الدوري السعودي: الهلال لتعزيز صدارته أمام الوحدة... والنصر لعبور الخليج

الرياض في مهمة صعبة أمام التعاون ضمن الجولة الـ16

كارينيو يفكر في خطته لكبح الهجوم الهلالي (نادي الوحدة)
كارينيو يفكر في خطته لكبح الهجوم الهلالي (نادي الوحدة)
TT

الدوري السعودي: الهلال لتعزيز صدارته أمام الوحدة... والنصر لعبور الخليج

كارينيو يفكر في خطته لكبح الهجوم الهلالي (نادي الوحدة)
كارينيو يفكر في خطته لكبح الهجوم الهلالي (نادي الوحدة)

يتطلع فريق الهلال لتعزيز صدارته للائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، حينما يستقبل ضيفه فريق الوحدة مساء الثلاثاء على ملعب المملكة أرينا ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة، في وقت يسعى فيه النصر لاستعادة توازنه حينما يحل ضيفاً على فريق الخليج بمدينة الدمام.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض فريق الرياض ضيفه فريق التعاون، وسط هدف مشترك للطرفين بتحقيق الفوز واستعادة نغمة الانتصارات.

بروزفيتش في التدريبات (نادي النصر)

الهلال الذي أمطر شباك فريق الفتح بنتيجة كبيرة وسجل 9 أهداف في الجولة التي غاب عنها هدافه الكبير النجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، يدخل المباراة وعينه على تتابع انتصاراته ونتائجه العريضة بعد فوزه كذلك على العروبة في الجولة التي سبقتها بنتيجة 5 - 0.

يدخل الهلال المباراة مدركاً أن أي تعثر سواء بالتعادل أو الخسارة قد يفقده موقعه في الصدارة في ظل احتدام الصراع مع الاتحاد، حيث يمتلك الفريقان 40 نقطة بالتساوي، ويتصدر الهلال بأفضلية المواجهات المباشرة، عقب انتصاره في مواجهة الدور الأول.

يواصل الأزرق العاصمي افتقاده خدمات الصربي ميتروفيتش الذي تعرض لإصابة عضلية سيغيب معها حتى نهاية الشهر الحالي، لكن الهلال لم يظهر أي تأثر من غياب النجم الصربي، بل زاد معدله التهديفي على الأقل في آخر مباراتين خاضهما الفريق.

ستتجه الأنظار حيال ما سيفعله الهلال في لقاء الوحدة الذي يعيش أوضاعاً فنية عصيبة، إلا أن مدربه الأوروغوياني دانيال كارينيو ذكر في المؤتمر الصحافي بعد لقاء القادسية أنه لا يخشى مصير الفتح (الخسارة بنتيجة كبيرة)، وأنه سيواجه الهلال دون خوف وينتظر ماذا سيحدث.

لم يحدِث الفريق الذي يتولى قيادته البرتغالي خورخي خيسوس أي تغيرات في قائمته رغم فتح باب الانتقالات الشتوية، حتى الآن نيمار خارج حسابات الدوري، وهناك لاعب «مواليد» يقترب من الانضمام لصفوف الفريق، عدا ذلك لم تطرأ أي تغييرات.

أما فريق الوحدة الذي سجل سلسلة من التراجعات على صعيد النتائج، وبات حالياً في المركز «قبل الأخير» بلائحة ترتيب الدوري، وذلك قبل بدء منافسات الجولة الجديدة برصيد 12 نقطة، يمتلك فرصة تعديل أوضاعه في ظل التقارب النقطي، إلا أن طموحاته تصطدم بقوة الهلال ونشوته المعنوية.

وفي مدينة الدمام، يحل فريق النصر ضيفاً على نظيره فريق الخليج في مواجهة يبحث من خلالها عن استعادة نغمة انتصاراته، بعد تعادله أمام التعاون الجولة الماضية وابتعاده بصورة كبيرة عن دائرة المنافسة على لقب الدوري، في ظل اتساع الفارق مع المتصدر إلى 11 نقطة.

تراجع النصر خطوة إلى المركز الثالث بتعادله وانتصار القادسية، وبات يتعين عليه الفوز وتعثر القادسية حتى يستعيد المركز الثالث، إلا أن المنافسة على اللقب باتت بعيدة على الأصفر العاصمي الذي يعاني على صعيد النتائج.

النصر الذي يتولى قيادته الإيطالي بيولي لم يحدث أي تغييرات حتى الآن رغم خروج البرازيلي تاليسكا من خياراته الفنية، كما أن عقده ما زال سارياً مع الفريق، ولم يجر الأصفر العاصمي كذلك أي صفقة تعزز من خيارات الفريق على الجانب الهجومي تحديداً.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد فريق النصر يتطلع لعودة مثالية للشباك، بعد أن غاب عن التسجيل في المباراة الماضية للفريق الذي كان فيها هدف اللقاء من نصيب الإسباني لابورت، ويتطلع رونالدو لتعزيز حضوره في قائمة الهدافين بعد اقترابه من الصدارة التي يحضر فيها ميتروفيتش بفارق هدف وحيد.

أما فريق الخليج الذي تذوق طعم الفوز بعد غيابه الفترة الماضية، فإنه يسعى لعدم التعثر مجدداً، ويمتلك الفريق في رصيده 23 نقطة، ويتطلع الفريق الذي يقوده اليوناني دونيس إلى استغلال الحالة المعنوية غير الجيدة لفريق النصر من أجل الفوز أو حتى الخروج بنقطة التعادل.

وفي العاصمة الرياض، يستضيف فريق الرياض نظيره التعاون في مواجهة يبحث فيها الطرفان عن تحقيق النقاط الثلاث والعودة لنغمة الفوز بعد غيابهما الجولة الماضية، إذ خسر الرياض أمام الشباب، في وقت تعادل فيه التعاون أمام النصر، رغم أن الأخير تبدو نتيجته إيجابية.

الرياض الذي يتولى قيادته المدرب صبري لموشي يسعى بقوة للعودة لنغمة الفوز، خاصة أن الفريق يُظهر مستويات مختلفة مقرونة بنتائج إيجابية مكنت الفريق من بلوغ النقطة 22 حتى الآن.

أما فريق التعاون الذي خرج بنقطة ثمينة أمام النصر، فإن الفريق الذي يقوده الأرجنتيني رودولفو يمتلك الرصيد النقطي ذاته لفريق الرياض، ويطمح لخطف نقاط ثمينة تعزز من موقعة «سكري القصيم» في لائحة الترتيب.


مقالات ذات صلة

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».


الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
TT

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب، ليؤكد شخصيته التنافسية وقدرته على الحسم في اللحظات الأكثر تعقيداً.

واضطر الأهلي لإكمال أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين، عقب طرد زكريا هوساوي في الدقيقة الـ68، لكن الفريق أظهر صلابة كبيرة، حيث دافع لاعبوه ببسالة وتنظيم عالٍ حتى النهاية، قبل أن ينجح فراس البريكان في تسجيل هدف الفوز عند الدقيقة الـ96 من الشوط الإضافي الأول، ليحسم المواجهة بهدف دون رد.

وجاء التتويج على حساب فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، في النهائي الذي احتضنه ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ليحافظ الأهلي على لقبه القاري ويتوج بالبطولة للمرة الثانية توالياً، في إنجاز يعكس استقراره الفني وقوته الذهنية في المنافسات الكبرى.

كما واصل الفريق تفوقه أمام الأندية اليابانية في النهائيات، بعدما سبق له الفوز في نسخة 2025 على كاواساكي فرونتال بنتيجة 2 - 0، ليكرر السيناريو ويضيف لقباً جديداً إلى سجله القاري.

ولم يكن طريق الأهلي إلى النهائي سهلاً؛ إذ مر بمحطات قوية، أبرزها الفوز على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2 - 1 في نصف النهائي، وبالنتيجة ذاتها على جوهور الماليزي في ربع النهائي، إضافة إلى تجاوزه الدحيل القطري في دور الـ16.

أما في دور المجموعات، فقد قدم الأهلي مستويات مستقرة، ولم يتعرض سوى لخسارة واحدة أمام الشارقة الإماراتي، قبل أن يواصل صعوده حتى منصة التتويج.

ويمنح هذا الإنجاز الأهلي أفضلية معنوية كبيرة على منافسيه المحليين، حيث تفوق قارياً في هذه النسخة على أندية مثل الهلال والاتحاد، اللذين لم ينجحا في الوصول إلى هذا الدور رغم تاريخهما القاري، ليؤكد الأهلي حضوره كأحد أبرز القوى السعودية في المشهد الآسيوي الحديث.