«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس إلى دور الثمانية بعد انسحاب دريبر

النجم الإسباني وقّع لمعجبيه عقب التأهل (رويترز)
النجم الإسباني وقّع لمعجبيه عقب التأهل (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس إلى دور الثمانية بعد انسحاب دريبر

النجم الإسباني وقّع لمعجبيه عقب التأهل (رويترز)
النجم الإسباني وقّع لمعجبيه عقب التأهل (رويترز)

بلغ كارلوس ألكاراس دور الثمانية لبطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس للمرة الثانية اليوم (الأحد)، عندما انسحب منافسه جاك دريبر بسبب الإصابة عندما كان متأخراً 7 - 5 و6 - 1. وتفوق اللاعب الإسباني المصنف الثالث في المباراة التي أقيمت بعد ظهر اليوم على ملعب رود ليفر أمام منافسه البريطاني، الذي غادر الملعب للحصول على فترة استراحة طبية طويلة للعلاج بين المجموعات.

وقال ألكاراس في الملعب: «هذه ليست الطريقة التي أريد بها الوصول إلى الدور التالي. أنا سعيد فقط بخوض دور الثمانية مرة أخرى هنا في أستراليا. لكنني أشعر بالأسف الشديد تجاه جاك. فهو لا يستحق الإصابة. فهو لم يتمكن من الاستعداد لبداية الموسم بشكل جيد».

ألكاراس (د.ب.أ)

وهذه ثاني مرة ينسحب فيها دريبر بسبب الإصابة ضد ألكاراس، بعد أن تقلص وقت مباراتهما عام 2023 في «إنديان ويلز» بسبب مشكلة في البطن.

وسيلتقي ألكاراس مع الفائز من مباراة بطل «أستراليا المفتوحة» 10 مرات، نوفاك ديوكوفيتش وييري ليهيتشكا، اللذين سيلعبان في الفترة المسائية، في سعيه إلى بلوغ قبل النهائي لأول مرة في «ملبورن بارك».

ودخل دريبر، المصنف 15، المباراة بعد فوزه بـ3 مباريات من 5 مجموعات في الأدوار الافتتاحية.

وأعاقت مشكلة في الفخذ استعداداته لملبورن بارك، مما أجبره على إلغاء خطط التدريب مع ألكاراس في جنوب إسبانيا خلال فترة توقف الموسم والانسحاب من كأس يونايتد للفرق.

ألكاراس صافح النجم البريطاني بعد انسحابه (رويترز)

ومع ذلك، كان لا يزال يأمل في تقديم مباراة جيدة أمام ألكاراز، بعد أن أثبت أنه لاعب صعب المراس بالنسبة للإسباني في السابق.

وتغلب دريبر على ألكاراس على الملاعب العشبية في بطولة كوينز في الفترة التي سبقت بطولة ويمبلدون العام الماضي، واقتنص منه مجموعة في أول لقاء لهما في بازل عام 2022.

وخسر اللاعب البريطاني (23 عاماً) إرساله في الشوط السادس اليوم، لكنه كسر إرسال منافسه ليتقدم 5 - 4، تاركاً ألكاراس في حالة من الإحباط وهو يوجه انتقادات حادة للحكم الرئيسي بشأن المناشف وساعات الإرسال.

ولكن بينما كان ألكاراس لا يزال يبحث عن أفضل أداء له، منحه دريبر نقطتين لحسم المجموعة بسبب خطأ فادح في ضربة أمامية.

وأنقذ اللاعب البريطاني نقطة منهما عندما اندفع نحو الشبكة ثم أطلق ضربة مباشرة في الزاوية؛ لكن محاولته فشلت في النقطة الثانية، عندما أطلق ألكاراس ضربة أمامية بمحاذاة الخط الجانبي للملعب.

جاك دربير لحظة مغادرته الملعب (رويترز)

وتوقف زخم اللاعب الإسباني لفترة وجيزة عندما استدعى دريبر مدربه، وخرج من الملعب للحصول على استراحة طبية طويلة.

لكن عندما استؤنفت المباراة، نجح ألكاراس في الفوز بالمجموعة الثانية في 38 دقيقة فقط.

وذهب المعالج الطبي إلى مقعد دريبر، وهز البريطاني رأسه ثم صافح ألكاراس، مما أثار صيحات الاستهجان من جماهير الملعب الرئيسي.

ترك ألكاراس تمنياته الطيبة لدريبر مكتوبة على عدسة الكاميرا قبل خروجه من الملعب

وقال ألكاراس: «أنا سعيد بالمستوى الذي أقدمه في الملعب، وأشعر براحة كبيرة هنا في أستراليا. أشعر بأنني في حالة بدنية رائعة، كما تعلمون، مع اقترابي من الأسبوع الثاني من بطولة كبرى».

وترك ألكاراس تمنياته الطيبة لدريبر مكتوبة على عدسة الكاميرا قبل خروجه من الملعب.

وكتب: «ستكون في المكان الذي تستحقه. أتمنى لك الشفاء العاجل جاك».


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

رياضة عالمية السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين نظيفتين، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس حامل لقب رولان غاروس (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم ألكاراس من الدفاع عن لقب رولان غاروس

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً، الجمعة، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في المعصم الأيمن.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تتأهل للدور الثالث

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور الثالث في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.