قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه ليس مستعجلاً في تنفيذ مقترحه بشأن سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإخلائه من سكانه لتطوير مشاريع عقارية فيه.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، أثناء استقباله رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، إنه «لا داعي للعجلة على الإطلاق» في تنفيذ المقترح الذي لقي تنديداً دولياً. وأكد ترمب أنه لن يكون هناك حاجة لوجود قوات أميركية على الأرض في قطاع غزة.
وأعادت رؤية ترمب لإخلاء قطاع غزة من الفلسطينيين وإعادة تطويره إلى منتجع دولي للأذهان فكرة كان قد طرحها صهره جاريد كوشنر.
وأثارت هذه الفكرة إدانات واسعة من مختلف أنحاء العالم؛ إذ قال منتقدون إنها مساوية للتطهير العرقي وغير قانونية بموجب القانون الدولي. وينادي المجتمع الدولي بتنفيذ حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، إلا أنّ الدولة العبرية تعارضه بشدة. ورفض سكان غزة تصريحات ترمب، وتعهدوا بعدم مغادرة أنقاض منازلهم.
وبينما رفضت السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» فكرة ترمب باعتبارها «مخطط تهجير للشعب الفلسطيني» و«إرادة معلنة لاحتلال القطاع»، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعجابه الشديد بالفكرة، وقال عبر شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إنه يؤيد «السماح لسكان غزة الذين يريدون المغادرة بالمغادرة»، وأضاف: «ما الخطأ في ذلك؟ يمكنهم المغادرة، ويمكنهم العودة، ويمكنهم الانتقال والعودة. لكن عليك إعادة بناء غزة».
وبالنسبة للفلسطينيين، فإن مثل هذه التصريحات تذكرهم بـ«النكبة» بعد حرب عام 1948 مع تأسيس دولة إسرائيل، عندما اضطر 700 ألف شخص للفرار أو أجبروا على ترك منازلهم.



