​ماكرون وشولتس يبحثان في باريس عن سبل مواجهة ضغوط ترمب وحماية أوروبا

ماكرون يقول إن أوروبا تعرف كيف تدافع عن نفسها... وشولتس يعد الأوقات التي تعيشها القارة صعبة

الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني في حديثهما للصحافة في قصر الإليزيه ظهر الأربعاء (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني في حديثهما للصحافة في قصر الإليزيه ظهر الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

​ماكرون وشولتس يبحثان في باريس عن سبل مواجهة ضغوط ترمب وحماية أوروبا

الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني في حديثهما للصحافة في قصر الإليزيه ظهر الأربعاء (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني في حديثهما للصحافة في قصر الإليزيه ظهر الأربعاء (أ.ف.ب)

يوماً بعد يوم، يبرز القلق الأوروبي من عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية مع برنامج لا يخلو من الوضوح بالنسبة لما يريده من القارة القديمة، إن على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، أو بالنسبة للحلف الأطلسي، أو لما يضمره إزاء الحرب الروسية - الأوكرانية التي تلج بعد شهر من الآن عامها الرابع.

الرئيس إيمانويل ماكرون متحدثاً في إطار الاجتماع السنوي لسفراء فرنسا عبر العالم بقصر الإليزيه (رويترز)

من هنا، فإن الملف الرئيس الذي يحتل واجهة الاجتماعات الأوروبية بمختلف مستوياتها، منذ 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يدور حول ما يتعين على الاتحاد الأوروبي القيام به لمواجهة «الهجمة» الأميركية المقبلة. وهذا الواقع كان ظاهراً في قمة «دافوس» الاقتصادية، كما كان واضحاً خلال اجتماع الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني، الأربعاء، في باريس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ62 لمعاهدة الصداقة الفرنسية - الألمانية التي وقّعها الجنرال ديغول والمستشار كونراد أديناور في قصر الإليزيه. وفي تصريحين لإيمانويل ماكرون وشولتس، كان واضحاً أن «الهم» الأميركي يطغى عليهما معاً، ولكن مع فارق لافت. ففي حين كان الأول «قاطعاً» في كلامه، سعى الثاني إلى إبقاء الأبواب كافة مشرعة للتوصل إلى تفاهم مع سيد البيت الأبيض. والواضح حتى الآن، أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يتأرجحون بين التذكير بأن للاتحاد القدرة على الدفاع عن نفسه والرد على الإجراءات الأميركية، وبين الرغبة في إبراز الليونة إزاء واشنطن بانتظار أن تتضح السياسة التي تنوي الإدارة الأميركية اتباعها ورؤية ما إذا كانت تهديدات ترمب بفرض رسوم باهظة على الصادرات الأوروبية سيتم العمل بها، أم أنه يشهرها سيفاً لدفع الأوروبيين لتغيير نهج تعاملهم التجاري والاقتصادي مع الجانب الأميركي.

اللقاء الثلاثي في قصر الإليزيه الذي جمع رؤساء فرنسا والولايات المتحدة وأوكرانيا 7 ديسمبر 2024 (د.ب.أ)

توجد مجموعة رسائل، تتمثل الرسالة الأولى الموجهة للأوروبيين، في التأكيد على أهمية وحدة الأوروبيين في مواجهة ما يأتي من الضفة الأخرى للأطلسي. وقال ماكرون إنه «بعد تنصيب إدارة جديدة في الولايات المتحدة، من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يلعب الأوروبيون دورهم في تعزيز أوروبا موحدة وقوية وذات سيادة»، مضيفاً أن «الرد الوحيد الذي ينتظره الأوروبيون هو مزيد من الوحدة والطموح، ومزيد من الاستقلالية». وأوروبا التي يتمسك بها ماكرون هي من جهة: «المتمسكة بالعلاقات الأطلسية»، ولكنها تعرف، في الوقت عينه، «أن تدافع عن مصالحها الخاصة بالارتكاز إلى قيمها وإلى أدواتها» المتوفرة.

وأردف ماكرون قائلاً: «أولوية أوروبا يجب أن تكون الدفاع عن المنافسة (الشريفة)، وتوفير الأمن والازدهار (لمواطنيها)، وتعزيز الديمقراطية، والمحافظة على النموذج الاقتصادي والاجتماعي الأوروبي»، وهو بذلك يريد أن يبين الفرق الشاسع بين رؤية ترمب والرؤية الأوروبية التقليدية. ومن جانبه، استخدم شولتس «لغة مزدوجة»، فمن جهة لم يتردد في عدّ رجوع ترمب، مجدداً، في البيت الأبيض أنه «سيشكل تحدياً، وهذا أمر واضح بالفعل، ولذا يتعين أن تكون أوروبا قوية، وأقدر على المثابرة في عالم متحرك». لكنه في الوقت عينه، سارع إلى تأكيد أن «صداقة قوية تجمع بين الولايات المتحدة وأوروبا، وعلى هذا الأساس نريد، مع شركائنا الأميركيين، الاستمرار في البناء معاً». واستطرد شولتس قائلاً: «موقفنا واضح: لأوروبا فضل اقتصادي واسع يتشكل من 450 مليون مواطن ونحن أقوياء، وسنكون شركاء موثوقين للولايات المتحدة، وسيكون لنا تعاون جيد مع أميركا ومع الرئيس الجديد». وتشكل ألمانيا وفرنسا أكبر قوتين اقتصاديتين في الاتحاد الأوروبي. من هنا، تأتي أهمية ما يقوله شولتس وماكرون. وتجدر الإشارة إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، تبنت لغة مماثلة استخدمها الزعيمان الأوروبيان، المتأرجحة بين التشدد والتهديد باتخاذ إجراءات مضادة ومعاملة البضائع الأميركية بالمثل، أي فرض رسوم إضافية عليها، وفي الوقت عينه تأكيد العزم على الحوار واستمرار الشراكة مع الجانب الأميركي.

مصافحة بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي دونالد ترمب بعد قمة «مجموعة السبع» بفرنسا في 26 أغسطس 2019 (د.ب.أ)

وإزاء التهديدات التي تنضح بها تصريحات ترمب، دعا ماكرون إلى دعم قطاعات صناعات الصلب والسيارات والكيماويات، فضلاً عن القطاع الزراعي الفرنسي. وتشكل هذه القطاعات جانباً مهماً من الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة. ويميل الميزان التجاري لصالح القارة القديمة التي تصدر ما معدله 520 مليار يورو، وتستورد بنحو 350 ملياراً من الشريك الأميركي.

ولم تغب حرب أوكرانيا عن الزعيمين الأوروبيين. وفيما من المنتظر أن يطلق ترمب مبادرة ما بشأنها، فإن شولتس وماكرون حرصا على التذكير بالثوابت الأوروبية، فأعلن الأول أن أوكرانيا «يمكنها الاعتماد علينا، لأننا لن نتخلى عن دعمها في مواجهة العدوان الروسي».

أما الثاني، فقد أشار إلى أن أحد أهم أهداف أوروبا هو الدفاع عن مصالحها، والعمل أيضاً من أجل السلام والاستقرار في محيطها، والاستمرار في مساندة أوكرانيا في تحديد شروط السلام العادل والدائم. وإذ أمل شولتس في وضع حد لهذه «الحرب الرهيبة»، إلا أن الشرط لذلك أن تكون كييف في موضع قوي. وكلام ماكرون وشولتس موجه مباشرة للرئيس ترمب الذي كان طيلة حملته الانتخابية، يؤكد الحاجة لتخفيض المساعدات المالية والعسكرية لكييف، وأنه قادر على وضع حد للحرب «في 24 ساعة» من غير أن يبين كيف سيحقق هدفه ووفق أي شروط. والتخوف الأوروبي أن يسعى ترمب إلى «صفقة» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا ترضي الأوكرانيين، وأن تكون «من وراء ظهر» الأوروبيين، ما من شأنه أن يهدد أمن وسلامة واستقرار أوروبا. أما الرسالة الثالثة للمسؤولين الأوروبيين فتتناول الحلف الأطلسي، وذلك على خلفية مخاوف أوروبية من انسحاب الولايات المتحدة منه أو عدم التزامها بتطبيق اتفاقية إنشائه. ويأخذ ترمب على الأوروبيين أنهم لا يساهمون بما يكفي في ميزانية الحلف الدفاعية، وذهب إلى مطالبتهم بأن يخصصوا نسبة 5 في المائة من ناتجهم الداخلي الخام للدفاع، وهو هدف يصعب بلوغه، علماً بأن الهدف الحالي هو الوصول إلى نسبة 2 في المائة.

ماكرون مستقبلاً شولتس بالقصر الرئاسي في باريس (د.ب.أ)

من هنا تأتي أهمية ما قاله شولتس وماكرون، فالأول أكد أن الحلف يعد «الضامن المركزي للأمن في أوروبا، ونحن قمنا بالكثير من أجل تعزيز جناحه الأوروبي، والمخصصات الدفاعية ارتفعت في دوله كافة». ومن جانبه، رأى ماكرون أن الاستثمار في الشأن الدفاعي يجب أن يكون بالدرجة الأولى من خلال تعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية، مضيفاً أن ما يتعين على أوروبا القيام به «ليس فقط توفير مزيد من التمثيل للدفاع، ولكن أن تطور قاعدتها الصناعية في ميدان الدفاع، وأن تعزز قدراتها الذاتية الخاصة». وما يريد ماكرون إيصاله أنه يتعين التوقف عن شراء السلاح من خارج أوروبا، وتحديداً من الطرف الأميركي؛ لأن عملاً مثل هذا لا يساعد قطعاً على نمو الصناعات الدفاعية الأوروبية، كما أنه لا يسهم في تحقيق ما يدعو إليه منذ 8 سنوات لجهة تحقيق الاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا. وباختصار، فإن الأوروبيين يتلمسون ما يمكن القيام به لتجنب حرب تجارية واقتصادية مع الشريك الأميركي، ولكن في الوقت عينه، يبحثون عن الوسائل التي تمكنهم من مقاومة ضغوط ترمب. لكن نقطة ضعفهم الرئيسة أنهم يفتقدون لوحدة الموقف على المستوى الأوروبي وهي ثغرة تسعى المفوضية الأوروبية إلى سدها قبل أن تفرض أولى العقوبات.


مقالات ذات صلة

إصابة 7 شرطيين أوكرانيين بانفجار في ميكولايف

أوروبا سيارات متوقفة في محطة وقود حيث أصيب سبعة من أفراد الشرطة بجروح إثر انفجار في ميكولايف أوكرانيا 23 فبراير 2026 (رويترز)

إصابة 7 شرطيين أوكرانيين بانفجار في ميكولايف

قال قائد الشرطة الأوكرانية إن انفجاراً وقع في منطقة ميكولايف، جنوب أوكرانيا، الاثنين، وأسفر عن إصابة سبعة من أفراد الشرطة، اثنان منهم بجروح خطيرة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا قادة أوروبيون يحضرون مراسم رفع العلم لإحياء ذكرى بداية الحرب في أوكرانيا خارج مقر جهاز العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل... بلجيكا 23 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وزير خارجية أوكرانيا: يجب محاكمة بوتين كمجرم حرب

قال وزير الخارجية الأوكراني، الاثنين، إنه يجب محاكمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كمجرم حرب بغض النظر عن نتيجة المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو (رويترز)

رئيس وزراء سلوفاكيا يعلن وقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا

أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الاثنين، تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروغبا.

«الشرق الأوسط» (براتيسلافا)
أوروبا مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)

في تقدّم ميداني نادر... أوكرانيا تستعيد ثمانية تجمعات سكنية

قال أولكسندر سيرسكي القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، الاثنين، إن بلاده استعادت السيطرة على 400 كيلومتر مربع من ​الأراضي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)

عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

كان موظفان في شركة أمنية خاصة روسية على متن ناقلة يُشتبه في أنها جزء من «الأسطول الشبح» الروسي، وصادرتها فرنسا في سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (باريس)

انقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من جمهورية الدومينيكان بما فيها العاصمة

انقطاع الكهرباء (أرشيفية - إ.ب.أ)
انقطاع الكهرباء (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

انقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من جمهورية الدومينيكان بما فيها العاصمة

انقطاع الكهرباء (أرشيفية - إ.ب.أ)
انقطاع الكهرباء (أرشيفية - إ.ب.أ)

انقطعت الكهرباء عن أجزاء واسعة من جمهورية الدومينيكان، بما فيها العاصمة، الاثنين، إثر عطل كبير في شبكة الكهرباء، وذلك بعد أربعة أشهر من انقطاع واسع للتيار الكهربائي عمّ البلاد.

وقالت شركة الكهرباء في الدومينيكان (ETED) المملوكة للدولة: «حدث عطل كبير في الشبكة الوطنية للكهرباء المترابطة، ما أثر على خدمات الكهرباء في جزء من البلاد».

وأكد مراسل وكالة «فرانس برس» في العاصمة سانتو دومينغو انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة، الاثنين.

وأعلنت شركة «ETED» أنها تعمل على إعادة التيار الكهربائي تدريجياً.

وفي منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، تسبب انقطاع التيار الكهربائي في غرق معظم أنحاء الدولة الواقعة بمنطقة الكاريبي، بما فيها سانتو دومينغو ومدينة بونتا كانا السياحية، في ظلام دامس لخمس ساعات تقريباً.

وتسبب هذا الانقطاع في فوضى عارمة، مع ازدحام مروري خانق وتوقف خدمة مترو الأنفاق في سانتو دومينغو لساعات.

وتُعد انقطاعات التيار الكهربائي متكررة في جمهورية الدومينيكان، حيث قد تستمر لمدة تصل إلى عشر ساعات.

ويُعزى ذلك إلى أسباب عدة منها نقص الصيانة والأعطال والوصلات غير القانونية.


بارو يمنع السفير الأميركي في باريس من التواصل مع الوزراء الفرنسيين

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
TT

بارو يمنع السفير الأميركي في باريس من التواصل مع الوزراء الفرنسيين

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

أفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن السفير الأميركي في باريس تشارلز كوشنر لم يحضر مساء الاثنين إلى الوزارة التي استدعته عقب تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن وفاة طالب يميني متطرف.

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)

وأوضحت الوزارة أن الوزير جان نويل بارو «طلب عدم السماح (لكوشنر) بالتواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية نظراً لعدم فهمه الواضح للمهام الأساسية للسفير، والتي تتمثل في تمثيل بلده».

وأضافت الوزارة: «يبقى ممكناً بالطبع أن يؤدي السفير تشارلز كوشنر مهامه ويحضر إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية لإجراء المحادثات الدبلوماسية اللازمة لتسوية الخلافات التي لا مفر منها في صداقة عمرها 250 عاماً».


إصابة 7 شرطيين أوكرانيين بانفجار في ميكولايف

سيارات متوقفة في محطة وقود حيث أصيب سبعة من أفراد الشرطة بجروح إثر انفجار في ميكولايف أوكرانيا 23 فبراير 2026 (رويترز)
سيارات متوقفة في محطة وقود حيث أصيب سبعة من أفراد الشرطة بجروح إثر انفجار في ميكولايف أوكرانيا 23 فبراير 2026 (رويترز)
TT

إصابة 7 شرطيين أوكرانيين بانفجار في ميكولايف

سيارات متوقفة في محطة وقود حيث أصيب سبعة من أفراد الشرطة بجروح إثر انفجار في ميكولايف أوكرانيا 23 فبراير 2026 (رويترز)
سيارات متوقفة في محطة وقود حيث أصيب سبعة من أفراد الشرطة بجروح إثر انفجار في ميكولايف أوكرانيا 23 فبراير 2026 (رويترز)

قال قائد الشرطة الأوكرانية إن انفجاراً وقع في منطقة ميكولايف، جنوب أوكرانيا، الاثنين، وأسفر عن إصابة سبعة من أفراد الشرطة، اثنان منهم بجروح خطيرة، في ثاني هجوم يستهدف الشرطة في غضون ثلاثة أيام.

وأضاف إيفان فايهيفسكي أن أفراد الأمن كانوا أوقفوا سياراتهم انتظاراً لتغيير نوبة العمل عندما وقع الانفجار، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

صورة لمجمع محطة وقود أصيب فيها سبعة من أفراد الشرطة بجروح إثر انفجار... في ميكولايف أوكرانيا 23 فبراير 2026 (رويترز)

وكتب على «فيسبوك» قائلاً: «قبل يومين، وقع هجوم إرهابي على أفراد شرطة في لفيف»، في إشارة إلى المدينة الواقعة غرب أوكرانيا بالقرب من الحدود البولندية.

وأضاف: «هذه ليست مصادفة. العدو يحاول عمداً قتل الشرطيين الأوكرانيين الذين يدافعون عن الشعب والدولة كل يوم».

وأسفر انفجار يوم السبت في لفيف عن مقتل شرطية وإصابة 24 شخصاً.

Your Premium trial has ended