الرئيس التونسي يمدد حالة الطوارئ وسط «امتعاض» حقوقي

تستمر حتى 31 ديسمبر المقبل

الرئيس التونسي قيس سعيد (أ.ب) 
الرئيس التونسي قيس سعيد (أ.ب) 
TT

الرئيس التونسي يمدد حالة الطوارئ وسط «امتعاض» حقوقي

الرئيس التونسي قيس سعيد (أ.ب) 
الرئيس التونسي قيس سعيد (أ.ب) 

قرر الرئيس التونسي قيس سعيد التمديد في حالة الطوارئ، منذ أمس الخميس وحتى 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، علماً بأن آخِر تمديد في حالة الطوارئ صدر في 30 ديسمبر 2024، وتعلق بإعلان حالة الطوارئ مدة شهر واحد. يُذكَر أنه جرى التمديد دون انقطاع في حالة الطوارئ بكامل الجمهورية التونسية، منذ 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، على أثر العملية الإرهابية التي جرى خلالها تفجير حافلة للأمن الرئاسي بوسط العاصمة، والتي أسفرت عن مقتل 12 أمنياً، وتَزامن هذا الإعلان مع اعتقال ستة إرهابيين من طرف قوات الأمن التونسية، أمس، في مناطق متفرقة، سبَق أن صدرت في حقّهم أحكام بالسجن بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

وأوضحت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنهم، بعد التنسيق مع النيابة العمومية. ودعت المواطنين إلى التعاون مع الوحدات الأمنية، والإبلاغ عن أي معلومات مشبوهة؛ من أجل تعزيز الأمن العام، والحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين.

ومع إعلان تمديد حالة الطوارئ في تونس، كل مرة، تثار تساؤلات وسط أطياف المجتمع عن مدى جدوى هذه الإجراءات، حيث يرى كثير من الحقوقيين والسياسيين أن هذا الأمر لا يتناسب كثيراً مع السياق الأمني والسياسي في البلاد؛ لأن البلاد لم تشهد، منذ مدة طويلة، عمليات إرهابية أو أمنية كبيرة الحجم.

كما يرى البعض الآخر أن المنظومة القانونية في تونس تحتكم بالأساس إلى بنود وقوانين تتيح للجهات المختصة التعامل مع الحوادث والوقائع الإرهابية والأمنية، ومن ثم يرون أنه ليست هناك أي حاجة لتمديد حالة الطوارئ، سواء لثلاثين يوماً أو عدة أشهر أخرى.

لكن في المقابل، يرى سياسيون أن البلاد لا تزال تعيش أوضاعاً سياسية غير مستقرة؛ لأن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة، في ظل استمرار كثير من الاحتجاجات والتظاهرات، التي قد يستغلها البعض لتأجيج الأوضاع والدعوات للقيام بمظاهرات أو القيام بأعمال إرهابية، تزامناً مع مواصلة قوات الأمن تتبُّع بعض الخلايا المتطرفة.

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت، قبل أيام، القضاء على 3 إرهابيين، خلال عملية نفّذها عناصر من الحرس الوطني والجيش في منطقة جبلية غرب وسط البلاد.

وقُتل الثلاثة، خلال عملية أمنية بمنطقة القصرين الجبلية، القريبة من الحدود مع الجزائر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، في حين قال المتحدث باسم الحرس، حسام الدين الجبالي، إن «جندياً أُصيب برصاص الإرهابيين».



مصر: السيسي يُجري مشاورات مع رئيس الوزراء لإجراء تعديل حكومي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
TT

مصر: السيسي يُجري مشاورات مع رئيس الوزراء لإجراء تعديل حكومي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشاورات، اليوم (الثلاثاء)، مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لإجراء تعديل حكومي جديد.

وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بأن الرئيس المصري تشاور مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء لإجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية.

وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد ضرورة أن تعمل الحكومة، بتشكيلها الجديد، على تحقيق عددٍ من الأهداف المحددة في المحاور الخاصة بالأمن القومي والسياسة الخارجية، والتنمية الاقتصادية، وكذلك الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي و المجتمع وبناء الإنسان، وذلك بالإضافة إلى تكليفات جديدة تتسق مع الغاية من إجراء التعديل الوزاري.


وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم (الثلاثاء)، إن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط، مشدداً على أن القاهرة ترفض بشكل كامل أي نفاذ عسكري لأي دولة غير مشاطئة.

وفي الوقت الذي تطمح فيه إثيوبيا للحصول على منفذ على البحر الأحمر، تصاعدت حدة التوترات بين إريتريا وإثيوبيا، حيث طالبت أديس أبابا جارتها «بسحب قواتها من أراضيها».

ووجهت إثيوبيا اتهامات لإريتريا بدعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، لكن إريتريا رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «كاذبة ومفبركة».

وفي الملف السوداني، شدد وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحافي مع نظيره السنغالي، على رفض بلاده الكامل للمساواة بين مؤسسات الدولة السودانية «وأي ميليشيا».

وكان عبد العاطي أكد في لقاء مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، في وقت سابق هذا الشهر، رفض القاهرة أي محاولات تستهدف تقسيم السودان أو المساس بسيادته واستقراره.


السودان يعود إلى «إيغاد»

رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
TT

السودان يعود إلى «إيغاد»

رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)

أعلن السودان أنه سيعود إلى الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تجمع دولاً في شرق أفريقيا، بعد عامين من تجميد عضويته فيها بسبب دعوة وجّهتها آنذاك إلى قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف باسم «حميدتي»، الذي يقاتل القوات الحكومية منذ أبريل (نيسان) عام 2023.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان نُشر على موقع «إكس» أمس، إن «حكومة جمهورية السودان ستستأنف نشاطها الكامل في عُضوية المنظمة»، التي بدورها أعربت عن التزامها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، مؤكدةً احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مؤسساته الوطنية القائمة.

وكان السودان قد جمَّد عضويته في «إيغاد» في يناير (كانون الثاني) 2024، بعدما دعت المنظمة دقلو إلى قمة في أوغندا لمناقشة النزاع في السودان. وكانت القمة تهدف إلى مناقشة وقف الحرب عبر سلسلة من المقترحات على رأسها نشر قوات أممية في مناطق النزاعات.