في يوم التتويج الكبير.... يزيد الراجحي يهدي السعودية لقب «رالي داكار 2025»

النجم الكبير قال إنه خاض أصعب سباق منذ 11 عاماً... وساندرز يحتفل بزعامة «الدراجات النارية»

الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)
الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)
TT

في يوم التتويج الكبير.... يزيد الراجحي يهدي السعودية لقب «رالي داكار 2025»

الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)
الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)

نجح السائق يزيد الراجحي (أوفر درايف) في تدوين اسمه بصفته أول سعودي يحرز لقب رالي داكار الصحراوي لفئة السيارات، عقب انتهاء المرحلة الـ12 الأخيرة، أمس الجمعة، في شبيطة جنوب المملكة العربية السعودية.

تقدّم الراجحي (43 عاماً) الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) بفارق 3:57 دقيقة، والسويدي ماتياس إكستروم (فورد) بفارق 20:21 دقيقة، في الرالي الذي بلغت مسافته 8 آلاف كيلومتر.

وبحسب الترتيب العام لفئة السيارات حل الراجحي (أوفر درايف) 52:52:15 ساعة، فيما حل في الوصافة الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) بفارق 3:57 دقيقة، بينما جاء في المرتبة الثالثة السويدي ماتياس إكستروم (فورد) بفارق 20:21 دقيقة، ثم القطري ناصر العطية (داسيا) رابعاً بفارق 23:58 دقيقة، ثم الأميركي ميتشل غوثري (فورد) خامساً بفارق 1:02:10 ساعة.

وحقق الراجحي الذي ينحدر من عائلة ثرية في مجال الأعمال المصرفية في البلاد، مبتغاه بعد عدة محاولات محرزاً لقب الرالي الصحراوي الشهير الذي تستضيفه السعودية منذ عام 2020.

وكانت أفضل نتيجة حققها ابن العاصمة الرياض في رالي داكار، المركز الثالث عام 2022 على متن تويوتا.

وهنأ الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، يزيد الراجحي باللقب الكبير، مشيراً إلى أن ما تحقق إنجاز هائل للرياضة السعودية.

قال الراجحي عقب تتويجه في مشاركته الحادية عشرة في الرالي الشهير: «أنا سعيد جداً، جداً، وفخور بهذا الإنجاز الذي أهديه للمملكة وللسعوديين. لم يكن الرالي سهلاً، بل هو الأصعب الذي خضته في آخر 11 سنة».

وتابع: «بالطبع لقد حققنا بعض الأرقام القياسية فأنا أول سائق سعودي يحقق الفوز بالرالي، وأيضاً في آخر 25 سنة لم يتفوق أي فريق خاص على فريق مصنعي، لكننا نجحنا بهذا الأمر هذه المرة. هذا الفوز يُسجّل في التاريخ».

ونجح تكتيك الراجحي، وصيف بطل العالم للراليات الصحراوية (دبليو 2 آر سي) في الموسمين الأخيرين، بعدما صب جهوده في المرحلة الحادية عشرة قبل الأخيرة على إعادة انتزاع الصدارة من لاتيغان، فدخل المرحلة الأخيرة متفوقاً واحتفظ بالصدارة حتى خط النهاية.

لحظة تتويج يزيد الراجحي بسيارته على المنصة أمس في شبيطة (رالي داكار)

وإلى جانب الراجحي، جلس الملاح الألماني تيمو غوتشالك الذي أحرز اللقب عام 2011 إلى جانب القطري ناصر العطية.

أما العطية (داسيا)، حامل اللقب خمس مرات آخرها في 2023، فأنهى الرالي في المركز الرابع بفارق 24 دقيقة عن الراجحي.

وكانت النسخة السابعة والأربعون شهدت انسحاب مرشحين لإحراز اللقب، في وقت مبكر من المنافسات، هما حامل اللقب أربع مرات آخرها السنة الماضية الإسباني كارلوس ساينز، والفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات.

كما غاب عن الرالي «مستر» دكار في الدراجات والسيارات الفرنسي، ستيفان بيترهانسل، الذي فضّل هذه السنة الخلود إلى الراحة.

بدوره، قال الوصيف لاتيغان: «كنا قريبين. الخسارة مؤسفة بهذا الفارق الضئيل. كانت إدارتنا للأسبوع الأول جيدة، لكن أتى اليوم الذي تغيرت فيه كل خططنا واضطررنا للضغط».

وأحرز الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي إم) لقب فئة الدراجات النارية للمرة الأولى.

يزيد الراجحي في سيارته وهو يجتاز الكثبان الرميلة بين حائل والدوادمي (رويترز)

وحلّ الدراج البالغ 30 عاماً سادساً في المرحلة الخاصة الأخيرة، ليحسم صدارة الترتيب العام، بفارق 8:50 دقيقة عن مطارده طوال الرالي الإسباني توشا شارينا (هوندا).

قال بطل الرالي: «كان رالياً صعباً. لكن كان ممتعاً حقاً، حقاً، رؤية خط النهاية بمجرد عبور الكثيب. شاهدت كل مخيم المبيت، ابتسمت وشعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي لن أنسى أبداً هذه اللحظة».

وبات ساندرز ثاني أسترالي يحرز لقب الدراجات النارية، بعد توبي برايس (2016 و2019).

تصدر الترتيب العام منذ المراحل الأولى من النسخة السابعة والأربعين وتمسك به حتى النهاية.

أحرز خلال النسخة الـ47 من الرالي الصحراوي الشهير أسرع الأوقات في ثلاث مراحل متتالية، بدءاً من المرحلة التمهيدية في 3 يناير (كانون الثاني)، وهي سلسلة غير مسبوقة في فئته منذ الإسباني جوان باريدا في 2017 بين بوليفيا والأرجنتين.

وفي المرحلة التمهيدية، سجل أسرع توقيت في أربع مراحل في مشاركته الخامسة في دكار.

يزيد الراجحي يرفع رايه النصر عقب التتويج (رالي داكار)

وقال الوصيف شارينا: «كانت المنافسات صعبة جداً وهذا رأي المخضرمين أيضاً. كانت النسخة الأكثر صعوبة. واجهنا مشكلات عديدة وأنا سعيد بالوصول».

وتابع: «أنا سعيد لأجل دانيال، لقد قام بعمل رائع وعرف أسبوعين رائعين. أعتقد أن نحو عشر دقائق تفوق فيها في اليوم الأول سمحت له بالسيطرة».

وحلّ الفرنسي أدريان فان بيفيرين (هوندا) في المركز الثالث، بفارق 14:46 دقيقة عن الفائز.

قال الفرنسي البالغ 34 عاماً: «هذا مركز ثالث لكنه يحمل نكهة مميزة. العام الماضي حللت ثالثاً، لكن هذه السنة كنت أفضل».

وتابع: «واجهت خصمين قويين».

وأنهى حامل اللقب، الأميركي ريكي بريبيك (هوندا)، المنافسات في المركز الخامس.

وبحسب الترتيب العام لفئة الدراجات النارية جاء الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي إم) في المركز الاول بزمن 53:08:52 ساعة، ثم الإسباني توشا شارينا (هوندا) ثانياً بفارق 8:50 دقيقة، يليه الفرنسي أدريان فان بيفيرين (هوندا) ثالثاً بفارق 14:46 دقيقة، ثم الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) رابعاً بفارق 22:16 دقيقة، والأميركي ريكي بريبيك (هوندا) بفارق 29:50 دقيقة.


مقالات ذات صلة

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة.

«الشرق الأوسط» (ينبع)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».