هل ينتقل راشفورد إلى برشلونة؟

هل ينتقل راشفورد إلى برشلونة؟ (أ.ب)
هل ينتقل راشفورد إلى برشلونة؟ (أ.ب)
TT

هل ينتقل راشفورد إلى برشلونة؟

هل ينتقل راشفورد إلى برشلونة؟ (أ.ب)
هل ينتقل راشفورد إلى برشلونة؟ (أ.ب)

قليلون هم الذين شاهدوا مباراة برشلونة الاستثنائية في دوري أبطال أوروبا على حساب بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا سيعتقدون أن الحل لأي من مشكلات الفريق هو إضافة مهاجم آخر إلى الفريق وذلك وفقاً لشبكة «»The Athletic.

خاصةً أن آخر شباك نظيفة سجلها الفريق في الدوري الإسباني كانت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

حسم الفريق الكاتالوني تأهله إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في مباراة مثيرة في لشبونة، حيث صنع مهاجموه الفارق مرة أخرى.

سجّل روبرت ليفاندوفسكي هدفين من ركلة جزاء ليظل، برصيد تسعة أهداف، هداف البطولة هذا الموسم. وخلفه هناك رافينها الذي سجل ثنائية أيضاً، بما في ذلك هدف الفوز الرائع في الدقيقة 95 في ملعب دا لوز. أما لامين يامال فقد كانت ليلته هادئة نوعاً ما، لكنه مع ذلك حصل على ركلة جزاء لفريقه.

برشلونة هو الفريق الأكثر تهديفاً في دوري أبطال أوروبا برصيد 26 هدفاً في سبع مباريات، وكذلك في الدوري الإسباني (52 هدفاً في 20 مباراة). في الواقع، لم يسجل أي خط هجوم في الدوريات الأوروبية الخمسة الأولى أكثر من مهاجمي برشلونة الحاليين: ليفاندوفسكي ورافينيا ويامال برصيد 59 هدفاً في جميع المسابقات.

يراقب برشلونة وضع لاعب مانشستر يونايتد راشفورد، ويوم الثلاثاء الماضي عقد مسؤولو النادي اجتماعاً في البرتغال مع ممثلي اللاعب الإنجليزي لمناقشة صفقة.

العملية برمتها لها ميزة مالية يحتاج برشلونة إلى تقييمها. ولكن بالنظر إلى مدى تألقه في الفترة الأخيرة، قد تتساءل عما إذا كان هناك أي منطق رياضي عند التفكير في هذه الصفقة.

بطريقة ما، يوجد.

سيحتاج برشلونة إلى التعاقد مع مهاجم جديد عاجلاً وليس آجلاً. سيبلغ روبرت ليفاندوفسكي عامه السابع والثلاثين في شهر أغسطس (آب)، ورغم أنه من المتوقع أن يحصل على موسم إضافي اختياري من عقده بناءً على الدقائق التي لعبها هذا الموسم، فإنه لن يستمر إلى الأبد.

وهنا يأتي دور راشفورد الذي يجيد اللعب في بعض المراكز بالنسبة لبرشلونة. إن قدرته على اللعب في أي مركز في الثلث الهجومي هو أمر إيجابي لمنظومة هانزي فليك بالإضافة إلى قدرته على اللعب في مركز الربط. راشفورد موهبة موهوبة بالفطرة وفريدة من نوعها، ومن واجب ديكو أن يبقي عينيه مفتوحتين على الفرص التي تتاح له.

قال المدير الرياضي لبرشلونة لتلفزيون «موفيستار» الإسباني عندما سُئل عن راشفورد قبل مباراة بنفيكا: «إذا كان بإمكاننا تعزيز الفريق في الأيام الأخيرة من النافذة، ربما سنحاول ذلك. لكن في الوقت الحالي لا يوجد شيء.

نحن لا نزال نراقب وضعنا المالي في اللعب المالي النظيف. أولويتنا هي تأمين تمديد عقود اللاعبين الأساسيين في فريقنا. إذا تمكنا بعد ذلك من النظر في إضافة بعض اللاعبين الجدد، فقد نفعل ذلك. لكن هذا ليس أمراً طلبه مديرنا الفني».

كان ذلك كشفاً مهماً: فليك لم يطلب التعاقد مع راشفورد. البعد المالي مهم هنا أيضاً. يمكن لبرشلونة الآن التعاقد مع اللاعبين بحرية، بعد أن سمح له بيع مقاعد كبار الشخصيات بموازنة دفاتره مع الدوري الإسباني.

لكن برشلونة لا يستطيع فعل أي شيء يريده. ووفقاً لمصادر النادي، فإن حساباتهم هي أنه بمجرد تسجيل عقود داني أولمو وباو فيكتور بشكل دائم مع النادي - وهو ما يتوقعون حدوثه في غضون ثلاثة أشهر - فإن نفقات برشلونة على أجور اللاعبين ستكون بالحد الأقصى الذي وضعوه في الميزانية.

ماركوس راشفورد (أ.ب)

وبعبارة أخرى، للحفاظ على معقولية العمل، يريد برشلونة التخلص من بعض الرواتب قبل إضافة رواتب جديدة. ومع ذلك، فإن ما حدث في بنفيكا لن يساعد راشفورد في سعيه للانضمام إلى برشلونة.

هذا بسبب بطل الليلة غير المتوقع: إيريك غارسيا. دخل قلب الدفاع البالغ من العمر 24 عاماً إلى المباراة قبل 16 دقيقة من نهاية المباراة، وغيّر مجرى المباراة - وسجل هدف التعادل في الدقيقة 86.

وقال فليك عن غارسيا بعد المباراة: «إنه لاعب مهم بالنسبة لنا. إنه مدافع ولكن يمكنه اللعب في مراكز مختلفة في الملعب. أعتقد أنه واحد من أفضل اللاعبين في الفريق في الكرات الرأسية الهجومية، يقرأ التوقيت بشكل جيد للغاية لذا ليس من المفاجئ انضمامه إلى الهجوم. إيريك لديه عقلية رائعة».

كان غارسيا بالتأكيد أحد اللاعبين الذين تم ترشيحهم لضمهم في فترة الانتقالات الحالية. جيرونا وريال سوسيداد يرغبان في التعاقد معه، بالإضافة إلى فريق كومو الذي يلعب في الدوري الإيطالي.

ومع ذلك، فإن فليك متردد بشأن بيع المدافع، نظراً لقدرته التكتيكية على التأقلم مع الفريق وأخلاقيات العمل التي يجلبها إلى غرفة الملابس.

وقال فليك قبل ثلاثة أسابيع عن وضع اللاعب: «لا أفكر في رحيل إيريك في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الجاري، لكنني لا أعرف ما سيحدث».

بعد الذي حدث في لشبونة، أصبح لدى فليك الآن حجة أقوى للإبقاء على قلب الدفاع، وإذا لم يرحل غارسيا، فمن المرجح ألا يرحل راشفورد إلى برشلونة.

لا يمكن استبعاد حدوث أي تطورات في فترة انتقالات برشلونة، ولكن ربما كانت مباراة بنفيكا ضربة قوية لأي آمال في رؤية راشفورد في النادي.

لن يكون لهذا الأمر تأثير كبير على خطط فليك - فنجم مانشستر يونايتد لن يصل إلى النادي في وضع يسمح له بأن يكون أساسياً، وبدلاً من ذلك سيتنافس مع فيران توريس كخطة احتياطية للفريق.

وقد قبل لاعب مانشستر سيتي السابق بهذا الدور، ولكن هل سيقبل راشفورد بهذا الدور؟ أم أن برشلونة هو ببساطة أفضل طريق للهروب من موقف غير مريح؟

الأيام المقبلة ستحسم هذه الأسئلة، لكن انتقال راشفورد إلى برشلونة لا يزال غريباً.


مقالات ذات صلة

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)

برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي

أعلن نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، عن انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية برشلونة يصطدم بأتليتكو مدريد في كأس الملك (إ.ب.أ)

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

أسفرت قرعة قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم التي سحبت الجمعة عن مواجهة بين برشلونة وأتليتيكو مدريد، بينما يلتقي أتليتيك بيلباو مع ريال سوسيداد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يرفض الانحياز في انتخابات برشلونة

مع اقتراب موعد انتخابات نادي برشلونة الإسباني، المقررة في 15 مارس (آذار) المقبل، عاد اسم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتصدر المشهد في «كامب نو».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».


«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)

هل ذهبت الأميركية ليندسي فون بعيداً في تحدي الواقع؟ تعرَّضت نجمة التزلج الألبي لكسر في ساقها اليسرى خلال سباق الانحدار في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، الأحد، وقد خاضته بينما كانت ركبتها اليسرى منهكة أصلاً.

بعد 13 ثانية فقط من انطلاقها، تحطم آخر تحدٍّ لفون التي كانت تحلم في سن الـ41 بإضافة لقب أولمبي ثانٍ إلى سجلها الهائل.

ليندسي فون (أ.ف.ب)

غدر بها مضمار «أوليمبيا ديلي توفاني»، أحد مساراتها المفضَّلة؛ حيث حققت 12 فوزاً في كأس العالم (من أصل 84)؛ إذ ارتكبت «ملكة السرعة» خطأ عند المطب الثاني، فاختلَّ توازنها وعلقت ذراعها اليمنى في أحد الحواجز.

ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين رغم شدَّة الصدمة، في وضعية شبه عامودية على المسار.

وبعد تدخل طويل لفرق الإنقاذ، نُقلت بطلة أولمبياد 2010 عبر طائرة مروحية إلى مستشفى كورتينا، قبل أن تُنقل مجدداً مروحياً إلى تريفيزو؛ حيث خضعت لـ«جراحة عظمية لتثبيت كسر في الساق اليسرى»، حسب مستشفى «كا فونتشيللو».

ليندسي فون ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين (أ.ف.ب)

وبالنسبة لبقية المتزلجات اللواتي سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة في أثناء انتظار دورهن، فقد ارتكبت المتزلجة التي تُعد من أعظم الرياضيات في تاريخ التزلج ببساطة خطأ في اختيار المسار.

وتقول المتزلجة الفرنسية رومان ميرادولي: «نحن في منحدر مائل، وهناك مطبات. نفقد التماسك، ولا نرى الحاجز التالي. لا يوجد شيء خارق، لقد حاولَت فقط القيام بحركة لم تنجح».

وتضيف النرويجية كايسا فيكهوف لي: «يجب أن نكتسب سرعة كبيرة عند الخروج من ذلك المطب؛ لأن الجزء التالي مسطح جداً. الهدف هو المرور بالقرب من الحاجز قدر الإمكان. لقد دخلت المنعطف جيداً، ولكنها اقتربت كثيراً من الحاجز».

بعد تمزق رباطها الصليبي الأمامي في 31 يناير (كانون الثاني) خلال آخر سباق انحدار قبل الأولمبياد، خاضت فون مجازفة طبية ورياضية، بمحاولة النزول في أحد أصعب المسارات بينما ركبتها مصابة.

المتزلجات سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة خلال انتظار دورهن (أ.ف.ب)

لكن الدكتور برتران سونري- كوتيه، جراح العظام الذي يستشيره لاعبو كرة قدم، وسائر الرياضيين المصابين بهذه الإصابة، لا يرى «مبدئياً» أي رابط بين ركبتها المتضررة وسقوطها.

كذلك يستبعد فكرة أن تكون قد عدلت وضعيتها لتخفيف الضغط على ركبتها المصابة بطريقة أدت إلى خطأ في المسار.

ويضيف: «يمكننا فقط التساؤل عما إذا كانت الجبيرة (أداة تثبيت ارتدتها فون لدعم ركبتها اليسرى) قد ساهمت في تفاقم الكسر أم منعت تفاقم إصابة الأربطة.

جانب من نقل فون بطائرة هليكوبتر بعد الحادث (أ.ف.ب)

ورغم عدم اطلاعه على ملفها الطبي، يرفض الطبيب الرأي القائل إن فون التي تعرَّضت لإصابات متكررة في ركبتيها خلال مسيرتها، وبالتالي اعتادت التعامل مع هذا النوع من الإصابات، قد تلقَّت نصائح طبية سيئة.

ويقول: «يعود القرار النهائي دائماً للرياضي الذي يدرك تماماً مخاطر هذه الخطوة. لقد حاولَت كل شيء، ولكنه دليل على أنه لا توجد معجزات ولا أبطال خارقون».

بعد حادث فون، اقترح بعض المراقبين ضرورة حصول أي رياضي مصاب على موافقة طبيب مستقل قبل خوض السباقات.

لكن رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش، لا يرى هذا الأمر وارداً: «إنه أمر مأساوي، ولكنه جزء من التزلج التنافسي، من يقولون إنها لم يكن لها أن تشارك لا يعرفون ليندسي».

من جهتها، تلخص الإيطالية فيديريكا برينوني التي عادت مؤخراً من إصابة خطيرة في ساقها اليسرى (كسر مزدوج في الساق وعظمة الشظية)، الموقف العام في عالم التزلج «لا أحد يمكنه أن يملي عليك ما يجب فعله، القرار يعود لشخص واحد فقط: الرياضي».


بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية، وذلك عقب الفوز العريض الذي حققه الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5 - 1، الأحد، في «البوندسليغا».

ورفع العملاق البافاري رصيده إلى 79 هدفاً في 21 مباراة فقط، ليصبح على بعد خطوات من تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم النادي (101 هدف) في موسم 1971 - 1972، لكن كومباني أكد «في الوقت الحالي، هذا ليس أولوية بالنسبة لي».

ويستهدف المدرب البلجيكي تأمين الصدارة التي يبتعد بها بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند قبل 13 جولة من النهاية.

وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الكولومبي لويس دياز، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الأولى بقميص بايرن ميونيخ، كما تسبب في ركلتي جزاء نفذهما بنجاح القناص الإنجليزي هاري كين، ليرفع الأخير رصيده إلى 24 هدفاً في صدارة الهدافين.

وأثنى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، على تأثير لويس دياز الكبير منذ قدومه من ليفربول الصيف الماضي، موضحاً: «لويس دياز هو من صنع الفارق، لقد كان مفتاح المباراة. وأحدث تأثيراً هائلاً في ليفربول مع فريق كان ناجحاً للغاية بالفعل، وهو يواصل ذلك هنا بسلاسة مع بايرن، إنه لاعب يلعب بشكل مذهل من خلال القلب والشغف والالتزام».