هل يستطيع ترمب حقاً تغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أميركا»؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقِّع على وثائق أثناء إصداره أوامر تنفيذية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال يوم التنصيب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقِّع على وثائق أثناء إصداره أوامر تنفيذية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال يوم التنصيب (رويترز)
TT

هل يستطيع ترمب حقاً تغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أميركا»؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقِّع على وثائق أثناء إصداره أوامر تنفيذية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال يوم التنصيب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقِّع على وثائق أثناء إصداره أوامر تنفيذية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال يوم التنصيب (رويترز)

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب تنصيبه نيته في تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا.

يعد حوض المحيط - الذي يحده ساحل الخليج الأميركي والولايات الشرقية في المكسيك وجزيرة كوبا - مركزاً مهماً للنشاط الاقتصادي، بما في ذلك صيد الأسماك والنقل البحري وإنتاج النفط والغاز، وهو ما قد يقدم تفسيراً لاهتمام ترمب به، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

وقال الرئيس الأميركي، الاثنين، بعد وقت قصير من أدائه اليمين: «بعد فترة قصيرة من الآن، سنغير اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا».

وقد اقترح مثل هذا التغيير في وقت سابق من هذا الشهر، عندما قال إن الاسم الجديد سيكون «جميلاً» و«مناسباً»، مضيفاً: «لأننا نقوم بمعظم العمل هناك، وهو ملكنا».

لا يوجد اتفاق دولي رسمي أو بروتوكول لتسمية المناطق البحرية، ولا تملك أي هيئة دولية الكلمة الأخيرة بشأن الأسماء البحرية، على الرغم من أن المكتب الهيدروغرافي الدولي (IHB) يسعى إلى توحيد الأسماء، وحل النزاعات.

على عكس التدابير الأخرى التي أعلن عنها ترمب في يومه الأول بوصفه رئيس الولايات المتحدة السابع والأربعين، لم يكن تغيير الاسم موضوع أمر تنفيذي - على الرغم من أنه أشار إلى أن ذلك سيحدث «في غضون فترة قصيرة من الآن».

من الناحية النظرية، سيكون إجراء ترمب كافياً لتغيير اسم الخليج في الوثائق الرسمية داخل الولايات المتحدة، لكن الدول الأخرى لن تكون ملزمة باتباع النهج نفسه.

غالباً ما تسببت مثل هذه التناقضات في التسمية في توترات دبلوماسية بين الدول المجاورة.

كثيراً ما انخرطت اليابان وكوريا الجنوبية في خلاف حول تسمية المياه بين شبه الجزيرة الكورية والأرخبيل الياباني: تسميه طوكيو بحر اليابان، مستشهدة بخرائط كتبها قساوسة كاثوليك ومستكشفون أوروبيون يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر، لكن كوريا الجنوبية تشكو من أن هذا يستحضر استعمار اليابان شبه الجزيرة من عام 1910 إلى عام 1945، وتشير إليه باسم بحر الشرق.

وبينما يُعرف البحر الواقع بين بروناي والصين وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام على نطاق واسع باسم بحر الصين الجنوبي في اللغة الإنجليزية، فإنه يُعرف باسم بحر الفلبين الغربي في الفلبين، وبحر الشرق في فيتنام، وبحر الجنوب في الصين.

واقترح آخرون، سعياً إلى التوصل إلى حل وسط، تسميته بحر جنوب شرقي آسيا.

وفي الولايات المتحدة، تتولى هيئة الأسماء الجغرافية مسؤولية الحفاظ على الاستخدام الموحد للأسماء الجغرافية في مختلف أنحاء الحكومة الفيدرالية.

وتقول الهيئة على موقعها على الإنترنت إنها «لا تشجع تغيير الأسماء ما لم يكن هناك سبب مقنع»، مضيفة: «بشكل عام، فإن السياسة الأكثر أهمية فيما يتصل بالأسماء هي الاستخدام والقبول المحلي».


مقالات ذات صلة

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

الولايات المتحدة​ وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى مقر المحادثات في مسقط (الخارجية الإيرانية - أ.ف.ب) p-circle

تقرير: إدارة ترمب تتوقع من إيران تقديم تنازلات في الملف النووي

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأحد، بأن المجلس الوزاري الأمني يقول: «سنواجه أي محاولة إيرانية للمساس بإسرائيل بقوة حاسمة».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

وزير الخزانة الأميركي: قادة إيرانيون يحولون أموالهم إلى الخارج «بجنون»

اتهم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الأحد قادة إيرانيين بأنهم يقومون بتحويل الأموال إلى الخارج «بجنون».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط) p-circle 01:37

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

قالت أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية إن معرض الدفاع العالمي يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية»

مساعد الزياني (الرياض)
شمال افريقيا رئيس الكونغو الديمقراطية يتوسط وزير الخارجية الأميركي وكبير مستشاري ترمب (حساب وزارة الخارجية الأميركية على إكس)

«شرق الكونغو»... صراع النفوذ يزيد ضغوط واشنطن لإحياء مسار السلام

لا يزال النفوذ الأميركي يبحث عن تعميق مسار السلام الذي بدأه قبل أشهر في الكونغو الديمقراطية، بحثاً عن توسيع وجوده بالقرن الأفريقي.

محمد محمود (القاهرة)

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين، مستشهدا بملفات قضائية تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة وتتعلق بالممول الموصوم بالعار.

وقال ماسي لشبكة «سي إن إن» في مقابلة نشرت الأحد، إن الوثائق تشير إلى أن لوتنيك زار جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي وحافظ على علاقات تجارية معه بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب في تهم دعارة الأطفال عام .2008

وتابع النائب الجمهوري: «لديه الكثير ليرد عليه، ولكن في الحقيقة، يجب عليه أن يسهل الأمور على الرئيس ترمب بصراحة، ويستقيل فحسب».

وتوفي إبستين، الذي أدار عملية اعتداء جنسي طويلة الأمد شملت شابات وقصر، منتحرا في السجن عام 2019 أثناء انتظاره لمزيد من الملاحقة القضائية. وورد اسم لوتنيك مرارا في ملفات إبستين التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة رغم أن ورود الاسم في السجلات لا يشير بحد ذاته إلى ارتكاب مخالفات.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين «ليتل سانت جيمس» في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل.

وقد وصفت الجزيرة سابقا بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين.

ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت «سي بي إس نيوز» إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفاً كمجرم جنسي.

وكان لوتنيك قد قال في «بودكاست» العام الماضي، إنه قرر في عام 2005 ألا يتواجد في نفس الغرفة مرة أخرى مع إبستين، الذي وصفه بـ«الشخص المقزز».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض «أي وقت» مع إبستين.


ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)

هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على فوز ائتلافها في الانتخابات وتمنى لها «النجاح الباهر في إقرار برنامجها المحافظ القائم على السلام من خلال القوة»، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي .

وحققت تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء تخفيضات ضريبية أثارت قلق الأسواق المالية وبزيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

وكتب ترمب في المنشور «يُشرفني أن أدعمك». وكان قد أعلن تأييده لتاكايتشي يوم الجمعة. وقال « إنها (تاكايتشي) زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، وقد أثبت قرارها الجريء والحكيم بالدعوة إلى إجراء انتخابات نجاحه الباهر».


ترمب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة «نهاية العام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
TT

ترمب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة «نهاية العام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة بُثت الأحد إنه سيستضيف نظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض قرب «نهاية العام»، لمناقشة العديد من القضايا ومن أبرزها المسائل التجارية.

وصرّح ترمب في هذه المقابلة التي أجراها مع محطة «إن بي سي» الأربعاء وبُثت كاملة الأحد «سيأتي (شي) إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام (...) هاتان الدولتان (الولايات المتحدة والصين) هما الأقوى في العالم ولدينا علاقة جيدة جدا» مؤكدا أنه سيزور الصين في أبريل (نيسان).