سيتي يأمل في تعافي نيكو غونزاليس سريعاً قبل مواجهة ريال مدريد الحاسمة

الوافد الجديد الذي جاء لتعويض غياب رودري أصيب بعد 20 دقيقة من مشاركته الأولى مع الفريق

غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
TT

سيتي يأمل في تعافي نيكو غونزاليس سريعاً قبل مواجهة ريال مدريد الحاسمة

غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)

انضم نيكو غونزاليس إلى مانشستر سيتي قادماً من بورتو البرتغالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، على أمل أن يملأ الفراغ الذي تركه الإسباني رودري المصاب، لكن الوافد الجديد تعرض لإصابة في أول مشاركة له مع الفريق أمام ليتون أورينت بالدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

كلف غونزاليس خزينة سيتي 60 مليون يورو، وانتظر جمهور فريقه مشاهدته خلال الفوز الصعب على ليتون أورينت 2 - 1 أمس، لكن لاعب الوسط الإسباني الشاب اضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور 20 دقيقة فقط بعدما تعرض لكدمة قوية في الظهر.

نيكو غونزاليس لحظة سقوطه مصابا في مواجهة سيتي مع ليتون بكأس إنجلترا (ا ف ب)

ويأمل المدير الفني لسيتي جوسيب غوارديولا أن تكون الإصابة بسيطة، ولا تحول دون العودة السريعة للاعبه الجديد، من أجل المواجهة الصعبة ضد ريال مدريد في الملحق الحاسم لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء، وأيضاً لاستكمال مسيرة الموسم المزدحم بالمباريات.

وعلق المدرب الإسباني على إصابة لاعبه ساخراً: «أعتقد أن نيكو فهم على الفور طبيعة كرة القدم الإنجليزية والتحكيم... إنه أمر مؤسف لأنني لا أعرف مدى قوة الإصابة لكنه لم يتمكن من الاستمرار في الملعب».

ونظراً للمشكلات الكبيرة التي واجهها مانشستر سيتي خلال فصلي الخريف والشتاء، فقد يكون الأمر محبطاً بعض الشيء بالنسبة للمشجعين لإصابة غونزاليس المبكرة، لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً من النادي لإجراء تدعيمات في هذا المركز، الذي عانى منه الفريق بشدة منذ إصابة رودري، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

واستمرت معاناة مانشستر سيتي في خط الوسط أمام آرسنال على ملعب الإمارات يوم الأحد الماضي، في المباراة التي خسرها رجال غوارديولا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، والتي تُعد أثقل هزيمة للفريق خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ يناير (كانون الثاني) 2017.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن مانشستر سيتي استقبل أربعة أهداف أو أكثر في أربع مباريات هذا الموسم، وهو أكبر عدد في موسم واحد في مسيرة غوارديولا التدريبية. ومن الواضح للجميع أن الفريق أصبح ضعيفاً للغاية على المستوى الدفاعي من دون رودري.

لكن تعويض رودري كان يبدو دائماً مستحيلاً. ودائماً ما يكون من الصعب للغاية في فترة الانتقالات الشتوية التعاقد مع لاعبين من الطراز الرفيع، نظراً لأن الفرق الجيدة والطموحة لا تريد أن تتخلى عن خدمات لاعبيها المهمين في منتصف الموسم. وعلاوة على ذلك، ليس من السهل على الإطلاق تعويض رودري، الذي يعد أحد أفضل اللاعبين في العالم. وإذا كنت تصدق أولئك الذين صوتوا في جائزة الكرة الذهبية لعام 2024. فهو بالفعل أفضل لاعب بالعالم.

خرج غونزاليس بعد 20 دقيقة من أول مشاركة له مع سيتي وعاني الفريق ليقلب تخلفه بهدف إلى فوز على ليتون أورينت من المستوى الثالث، لكن الشكوك لا تزال تحوك حول قدرات صفقات سيتي الجديدة على حل المشكلات التي عانى منها الفريق منذ بداية الموسم.

يضغ غوارديولا وجماهير سيتي الكثير من الآمال على غونزاليس لحل الأزمة الأكبر في خط الوسط منذ إصابة رودري وتراجع مستوى البلجيكي كيفن دي بروين، رغم أن الأخير سجل هدف الفوز في مرمى ليتون بعد سبع دقائق من دخوله بديلاً.

فإلى أي مدى يمكن لغونزاليس أن يصنع الفارق في خط الوسط وملء الفراغ الذي تركه رودري؟ لا يوجد أدنى شك في أن الإسباني الشاب يمتلك قدرات فنية هائلة، حيث نشأ في صفوف برشلونة، الذي سبق وأن دربه غوارديولا ولعب فيه.

لعب غونزاليس 27 مرة في الدوري الإسباني الممتاز (12 مباراة أساسياً) وسبع مرات في أوروبا (أربع مباريات أساسياً) بقميص برشلونة في موسم 2021 - 2022 تحت قيادة أسطورة النادي تشافي، الذي منحه أول ظهور له مع الفريق الأول، عندما أشركه في خط الوسط بدلاً من سيرجيو بوسكيتس. من الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يمتلك قدرات فنية هائلة، تجعله خياراً فعالاً تحت قيادة غوارديولا في مانشستر سيتي، خاصة أنه يجيد الاستحواذ على الكرة والانطلاق بها إلى الأمام. وعلى مدار مسيرته الكروية بالكامل في جميع المسابقات، أكمل غونزاليس 88.6 في المائة من تمريراته.

غونزاليس أمل سيتي في تعويض غياب رودري (ا ب ا)

أمضى غونزاليس عاماً واحداً آخر من مسيرته الكروية مع برشلونة، ثم انتقل إلى فالنسيا على سبيل الإعارة لموسم 2022 - 2023 قبل الانضمام بشكل دائم إلى بورتو في الموسم الماضي، وبعد 18 شهراً من اللعب في البرتغال، انتقل إلى مانشستر سيتي ليخضع للتجربة الأصعب.

احتل بورتو المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز خلال الموسم الكامل الذي لعبه غونزاليس هناك، لكنه فاز بلقب كأس البرتغال. لكن الفريق يحقق نتائج أسوأ خلال الموسم الحالي. إنه يحتل المركز الثالث مرة أخرى في الدوري، لكنه خارج سباق اللقب، حيث يتخلف الآن بفارق ثماني نقاط عن المتصدر سبورتنغ لشبونة، وقد تجاوز للتو دور المجموعات في بطولة الدوري الأوروبي.

عادة ما يشارك بورتو بشكل منتظم في دوري أبطال أوروبا، وسيتعين عليه التغلب على روما في مواجهة فاصلة من مباراتين للوصول إلى دور الستة عشر في الدوري الأوروبي هذا الموسم.

لكن كيف يختلف غونزاليس عن رودري؟ رغم الموسم السيئ لبورتو، فإن غونزاليس كان يقدم مستويات رائعة. كان بورتو بحاجة إلى الفوز بهدف دون رد على مكابي تل أبيب ليضمن الصعود إلى الملحق ليوروبا ليغ، وبالفعل نجح غونزاليس في هز الشباك وقيادة فريقه لتحقيق هدفه والوصول إلى ملحق الصعود. ولم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يلعب فيها صانع اللعب الإسباني الشاب دور المنقذ.

في تلك الليلة، فعل غونزاليس ما أصبح بمثابة علامة مميزة بالنسبة له، عندما انطلق من خط الوسط إلى داخل منطقة الجزاء ليحول الكرة العرضية التي لعبها جواو ماريو برأسه داخل المرمى ويقود فريقه للصعود. إن هذا النوع من الركض وإنهاء الهجمات جعل مشجعي مانشستر سيتي متحمسين للغاية لرؤية غونزاليس وهو يلعب بدلاً من رودري في خط الوسط، لكن بالطبع العشرين دقيقة أمام ليتون لن تكون كافية للحكم على قدراته.

ورغم أن رودري كان يشكل تهديداً على مرمى المنافسين - كما أظهر من خلال هدف الفوز الذي أحرزه في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2023 - فإنه كان يميل إلى القيام بذلك من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء وليس من خلال الانطلاق بالكرة من خط الوسط إلى داخل منطقة الجزاء كما يفعل غونزاليس.

ليفربول دفع ثمن إستهانة مدربه سلوت بالمباراة والدفع بالشباب على حساب اصحاب الخبرة.

رودري غاب فتراجعت نتائج سيتي (اب )

في الواقع، يُعتبر رودري لاعباً قادراً على التحكم في إيقاع ووتيرة المباريات - أقرب إلى بوسكيتس - أكثر من غونزاليس. أما لاعب خط الوسط الجديد لمانشستر سيتي فيجيد اللعب من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، كما يستطيع اختراق منطقة المنافسين من خلال الانطلاقات السريعة من العمق. وعلاوة على ذلك، فإنه يجيد الاستحواذ على الكرة بشكل مشابه لبوسكيتس.

وفي الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم، احتل غونزاليس المرتبة السابعة بشكل عام في قائمة أكثر اللاعبين ارتكاباً للأخطاء (36 خطأ)، بينما احتل المرتبة الأولى ضمن لاعبي بورتو فيما يتعلق باستعادة الاستحواذ على الكرة (73 مرة)، والتدخلات (34 مرة)، والفوز بالصراعات الهوائية (68 مرة).

ويتميز غونزاليس بقدرته على الانطلاق بالكرة بسرعة من خط الوسط للأمام. وتجب الإشارة هنا إلى ما يسمى بـ«التقدم التدريجي بالكرة» - التحرك بالكرة لمسافة خمسة أمتار على الأقل نحو مرمى المنافس - وهو المقياس الذي يهيمن عليه المدافعون والأجنحة بشكل عام، لأن لديهم مساحة أكبر للتحرك فيها، لكن غونزاليس يحتل المركز 31 في هذه الإحصائية أيضاً. لكن عند تغيير مسافة التحرك بالكرة للأمام من خمسة أمتار إلى 10 أمتار، يقفز اللاعب الإسباني إلى المركز الثالث.

غونزاليس قبل إصابته بعد 20 دقيقة من أول مشاركه مع سيتي (رويترز)

إنه يتحرك بشكل رائع في المساحات الخالية ويمرر الكرة بإتقان إلى زملائه في الفريق، ويتخذ القرارات بشكل جيد بعد التقدم للأمام لبضعة أمتار، فهو يبحث دائماً عن زميل في الفريق من خلال تمريرة بسيطة. ويحتل غونزاليس المرتبة الرابعة بين جميع اللاعبين من غير المدافعين فيما يتعلق بتمرير الكرة بعد الانطلاق للأمام (185 مرة) في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم.

ثم يواصل الركض للأمام ويقدم الدعم اللازم لفريقه في النواحي الهجومية، وهو ما يشكل تهديداً حقيقياً على المنافسين في مناطق الخطورة. ورغم أنه كان يلعب في مركز خط الوسط المدافع (وأحياناً قلب دفاع) مع فريق بورتو الذي لم يقدم أداءً جيداً هذا الموسم، فإن ثمانية لاعبين فقط في الدوري البرتغالي الممتاز بأكمله سجلوا أهدافاً (بعيداً عن احتساب ركلات الجزاء) أكثر من الأهداف الخمسة التي سجلها غونزاليس هذا الموسم.

إنه لاعب خط وسط متحرك وقادر على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، ويؤثر كثيراً على مجريات اللعب ونتائج المباريات بفضل مجهوده الكبير في النواحي الدفاعية والهجومية على حد سواء. وبالتالي، يمكننا أن نقول إن غونزاليس ليس بديلاً مباشراً لرودري، لكنه سيكون إضافة قوية ومهمة للغاية للسيتي.

ويجب أن يكون هدف مانشستر سيتي لما تبقى من الموسم الحالي هو إيجاد حل لغياب رودري من خلال الاعتماد على عدد من اللاعبين في خط الوسط، ومن المؤكد أن غونزاليس سيكون خياراً مهماً في هذا الأمر. أولاً، سيضيف غونزاليس بعض القوة والذكاء الدفاعي اللذين يحتاجهما مانشستر سيتي بشدة في قلب خط الوسط المدافع، إلى جانب ماتيو كوفاسيتش.

وأمام آرسنال يوم الأحد الماضي، كان ثلاثي خط الوسط صاحب النزعة الهجومية المكون من كوفاسيتش وبرناردو سيلفا وعمر مرموش غير مناسب تماماً لهذه المهمة. وبعد هذا الموسم، يمكن أن يلعب غونزاليس إلى جانب رودري في خط الوسط، ليكونا ستارة دفاعية قوية تُمكن اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية من التقدم للأمام. في الواقع، يمتلك غونزاليس قوة بدنية وفنية هائلة ستساعد كثيراً في تحسن وتطور مانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة.

غوارديولا تنفس الصعداء بعبور عقبة ليتون في كأس انجلترا (اب)

لقد فتح مانشستر سيتي خزائنه وأنفق بقوة على تدعيم صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية، حيث أنفق ما يقدر بنحو 180 مليون جنيه إسترليني - أقل بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني من إجمالي ما أنفقه الـ19 فريقاً الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز معاً.

ووفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»، فإن ما أنفقه مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) هو ثاني أعلى مبلغ على الإطلاق ينفقه أي نادٍ في فترة الانتقالات الشتوية، حيث يتطلع غوارديولا إلى إعادة بناء الفريق، بعد النتائج السلبية التي حققها هذا الموسم. والآن، نجح مانشستر سيتي أخيراً في التعاقد مع لاعب خط وسط مدافع قادر على الاستحواذ على الكرة ويمتلك قدرات دفاعية وهجومية كبيرة ستمثل إضافة هائلة للفريق خلال الفترة المقبلة، وبات الأمل أن يكون جاهزاً لمواجهة ريال مدريد الفاصلة.


مقالات ذات صلة


أبطال أوروبا: «عقل واحد»… الشعار التحفيزي الذي قاد نيوكاسل إلى دور الـ16

لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)
TT

أبطال أوروبا: «عقل واحد»… الشعار التحفيزي الذي قاد نيوكاسل إلى دور الـ16

لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)

يعشق إيدي هاو الشعارات التحفيزية، وشعاره المفضل حالياً هو «عقل واحد». الفكرة تقوم على إلهام لاعبيه للعب بتناغم نابع من ذهنية جماعية ووحدة هدف وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان البريطانية».

لبعض الوقت بدا أن الشعار يُترجم فعلاً على أرض الملعب، إذ هدد ذكاء نيوكاسل جماعياً وفردياً بإلحاق مزيد من الإذلال بقره باغ. لكن مع ضمان التأهل إلى دور الـ16 لمواجهة برشلونة أو تشيلسي، بدأ تركيز أصحاب الأرض يتراجع بشكل مفهوم. غير أن بطل أذربيجان استغل ذلك بصورة تُحسب له، فقاتل وعاد إلى أجواء اللقاء، وأظهر فريق قربان قربانوف، ولا سيما مهاجمه الكولومبي كاميلو دوران، أنه يملك الكثير ليقدمه.

ورغم أن استقبال تسعة أهداف في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لا يُعد أمراً مثالياً، فإن قره باغ، بتمريراته السلسة وأدائه الذي ازداد متعة، غادر دوري أبطال أوروبا بنبرة إيجابية نسبياً.

قال هاو: «لقد استعادوا توازنهم وجعلوا الأمور صعبة علينا. هناك الكثير مما يمكننا تحسينه، لكن هذه بطولة مذهلة، والأهم أننا في دور الـ16».

بعد الخسارة القاسية 6-1 في باكو الأسبوع الماضي، طلب قربانوف من لاعبيه أن يكونوا «أكثر حذراً ومسؤولية» في زيارتهم السريعة إلى شمال شرقي إنجلترا. لم يصل قره باغ إلى تاينسايد إلا في الساعة 11 مساء الاثنين، وكان مقرراً أن يستقل رحلة عودة مدتها ست ساعات مباشرة بعد صافرة النهاية، مع فارق توقيت يبلغ أربع ساعات، ما جعل الجدول مرهقاً وغير مساعد على أي عودة درامية.

كان أقصى ما يطمح إليه قربانوف هو استعادة شيء من الكبرياء، لكن رؤية مدافعه كيفن ميدينا راكعاً على أرض الملعب يصلي قبل انطلاق المباراة لم توحِ بالكثير من الثقة. وبالفعل، انهار خط الدفاع الخماسي في الدقيقة الرابعة حين أنهى ساندرو تونالي هجمة كان قد بدأها بنفسه بتسديدة ناجحة.

وبعد دقيقتين فقط، كان قربانوف يحدق في الأرض بينما استقبل جولينتون عرضية هارفي بارنز المميزة وسددها على الطائر لتتجاوز الحارس ماتيوش كوخالسكي العاجز.

لا يُعرف عن هاو كثرة تدوير لاعبيه، لكنه، وبفضل أفضلية الذهاب، أجرى سبعة تغييرات عن التشكيلة التي خسرت 2-1 أمام مانشستر سيتي السبت الماضي. حصل المدافع الأيرلندي الشاب أليكس مورفي (21 عاماً) على أول مشاركة أساسية له في مركز الظهير الأيسر، بينما جلس هداف نيوكاسل في دوري الأبطال، أنتوني غوردون، على مقاعد البدلاء بداية. قدم مورفي مباراة جيدة وربما يستحق فرصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، بدأ نيك فولتماده أساسياً في دور هجومي متحرك خلف ويليام أوسولا غير الفعال. ويستمر الجدل حول أفضل مركز للمهاجم الألماني الذي بلغت قيمته 69 مليون جنيه إسترليني: هل هو لاعب وسط متقدم (رقم 8)، أم رأس حربة (9)، أم صانع ألعاب (10)؟

في هذه المباراة، قدم فولتماده تفسيراً مرناً لدور الرقم 10، وكان لعبه الرابط الذكي يربك دفاع قره باغ إلى حد أنهم ربما تمنوا لو سمح لهم «يويفا» بالمغادرة إلى المطار بين الشوطين. ورغم قلقهم من خطورة جولينتون الذي بدا مستاءً عند استبداله خشية حصوله على بطاقة صفراء ثانية وعجزهم عن توقع تحركات تونالي، فإن الضيوف رفضوا الاستسلام.

بل تحسن أداؤهم مع مرور الشوط الأول، واضطر آرون رامسديل لمد ساقه وإنقاذ مرماه بذكاء أمام إلفين جعفرغولييف. صحيح أن جاكوب مورفي أهدر فرصة سانحة بعد تمريرة متقنة من فولتماده، لكن الضيوف واصلوا المقاومة، واضطر رامسديل للتصدي ببراعة لتسديدة من دوران الخطير، في لقطة لفتت أنظار أي كشافين محتملين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكد دوران إمكاناته مطلع الشوط الثاني حين استغل سرعته متفوقاً على دان بيرن وسدد كرة رائعة هزمت رامسديل مقلصاً الفارق.

تبددت آمال الضيوف في التعادل ثم عادت للحياة، بعدما سجل سفين بوتمان برأسه من ركنية نفذها كيران تريبيير، قبل أن يسجل جعفرغولييف من متابعة بعد أن تصدى رامسديل ببراعة لركلة جزاء نفذها ماركو يانكوفيتش واحتُسبت إثر لمسة يد على بيرن.

قال هاو: «عند التقدم 2-0 ربما رفعنا أقدامنا عن دواسة السرعة. في الشوط الثاني أصبحت المباراة مفتوحة من الطرفين، وبذلنا طاقة كبيرة دون أن نشكل تهديداً حقيقياً على مرماهم. نشعر بخيبة أمل من ذلك، لكن على مدار مباراتين قمنا بالمهمة باحترافية».

وهكذا، وبين شعار «عقل واحد» وأداء تراجع إيقاعه ثم استعاد توازنه، حسم نيوكاسل تأهله، فيما خرج قره باغ مرفوع الرأس رغم الفارق الكبير في الإمكانات.


«أبطال أوروبا»: باير ليفركوزن يتعادل مع أولمبياكوس ويتأهل لثمن النهائي

باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)
باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: باير ليفركوزن يتعادل مع أولمبياكوس ويتأهل لثمن النهائي

باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)
باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)

اكتفى فريق باير ليفركوزن الألماني بالتعادل صفر / صفر مع ضيفه أولمبياكوس اليوناني في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

واكتفى ليفركوزن بفوزه خارج ملعبه في مباراة الذهاب بنتيجة 2 / صفر لكي يحسم تأهله إلى دور الـ16 من البطولة.


«أبطال أوروبا»: نيوكاسل يكرر تفوقه على كاراباخ ويبلغ ثمن النهائي

فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)
فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: نيوكاسل يكرر تفوقه على كاراباخ ويبلغ ثمن النهائي

فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)
فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)

كرر فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تفوقه على كاراباخ الأذري بنتيجة 3 / 2 في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء.

وسجل الإيطالي ساندرو تونالي هدف التقدم في الدقيقة 4 ثم أضاف البرازيلي جويلينتون الهدف الثاني في الدقيقة 6، بينما قلص الكولومبي كاميلو ماركيز الفارق للفريق الضيف بهدف في الدقيقة 50.

ونجح نيوكاسل في إضافة هدف ثالث عن طريق الهولندي ستيفن بوتمان.

وعاد إلفين جعفركولييف ليسجل هدفا ثانيا لكاراباخ.

وكان نيوكاسل قد فاز بنتيجة 6 / 1 في مباراة الذهاب خارج ملعبه، ليتأهل بنتيجة إجمالية 9 / 3 إلى دور الـ16.