ماذا تسلمت غزة في أول أيام الهدنة الجديدة؟

جانب من المساعدات للفلسطينيين (تصوير عبد الفتاح فرج)
جانب من المساعدات للفلسطينيين (تصوير عبد الفتاح فرج)
TT

ماذا تسلمت غزة في أول أيام الهدنة الجديدة؟

جانب من المساعدات للفلسطينيين (تصوير عبد الفتاح فرج)
جانب من المساعدات للفلسطينيين (تصوير عبد الفتاح فرج)

دخلت أكثر من 260 شاحنة مصرية إلى قطاع غزة، الأحد، عبر معبري كرم أبو سالم والعوجة بعد إنهاء إجراءات تفتيشها في الجانبين المصري والإسرائيلي، حاملةً معها أنواعاً متعددة من المساعدات الطارئة والترفيهية.

ورغم سيطرة السلع الغذائية الأساسية كالدقيق والبقوليات والحبوب، التي ساهمت في تقديمها الجمعيات الأهلية المصرية على غرار «بيت الزكاة» و«الهلال الأحمر»، بالإضافة إلى منظمات أممية، من بينها «الأونروا» و«برنامج الغذاء العالمي»، رصدت «الشرق الأوسط» وجود أصناف أخرى عدّها سائقو شاحنات «مبهجة من شأنها إدخال السرور إلى سكان القطاع المنكوب»، وشملت هذه الأصناف العصائر المعلبة والبسكويت والشوكولاته والمستلزمات المنزلية مثل الأطباق البلاستيك، بالإضافة إلى الخيام والبطاطين، وجميع أنواع الملابس.

مساعدات إنسانية لأهالي غزة (تصوير عبد الفتاح فرج)

وأعرب بعض سائقي الشاحنات المصرية عن سعادتهم للمشاركة في نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة، وكان من بينهم السائق الثلاثيني، حمدي عماد، الذي ظل منتظراً قدوم هذه الفرصة أكثر من 5 أشهر.

وكان عماد يحمل مواد غذائية عبارة عن كراتين بها حمص معلب وبازلاء خضراء معبئة ولانشون بقري وفول معلب وحلاوة طحينية من إعداد برنامج الغذاء العالمي. وينفي عماد انتهاء صلاحية المواد التي يحملها، كما أشيع أخيراً عبر مواقع «السوشيال ميديا»، مؤكداً أنها لو كانت منتهية «لما سمحت لنا اللجنة المصرية المعنية بالعبور أن نقوم بالعبور بها».

شاحنة مساعدات تنتظر العبور لقطاع غزة (عبد الفتاح فرج)

وتبادل السائقون العائدون من معبر كرم أبو سالم بعد تفريغ حمولتهم في ساحة الجانب الإسرائيلي من المعبر، التهاني والتحيات مع زملائهم الذين كانوا يستعدون للدخول، وقد بدت على ملامحهم علامات السعادة مع انتهاء ساعات انتظارهم الطويلة، التي امتدّت لأشهر وأسابيع، وعلى الجانب الأيسر من الطريق المؤدية إلى معبر رفح كانت تصطف شاحنات الوقود تمهيداً للدخول، حيث رصدت «الشرق الأوسط» دخول بضع سيارات خلال أول أيام تنفيذ الاتفاق.

مواد معيشية لأهالي غزة (تصوير عبد الفتاح فرج)

وأعلنت مصر دخول 260 شاحنة مساعدات إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم و12 شاحنة سولار، و4 غاز حتى غروب شمس، الأحد.

ويعد الوقود من أهم السلع التي يحتاجها قطاع غزة لتشغيل محطات توليد الكهرباء الخاصة بالمستشفيات، التي كانت تحذر الهيئات الصحية في غزة بشكل متكرر من خطورة نفادها مع تطبيق جيش الاحتلال الإسرائيلي حصاراً قوياً على كافة أنحاء القطاع ومنع دخول المساعدات.


مقالات ذات صلة

عراقجي: التوسع الإسرائيلي يؤثر بشكل مباشر على أمن دول المنطقة

شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ب)

عراقجي: التوسع الإسرائيلي يؤثر بشكل مباشر على أمن دول المنطقة

صرّح عباس عراقجي وزير خارجية إيران اليوم السبت بأن التوسع الإسرائيلي يؤثر بشكل مباشر على أمن دول المنطقة، داعياً لفرض عقوبات دولية على إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية) p-circle

«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

​ذكر موقع «أكسيوس» أن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع ‌للقادة ‌في «مجلس ⁠السلام» ​بغزة ‌في 19 فبراير (شباط)

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: حرب ترمب على العدالة الدولية تطول موظفي المحكمة الجنائية والأمم المتحدة

حذرت الرسائل التي كتبتها فرانشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 12 شركة أميركية.

«الشرق الأوسط» (مودينا)
تحليل إخباري امرأة فلسطينية نازحة تسير بين الأنقاض والحطام في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري جهود مصرية لدعم «لجنة إدارة غزة» بعد تعثّر دخولها القطاع

تتوالى الجهود المصرية لدعم «لجنة إدارة قطاع غزة» على أمل أن تبدأ أعمالها في القطاع، بهدف تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)

تقرير: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي ونسف مربعات سكنية بغزة

ذكر تقرير إخباري أن فلسطينيين اثنين لقيا حتفهما برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقتي جباليا البلد والواحة شمال قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.


ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
TT

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)

شيّعت جماهيرُ ليبية غفيرة، جثمانَ سيف الإسلام القذافي الذي ووري الثَّرى في مدينة بني وليد، أمس (الجمعة)، لتُطوى بذلك صفحةٌ من تاريخ ليبيا، كانت حافلةً بالجدل والصخب السياسي.

وجرى نقل الجثمان من مستشفى بني وليد، محمولاً على عربة إسعاف إلى ساحة مطار المدينة، حيث نُصبت هناك خيمة بيضاء كبيرة أقيمت فيها صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة. وصاحَبَ خروج الجثمان من المستشفى هتافاتٌ مدوّية ردّدها آلاف المشاركين الذين «جدّدوا العهد» لنجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما خطب بعض رموز النظام السابق، أمام الحشود المشارِكة، مطالبين بالكشف عن قتلة سيف القذافي ومحاسبتهم.

وحصرت مديرية أمن بني وليد المشاركة في دفن سيف القذافي بجوار شقيقه خميس، وجدّه لأبيه إحميد بومنيار، على أشخاص محدودين، وعزت ذلك إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سَير المراسم وفق ما جرى الاتفاق عليه».


رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
TT

رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الجمعة، إن الدولة لا ترفض السلام ولا الهدنة، لكن يجب ألا تكون الهدنة «فرصة لتمكين العدو مجدداً»، في إشارة إلى «قوات الدعم السريع».

وأضاف البرهان، في تصريحات أدلى بها، خلال زيارة لولاية الجزيرة، ونقلها بيان مجلس السيادة، أنه يرحب «بأي شخص يضع السلاح وينحاز لطريق السلام». وأكد أن «من يحرّض ضد البلد والجيش ستجري محاسبته».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، أمس الخميس، إن بلاده تسعى سعياً حثيثاً لإنهاء الحرب في السودان، وإنها توشك على تحقيق ذلك.

واندلعت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان) 2023، بعد صراع على السلطة خلال فترة انتقالية كان من المفترض أن تُفضي إلى إجراء انتخابات للتحول إلى حكم مدني.