بنتانكور نجم توتنهام يستعيد وعيه بعد إصابة مثيرة للقلق

الأوروغواياني تم نقله إلى المستشفى ليخضع للملاحظة الطبية (رويترز)
الأوروغواياني تم نقله إلى المستشفى ليخضع للملاحظة الطبية (رويترز)
TT

بنتانكور نجم توتنهام يستعيد وعيه بعد إصابة مثيرة للقلق

الأوروغواياني تم نقله إلى المستشفى ليخضع للملاحظة الطبية (رويترز)
الأوروغواياني تم نقله إلى المستشفى ليخضع للملاحظة الطبية (رويترز)

استعاد رودريغو بنتانكور، لاعب وسط توتنهام هوتسبير، وعيه ويخضع للملاحظة الطبية في المستشفى بعد تعرُّضه لإصابة مفاجئة في وقت مبكر من مباراة ذهاب الدور قبل النهائي من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، أمس الأربعاء.

وحاول اللاعب القادم من أوروغواي أن يسدِّد برأسه الكرة من ركلة ركنية في وقت مبكر من المباراة، لكنه فقد توازنه بشكل غريب وسقط على الأرض متألماً بصورة واضحة. وبعد نحو 10 دقائق من تلقيه العلاج على أرض الملعب، نُقل على محفة إلى الخارج.

رودريغو فقد توازنه بشكل غريب وسقط على الأرض متألماً

وقال بوستيكوغلو مدرب توتنهام للصحافيين عندما سُئل عما حدث لبنتانكور: «لا أريد التكهن لأنني لا أعرف حقاً. كل ما أعرفه هو أنه كان واعياً عندما خرج. من الواضح أنها كانت إصابة في الرأس، لكنه كان في وعيه عندما غادر الملعب.

وأضاف: «تم نقله إلى المستشفى ليخضع للملاحظة الطبية. ولكنني لست متأكداً حقاً من كيفية حدوث ذلك. ما لم أحضر طبيباً إلى هنا، فلن أتكهن لأن هذا ليس عادلاً للأشخاص من حوله».

لاعبو الفريقين يحاولون إسعافه (إ.ب.أ)

وأكمل: «لكنها كانت إصابة في الرأس. وكان هناك قلق بين اللاعبين، لذا كان من الواضح أن هناك شيئاً ما يحدث».

وعاد بنتانكور مؤخراً من الإيقاف المحلي لسبع مباريات بعد الإدلاء بتصريحات غير لائقة عن قائد توتنهام هوتسبير، سون هيونغ-مين، خلال مقابلة تلفزيونية في أوروغواي.


مقالات ذات صلة


«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش إلى الدور الثالث بمساعدة من «شجرة»

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش إلى الدور الثالث بمساعدة من «شجرة»

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش الدور الثالث من بطولة «أستراليا المفتوحة»، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، الخميس، بفوزه السهل على الإيطالي فرانشيسكو مايستريلي 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 بمساعدة من شجرة تين.

ويشتهر الصربي باستعداداته غير المألوفة قبل المباريات، حيث أقدم هذه المرة على معانقة شجرة تين برازيلية في حدائق ملبورن.

قال اللاعب، البالغ 38 عاماً المُصَّنف الأول عالمياً سابقاً والحائز 10 ألقاب أسترالية، وهو رقم قياسي: «هي أقدم أصدقائي هنا في ملبورن».

وأضاف: «لقد كانت سنداً لي في أوقات ضعفي ومؤنسة لي. هي علاقة رائعة، فالطبيعة حليف قوي».

وتابع: «تربطنا صداقة تمتد لأكثر من 20 عاماً».

ويواجه الصربي، الذي يراهن على تعزيز رقمه القياسي في عدد الانتصارات في «الغراند سلام» إلى 25 لقباً، إما الصيني جونشينغ شانغ (318) أو الهولندي بوتيك فان دي ساندسخولب (75).

وكان ديوكو عادل الرقم القياسي لعدد الألقاب الكبرى الذي كانت تنفرد به الأسترالية مارغريت كورت برصيد 24 لقباً، بفوزه ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2023.

في أجواء مشمسة، ولكن بدرجات حرارة أقل بكثير من الأيام الأخيرة، بدا المُصنَّف رابعاً عالمياً مصمماً على حسم المباراة بأسرع وقت ممكن.

لعب ديوكوفيتش في وقت مبكر من بعد الظهر على ملعب «رود ليفر أرينا»، بدلاً من موعده المعتاد في المساء وتقدم سريعاً بنتيجة 5 - 2.

قاوم اللاعب الإيطالي المُصنَّف 141 رغم مواجهته كثيراً من فرص حسم المجموعة، قبل أن ينهي ديوكوفيتش المجموعة الأولى في 47 دقيقة.

لم يكن أداء ديوكوفيتش بالقوة نفسها التي كان عليها عندما فاز في مباراته الأولى في الدور الأول بالنتيجة ذاتها.

رغم ذلك، بدا متفوقاً بشكل واضح على منافسه الشاب البالغ 23 عاماً، الذي لم يكن في مستواه.

وكسر ديوكوفيتش إرسال مايستريلي الذي كان يخوض أول بطولة كبرى له، في بداية المجموعة الثانية، وأعاد الكرّة مرات عدة في الثالثة، ليتأهل بسهولة إلى الدور الثالث.

عزز ديوكوفيتش رصيده في بطولة «أستراليا المفتوحة» إلى 101 فوز، وبات على بُعد انتصار واحد فقط من معادلة رقم السويسري روجيه فيدرر القياسي في أولى بطولات «الغراند سلام» لهذا الموسم.

وسبق للصربي أن تجاوز حاجز الـ 100 فوز في بطولتَي «ويمبلدون» (102) و«رولان غاروس» (101). ومع انتصاراته الـ95 في «فلاشينغ ميدوز» الأميركية، سيصل إلى حاجز الـ400 فوز في البطولات الكبرى في حال نجح في التأهل إلى ثُمن النهائي، وهو الدور الذي غاب عنه مرة واحدة فقط منذ عام 2007 (خسر في الدور الثاني عام 2017)، باستثناء عام 2022 عندما مُنع من المشاركة؛ بسبب رفضه تلقي لقاح فيروس «كورونا».


روزنير: تشيلسي لن يشعر بالخوف أو الضغط أمام نابولي

ليام روزنير (إ.ب.أ)
ليام روزنير (إ.ب.أ)
TT

روزنير: تشيلسي لن يشعر بالخوف أو الضغط أمام نابولي

ليام روزنير (إ.ب.أ)
ليام روزنير (إ.ب.أ)

قال ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه لن يشعر بالخوف أو الضغط عندما يواجه نابولي الأسبوع المقبل، في سعيه لضمان التأهل مباشرة إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن الفوز الصعب 1-صفر على بافوس في ستامفورد بريدج أدى إلى دخول تشيلسي آخر جولة في دوري الأبطال ضمن المراكز الثمانية، وأصبح مصيرهم بأيديهم، وهم يعلمون أن الفوز على مدربهم السابق أنطونيو كونتي سوف يضمن لهم التأهل، على الأرجح.

وشهدت المباراة إلغاء هدف لإنزو فرنانديز في الشوط الأول بشكلٍ قاسٍ بسبب دفعه مدافع الفريق المنافس، ومنذ ذلك الحين أصبحت المباراة صراعاً بين الهجوم والدفاع، حيث ظل خط دفاع بافوس المنضبط صامداً حتى تحمل فريق غرب لندن 76 دقيقة مليئة بالتوتر قبل أن يتمكن من التسجيل.

وقال روزنير: «عليك أن تواصل الضغط ومحاولة اختراق الدفاع. تريد أن تسجل الهدف مبكراً لتفتح المباراة. كان قراراً قاسياً بحق إنزو، ففي الدوري الإنجليزي ربما كان يعتبر هدفاً. أحياناً عليك الاستمرار والمثابرة، لكن في الوقت نفسه يجب أن تحافظ على شباكك نظيفة».

وأضاف: «كانت هناك أمور أسعدتني، وأخرى بحاجة للتحسين. لكن لغة جسد اللاعبين كانت رائعة، فقد استمروا في المحاولة. كنت سعيداً لمويسيس كليسيدو لتسجيله الهدف وتحقيق النتيجة التي كنا نستحقها».

وتعني طبيعة جدول الترتيب المزدحم أن تشيلسي، نظرياً، قد يفوز بصعوبة في نابولي، ومع ذلك يمكن أن يتخطاه أي من الأندية السبعة الأخرى التي تمتلك أيضاً 13 نقطة.

ويأمل روزنير في أن يكون وضع فريق الدوري الإيطالي الحرج - خارج المراكز الـ24 ومهدد بالإقصاء - عاملاً ضدهم.

وقال: «لا أعتقد أن هذا النادي يشعر بالرهبة من أي مباراة أبداً. ستكون مباراة صعبة، وأنطونيو مدرب رائع. هم بحاجة للفوز، ويغير هذا ديناميكية المباراة إلى حدٍ ما».


زفيريف يستعد لمواجهة نوري في «أستراليا المفتوحة»

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
TT

زفيريف يستعد لمواجهة نوري في «أستراليا المفتوحة»

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

يبدو أن الألماني ألكسندر زفيريف قد تغلب على مخاوف وجود مشكلة في قدمه؛ حيث تدرب بشكل طبيعي، اليوم (الخميس)، استعداداً لمباراته في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة أمام البريطاني كاميرون نوري.

وكان زفيريف قد استدعى الطبيب في المجموعة الرابعة من مباراته في الدور الثاني أمام الكسندر مولر، أمس (الأربعاء)، حيث كان يعاني من مشكلة في وتر أخيل بقدمه اليسرى. وتمكن اللاعب من إكمال المباراة بعد حصوله على مسكن للآلام.

وقال زفيريف للصحافيين عقب المباراة: «هناك بعض التورم، ولكني لا أعتقد أن الأمر خطير».

وظهر زفيريف طبيعياً أثناء خوضه مران لمدة ساعة قبل مواجهة نوري غداً (الجمعة).

يذكر أن زفيريف فاز بمبارياته الست السابقة أمام اللاعب البريطاني.

وما زال زفيريف، المصنّف الثالث على العالم، يسعى للفوز بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام).

وحضر اللاعب الألماني في 3 مباريات نهائية ببطولات «غراند سلام»، بما في ذلك المباراة النهائية ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي خسرها أمام الإيطالي يانيم سينر.