جيش إسرائيل: قتلنا قبل وقف إطلاق النار عنصرين من «حماس» شاركا في هجوم أكتوبر

طياران من سلاح الجو الإسرائيلي يتفقدان قذيفة معلّقة بطائرة حربية (موقع الجيش الإسرائيلي)
طياران من سلاح الجو الإسرائيلي يتفقدان قذيفة معلّقة بطائرة حربية (موقع الجيش الإسرائيلي)
TT
20

جيش إسرائيل: قتلنا قبل وقف إطلاق النار عنصرين من «حماس» شاركا في هجوم أكتوبر

طياران من سلاح الجو الإسرائيلي يتفقدان قذيفة معلّقة بطائرة حربية (موقع الجيش الإسرائيلي)
طياران من سلاح الجو الإسرائيلي يتفقدان قذيفة معلّقة بطائرة حربية (موقع الجيش الإسرائيلي)

قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنه، بالتعاون مع جهاز «الشاباك» قتل، في الأشهر الماضية، عنصرين من «حماس»، مشيراً إلى أنهما شاركا في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفي احتجاز مجنَّدات من قاعدة ناحال عوز.

وأوضح أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن طائرة إسرائيلية قصفت، الشهر الماضي، قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حازم حجازي رجب، الذي قال إنه ينتمي لـ«وحدة النخبة في كتيبة الشجاعية بـ(حماس)».

وأضاف أن حجازي رجب شارك في هجوم السابع من أكتوبر وفي عملية احتجاز مجنّدات من قاعدة ناحال عوز، على حدود قطاع غزة.

وتابع: «كما هاجمت طائرة لسلاح الجو، خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وقضت على (...) محمد أحمد فريج سعيد؛ من كتيبة الشاطئ، والذي كان برفقة عدد آخر وقضت عليهم أيضاً».

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن «فريج اقتحم قاعدة ناحال عوز، في السابع من أكتوبر، وتورَّط في عملية اختطاف المراقِبة نعاما لفي، والتي جرى تحريرها وإعادتها».

واندلع صراع، في أعقاب هجوم عبر الحدود قادته «حماس» على جنوب إسرائيل، تشير الإحصائيات الإسرائيلية إلى أنه تسبَّب في مقتل 1200 شخص، واحتجاز أكثر من 250 رهينة.

وبعد 15 شهراً من القتال، جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ودخلت المرحلة الأولى منه، والتي تستمر لمدة 60 يوماً، حيز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني) الحالي، وهو اتفاق توسطت فيه مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة.

وينص الاتفاق على إطلاق سراح 33 رهينة محتجَزين لدى مسلَّحين فلسطينيين في غزة، خلال الأسابيع الستة الأولى من وقف إطلاق النار، في مقابل مئات السجناء الفلسطينيين، وكثيرون منهم يقضون أحكاماً بالسجن المؤبَّد في إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين، عاد مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين سيراً على الأقدام وفي سيارات عبر نقطة التفتيش، صوب الشمال في اتجاه مدينة غزة. وأغلب الطريق تحوَّل إلى ركام بسبب القصف الإسرائيلي.


مقالات ذات صلة

«حماس» أكملت تسليم أحياء المرحلة الأولى

المشرق العربي سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي تقل الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم "حماس" في رفح جنوب قطاع غزة أمس ( رويترز)

«حماس» أكملت تسليم أحياء المرحلة الأولى

أكملت حركة «حماس»، أمس، الإفراج عن آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء المفترض الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار في قطاع غزة، وسط بوادر تعقيدات

كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية فلسطينيون ينتظرون إطلاق سراح أقاربهم من السجون الإسرائيلية في المركز الثقافي بمدينة رام الله (إ.ب.أ) play-circle

نتانياهو يعلن تأجيل موعد الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إطلاق سراح سجناء فلسطينيين كان مقرراً السبت، تأجل لحين تسليم الدفعة التالية من الرهائن الإسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي من عملية تسليم الرهائن الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر في النصيرات (أ.ب) play-circle 00:44

«حماس» تنشر فيديو يُظهِر رهينتين يشاهدان عملية التسليم السبت في غزة

نشرت حركة «حماس»، السبت، شريط فيديو صُوِّر بـ«مخيم النصيرات»، وسط غزة، يُظهِر رهينتين إسرائيليين يشاهدان عملية تسليم 3 رهائن آخرين إلى الصليب الأحمر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال حضوره اجتماعاً مع الرئيس ترمب وحكام الولايات في البيت الأبيض (إ.ب.أ) play-circle

روبيو: إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين من غزة بفضل جهود ترمب

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه تم إطلاق سراح أكثر من 30 رهينة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا طفلان فلسطينيان يلعبان خارج أنقاض منزل دمّرته الغارات الإسرائيلية في خان يونس (رويترز)

هل تلقى خطة ترمب لـ«تهجير الفلسطينيين» مصير «صفقة القرن»؟

تراجع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن فرض «تهجير الغزيين» أثار تساؤلات بشأن أن يلقى ذلك الطرح مصير خطة شبيهة عُرفت باسم «صفقة القرن».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«حماس» أكملت تسليم أحياء المرحلة الأولى

سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي تقل الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم "حماس" في رفح جنوب قطاع غزة أمس ( رويترز)
سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي تقل الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم "حماس" في رفح جنوب قطاع غزة أمس ( رويترز)
TT
20

«حماس» أكملت تسليم أحياء المرحلة الأولى

سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي تقل الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم "حماس" في رفح جنوب قطاع غزة أمس ( رويترز)
سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي تقل الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم "حماس" في رفح جنوب قطاع غزة أمس ( رويترز)

أكملت حركة «حماس»، أمس، الإفراج عن آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء المفترض الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار في قطاع غزة، وسط بوادر تعقيدات تواجه المرحلة الثانية التي تتضمن الإفراج عن بقية الرهائن.

وسلّمت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، أمس، 6 أسرى ضمن الدفعة السابعة، كان يفترض أن يتم إطلاقهم على دفعتين، في مسعى من الحركة لتسريع إنهاء المرحلة الأولى والولوج إلى الثانية. وشملت عملية الإفراج عومر شيم طوف وإيليا كوهين وعومر فينكرت وتال شوهام وأفرا منغستو وهشام السيد. والأخير سُلّم من دون أي مراسم باعتباره عربياً يحمل جنسية إسرائيل.

وأبدت «حماس» استعدادها فوراً لإتمام صفقة تبادل نهائية كرزمة واحدة، ضمن المرحلة الثانية التي لم تبدأ ويبدو الدخول إليها معقّداً بسبب اشتراط إسرائيل تسليم الحركة سلاحها وإخراج قادتها من القطاع.

في غضون ذلك، أبدى الرئيس دونالد ترمب، في مقابلة تلفزيونية، الجمعة، نوعاً من التراجع عن خطة تهجير الغزيين من القطاع، إذ قال: «خُطتي هي الطريقة الأفضل للقيام بالأمر. أعتقد أنها هي الخطة التي ستنجح حقاً، لكنني لن أفرضها. سأتراجع فحسب وسأوصي بها»، لافتاً إلى أنه «شعر بدهشة» لتعامل مصر والأردن معها بشكل سلبي.