قرارات ترمب تفتح معركة بين ماسك وسيادة القانون الأميركي

حكم ثالث يعلّق إجراءات وقف منح الجنسية بالولادة

الرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك في بنسلفانيا (أرشيفية - رويترز)
الرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك في بنسلفانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

قرارات ترمب تفتح معركة بين ماسك وسيادة القانون الأميركي

الرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك في بنسلفانيا (أرشيفية - رويترز)
الرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك في بنسلفانيا (أرشيفية - رويترز)

واجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مزيداً من الموانع القانونية دون أن تتمكن من تطبيق خططه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنها قراره التنفيذي بشأن إنهاء حق المواطنة بالولادة للأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأبوَيْن يُقيمان بشكل غير قانوني.

وعلى الرغم من أن قرارات ترمب بشأن خفض المساعدات الخارجية ونشر الجيش على الحدود لم تلق مقاومة تُذكر في الكونغرس، قدّم قضاة فيدراليون أقوى إشارة حتى الآن للمواجهة الوشيكة لترمب مع سيادة القانون في الولايات المتحدة. وصار القضاء الذي يبرز بصفته حصناً ضد مبادرات ترمب السياسية الشاملة، في وقت غابت فيه الضوابط الأخرى على سلطته خلال عطلة نهاية الأسبوع، محور اهتمام كل من الملياردير إيلون ماسك وفريقه في «دائرة الكفاءة الحكومية»، أو «دوج» اختصاراً، ونائب الرئيس جي دي فانس على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي. وكتب ماسك على حسابه: «أود أن أقترح طرد أسوأ 1 في المائة من القضاة المعينين، كما تحدّده الهيئات المنتخبة، كل عام. سيؤدي هذا إلى استئصال الأكثر فساداً والأقل كفاءة».

إيلون ماسك خلال حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن (رويترز)

وكذلك كتب فانس على حسابه: «لا يُسمح للقضاة بالسيطرة على السلطة الشرعية للسلطة التنفيذية».

وتفيد دعوى قضائية رفعها اتحاد الحريات المدنية الأميركية، نيابة عن جماعات حقوق المهاجرين التي تضم حوامل يمكن أن يتأثر أطفالهن بسياسات ترمب، بأن قرار الرئيس ينتهك الدستور و«يحاول قلب إحدى أكثر القيم الدستورية الأميركية جوهرية». ورُفعت حتى الآن تسع دعاوى على الأقل للطعن في القرار الخاص بحق الجنسية بالولادة.

في المقابل، تؤكد إدارة ترمب أن أطفال غير المواطنين ليسوا «خاضعين لسلطان» الولايات المتحدة، وبالتالي لا يحق لهم الحصول على الجنسية.

ميريلاند وواشنطن

وبعد حكمَيْن من قاضيين في ولايتَي ميريلاند وواشنطن الأسبوع الماضي، أصدر القاضي الفيدرالي جوزيف لابلانت في نيو هامشير، الاثنين، حكماً بمنع تطبيق قرار ترمب. وأعلن لابلانت أنه لم يقتنع بدفاع إدارة ترمب عن القرار التنفيذي، مضيفاً أنه سيصدر أمراً قضائياً أولياً أطول لاحقاً ليشرح فيه أسبابه. وأشاد بالجانبين على الطريقة التي عرضا بها القضية. وقال: «لا أقتنع بحجج المدعى عليهم في هذه الدعوى. يجب أن أقول: أنا أيضاً لست منزعجاً منهم، بصفتي محامياً أو قاضياً. أعتقد أن سيادة القانون تُخدم بشكل أفضل وتُحافظ عليها عندما يقدم الممارسون الممتازون حججهم إلى المحكمة بكل الخبرة والمهارة والمعرفة التي يمكنهم حشدها».

في غضون ذلك، استأنفت إدارة ترمب أمر القاضي الفيدرالي في سياتل بمنع تطبيق القرار التنفيذي لترمب، علماً بأن القاضي جون كوغينور أفاد الأسبوع الماضي بأن إدارة ترمب تحاول تجاهل الدستور. وقال إن «سيادة القانون، وفقاً له، هي شيء يجب التنقل حوله أو شيء يجب تجاهله، سواء كان ذلك لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية». وأضاف أنه «في هذه المحكمة وتحت إشرافي، فإن سيادة القانون هي منارة مشرقة، وأعتزم اتباعها».

كما منع قاضٍ فيدرالي في ماريلاند قرار ترمب في قضية أخرى رفعتها جماعات حقوق المهاجرين والنساء الحوامل اللواتي قد يتأثر أطفالهن الذين سيُولدون قريباً. لم تقدم إدارة ترمب بعد استئنافاً ضد الأمر القضائي الأولي الصادر عن القاضية ديبورا بوردمان.

وكذلك استمع قاضٍ فيدرالي في بوسطن بماساتشوستس الأسبوع الماضي إلى حجج في دعوى رفعتها مجموعة من 18 ولاية. ولم يصدر القاضي ليو سوروكين حكمه على الفور.

إلى ذلك، واجهت قرارات ترمب تحديات جمة أمام قضاة فيدراليين أصروا على تطبيق سيادة القانون. فخلال يوم السبت، منع قاضٍ فيدرالي في مانهاتن مؤقتاً فريق ماسك من الوصول إلى أنظمة وزارة الخزانة التي تعالج تريليونات الدولارات من المدفوعات.

منع قرارات

وجاء ذلك بعدما منع القضاة أيضاً مؤقتاً سياسات الإدارة الخاصة بتجميد مليارات الدولارات من المنح الفيدرالية، وتفكيك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وتبني خطة لشراء آلاف العمال الفيدراليين.

طاقم عمل يغادر بعد إزالة اسم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من مبناها الرئيسي في واشنطن العاصمة (إ.ب.أ)

وأثارت أوامر ترمب قلق علماء الدستور الذين حذّروا من أنه يفتقر إلى السلطة لإلغاء الوكالات وتجاهل قوانين الإنفاق وطرد المفتشين العامين الذين من المفترض أن يكونوا بمثابة رقابة على الانتهاكات.

وأدت قرارات ترمب إلى نشوء مقاومة قانونية بين المدعين العامين الديمقراطيين للولايات وجماعات المناصرة والنقابات التي رفعت ما لا يقل عن 39 دعوى قضائية، وحققت انتصارات أولية. ومع ذلك، فإن الأوامر التي تمنع سياسات ترمب مؤقتة في الغالب. في الأسابيع المقبلة، سيضطر القضاة ومحاكم الاستئناف إلى معالجة الأسئلة التي قد تلزم الرئيس بالمعايير والقوانين الراسخة، أو توسيع سلطته.


مقالات ذات صلة

ترمب يقول إنّ إيران صرفت النظر عن إعدام 8 نساء بناءً على طلبه

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب يقول إنّ إيران صرفت النظر عن إعدام 8 نساء بناءً على طلبه

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، أنّ السلطات الإيرانية صرفت النظر عن إعدام 8 متظاهرات، بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)

فيرجينيا تمنح الديمقراطيين أفضلية في حرب الدوائر الانتخابية

انتصر الديمقراطيون في استفتاء فيرجينيا على إعادة تقسيم دوائرها الانتخابية، مما يؤجج حرب ترسيم الدوائر مع الجمهوريين عبر الولايات قبل الانتخابات النصفية للكونغرس

علي بردى (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستمع إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء في فلوريدا (أرشيفية - رويترز) p-circle

«دونيلاند»... مقترح أوكراني غير تقليدي لاستمالة ترمب وإنهاء الحرب

في ظلّ تعثّر المفاوضات واستمرار الحرب الروسية - الأوكرانية دون أفقٍ واضح للحسم، يتقدم بعضُ الطروحات غير التقليدية إلى الواجهة، في محاولة لكسر الجمود السياسي...

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

ترمب: «من الممكن» استئناف المفاوضات مع إيران في الأيام المقبلة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، في تبادل رسائل مع صحيفة «نيويورك بوست»، إنه «من الممكن» استئناف المحادثات مع إيران في الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ امرأة إيرانية تمر بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران وسط تمديد لهدنة وقف إطلاق النار بالمنطقة (أ.ف.ب)

هدنة ترمب المفتوحة إلى تنازلات مؤلمة أو صِدام عسكري أشد

تُصرّ كل من واشنطن وطهران على سياسة «عضّ الأصابع» لفرض كل طرف شروطه على الآخر، قبل العودة إلى طاولة المحادثات أو إلى ميدان المعركة.

هبة القدسي (واشنطن)

ترمب يقول إنّ إيران صرفت النظر عن إعدام 8 نساء بناءً على طلبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يقول إنّ إيران صرفت النظر عن إعدام 8 نساء بناءً على طلبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، أنّ السلطات الإيرانية صرفت النظر عن إعدام 8 متظاهرات، بناءً على طلبه، مؤكداً أنّ 4 منهن سيُطلق سراحهن فوراً وأنّ الأربع الأخريات سيُحكم عليهن بالسجن لمدة شهر، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «أخبار جيدة جداً... أُقدّر كثيراً أن إيران وقادتها احترموا طلبي، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة، وألغوا الإعدام المُخطط له».

وكانت إيران قد نفت، أمس، أنّ 8 نساء يواجهن خطر الإعدام، بعدما طلب ترمب الإفراج عنهن.


فيرجينيا تمنح الديمقراطيين أفضلية في حرب الدوائر الانتخابية

شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)
شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)
TT

فيرجينيا تمنح الديمقراطيين أفضلية في حرب الدوائر الانتخابية

شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)
شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)

أقرّ سكان فيرجينيا إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولايتهم، مما يُمكن الديمقراطيين من الفوز بـ4 مقاعد إضافية في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية للكونغرس في الخريف المقبل. ويمثل هذا الانتصار تحولاً جذرياً لحزب لطالما ندّد بالتلاعب الحزبي بالدوائر الانتخابية. لكن الديمقراطيين أكدوا أن الخريطة الجديدة ضرورية لمواجهة جهود مماثلة من الحزب الجمهوري في تكساس وولايات أخرى.

ويُمثل انتصار الحزب الديمقراطي بغالبية 51 في المائة من الأصوات في الاستفتاء الذي أجري طوال الثلاثاء ذروة جديدة في حرب ترسيم الدوائر الانتخابية الدائرة مع الرئيس دونالد ترمب، الذي أطلق شرارتها في ولايات عدة أملاً في الحفاظ على الأكثرية التي يتمتع بها حزبه الجمهوري خلال الانتخابات التي تجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال رئيس مجلس نواب الولاية، الديمقراطي دون سكوت، في بيان، بعد إعلان فوز حزبه: «غيّرت فيرجينيا مسار انتخابات التجديد النصفي لعام 2026»، في إشارة إلى عملية تعديل دستور الولاية مؤقتاً لمنح الجمعية العامة فيها صلاحية إعادة رسم خريطة الدوائر الانتخابية.

وتضم فرجينيا 11 دائرة انتخابية، 6 منها يُمثلها حالياً ديمقراطيون في مجلس النواب. وتُعطي الخريطة المقترحة للحزب الديمقراطي أفضلية في 10 دوائر انتخابية.

إعادة التوازن

المرشحون الديمقراطيون للكونغرس آدم دانيغان وإليزابيث ديمبسي بيغز وتيم سيونسكي يتحدثون مع سيدة خلال حفل متابعة لنتائج الاستفتاء على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)

ومع اقتراب الانتخابات النصفية، يمكن لهذا التغيير أن يكون له دور حاسم في مساعي الديمقراطيين للسيطرة على مجلس النواب، حيث يتمتع الجمهوريون حالياً بأكثرية ضئيلة للغاية.

وكان الجمهوريون قد حققوا سابقاً مكسباً طفيفاً في حرب إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي يخوضها الحزبان في كل أنحاء البلاد، إذ حصلوا على أفضلية في 8 أو 9 دوائر إضافية مقارنة بـ6 مقاعد جديدة تقريباً تميل إلى الديمقراطيين. ويتوقع أن تُعيد خريطة فيرجينيا الجديدة هذا التوازن لصالح الديمقراطيين.

وقبل التصويت الثلاثاء، تدفقت تبرعات تُقدر بنحو 100 مليون دولار من «الأموال المجهولة المصدر» إلى معركة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا من منظمات غير ربحية معفاة من الضرائب وغير مُلزمة بالإفصاح عن تبرعاتها.

وتلقت لجنة الاستفتاء التابعة لمنظمة «فيرجينيا من أجل انتخابات نزيهة» 64 مليون دولار من تبرعات من منظمات مماثلة بين ديسمبر (كانون الأول) 2025 وأبريل (نيسان) 2026.

أما المجموعة الأكثر تمويلاً التي عارضت إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وهي منظمة «فيرجينيا من أجل خرائط عادلة»، فجمعت ما لا يقل عن 23 مليون دولار من التبرعات الكبيرة.

وتلقت مجموعات أخرى أصغر حجماً ملايين الدولارات الإضافية خلال هذه المعركة.

وكان قاضٍ في فيرجينيا قد عرقل جهود تغيير الخريطة، لكن المحكمة العليا للولاية سمحت بإجراء الاستفتاء، مشيرة إلى أنها ستبتّ في شرعية التعديل بعد تصويت الثلاثاء.

ويعاد رسم خرائط التصويت تقليدياً مرة كل 10 سنين بعد الإحصاء السكاني لمراعاة التغيرات السكانية. ولكن في الصيف الماضي، أثار الرئيس ترمب حالاً من الارتباك في منتصف الدورة الانتخابية بدعوته الولايات التي يقودها الجمهوريون إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بهدف إنشاء مزيد من الدوائر ذات الميول الجمهورية لمساعدة الحزب على الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب.

قبة الكابيتول حيث يقع مجلس النواب الأميركي في واشنطن العاصمة (رويترز)

جمهوريون وديمقراطيون

يُتوقع أن يحقق الجمهوريون مكاسب في تكساس، التي كانت أول ولاية استجابت لدعوة ترمب، وهي يمكن أن تضيف ما يصل إلى 5 مقاعد جمهورية. كما أن إجراءات إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي حصلت في ميسوري ونورث كارولينا يمكن أن تضيف مقعداً جمهورياً إضافياً لكل منهما. ويمكن أن يحصل الحزب في أوهايو على مقعد أو مقعدين إضافيين نتيجة خطة وافقت عليها لجنة حكومية.

ومع ذلك، نجحت كاليفورنيا في إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، في محاولة لمواجهة تحركات الجمهوريين، ويتوقع أن تضيف 5 مقاعد تميل إلى الديمقراطيين بعدما وافق الناخبون في نوفمبر الماضي على إجراء يسمح للولاية بإعادة رسم خريطتها.

كما يُتوقع أن يحقق الديمقراطيون مكاسب في يوتاه، ذات الغالبية الجمهورية، حيث ألغى قاضٍ خريطة أقرّها المجلس التشريعي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وأقرّ خريطة أخرى يمكن أن تمنح الديمقراطيين مقعداً إضافياً.

وتسعى فلوريدا أيضاً لتغيير خريطتها الانتخابية. ويحضّ الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس المشرعين على الموافقة على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في جلسة خاصة، من المقرر أن تعقد هذا الشهر، ما قد يضيف مزيداً من المقاعد للحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية.


ترمب: «من الممكن» استئناف المفاوضات مع إيران في الأيام المقبلة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

ترمب: «من الممكن» استئناف المفاوضات مع إيران في الأيام المقبلة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، في تبادل رسائل مع صحيفة «نيويورك بوست»، إنه «من الممكن» استئناف المحادثات مع إيران في الأيام المقبلة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على سؤال للصحيفة بشأن احتمال عقد مفاوضات خلال «36 إلى 72 ساعة»، أي قبل حلول يوم الجمعة، قال ترمب: «هذا ممكن».

وكان ترمب قد أعلن، الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة المجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران، من دون أن يحدد مهلة جديدة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، في وقت سابق، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، فاتحاً نافذة زمنية إضافية بانتظار تقديم طهران «مقترحاً موحداً» ينهي حالة الانسداد السياسي، في حين هاجم «الحرس الثوري» ثلاث سفن في مضيق هرمز.