زفيريف: سأواصل بذل كل ما بوسعي للفوز بلقب كبير

ألكسندر زفيريف يقف بحسرة إلى جوار كأس بطولة أستراليا (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يقف بحسرة إلى جوار كأس بطولة أستراليا (إ.ب.أ)
TT

زفيريف: سأواصل بذل كل ما بوسعي للفوز بلقب كبير

ألكسندر زفيريف يقف بحسرة إلى جوار كأس بطولة أستراليا (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يقف بحسرة إلى جوار كأس بطولة أستراليا (إ.ب.أ)

لم يكن ألكسندر زفيريف يرغب في شيء أكثر من الفوز بلقب بطولة من الأربع الكبرى للتنس، لكن حلمه لم يتحقق بعد الهزيمة أمام يانيك سينر في نهائي أستراليا المفتوحة، الأحد. وتجرع اللاعب الألماني المصنف الثاني الهزيمة الثالثة في 3 نهائيات للبطولات الأربع الكبرى نافس فيها، إذ احتفظ المصنف الأول عالمياً سينر بلقبه في أستراليا المفتوحة بفوز ساحق 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3 في ملعب «رود ليفر». ورغم كلمات التشجيع من سينر، فإن زفيريف الذي غالب الدموع نظر إلى كأس البطولة بحسرة شديدة بعدما ضاع منه لقب كبير آخر خلال حفل توزيع الجوائز عقب النهائي.

وقال زفيريف للصحافيين: «كانت لحظة صعبة بعض الشيء بالنسبة لي؛ لأنني دخلت المباراة النهائية بقوة، واعتقدت حقاً أن لديَّ فرصة جيدة للغاية؛ لأنني كنت أشعر بأنني في حالة جيدة. كنت أشعر بأنني قادر على المنافسة. الآن للمرة الثالثة، رؤية منافس آخر يرفع الكأس وأنا أقف بجانبه أمر صعب؛ لأنه لا يوجد شيء أريده أكثر من الفوز بلقب كبير».

كان زفيريف قد مر بهذا الشعور الحزين مرتين سابقاً؛ إذ أهدر تقدُّمه بمجموعتين ليخسر أمام دومينيك تيم في أميركا المفتوحة 2020، وتقدم بمجموعتين مقابل واحدة قبل الخسارة أمام كارلوس ألكاراس في فرنسا المفتوحة، العام الماضي.

وربما تكون خسارة اليوم أكثر إيلاماً نظراً لعدم تمكنه من مجاراة سينر.

وأمطر سينر منافسه زفيريف بضربات قوية في مختلف أرجاء الملعب، وبدا اللاعب الألماني بلا حول أو قوة أمام منافسه الإيطالي.

وقال زفيريف الذي كان يأمل في أن يصبح أول ألماني يتوَّج بلقب بطولة كبرى منذ فوز بوريس بيكر ببطولة أستراليا المفتوحة 1996: «نعم، أعني أنه تفوق عليَّ تماماً اليوم من خلال اللعب من الخط الخلفي. كما قلت، أنا أرسل بشكل أفضل منه، لكن هذا كل شيء. إنه يفعل كل شيء آخر بشكل أفضل مني. يتحرك بشكل أفضل مني، ويوجه ضرباته الأمامية بشكل أفضل مني. يوجه الضربات الخلفية بشكل أفضل مني، ويرد الضربات بشكل أفضل مني، ويسدد الضربات المباشرة بشكل أفضل مني. في نهاية المطاف، تتضمن لعبة التنس 5 أو 6 أنواع من الضربات القوية وهو يجيد 4 أو 5 أنواع منها بشكل أفضل مني. وهذا هو السبب وراء فوزه. استحق سينر الفوز اليوم».

وقال زفيريف إن سينر، الحاصل على 3 ألقاب كبرى في سن 23 عاماً، يلعب مثل نوفاك ديوكوفيتش «في أوج مسيرته»، ويعد أفضل لاعب على الملاعب الصلبة في التنس على الإطلاق.

وفي سن 27 عاماً، حصد زفيريف 23 لقباً في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، ويملك في خزانة ألقابه ميدالية ذهبية أولمبية.

وغالباً ما يتم وصفه بأنه أحد أفضل اللاعبين الذين لم يفوزوا بلقب بطولة كبرى وهي مجاملة تثير غضبه.

وقال في حديثه بعد حصوله على المركز الثاني إنه ربما لن يتمكن من رفع كأس أستراليا المفتوحة خلال مسيرته.

وفي وقت لاحق، قال إنه سيواصل العمل الجاد.

وقال زفيريف: «أعني أنني لا أريد أن أنهي مسيرتي كأفضل لاعب في كل العصور من دون الفوز ببطولة كبرى، هذا أمر مؤكد. سأواصل بذل كل ما بوسعي للفوز بلقب كبير».


مقالات ذات صلة

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، إلى نهائي بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف يودع

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف منافسات بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، اليوم السبت، بعد خسارته أمام الإيطالي فلافيو كوبولي في الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بايرن على أعتاب التتويج بلقب «البوندسليغا» بعد تعثر دورتموند

من مباراة بوروسيا دورتموند وهوفنهايم (د.ب.أ)
من مباراة بوروسيا دورتموند وهوفنهايم (د.ب.أ)
TT

بايرن على أعتاب التتويج بلقب «البوندسليغا» بعد تعثر دورتموند

من مباراة بوروسيا دورتموند وهوفنهايم (د.ب.أ)
من مباراة بوروسيا دورتموند وهوفنهايم (د.ب.أ)

أصبح بايرن ميونيخ قريباً من التتويج بلقب الدوري الألماني للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، مستفيداً من تعثر ملاحقه المباشر بوروسيا دورتموند، الذي خسر أمام هوفنهايم بنتيجة 2-1، اليوم السبت، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

وبات يكفي الفريق البافاري التعادل أمام ضيفه شتوتغارت، غداً الأحد، لحسم اللقب رسمياً، حيث يتصدر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، بفارق 11 نقطة عن دورتموند الوصيف الذي خاض 30 مباراة.

ويتفوق بايرن أيضاً بفارق تهديفي كبير، بعدما سجل 105 أهداف مقابل 27 هدفاً في مرماه (بفارق +78)، فيما أحرز دورتموند 60 هدفاً واستقبلت شباكه 30.

وعلى ملعب «بريزيرو أرينا» افتتح أندريه كراماريتش التسجيل لصالح هوفنهايم في الدقيقة 42 من ركلة جزاء احتسبها الحكم دانيال سيبرت بعد العودة لتقنية الفيديو.

واستمر تقدم أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يدرك البديل سيرهو جيراسي التعادل لدورتموند في الدقيقة 87، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الجزائري رامي بنسبعيني.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، إذ أهدر ماكسيميليان بيير فرصة خطيرة لدورتموند في الوقت بدل الضائع، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لهوفنهايم في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، بعد التأكد من وجود لمسة يد على جوليان رييرسون.

ونجح كراماريتش في تسجيلها، مانحاً فريقه الفوز وسط احتفالات جماهيرية، كما رفع رصيده الشخصي إلى 138 هدفاً في «البوندسليغا»، متجاوزاً رقم الأسطورة أوفه زيلر، ليقود هوفنهايم إلى رفع رصيده إلى 54 نقطة في المركز الخامس.


بارما يواصل انتفاضته ويهزم أودينيزي في الدوري الإيطالي

لاعب بارما هيرناني يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه أمام أودينيزي (د.ب.أ)
لاعب بارما هيرناني يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه أمام أودينيزي (د.ب.أ)
TT

بارما يواصل انتفاضته ويهزم أودينيزي في الدوري الإيطالي

لاعب بارما هيرناني يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه أمام أودينيزي (د.ب.أ)
لاعب بارما هيرناني يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه أمام أودينيزي (د.ب.أ)

واصل بارما انتفاضته بفوز ثمين على مضيفه أودينيزي 1-0، السبت، في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل البديل الفرنسي نيستا إلفيج هدف اللقاء الوحيد بعد 6 دقائق من نزوله إلى أرض الملعب في الدقيقة 46.

وهي المباراة الثالثة دون خسارة لفريق بارما بعد تعادلين في المرحلتين الماضيتين أمام لاتسيو ونابولي بالنتيجة ذاتها 1-1، وذلك منذ خسارته أمام كريمونيزي 0-2 في المرحلة الثلاثين، رافعاً رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث عشر ومبتعداً أكثر عن مراتب الهبوط.

في المقابل، واصل أودينيزي هدر النقاط حيث مُني بخسارته الثانية توالياً بعدما سقط أمام ميلان 0-3 في المرحلة الماضية، كما لم يذق طعم الفوز للمباراة الثالثة توالياً (تعادل مع كومو سلباً في المرحلة 31) فتجمد رصيده عند 43 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلعب لاحقاً نابولي صاحب المركز الثاني مع لاتسيو، وروما مع أتالانتا.

وتتابع المنافسات الأحد، فيلعب كريمونيزي مع تورينو، وفيرونا مع ميلان، وبيزا مع جنوا، ويوفنتوس مع بولونيا، وتختتم الاثنين بلقاء ليتشي مع فيورنتينا.


صن داونز يكرر فوزه على الترجي ويتأهل إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا

لاعبو ماميلودي صن داونز يحتفلون بتسجيل هدفهم الأول أمام الترجي الرياضي التونسي (أ.ف.ب)
لاعبو ماميلودي صن داونز يحتفلون بتسجيل هدفهم الأول أمام الترجي الرياضي التونسي (أ.ف.ب)
TT

صن داونز يكرر فوزه على الترجي ويتأهل إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا

لاعبو ماميلودي صن داونز يحتفلون بتسجيل هدفهم الأول أمام الترجي الرياضي التونسي (أ.ف.ب)
لاعبو ماميلودي صن داونز يحتفلون بتسجيل هدفهم الأول أمام الترجي الرياضي التونسي (أ.ف.ب)

واصل ماميلودي صن داونز تفوقه على الترجي الرياضي التونسي، بعدما كرر فوزه عليه بنتيجة (1-0)، اليوم (السبت)، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، ليحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

وكانت مواجهة الذهاب قد انتهت بالنتيجة ذاتها لصالح الفريق الجنوب أفريقي، ليعبر بمجموع المباراتين (2-0).

وسجل الكولومبي برايان مونييز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 35، بعدما تابع ركلة جزاء كان قد سددها بنفسه وتصدى لها الحارس بشير بن سعيد، قبل أن يعيدها إلى الشباك.

وينتظر صن داونز في النهائي الفائز من المواجهة المغربية التي تجمع بين نهضة بركان والجيش الملكي، علماً بأن الأخير حسم لقاء الذهاب بنتيجة (2-0).

وبدأ اللقاء بإيقاع متوسط، قبل أن يفرض الترجي سيطرته نسبياً في الدقائق الأولى، مع محاولات هجومية بحثاً عن هدف مبكر، مقابل تراجع من صن داونز إلى وسط الملعب والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وأُتيحت أول فرصة حقيقية في الدقيقة 20 عبر تاشريك ماثيوز الذي مرر كرة بينية إلى برايان ليون داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس بن سعيد تألق وتصدى لها على مرتين.

وفي الدقيقة 32، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح صن داونز بعد تدخل من الحارس بن سعيد على مهاجم الفريق الجنوب أفريقي داخل المنطقة، لينفذها ليون قبل أن يتابعها بنفسه في الشباك بعد التصدي الأول، مانحاً فريقه هدف التقدم.

وكاد الترجي يدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، عندما ارتطمت تسديدة فلوريان دانهو بالعارضة في الدقيقة 41، لينتهي الشوط بتقدم أصحاب الأرض.

وفي الشوط الثاني، بدا الترجي أقل فاعلية، في ظل سيطرة واضحة لصن داونز الذي واصل تهديده للمرمى، أبرزها تسديدة ثابيلو مورينا في الدقيقة 66 التي أبعدها بن سعيد إلى ركنية.

وأجرى المدرب باتريس بوميل عدة تغييرات بحثاً عن العودة في اللقاء، ما أسهم في تخفيف الضغط نسبياً، دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس رونوين ويليامز.

وطالب لاعبو الترجي بركلة جزاء في الدقيقة 85، إثر لمسة يد، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب.

وشهدت الدقائق الأخيرة اندفاعاً هجومياً من الفريق التونسي، ما فتح المساحات أمام صن داونز، دون أن تتغير النتيجة، ليؤكد الفريق الجنوب أفريقي تأهله إلى النهائي للعام الثاني توالياً.