بينهم أميركي... «حماس» تسلّم الصليب الأحمر 3 رهائن في غزة

ضمن عملية التبادل الرابعة

الأسير الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية كيث شمونسل سيغال خلال عملية التسليم من حركة «حماس» لأفراد من الصليب الأحمر (رويترز)
الأسير الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية كيث شمونسل سيغال خلال عملية التسليم من حركة «حماس» لأفراد من الصليب الأحمر (رويترز)
TT

بينهم أميركي... «حماس» تسلّم الصليب الأحمر 3 رهائن في غزة

الأسير الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية كيث شمونسل سيغال خلال عملية التسليم من حركة «حماس» لأفراد من الصليب الأحمر (رويترز)
الأسير الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية كيث شمونسل سيغال خلال عملية التسليم من حركة «حماس» لأفراد من الصليب الأحمر (رويترز)

أفرجت حركة «حماس» اليوم (السبت) عن ثلاثة رهائن إسرائيليين في عملية التبادل الرابعة التي تجري في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل التي يفترض أن تطلق لاحقاً 183 معتقلاً فلسطينياً من سجونها.

وسلّمت «حماس» الرهينة الفرنسي - الإسرائيلي عوفر كالديرون، والإسرائيلي ياردين بيباس، والأميركي - الإسرائيلي كيث سيغال، في عمليتين منفصلتين.

وأظهر بث مباشر تسليم حركة «حماس» الإسرائيلي سيغال، آخر الرهائن الثلاثة الذين أفرجت عنهم الحركة اليوم، للصليب الأحمر في ميناء غزة، في أحدث مرحلة من الهدنة التي تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت 15 شهراً في غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) في بيان تسلم الرهينة سيغال، في حين قالت «حماس» إن تسليم الرهائن سيكون مقابل 183 سجيناً ومعتقلاً فلسطينياً.

وفي وقت سابق صباح اليوم سلّمت حركة «حماس» رهينتين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر؛ إذ أُطلق سراح الإسرائيلي ياردين بيباس، والفرنسي - الإسرائيلي عوفر كالديرون، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في احتفال سريع ومنظّم بحضور عدد قليل من المتفرّجين.

وتم نقل الرهينتين إلى الصليب الأحمر جنوب غزة بعد وقوفهما على منصة والتلويح بأيديهم.

ياردين بيباس على خشبة المسرح قبل تسليمه إلى فريق الصليب الأحمر (أ.ف.ب)

ووصلت سيارات تابعة للصليب الأحمر إلى خان يونس بقطاع غزة قبل تسليم حركة «حماس» الرهائن، وقال أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، عبر «تلغرام»، إن الرهائن هم: كيث شمونسل سيغال، وياردين بيباس، وعوفر كالديرون، وهو مواطن فرنسي يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية.

عوفر كالديرون يسير مع مقاتلين من «حماس» خلال العملية الرابعة لإطلاق سراح الأسرى بين «حماس» وإسرائيل (رويترز)

وصول الرهائن لإسرائيل... ولا مشاهد فوضوية

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الرهائن كالديرون وبيباس وسيغال وصلوا إلى إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن الصليب الأحمر سلّم أسيرين إلى قوة من الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) تمهيداً لنقلهما إلى داخل إسرائيل، حيث سيخضعان لفحص طبي أولي.

مقاتلون من «حماس» يرافقون الرهينة الإسرائيلي ياردين بيباس قبل تسليمه لفريق الصليب الأحمر في خان يونس (أ.ف.ب)

ولم تشهد عملية التسليم اليوم أياً من المشاهد الفوضوية التي طغت على عملية التسليم السابقة يوم الخميس، عندما واجه حراس «حماس» صعوبات في حماية الرهائن من حشود تجمعت حولهم في غزة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم ذلك، كانت عملية التسليم مناسبة أخرى لعناصر من حركة «حماس» لاستعراض القوة؛ إذ انتشروا مرتدين زيهم العسكري في موقعَي تسليم الرهائن، في إشارة إلى استعادة سيطرتهم على غزة رغم الخسائر الفادحة التي مُنيت بها الحركة خلال الحرب.

من هم الرهائن المفرج عنهم اليوم؟

وشملت العملية الأولى التي جرت في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، الفرنسي - الإسرائيلي عوفر كالديرون، والإسرائيلي ياردين بيباس، والأميركي - الإسرائيلي كيث سيغال، في عمليتين منفصلتين.

الرهينة الإسرائيلي ياردين بيباس خلال لقاء أهله بعد الإفراج عنه اليوم من قبل «حماس» (وزارة الدفاع الإسرائيلية - رويترز)

وضمت قائمة المفرج عنهم اليوم (السبت) في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، الرهينة ياردين بيباس الذي سلط الضوء مجدداً على مصير زوجته شيري وابنيهما الصغيرين الذين تم خطفهم من كيبوتس نير عوز؛ إذ أظهر مقطع فيديو لعملية اختطافهم على أيدي رجال مسلحين، شيري وهي تلف طفليها أربيل وكفير في بطانية، وكان كفير هو الأصغر بين نحو 250 شخصاً تم خطفهم في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وأثارت محنته شعوراً بالعجز والغضب في إسرائيل، حيث أصبحت عائلة بيباس اسماً مألوفاً. وقالت «حماس» إن شيري وابنيها قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية في الأشهر الأولى من حرب غزة.

ناشطون يحتجون أسبوعياً من أجل إطلاق سراح الرهائن في غزة يحتفلون بإطلاق سراح الرهينة الفرنسي-الإسرائيلي عوفر كالديرون في تل أبيب (رويترز)

أما الرهينة الثاني الذي تم الإفراج عنه اليوم فهو عوفر كالديرون الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية، وقالت عائلة كالديرون إنها تنتظر «بسعادة غامرة ممزوجة بألم شديد» إطلاق سراحه.

وكان كالديرون (54 عاماً) الذي احتُجز مع ابنه إيريز (12 عاماً) وابنته سحر (16 عاماً) اللذين أُطلق سراحهما خلال الهدنة الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2023، يرتدي ملابس رياضية عسكرية خضراء عندما صعد إلى المنصة التي رُفعت عليها صور لقادة من «حماس» قُتلوا في الحرب مع إسرائيل، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان: «عوفر كالديرون حر! نشارك أحبّاءه الارتياح الكبير والفرحة الغامرة بعد الجحيم الذي لا يمكن تصوره على مدى 483 يوماً».

أفراد من الجيش يراقبون الرهينة الإسرائيلي عوفر كالديرون (غير مصور) وهو يصل على متن مروحية عسكرية إلى المركز الطبي شيبا في رامات جان بإسرائيل (إ.ب.أ)

والرهينة الثالث هو الإسرائيلي - الأميركي كيث سيغال الذي اختُطف مع زوجته أفيفا، في مقطع فيديو نشرته «حماس» العام الماضي. وسلّمت حركة «حماس» سيغال إلى الصليب الأحمر بعد مروره على منصّة أُقيمت لهذا الغرض في ميناء الصيادين في غزة في شمال القطاع.

وأطلقت «حماس» الخميس سراح ثلاثة رهائن إسرائيليين وخمسة تايلانديين في غزة، في حين أفرجت إسرائيل عن 110 من المعتقلين الفلسطينيين بعد تأخيرها للعملية تعبيراً عن الغضب إزاء مشاهد الحشود الغفيرة في إحدى نقاط تسليم الرهائن.

18 أسيراً محكوماً بمؤبد

وتقول السلطات الفلسطينية إن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح العشرات من السجناء، في الجولة الرابعة من عمليات التبادل. وقالت «حماس» إن تسليم الرهائن سيكون مقابل 183 سجيناً ومعتقلاً فلسطينياً.

وأعلن مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في فلسطين، عن القائمة الرابعة من أسماء الأسرى. وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين في بيان، إنه «في إطار تنفيذ الدفعة الرابعة من صفقة (طوفان الأحرار)، وبعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء الأسرى، سيتم يوم السبت الإفراج عن: 18 أسيراً من ذوي المؤبدات. 54 أسيراً من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات. 111 أسيراً من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر».

جولة منتظرة من المفاوضات

وبموجب اتفاق غزة الذي أنهى قتالاً استمر أكثر من 15 شهراً، سيتم إطلاق سراح 33 رهينة محتجزين لدى مسلحين فلسطينيين في غزة خلال الأسابيع الستة الأولى من وقف إطلاق النار، في مقابل المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يقضي كثير منهم أحكاماً بالسجن المؤبد في إسرائيل.

وجرى حتى الآن إطلاق سراح 15 رهينة، بينهم خمسة عمال تايلانديين. وأبلغت «حماس» إسرائيل بأن ثمانية من بين الرهائن الثلاثة والثلاثين لقوا حتفهم. وسلّمت إسرائيل أكثر من 400 سجين ومعتقل فلسطيني. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات بحلول يوم الثلاثاء بشأن التفاهمات الخاصة بإطلاق سراح الرهائن المتبقين، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة في المرحلة الثانية من الاتفاق. ومن المقرر خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار إطلاق سراح 33 رهينة من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى مرضى وجرحى. وتشمل مفاوضات المرحلة الثانية الإفراج عما يزيد على 60 رجلاً في سن الخدمة العسكرية. وظلت المرحلة الأولى الممتدة لستة أسابيع من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع وسطاء مصريين وقطريين وبدعم من الولايات المتحدة، على المسار الصحيح حتى الآن على الرغم من عدة وقائع دفعت كل جانب إلى اتهام الآخر بانتهاك الاتفاق.


مقالات ذات صلة

تصعيد ميداني في غزة... وتفاقم أزمة المرضى

المشرق العربي فلسطينية تنتحب خلال جنازة مواطنيها الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية على منزل وسط قطاع غزة يوم الأحد (رويترز) p-circle

تصعيد ميداني في غزة... وتفاقم أزمة المرضى

في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل تصعيدها الميداني بغزة عبر هجمات قتلت إحداها رضيعاً ووالديه... حذرت السلطات الطبية الفلسطينية من تفاقم أزمة المرضى بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص فلسطينيون يعاينون الركام في مبنى دمرته غارة جوية إسرائيلية بمخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة يوم السبت (أ.ب)

خاص إسرائيل تقتل 6 بينهم 5 من شرطة «حماس»

«حماس»: ما يجري من جرائم وخروقات وتصعيد متواصل يمثل انقلاباً واضحاً على التفاهمات والاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص فلسطينيون يحملون صور القائد العسكري لـ«حماس» عز الدين الحداد خلال تشييعه في مدينة غزة يوم 16 مايو 2026 (أ.ف.ب)

خاص إسرائيل استغلت ثغرات عائلية للوصول إلى قيادات في «حماس»

واجهت إسرائيل صعوبات في بداية الحرب للوصول إلى قيادات «حماس» الذين احتموا بالأنفاق أسفل الأرض، قبل أن تتغير تحركاتهم بعدما باتت تلك الأنفاق لا توفر لهم الحماية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فتى فلسطيني يقف وسط حطام مبنى دمره قصف إسرائيلي في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

«حماس» تتهم إسرائيل بالتنصل من تفاهمات التهدئة

اتهمت حركة «حماس»، اليوم السبت، إسرائيل، بخرق التفاهمات والاتفاقات الخاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيان يعاينان ركام مبنى بعد استهدافه بغارة إسرائيلية في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة الخميس (أ.ب)

عصابات مسلحة تتصل بآلاف الغزيين لإجبارهم على إخلاء مناطقهم

وردت رسائل «واتساب»، وكذلك اتصالات من أرقام إسرائيلية، لسكان بعض المناطق في غزة، طالبتهم بإخلاء مناطق سكنهم بحجة أنه سيتم قصفها.

«الشرق الأوسط» (غزة)

واشنطن تحذر «حزب الله» بعد تهديده بإسقاط الحكومة

الدخان يتصاعد من مدينة النبطية في جنوب لبنان إثر استهدافها بقصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من مدينة النبطية في جنوب لبنان إثر استهدافها بقصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تحذر «حزب الله» بعد تهديده بإسقاط الحكومة

الدخان يتصاعد من مدينة النبطية في جنوب لبنان إثر استهدافها بقصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من مدينة النبطية في جنوب لبنان إثر استهدافها بقصف إسرائيلي (أ.ف.ب)

مع استمرار التصعيد الإسرائيلي الدامي في جنوب لبنان، تحاول إسرائيل «سلخ» لبنان من الاتفاق المزمع بين الولايات المتحدة وإيران.

وكشف مصدر سياسي إسرائيلي رفيع، الأحد، أن مذكرة التفاهمات المبدئية بين واشنطن وطهران، التي تنص على وقف إطلاق النار أيضاً في لبنان، تعطي إسرائيل «الحق في الدفاع عن نفسها في وجه هجمات (حزب الله)، ولهذا الغرض سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق التي احتلها في الجنوب اللبناني».

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر خلال محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل السبت، عن مخاوفه من «الربط بين اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والتفاهمات مع إيران»، لكن ترمب طمـأنه بأنه سيعمل على إنجاح المفاوضات، وأنه يحرص بشدة على حماية مصالح إسرائيل.

في المقابل، جدّد أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، رفضه المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، قائلاً إنها «كسب خالص لإسرائيل». وأضاف في كلمة عشية «عيد المقاومة والتحرير»: «لن نركع، وسنبقى في الميدان، وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة».


وفد عراقي مشترك إلى طهران لبحث الهجمات على كردستان


من لقاء بارزاني والأعرجي في بغداد أمس (وكالة الأنباء العراقية)
من لقاء بارزاني والأعرجي في بغداد أمس (وكالة الأنباء العراقية)
TT

وفد عراقي مشترك إلى طهران لبحث الهجمات على كردستان


من لقاء بارزاني والأعرجي في بغداد أمس (وكالة الأنباء العراقية)
من لقاء بارزاني والأعرجي في بغداد أمس (وكالة الأنباء العراقية)

أجرى رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، مباحثات موسعة في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، إلى جانب مختلف القوى السياسية، بشأن الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، فيما أعلن أن وفداً مشتركاً يضم مسؤولين من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم سيزور طهران قريباً، لبحث الهجمات التي استهدفت كردستان.

وقال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، في تصريح صحافي مشترك مع بارزاني بعد لقاء جمعهما أمس: «هذا الوفد سيمثل بغداد في اللجنة الأمنية العليا العراقية ـ الإيرانية المشكلة سابقاً». وأشار إلى أن اللجنة «ستجتمع للتباحث بالتفصيل بشأن الهجمات التي استهدفت كردستان والعراق بأسره خلال النزاع العسكري الذي شهدته المنطقة».

من جهته، أفاد بارزاني بأن «الأعرجي أكد له خلال اللقاء رفضه تلك الهجمات، لا على كردستان فحسب، بل على كل مناطق العراق».


8 يونيو موعداً لانعقاد أولى جلسات البرلمان السوري

مبنى مجلس الشعب في دمشق ينتظر عقد جلسته الأولى (أ.ف.ب)
مبنى مجلس الشعب في دمشق ينتظر عقد جلسته الأولى (أ.ف.ب)
TT

8 يونيو موعداً لانعقاد أولى جلسات البرلمان السوري

مبنى مجلس الشعب في دمشق ينتظر عقد جلسته الأولى (أ.ف.ب)
مبنى مجلس الشعب في دمشق ينتظر عقد جلسته الأولى (أ.ف.ب)

أقرت الإدارة السورية 8 يونيو (حزيران) المقبل موعداً أوليّاً (شبه رسمي) لانعقاد أولى جلسات البرلمان، بعد الإعلان عن حصة الرئيس والمصادقة على جميع الأعضاء المنتخبين عبر الهيئات المناطقية.

وأفادت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» باكتمال القائمة النهائية للثلث المتبقي من حصة الرئيس أحمد الشرع وتشغل 70 مقعداً، مع إمكانية إجراء تعديلات بسيطة عليها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتضم القائمة شخصيات من مختلف المكونات السورية، مراعية سد بعض الفراغات الناتجة عن الانتخابات، مع رفع مستوى التمثيل لكبرى المدن والبلدات السورية ذات الحضور والثقل الشعبيين، كما أنها راعت ضعف التمثيل النسائي، وعزّزت حضور المكونات والطوائف السورية للمشاركة في العملية السياسية. ولفتت المصادر المقربة من الحكومة السورية إلى خضوع حصة الرئيس للتفاوض مع «قوات سوريا الديمقراطية»، وكشفت عن «تقديم الحكومة وعود ترضية برفع حصة المنطقة الشرقية من التمثيل البرلماني».