 2024/ 25 من نهايته، سيكون من الرائع أن نرى من هو اللاعب الذي سيصل إلى مستويات أعلى. قد يكون صلاح وسيلز في مقدمة القائمة الآن؛ لكن لا يزال من السابق لأوانه تحديد من سيفوز بالجوائز الذهبية الثلاث.


مقالات ذات صلة


الأولمبية الدولية: لا توجد اتصالات رسمية مع ترمب بشأن أولمبياد لوس أنجليس

كيرستي كوفنتري (أ.ب)
كيرستي كوفنتري (أ.ب)
TT

الأولمبية الدولية: لا توجد اتصالات رسمية مع ترمب بشأن أولمبياد لوس أنجليس

كيرستي كوفنتري (أ.ب)
كيرستي كوفنتري (أ.ب)

قالت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، إن اللجنة لم تتواصل رسمياً مع البيت الأبيض والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجليس 2028.

واختتم ترمب الثلاثاء عامه الأول المضطرب في منصبه، بعد أن هز الدبلوماسية الدولية بقضيته للاستحواذ على ‌غرينلاند باعتبارها مقر حراسة ‌في القطب الشمالي ‌ضد ⁠روسيا والصين، ‌وتهديده بحرب تجارية مع الأوروبيين الذين يعارضونه.

وبتشجيع من إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسيطرته على نفط ذلك البلد، تحدث ترمب أيضاً عن العمل ضد كوبا وكولومبيا وكذلك إيران.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت ⁠هناك محادثات مع البيت الأبيض في الشهور ‌الأخيرة وسط تصاعد التوتر العالمي بشأن الاستعدادات لأولمبياد لوس أنجليس، الذي من المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 10 آلاف رياضي من أكثر من 200 دولة؛ قالت كوفنتري إنه ليس من اختصاص اللجنة الأولمبية الدولية التعليق على الجيوسياسية.

وقالت في مؤتمر صحافي: «نحن دائماً على دراية بكل المحادثات ⁠التي تجري والمحادثات الجيوسياسية والسياسية التي تحدث».

وأضافت: «أريد أن أوضح أنه ليس من اختصاصنا التعليق على مثل هذه الأمور. هدفنا مشاركة جميع اللجان الأولمبية الوطنية في الألعاب».

وأضافت كوفنتري: «فيما يتعلق بالولايات المتحدة، لم نتواصل رسمياً مع البيت الأبيض حتى الآن. اطلعنا على الإعلان الرسمي لفريق الرئيس ترمب (لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ‌في ميلانو - كورتينا 2026 الشهر المقبل) ونتطلع إلى لقاء نائب الرئيس».


توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
TT

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)

أبدى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات مخاوف كبيرة حيال توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات، معتبراً أن جدولتها قد تكون «كارثية»، على كرة القدم النسائية في إنجلترا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن أن البطولة العالمية الجديدة، ستقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يناير (كانون الثاني) 2028، أي في منتصف موسم 2027 - 2028 للدوري الإنجليزي، وهو ما أثار اعتراضات مماثلة من دوريات أوروبية أخرى.

ومن المقرر أن تضم البطولة 16 فريقاً من مختلف القارات، بينها ما يصل إلى 6 أندية أوروبية.

ومن إنجلترا، سيشارك آرسنال بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مع احتمالية مشاركة تشيلسي استناداً إلى التصنيف الحالي.

وقال متحدث باسم الدوري الإنجليزي للسيدات: «المشكلة تتعلق بالجدولة وليس بالاستراتيجية. توقيت البطولة هو ما يثير قلقنا الحقيقي».

وأضاف: «نحن لا نعارض استحداث (فيفا) لمنافسات جديدة، بل ندعم أي استراتيجية تسهم في نمو كرة القدم النسائية عالمياً. لكن في أفضل الأحوال ستسبب لنا تعقيدات كبيرة في الجدول، وفي أسوأها قد تكون كارثية على اللعبة في هذا البلد، وعلى برامجنا التجارية، والأهم على صحة اللاعبات».

وتُعد هذه ثاني بطولة نسائية تُقام في منتصف الموسم، ويطلقها «فيفا»، خلال السنوات الأخيرة؛ إذ تستضيف لندن الأسبوع المقبل النسخة الأولى من بطولة كأس الأبطال، التي تجمع أبطال القارات ومن بينهم آرسنال، خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير (شباط).

ويرى مسؤولو الدوري الإنجليزي أن كأس العالم للأندية قد تؤدي إلى إعادة جدولة ما يصل إلى خمس جولات من مباريات الدوري، ما يخلق ضغطاً كبيراً على الروزنامة ويؤثر سلباً على جاهزية اللاعبات البدنية.

وأكدوا أنهم خاطبوا «فيفا» رسمياً بهذه المخاوف، على أن تُعقد اجتماعات مع المسؤولين الدوليين في لندن على هامش بطولة كأس الأبطال لمناقشة الملف.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية بأن الدوري الإنجليزي يفضّل إقامة البطولة خلال فصل الصيف. وفي عام لا يشهد بطولات كبرى، بدلاً من إرباك جدول المسابقات المحلية.

كما كشفت أن جدول البطولة المقترح عُرض خلال اجتماع مع قائدات الأندية يوم الاثنين الماضي؛ حيث أبدت اللاعبات «صدمة» من حجم الازدحام المتوقَّع في الموسم.

ويزيد من حدة القلق أن البطولة مقررة بين كأس العالم للسيدات 2027 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028.

وقال المتحدث: «لا توجد فترات فراغ. وإذا أُقيمت البطولة في منطقة زمنية مختلفة، مع متطلبات الراحة والتعافي؛ فقد يؤدي ذلك إلى إعادة ترتيب عدد كبير من المباريات».

وأضاف: «مشاركة آرسنال مؤكدة، وتشيلسي مرشح بقوة أيضاً. من الناحية الرياضية سيكون ذلك إنجازاً لأنديتنا، لكن من المرجح أن تُنقل مباريات الدوري إلى منتصف الأسبوع، وهو توقيت أقل جذباً للجماهير. المسألة شديدة الحساسية».

وفي الوقت الذي يدرس فيه الدوري الإنجليزي خياراته، أكد أن مطالبة الأندية الإنجليزية بمقاطعة البطولة ليست مطروحة حالياً.

ومن بين الحلول التي يتم بحثها، تعديل فترة التوقف الشتوي للدوري التي عادة ما تكون خلال عيد الميلاد ورأس السنة، لتتزامن مع إقامة كأس العالم للأندية في موسم 2027 - 2028.


ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
TT

ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الأربعاء، عن التشكيلة المثالية لبطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب، والتي توج بلقبها منتخب السنغال بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب المغربي 1-صفر بعد الوقت الإضافي.

وسيطر نجوم 3 منتخبات فقط على التشكيلة المثالية وهي منتخبات السنغال، والمغرب، ونيجيريا، حيث توجد رباعي سنغالي ورباعي مغربي وثلاثة من نيجيريا.

وجاءت التشكيلة المثالية لـ«أمم أفريقيا 2025»، في حراسة المرمى: ياسين بونو (المغرب).

وفي خط الدفاع: كالفين باسي (نيجيريا)، موسى نياكاتي (السنغال)، أشرف حكيمي (المغرب)، نصير مزراوي (المغرب).

وفي وسط الملعب: إدريسا جاي (السنغال)، أديمولا لوكمان (نيجيريا)، باب جاي (السنغال).

وفي الهجوم: براهيم دياز (المغرب)، فيكتور أوسيمين (نيجيريا)، ساديو ماني (السنغال).