مَن الفائزون والخاسرون في سوق الانتقالات الشتوية؟

سان جيرمان تعاقد مع أبرز صفقة... ومانشستر يونايتد وآرسنال لم يفلحا في تعويض الراحلين والمصابين

كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)
كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)
TT

مَن الفائزون والخاسرون في سوق الانتقالات الشتوية؟

كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)
كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)

بالنسبة لأكبر الأندية والدوريات في أوروبا، جاء وقت الانتقالات في موسم 2024 - 2025 وانتهى، حيث أُغلقت الفترة الشتوية يوم الاثنين في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت غرينتش في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا، أي قبل ساعة واحدة من نهايتها في فرنسا وألمانيا. ولا تزال فترة الانتقالات الشتوية مفتوحة في دول أخرى مثل تركيا وهولندا، لكن لم يعد هناك مجال لمزيد من الصفقات الكبرى.

والآن، ستجلس جميع الأطراف (الأندية واللاعبون والمديرون الفنيون ووكلاء اللاعبين)، لتقييم الوضع. لقد نجح البعض في تحقيق أهدافه، في حين لم ينجح آخرون. وتفوق البعض في تحركاتهم خلال الصيف وأكملوا مساعيهم في يناير (كانون الثاني)، بينما سيتحسر آخرون على الفرص الضائعة.

أيدن هيفن ودورغو صفقتين غير كافيتين لحل مشاكل يونايتد (ا ف ب)

مع ذلك، دعونا نلقِ نظرة على ما حدث خلال فترة الانتقالات الشتوية ونصنِّف النتائج بدقة إلى فائزين وخاسرين:

الفائزون

- باريس سان جيرمان: لم يكن من الصعب على الإطلاق تحديد من هو النادي الذي حقق أفضل الصفقات خلال يناير، لكن يبرز باريس سان جيرمان الذي تعاقد مع أحد أفضل الأجنحة في العالم (خفيتشا كفاراتسخيليا) مقابل نحو 60 مليون يورو فقط. وكانت قيمة انتقال اللاعب الجورجي الدولي ضعف هذه القيمة قبل بضعة أشهر فقط، لذا من الواضح أن النادي الباريسي حقق نجاحاً كبيراً بتعاقده مع النجم الملقب بـ«كفارادونا» -نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا.

وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد حقق بطل فرنسا ربحاً رائعاً قدره 46 مليون يورو من بيع لاعب خط الوسط تشافي سيمونز إلى لايبزيغ مقابل 50 مليون يورو، وانتقال المدافع شير ندور إلى فيورنتينا الإيطالي، كما تخلى عن خدمات المهاجم راندال كولو مواني، الذي انتقل على سبيل الإعارة إلى يوفنتوس لبقية الموسم.

- أستون فيلا: كان الفريق الإنجليزي الطامح لمواصلة المنافسة بقوة في دوري أبطال أوروبا والعودة للمربع الذهبي للدوري الممتاز، من بين أكثر الأندية الأوروبية انشغالاً خلال فترة الانتقالات الشتوية، ونجح بضربة واحدة في حل جميع المشكلات المتعلقة بقواعد الربح والاستدامة. من المؤكد أن صفقة انتقال مهاجمه الكولومبي جون دوران، البالغ من العمر 21 عاماً، إلى نادي النصر السعودي مقابل 77 مليون يورو، ستساعد في تدعيم النواحي المالية للنادي على مدار سنوات قادمة، كما نجح النادي في بيع جادن فيلوغين إلى إيبسويتش تاون، ودييغو كارلوس إلى فنربخشة، بالإضافة إلى إعارة إميليانو بوينديا إلى باير ليفركوزن، وكوستا نيدليكوفيتش إلى لايبزيغ، وصامويل إيلينغ جونيور إلى ميدلسبره.

وضم فيلا المهاجم ماركوس راشفورد (على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد) ليحل محل دوران، على أمل أن يستعيد النجم الإنجليزي مستواه السابق، ومن المفترض أن يكون دونيل مالين (من بوروسيا دورتموند مقابل 25 مليون يورو) خياراً آخر في الخط الأمامي. كما تمثل الصفقة التي أبرمها فيلا في الساعات الأخيرة قبل إغلاق السوق بالتعاقد مع الإسباني ماركو أسينسيو من باريس سان جيرمان إضافةً كبيرة للفريق أيضاً.

ربما كان فيلا بحاجة إلى التعاقد مع ظهير أيمن أكثر خبرة من أندريس غارسيا (8 ملايين يورو من ليفانتي)، لكن النادي قام بدلاً من ذلك بالتعاقد مع قلب دفاع تشيلسي أكسل ديساسي على سبيل الإعارة.

- ماركوس راشفورد: لم يشارك مهاجم مانشستر يونايتد في أي مباراة منذ الفوز في الدوري الأوروبي على فيكتوريا بلزن في 12 ديسمبر (كانون الأول)، بسبب شعور المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، بأن اللاعب لا يبذل قصارى جهده في التدريبات. ومن المؤكد أنه كان من الأفضل لراشفورد أن ينتقل إلى نادٍ جديد لإحياء مسيرته.

توتنهام نجح في ضم المهاجم ماتيس تيل في اليوم الاخير لسوق الإنتقالات (د ب ا)

كان اللاعب محط أنظار ميلان وبوروسيا دورتموند وبرشلونة، لكن أستون فيلا تمكن من إقناع راشفورد بالانضمام إليه ووافق أيضاً على تغطية جزء كبير من راتبه (وهو السبب الذي جعل يونايتد يسمح له بالرحيل).

سيتعين على راشفورد أن يقدم مستويات قوية ليرد على أموريم والمشككين خلال ما تبقى من الموسم، نظراً لأن ما سيقدمه خلال تلك الفترة قد يحدد بقية مسيرته الكروية. لكن في الوقت الحالي، سيكون سعيداً فقط بالخروج من «أولد ترافورد».

- داني أولمو: حقيقة أن مهاجم إسبانيا الدولي بات يستطيع اللعب لبرشلونة تجعله أحد أبرز الفائزين في فترة الانتقالات الشتوية. ففي بداية يناير، بدا الأمر كأن اللاعب المنضم لبرشلونة في الصيف مقابل 60 مليون يورو لن يلعب مع الفريق خلال النصف الثاني من الموسم، بعدما فشل النادي في تسجيله في القائمة بسبب مشكلاته المالية.

لكن النادي دخل في معركة قضائية تلو الأخرى بعد ذلك، وأصبح بإمكان المهاجم الإسباني الشاب اللعب الآن -على الرغم من أن رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، يحاول تغيير ذلك.

وبخلاف ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام في برشلونة، لأنه فشل في التعاقد مع راشفورد على سبيل الإعارة، ولم ينجح في بيع باو فيكتور أو إريك غارسيا أو بابلو توري أو أنسو فاتي على سبيل الإعارة.

- مانشستر سيتي: في ظاهر الأمر، يبدو إنفاق أكثر من 200 مليون يورو للتعاقد مع أربعة لاعبين كافياً لتأكيد أن حامل لقب الدوري الإنجليزي خرج فائزاً من فترة الانتقالات الشتوية! لكنّ المشكلة تكمن في أنه على الرغم من أن مانشستر سيتي يحتاج بالتأكيد إلى ضخ دماء جديدة في صفوفه، فإن اللاعبين الذين تعاقد معهم ليسوا حلاً رائعاً على المدى القصير.

فالمدافعان الشابان عبد القادر خوسانوف (48 مليون يورو من لانس الفرنسي) وفيتور ريس (35 مليون يورو من بالميراس البرازيلي) ليسا مستعدين حقاً للتأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أنه يمكنهما سد بعض الثغرات الناجمة عن إصابة المدافعين الأساسيين. وفي الخط الأمامي، أنفق النادي 60 مليون يورو (بالإضافة إلى 10 ملايين يورو أخرى كإضافات مالية) للتعاقد مع المهاجم المصري عمر مرموش، من آينتراخت فرانكفورت، لكنَّ المدير الفني للسيتي، جوسيب غوارديولا، يدفع به في مركز المهاجم الوهمي (يلعب في الأساس جناحاً أو صانع ألعاب) وهي المراكز التي يجيد فيها اللاعب المصري.

كان التعاقد مع لاعب خط الوسط المدافع السابق لبرشلونة، نيكو غونزاليس، من نادي بورتو هو الخيار الوحيد الواضح، حيث اضطر مانشستر سيتي إلى دفع 20 مليون يورو أكثر مما كان يريد، ودفع الشرط الجزائي في عقد اللاعب المقدر بـ60 مليون يورو.

قد يستغرق الأمر عاماً آخر أو نحو ذلك قبل أن يتم الحكم على هذه الصفقات بشكل صحيح، لكن في الوقت الحالي لا يبدو أنها الحل المناسب لمشكلات مانشستر سيتي.

- توتنهام: يعاني الفريق الذي يحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، من لائحة طويلة من الإصابات بين صفوفه، خصوصاً في خط الدفاع، وكان المدير الفني الأسترالي أنغ بوستيكوغلو، صريحاً بشأن حاجته إلى بعض التدعيمات إذا كان الفريق يرغب في التقدم.

راشفورد يتطلع لإنعاش مسيرته مع فيلا بعد تجميده في يونايتد (غيتي)

عزز التعاقد مع قلب الدفاع النمساوي كيفن دانسو على سبيل الإعارة من لانس الفرنسي (مع وجود بند للشراء الكامل مقابل 25 مليون يورو في الصيف) من موقف الفريق بعض الشيء، لكن تقديم عرض بقيمة 75 مليون يورو للحصول على خدمات مارك غويهي من كريستال بالاس، وهو الذي تم رفضه، أظهر مدى رغبة توتنهام في تدعيم صفوفه.

كان توتنهام بحاجة إلى التعاقد مع حارس مرمى احتياطي، وقدم أنطونين كينسكي البالغ من العمر 21 عاماً، أداءً جيداً عندما شارك، لكنَّ موهبة كوريا الجنوبية يانغ مين هيوك البالغ من العمر 18 عاماً، الذي أُعير إلى كوينز بارك رينجرز، لم يكن كافياً في الخط الأمامي. لكن الفريق قام بعمل جيد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات بالتعاقد مع مهاجم بايرن ميونيخ، ماتيس تيل، على سبيل الإعارة، مع خيار ضمه بشكل دائم في الصيف. لقد نجح النادي في إقناع اللاعب الفرنسي الشاب بالانضمام إليه، ومن الواضح أنه قادر على إحداث تغيير فوري في خط الهجوم.

- بورنموث: عند النظر إلى الفريق الذي يقدم نتائج لافتة في الدوري الممتاز هذا الموسم، سنجد أن الأمر يتعلق باللاعبين الذين تمكن من الاحتفاظ بخدماتهم وليس من تعاقد معهم. قد لا يُحدث الوافدون الجدد ماتاي أكينمبوني وجوليو سولير وكاي كرامبتون وزين سيلكوت دوبيري، تأثيراً فورياً لأنهم لاعبون شباب تم التعاقد معهم للمستقبل، لكن بورنموث سيكون سعيداً بالاحتفاظ بنجومه الأساسيين في الوقت الذي يسعى فيه لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية هذا الموسم.

لقد نجح بورنموث في الاحتفاظ بخدمات ميلوس كيركيز وإيليا زابارني ودين هويسن -الذين جذبوا جميعاً اهتمام بعض أكبر الأندية في أوروبا- وهذا ليس إنجازاً هيناً.

الخاسرون

- مانشستر يونايتد: هل يستطيع ظهير بالغ من العمر 20 عاماً أن يحل جميع مشكلات مانشستر يونايتد؟ لقد نجح النادي في التعاقد مع الدنماركي باتريك دورغو مقابل 30 مليون يورو من ليتشي الإيطالي، وهو مناسب تماماً للطريقة المفضلة للمدرب أموريم 3-4-2-1، لكن يونايتد كان بحاجة إلى التعاقد مع مزيد من اللاعبين.

لقد رحل البرازيلي أنتوني (إلى ريال بيتيس) وراشفورد (إلى أستون فيلا) وتيريل مالاسيا (إلى آيندهوفن) على سبيل الإعارة، وهو ما أعطى النادي مساحة للتعاقد مع لاعبين جدد، لكن التعاقد في الساعات الخيرة مع المدافع البالغ من العمر 18 عاماً أيدن هيفن من آرسنال ليس كافياً لضبط الأمور في ملعب «أولد ترافورد»، حيث كان الفريق بحاجة ماسة إلى مهاجم قادر على هز الشباك واستغلال أنصاف الفرص، في حين أن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز قد تجعل يونايتد يشعر بالندم لعدم تدعيم خط دفاعه.

الأندية واللاعبون والمدربون والوكلاء عليهم تقييم الوضع الآن بعد إغلاق سوق الانتقالات

- آرسنال: يحتل النادي المركز الثاني من حيث أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لا يزال بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم آخر إذا كان يريد حقاً منافسة ليفربول على لقب الدوري. يقدم الألماني كاي هافرتز أداءً جيداً، حيث سجل 15 هدفاً في جميع المسابقات حتى الآن، لكن إصابة بوكايو ساكا والبرازيلي غابرييل خيسوس جعلت الفريق يفتقر إلى الخيارات في الخط الأمامي.

قدم آرسنال عرضا بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع أولي واتكينز، هداف أستون فيلا، لكنّ الأخير رفض العرض، بينما لم تفلح محاولات النادي للتعاقد مع تيل من بايرن ميونيخ، أو دوسان فلاهوفيتش من يوفنتوس، أو نيكو ويليامز من أتلتيك بلباو.

كما خسر النادي جهود مدافعه الشاب هيفن لصالح مانشستر يونايتد مقابل تعويض ضئيل، وهو ما لم يكن ليرغب فيه.

- تشيلسي: تعد هذه فترة انتقالات غريبة للغاية بالنسبة إلى النادي اللندني الذي اعتاد على إنفاق كثير من الأموال، حيث كان لاعب خط الوسط البالغ من العمر 19 عاماً ماتيس أموغو (15 مليون يورو من سانت إتيان الفرنسي) وتريفوه شالوباه هما الوافدين الوحيدين، بل إن شالوباه كان يلعب لكريستال بالاس على سبيل الإعارة من تشيلسي. لم ينجح تشيلسي في التعاقد مع الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو من مانشستر يونايتد، وكانت هناك شائعات عن اهتمام اللندني بجميع المهاجمين تقريباً، لكنه لم يتعاقد مع أي منهم.

في المقابل رحل لاعب خط الوسط الشاب تشيزاري كاسادي إلى تورينو الإيطالي، حيث استعاد الـ15 مليون يورو التي دفعها للتعاقد معه من إنتر ميلان في عام 2022، بينما أعار تشيلسي عدد من الصفقات الأخرى مثل ريناتو فيغا إلى (يوفنتوس)، وبن تشيلويل (كريستال بالاس) وجواو فيليكس (إيه سي ميلان).

- كريستوفر نكونكو: كان مهاجم تشيلسي كريستوفر نكونكو يرغب بشدة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية بعدما لعب 419 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم. لقد انتهى شهر يناير دون أن يجد اللاعب الفرنسي الدولي حلاً حاسماً لمستقبله، ولم يسفر اهتمام بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد به عن أي شيء، حيث أشارت تقارير إلى أن تشيلسي كان يريد 60 مليون يورو على الأقل للموافقة على رحيل اللاعب بشكل دائم، لكن الغريب أنه لم يرحل إلى أي نادٍ حتى ولو على سبيل الإعارة. يبقى أن نرى الدور الذي سيلعبه نكونكو خلال ما تبقى من الموسم، لكن المؤكد أنه لن يستمر في تشيلسي بعد نهاية الموسم.


مقالات ذات صلة

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

رياضة عالمية لوكاكو (أ.ف.ب)

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

يتجه نابولي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قرر التدرب في بلاده حتى الأسبوع المقبل دون الحصول على موافقة ناديه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جون توشاك (أ.ف.ب)

أسطورة ليفربول توشاك يُصاب بالخرف... وصدامه مع فان باستن «ما زال في الذاكرة»

كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)

كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

تلقى توتنهام هزيمة مُذلة أمام منافسه على النجاة من الهبوط نوتنغهام فورست؛ مما يعني أن توتنهام أصبح متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط على المراكز الثلاثة الأخيرة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إسماعيلا سار يحتفل بهدف الفوز (أ.ب)

إسماعيلا سار يقود بالاس إلى ربع نهائي «المؤتمر الأوروبي»

بلغ كريستال بالاس دور الثمانية ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد فوزه على مضيفه أيك لارنكا القبرصي 1/2.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ليغيا وارسو يعد أحد كبار الكرة البولندية (الشرق الأوسط)

ليغيا وارسو عملاق الكرة البولندية «يصارع الهبوط»

انخرط ليغيا وارسو، النادي الأكثر نجاحاً في بولندا، في صراع الهبوط في موسم بدا فيه الدوري البولندي أكثر الدوريات تقارباً بين الفرق وتقلباً في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.