10 نقاط بارزة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

معاناة مانشستر يونايتد الدفاعية تتواصل... وفودين يعود إلى أفضل مستوياته... وبورنموث ينافس على المربع الذهبي

بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)
بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)
بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)

وصف روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، فريقه بأنه ربما يكون أسوأ تشكيلة مرت على النادي في تاريخه، بعد الهزيمة العاشرة أمام برايتون... استعاد فودين كثيراً من بريقه مؤخراً بتسجيله 5 أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة مع سيتي بالدوري الإنجليزي، آخرها هدفان في مرمى إيبسويتش. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ22 من المسابقة.

* مانشستر يونايتد يعاني على الأطراف

أدرك المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، مراراً وتكراراً، أن فريقه عُرضة للخطر بشكل مثير للقلق على الأطراف، فقد جاء الهدفان الأولان لبرايتون نتيجة المساحات الكبيرة التي تُركت بين الظهير وقلب الدفاع. لقد أهدى كاورو ميتوما تمريرة سحرية إلى يانكوبا مينتيه ليسجل الهدف الأول بطريقة سهلة، قبل أن يرد له مينتيه الدَّين في الشوط الثاني. وواجه ليني يورو صعوبات كبيرة أمام ساوثهامبتون، كما واجه مشكلات مماثلة أمام برايتون. وقدم الظهير المغربي نصير مزراوي أداءً رديئاً في تلك المباراة، حيث كان سيئاً للغاية فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، وهو ما ساعد برايتون كثيراً في الهدف الأول. كما فشل مزراوي في التدخل بشكل صحيح قبل الهدف الثاني الذي سجله ميتوما.

انتقل مزراوي إلى الجهة اليسرى، وسرعان ما جاء الهدف الثالث بعدما حصل ياسين عياري على فرصة التحرك بأريحية وتمرير الكرة بسهولة. من المؤكد أن مركز الظهير يحتاج إلى لاعب مختص قادر على القيام بمهام ومتطلبات هذا المركز، لكن اللاعبين المتاحين لأموريم غير قادرين على أداء واجباتهم الدفاعية أو مهامهم الهجومية كما ينبغي، على الرغم من أن المدير الفني البرتغالي سيلتزم طريقة 3 - 4 - 3 سواء أحب اللاعبون ذلك أم لا... (مانشستر يونايتد 1 - 3 برايتون).

* وست هام يعاني لعدم تدعيم صفوفه بالشكل المطلوب

من الواضح للجميع أن عدم تدعيم وست هام صفوفه بالشكل المطلوب جعله يعاني بشدة هذا الموسم، فالفريق يفتقر إلى الطاقة والحيوية في خط الوسط، ولا يملك البدائل المناسبة للاعبين المصابين في خط الهجوم، ويعاني الآن من مشكلة واضحة في الدفاع. وبالتالي، لا يتعين على تيم ستايدتن، المدير التقني للنادي الذي يتعرض لانتقادات شديدة، أن يشكو من أن الشائعات تشير إلى اقتراب رحيله.

تولى غراهام بوتر، المدير الفني الجديد، قيادة فريق يعاني من الفوضى العارمة بعد رحيل جولين لوبيتيغي. وقال بوتر، الذي سيفكر في منح المدافع كايلان كيسي، البالغ من العمر 20 عاماً، أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز: «لدينا بعض الخيارات داخلياً». ولم يَبدُ متفائلاً بشأن إمكانية التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال الشهر الحالي. (وست هام 0 - 2 كريستال بالاس).

* كالفيرت لوين يثبت أنه لاعب كبير

على إيفرتون أن يواصل السعي لتدعيم خياراته الهجومية. إنه فوز واحد، ولن يلعب أمام فريق سلبي مثل توتنهام كل أسبوع. لكن الأداء الذي قدمه خط الهجوم بأكمله زاد من شعور ديفيد مويز بالرضا بعد أول فوز يحققه في ولايته الثانية في ملعب «غوديسون بارك». لقد أهدر دومينيك كالفيرت لوين كثيراً من الفرص الجيدة، تماماً كما فعل خلال المباراة الأولى للفريق تحت قيادة مويز التي كانت أمام آستون فيلا، لكنه سجل أول هدف له منذ 14 سبتمبر (أيلول) الماضي بطريقة رائعة، وقاد خط الهجوم بشكل جيد.

إن مجرد إهدار الفرص يمثل تحسناً في حد ذاته بالمقارنة بمدة شون دايش، بالنسبة إلى اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً والذي لا يزال جزءاً لا يتجزأ من آمال إيفرتون في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز. لقد جاء أول هدف لإيليمان نداي في ملعب «غوديسون بارك» بطريقة رائعة تعكس خبرته الكبيرة. وقال المدير الفني لإيفرتون: «فجأة؛ أصبح لاعبو الخط الأمامي مؤثرين على الفريق. لقد بدا الفريق بأكمله مختلفاً تماماً». (إيفرتون 3 - 2 توتنهام).

* بورنموث ينافس على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى

خلال الفترة التي ابتعد فيها عن التدريب بعد رحيله عن بورنموث وحتى وصوله إلى نيوكاسل، كان إيدي هاو يراقب ما يقدمه المدير الفني الإسباني الشاب أندوني إيراولا مع رايو فايكانو. وبعد ذلك، تبنى هاو كثيراً من أفكار إيراولا فيما يتعلق بالضغط العالي والهجمات المرتدة السريعة، وارتكاب بعض الأخطاء التكتيكية لتعطيل اللعب، وتطبيق ما يمكن وصفها بـ«الفوضى المنضبطة» على أرض الملعب. لكن يوم السبت الماضي، نفذ بورنموث هذه الخطة بشكل أفضل بكثير من نيوكاسل الذي كان يسعى لتحقيق فوزه العاشر على التوالي في جميع المسابقات. وقدم بورنموث أداءً رائعاً على ملعب «سانت جيمس بارك»، وأحرز جاستن كلويفرت ثلاثية رائعة في الملعب الذي لم يحرز فيه والده، باتريك كلويفرت، سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز بألوان نيوكاسل قبل عقدين من الزمان. وعلى الرغم من الإصابات الكثيرة، فإن بورنموث لم يخسر في آخر 10 مباريات بالدوري، ويتخلف عن نيوكاسل الآن بفارق نقطة واحدة. ونظراً إلى أنه يُنظر إلى نيوكاسل على أنه منافس قوي على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فإن الأمر نفسه ينطبق بالتأكيد على فريق بورنموث الذي سيخوض مباراة مثيرة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست يوم السبت. (نيوكاسل 1 - 4 بورنموث).

داروين نونيز شارك بديلاً فسجل هدفين قادا ليفربول لتخطي برنتفورد (ب.أ)

* مستوى فودين يمثل مصدر إلهام لمانشستر سيتي

وُصفت مباراة إيبسويتش تاون ضد مانشستر سيتي بأنها معركة بين المهاجمين الكبار، لكن الحقيقة هي أن اللاعب العبقري فيل فودين هو من هيمن على المباراة. لقد حصل مانشستر سيتي على دفعة معنوية كبيرة في الوقت المناسب تماماً بعد الإعلان خلال الأسبوع الماضي عن تجديد عقد إيرلينغ هالاند لنحو عقد من الزمان، لكن الدَّفعة الكبرى لجوسيب غوارديولا مؤخراً كانت تتمثل في عودة فيل فودين الدرامية إلى مستواه. في الواقع، هناك تباين مذهل في أرقام فودين هذا الموسم، وهو ما يسلط الضوء على معاناة اللاعب من الناحية البدنية في وقت سابق من الموسم الحالي، حيث لم يُخْتَر اللاعب، البالغ من العمر 24 عاماً، في التشكيلة الأساسية للفريق حتى أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفشل فودين في تسجيل أي هدف في 11 مباراة بالدوري، لكنه يصر الآن على أنه كان «غير محظوظ» أمام المرمى في تلك الفترة. لكنه أحرز 6 أهداف في آخر 5 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، وهو ما يعني أنه عاد للمستويات الرائعة التي جعلته يحصل على جائزة «أفضل لاعب» في الموسم الماضي. (إيبسويتش تاون 0 - 6 مانشستر سيتي).

* مغامرة سلوت تؤتي ثمارها مرة أخرى

أثار أرني سلوت الإعجاب بطرق عدة منذ أن تولى قيادة ليفربول خلفاً ليورغن كلوب، لكن ربما تكون النقطة الأبرز هي استخدامه التغييرات بطريقة رائعة، فغالباً ما يساهم البدلاء في تغيير نتائج المباريات فور مشاركتهم. لقد أدرك ليفربول هدف التعادل في منتصف الأسبوع أمام نوتنغهام فورست بفضل اللمسة الأولى من كوستاس تسيميكاس، الذي أرسل كرة عرضية إلى ديوغو جوتا، الذي أحرز هدف التعادل بدوره من أول لمسة له فور مشاركته هو الآخر. وأمام برنتفورد، وفي ظل احتياج ليفربول إلى إحراز هدف للبقاء في صدارة الترتيب منفرداً بعيداً عن أقرب منافسيه، استدعى سلوت؛ المديرُ الفني الهولندي، داروين نونيز من على مقاعد البدلاء. وسرعان ما رد المهاجم الأوروغوياني بإحراز هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليقود الريدز لتحقيق فوز قد يكون حاسماً في الحصول على لقب الدوري للمرة العشرين في تاريخ النادي، كما ساهم البديلان فيديريكو كييزا وهارفي إليوت في الهدف الثاني أيضاً. قد يرى مديرون فنيون آخرون أن الدفع بلاعبين مبدعين مثل كييزا وإليوت يمثل مجازفة كبيرة في مثل هذا التوقيت الصعب من المباراة، لكن سلوت يتميز بأنه مدير فني مغامر. (برينتفورد 0 - 2 ليفربول).

* بوغارد كان نقطة التحول أمام آرسنال

متى بدأ آستون فيلا العودة إلى المباراة أمام آرسنال؟ ربما يعود الأمر جزئياً إلى آرسنال نفسه، الذي تراجع أداؤه بشكل ملحوظ بعد تقدمه بهدفين دون رد، لكن الأمر يعود أيضاً إلى مشاركة لوكا دينيي في الشوط الثاني، فقد منحت تمريراته الطويلة وعرضياته المتقنة ميزة إضافية لآستون فيلا. لكن ربما كانت اللحظة الحاسمة هي عندما اضطر أمادو أونانا إلى الخروج ليشارك بدلاً منه الهولندي لاماري بوغارد في الدقيقة الـ37. لقد لعب بوغارد، وهو نجل اللاعب السابق ونستون بوغارد، في جميع مراكز خط الوسط عندما كان معاراً إلى بريستول روفرز، ولعب في مركز قلب الدفاع مع الفريق الرديف لآستون فيلا، وكان يميل إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن بالمباريات التي شارك فيها مع الفريق الأول. لكنه ظهر بمستويات رائعة عندما شارك في قلب خط الوسط، حيث أكمل جميع التمريرات الـ6 التي حاول تنفيذها، وكان المحطة التي أطلق منها يوري تيليمانس الهجمات المرتدة السريعة لآستون فيلا. (آرسنال 2 - 2 آستون فيلا).

* إيبسويتش بحاجة إلى التحسن في النواحي الدفاعية

كان ليام ديلاب يأمل في إثبات نفسه أمام ناديه السابق مانشستر سيتي، لكن بعض زملائه في إيبسويتش تاون خذلوه، وارتكبوا أخطاء دفاعية قاتلة أمام سيتي، الذي كان يعاني بشدة في المباريات الأخيرة ولم يحقق الفوز إلا في مباراة واحدة فقط خارج ملعبه منذ 20 أكتوبر (تشرين الأول). لقد بالغ إيبسويتش تاون في احترام مانشستر سيتي، وهو ما سمح لماتيو كوفاسيتش بالتحرك بحرية كبيرة في خط الوسط، كما ارتكب جاك كلارك خطأً قاتلاً في الهدف الذي أحرزه إيرلينغ هالاند. لن يحدَّد مصير إيبسويتش تاون عبر نتائجه أمام أندية النخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن المدير الفني للفريق، كيران ماكينا، يأمل في تقديم أداء أفضل في مباراته المقبلة خارج ملعبه أمام ليفربول.

لاعب نوتنغهام فورست كريس وود يمارس هواية التهديف ويهز شباك ساوثهامبتون (رويترز)

* جمهور ليستر سيتي يهاجم فان نيستلروي

كان ليستر سيتي يلعب بهدوء ويحقق نتائج لا بأس بها تحت قيادة ستيف كوبر، فقد خسر الفريق 5 مباريات فقط من أول 12 مباراة له هذا الموسم. وعلى الرغم من أن الفريق لم يكن يقدم كرة قدم ممتعة، فإنه كان يبدو قادراً على البقاء. ورغم ذلك، فإن ليستر سيتي أقال ستيف كوبر من منصبه. وقد أظهرت سلسلة الهزائم التي تعرض لها الفريق تحت قيادة رود فان نيستلروي أن الفريق لم يكن جاهزاً للعب بالطريقة الهجومية التي كان يريدها الجمهور. والآن، يبدو دفاع ليستر سيتي ضعيفاً، ورغم تسجيل 5 أهداف في أول مباراتين خاضهما تحت قيادة فان نيستلروي، فإن الأداء الهجومي قد تراجع مؤخراً أيضاً، فلم يسجل الفريق إلا هدفين فقط في 7 هزائم متتالية.

وبعد أن أمضى فان نيستلروي مسيرته الكروية والتدريبية بالكامل وهو ينافس على الألقاب والبطولات، فإنه يجد نفسه في مأزق حقيقي الآن، فقد تعرض لهجوم من جانب الجمهور الغاضب أثناء الخسارة أمام فولهام؛ لكن هذا الجمهور نفسه كان يريد رحيل كوبر! لكن ربما كان من الأفضل أن يحتفظ ليستر سيتي بكوبر بفضل طريقته العملية وخبراته في القتال من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. (ليستر سيتي 0 - 2 فولهام).

عاد فودين ليتألق مع مانشستر سيتي مجدداً (أ.ف.ب)

* نوتنغهام فورست يواصل الحلم

ما الذي كان يدور في ذهن جيمس وورد براوز، قائد ساوثهامبتون السابق الذي انتقل إلى نوتنغهام فورست على سبيل الإعارة من وست هام في أغسطس (آب) الماضي، ليجد فريقه الحالي يفوز على فريقه السابق ساوثهامبتون (الذي لعب معه أكثر من 400 مباراة على مدار عقدين من الزمان بعد انضمامه إليه وهو في سن الثامنة) ويذيقه الهزيمة الثامنة عشرة في 22 مباراة؟ يتخلف كل من نوتنغهام فورست وآرسنال عن المتصدر ليفربول، الذي لا تزال لديه مباراة مؤجلة، بفارق 6 نقاط. بدأ وورد براوز 5 مباريات في الدوري، آخرها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، و4 مباريات بديلاً، وهو ما يكفي لحصوله على ميدالية إذا حقق فريقه ما لا يمكن تصوره وفاز بلقب الدوري! وبغض النظر عن ذلك، وفي ظل تقدم نوتنغهام فورست بفارق 6 نقاط عن نيوكاسل صاحب المركز الخامس، فإن نوتنغهام فورست لديه فرصة جيدة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. (نوتنغهام فورست 3 - 2 ساوثهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


توخيل: بن وايت يستحق فرصة أخرى مع منتخب إنجلترا

توماس توخيل مدرب إنجلترا (أ.ف.ب)
توماس توخيل مدرب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

توخيل: بن وايت يستحق فرصة أخرى مع منتخب إنجلترا

توماس توخيل مدرب إنجلترا (أ.ف.ب)
توماس توخيل مدرب إنجلترا (أ.ف.ب)

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إن بن وايت يستحق فرصة أخرى مع المنتخب الوطني، بعد عودة مدافع آرسنال إلى التشكيلة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، للمشاركة في مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي واليابان.

وكان وايت قد غادر معسكر إنجلترا في كأس العالم 2022 في قطر مبكراً لأسباب شخصية، ثم أعلن لاحقاً عدم استعداده للعب خلال الفترة المتبقية من ولاية المدرب السابق غاريث ساوثغيت، التي انتهت بعد بطولة أوروبا 2024. وقال توخيل للصحافيين الخميس قبل مباراة أوروغواي: «أولاً، أعتقد أن الجميع يستحق فرصة ثانية». وأضاف: «ثانياً، لا أعرف بالضبط ما حدث. لم أكن مهتماً بنسبة 100 في المائة، لأنني أردت فتح صفحة جديدة وكتاب جديد ومنح فرصة جديدة».

وتابع: «بمجرد أن سألت بن عما إذا كان مستعداً للعب معي ومع إنجلترا، قال على الفور ودون تردد إنه سيحب العودة ومتشوق لها».

وقال توخيل إنه يتوقع أن يحظى وايت بدعم الجماهير، لكنه أشار إلى أن المدافع قد يحتاج إلى تهدئة الأجواء داخل غرفة الملابس.

وأكمل المدرب الألماني: «أعتقد أنه من الضروري أن يصفي الأجواء مع زملائه، وأعتقد أنه سيفعل ذلك مع اللاعبين الذين كانوا معه في كأس العالم».

وأردف: «ثم ننطلق من هناك. وسنرى كيف ستسير الأمور، وكيف سيكون شعوره، وإذا كان يشعر بالراحة والثقة كما هو متوقع».

وتستضيف إنجلترا منتخب أوروغواي على ملعب ويمبلي الجمعة، قبل أن تواجه اليابان على الملعب نفسه بعد أربعة أيام، كجزء من تحضيراتها لكأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


الأرجنتيني بانيتشيلي يتعرض لإصابة في الركبة

المهاجم الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي (أ.ف.ب)
المهاجم الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتيني بانيتشيلي يتعرض لإصابة في الركبة

المهاجم الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي (أ.ف.ب)
المهاجم الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي (أ.ف.ب)

تعرّض المهاجم الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي لإصابة في الركبة خلال التدريبات، الخميس، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أنه يعاني من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي قبل أقل من ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم.

وتعرض اللاعب الدولي الشاب ابن الـ23 عاماً للإصابة، خلال حصة تدريبية استعداداً للمباراة الودية التي ستجمع بين حامل لقب كأس العالم وموريتانيا، مساء الجمعة، في العاصمة بوينس أيرس، علماً بأنه شارك في مباراة واحدة فقط مع حامل لقب مونديال قطر 2022.

ويتصدر بانيتشيلي قائمة هدافي الدوري الفرنسي هذا الموسم برصيد 16 هدفاً في 27 مباراة خاضها مع ستراسبورغ.

وأوضح المنتخب الأرجنتيني عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن بانيتشيلي سيخضع لفحوصات طبية لتحديد مدى فداحة الإصابة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أنه يعاني من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة قد تمنعه من المشاركة في كأس العالم (من 11 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/ تموز) التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في حال تمّ تأكيدها.

وتستهل الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها في 16 يونيو بمواجهة الجزائر، قبل أن تواجه النمسا والأردن ضمن المجموعة العاشرة من البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً.


ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)
TT

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بعد الفوز الودي على البرازيل 2-1 في المباراة الأولى من جولة المنتخب في الولايات المتحدة، الخميس، في فوكسبوروه (ماساتشوستس): «يجب دائماً تقدير الفوز على البرازيل».

وأضاف: «قدمنا شوطاً أول بجودة عالية جداً مع انسجام فني ممتاز بين اللاعبين الأربعة في الهجوم، ووسط ميدان أحسن السيطرة. بعد ذلك، ومع اللعب بعشرة لاعبين (بعد طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 55)، كان لا بد من إظهار جودة خاصة وقد نجحنا في الدفاع جيداً».

وتابع: «هذا أمر جيد جداً. لا يضمن لنا شيئاً في المستقبل، لكن يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل».

وأوضح المدرب البالغ 57 عاماً: «هناك إمكانات هجومية مثيرة للاهتمام، لكن الأمر لا يقتصر على جمع اللاعبين أصحاب المهارات الفردية. ما أعجبني، إضافة إلى العلاقة الفنية، هو أننا أصبحنا أصعب على المنافس من ناحية القراءة لأن المهاجمين لا يشغلون مراكز ثابتة».

وأكد: «لا أريد أن يكون عثمان (ديمبيلي) دائماً في الجهة اليمنى، أو أن يكون أوغو (إيكيتكي) ملتصقاً بالخط».

وأبدى لاعب خط الوسط الدولي السابق رضاه أيضاً عن أداء القائد كيليان مبابي الذي بات على بُعد هدف واحد من رقم أوليفييه جيرو القياسي بعد تسجيله هدفه الـ56 مع المنتخب، وذلك بعد تعافيه من التواء في الركبة اليسرى أبعده عن الملاعب لفترة مع فريقه ريال مدريد الإسباني.

وأردف: «لم يعد كيليان يشعر بأي ألم أو انزعاج. لديه الكثير من الحماس والنشاط في ساقيه»، موضحاً أنه سيُجري تعديلات واسعة على تشكيلته في المباراة الثانية من الجولة، الأحد ضد كولومبيا في لاندوفر (ماريلاند).

وأشار قائلاً: «هذا مخطط مسبقاً، وهذا هو الوقت المناسب، أريد أن أرى أكبر عدد ممكن من اللاعبين في المباراة الثانية».

في المقابل، لم يُخفِ ديشان استياءه من «فترتي الاستراحة» اللتين فُرضتا في وسط كل شوط رغم أن الحرارة لم تتجاوز 18 درجة مئوية «الدقائق الثلاث تقطع الإيقاع بالكامل، لكن أصحاب حقوق البث التلفزيوني سعداء، فهناك المزيد من الإعلانات. هذا يغيّر كل شيء، فنحن نلعب أربع فترات عملياً».