البريميرليغ: أرسنال يواصل صحوته ويضغط على ليفربول

فرحة لاعبي آرسنال في المباراة (رويترز)
فرحة لاعبي آرسنال في المباراة (رويترز)
TT

البريميرليغ: أرسنال يواصل صحوته ويضغط على ليفربول

فرحة لاعبي آرسنال في المباراة (رويترز)
فرحة لاعبي آرسنال في المباراة (رويترز)

واصل آرسنال صحوته والضغط على ليفربول المتصدر عندما قلب الطاولة على جاره ومضيفه برنتفورد بالفوز عليه 3 - 1، الأربعاء، في دربي العاصمة لندن على ملعب «غريفين بارك» في ختام المرحلة التاسعة عشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم.

وكان برنتفورد البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الدولي الكاميروني براين مبويمو (13)، ورد آرسنال بثلاثية، تناوب على تسجيلها البرازيلي غابريال جيزوس (29) والإسباني ميكل ميرينو (50) والبرازيلي الآخر غابريال مارتينيلي (53).

وحذا آرسنال حذو الـ«ريدز» وحقق الفوز الثالث توالياً بعد تعادلين متتاليين مستعيداً المركز الثاني من نوتنغهام فوريست، ومعيداً الفارق إلى ثلاث نقاط بينه وبين ليفربول، الذي يملك مباراة مؤجلة أمام جاره إيفرتون.

ورفع آرسنال رصيده إلى 39 نقطة مقابل 45 لليفربول الذي سحق مضيفه وست هام بخماسية نظيفة، الأحد، وتنتظره قمة ساخنة أمام ضيفه مانشستر يونايتد، الأحد، فيما يحل رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا ضيوفاً على برايتون، السبت.

وتقدم آرسنال الذي حقق فوزه الحادي عشر في الدوري هذا الموسم، بفارق نقطتين عن نوتنغهام فوريست صاحب خمسة انتصارات متتالية في الدوري، آخرها على مضيفه إيفرتون 2 - 0 الأحد.

وهو الفوز الرابع توالياً لآرسنال على جاره في مختلف المسابقات، وألحق به الخسارة الثانية توالياً على أرضه هذا الموسم بعد الأولى، أمام نوتنغهام فوريست 2 - 0 السبت قبل الماضي وذلك بعدما جمع 22 نقطة من سبعة انتصارات وتعادل واحد.

ولم يخسر آرسنال أيّاً من مباريات الدربي اللندنية العشر في الدوري عام 2024 وحافظ على سجله الرائع في مواجهات العاصمة مطلع العام الحالي.

ورفع آرسنال سلسلته من المباريات دون هزيمة إلى 12 في مختلف المسابقات (9 انتصارات و3 تعادلات) وإلى 5 مباريات دون هزيمة خارج قواعده في الدوري.

وخاض آرسنال المباراة في غياب لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس الذي جلس على دكة البدلاء والمهاجم الدولي الألماني كاي هافيترس بسبب المرض، إضافة إلى بوكايو ساكا وبن وايت ورحيم سترلينغ والياباني تاكيهيرو المصابين.

ونجح مبويمو في افتتاح التسجيل في الدقيقة 13 عندما تلقى كرة قطعها الدولي الدنماركي ميكل دامسغارد في منتصف الملعب، خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع الدولي الإيطالي ريكاردو كالافيوري قبل أن يسددها قوية زاحفة بيسراه على يمين الحارس الإسباني دافيد رايا العائد إلى برنتفورد للمرة الأولى منذ رحيله عن النادي إلى صفوف آرسنال صيف 2023.

وهو الهدف الحادي عشر لمبومو في الدوري هذا الموسم، ليلحق بالمهاجم النيوزيلندي لنوتنغهام فوريست كريس وود إلى المركز الرابع على لائحة الهدافين.

وكاد رايا يتسبب في هدف ثان لأصحاب الأرض عندما أفلتت من يديه كرة قوية سددها الأوكراني ييغور يارمولويك من مسافة قريبة، لكنه تدراك الموقف وأبعدها من على خط المرمى (28).

ونجح جيزوس في إدراك التعادل بارتماءة رأسية من مسافة قريبة إثر كرة مرتدة من الحارس الهولندي مارك فليكن بتسديدة قوية للدولي الغاني توماس بارتي (29).

وهو الهدف السادس لجيزوس في آخر أربع مباريات له في مختلف المسابقات بعد أن سجل مرة واحدة فقط في أول 20 مباراة له هذا الموسم.

ومنح ميرينو التقدم لآرسنال مطلع الشوط الثاني مستغلاً دربكة أمام المرمى إثر ركلة ركنية وكرة مرتدة من المدافع الهولندي سيب فان دن بيرغ فتابعها داخل المرمى الخالي (49).

وعزز مارتينيلي تقدم المدفعجية عندما استغل كرة أبعدها المدافع الآيرلندي نايثن ميكايل كولنيز برأسه فهيأها لنفسه وسددها قوية بيمناه من مسافة قريبة على يسار الحارس (53).


مقالات ذات صلة


«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

مارك آدامس (رويترز)
مارك آدامس (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

مارك آدامس (رويترز)
مارك آدامس (رويترز)

تريد «اللجنة الأولمبية الدولية»، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني، في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا»، بالتخلي عن خوذته الملصق عليها صور عدد من زملائه الذين قضوا جرّاء الغزو الروسي، دون التلويح فوراً بعقوبة الاستبعاد.

وقال المتحدث باسم «اللجنة الأولمبية الدولية»، مارك آدامس، للصحافة: «نحن نريد أن يشارك في المنافسات، نريد حقاً أن يعيش لحظته، فهذا أمر بالغ الأهمية».

وأوضحت اللجنة أنها ستقوم، «اليوم بالاتصال» بفلاديسلاف هيراسكيفيتش، المتخصص في رياضة الزلاجات الصدرية، والذي جدّد، مساء الثلاثاء، تمسّكه بارتداء خوذة رمادية تحمل صوراً مطبوعة لعدد من الرياضيين الأوكرانيين الذين قُتلوا في الحرب.

وأضاف آدامس: «سنُذكّره بالخيارات الكثيرة المتاحة أمامه للتعبير عن حزنه. كما ناقشنا سابقاً، يمكنه القيام بذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي المؤتمرات الصحافية، وفي المنطقة المختلطة، سنحاول التحدّث إليه وإقناعه».

كانت «اللجنة الأولمبية الدولية» قد منعت الرياضي الأوكراني من ارتداء الخوذة، استناداً إلى المادة 50 من الميثاق الأولمبي، التي تحظر أي شكل «من الدعاية السياسية» في أماكن المنافسة أو في القرية الأولمبية أو خلال مراسم التتويج.

واقترحت اللجنة عليه، صباح الثلاثاء، «كحلّ وسط»، ارتداء شارة سوداء «دون نصّ» لتكريم مواطنيه، دون أي إشارة مباشرة إلى الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال آدامس، مبرّراً القرار: «هناك 130 صراعاً دائراً في العالم. لا يمكننا أن نُبرز 130 صراعاً مختلفاً، مهما كانت فظاعتها، خلال المنافسات».

وأضاف أن الرياضيين «كرّسوا حياتهم للوصول إلى هنا»، ويريدون «ساحة منافسة عادلة للجميع وخالية من التدخلات».

وعن احتمال استبعاد هيراسكيفيتش إذا أصرّ على موقفه، عبّر المتحدث باسم اللجنة عن أمله في أن يقتنع، «ربما عبر رياضيين آخرين»، بأن «مصلحة الجميع تكمن في أن يشارك».

وتابع: «لا أقول إننا نملك الحل، لكنني أعتقد أنه من الأفضل هنا أن يتحدث الناس مع بعضهم وأن يغلب التفاعل الإنساني».

وختم مشدداً: «لكن من الواضح أن هناك قواعد، والرياضيون أنفسهم يريدون احترامها، وسيجري تطبيقها»، مذكّراً بأن حظر الرسائل السياسية في المنافسات أُعيد تأكيده عام 2021 عقب مشاورات واسعة شملت 4500 رياضي.


سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

بنيامين سيسكو (رويترز)
بنيامين سيسكو (رويترز)
TT

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

بنيامين سيسكو (رويترز)
بنيامين سيسكو (رويترز)

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس (الأربعاء)، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن سيسكو شارك في الدقيقة 69، وكان فريقه متأخراً بهدف سجله توماش سوتشيك مع بداية الشوط الثاني.

ومع تمسك وستهام بالنتيجة حتى الوقت بدل الضائع، بدا أن مانشستر يونايتد مهدد بخسارته الأولى تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، بعد تحقيقه 4 انتصارات متتالية.

ولكن مع حلول الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة، مرر بريان مبيومو كرة عرضية، فمد سيسكو قدمه بلمسة ذكية ليحولها بتسديدة طائرة مذهلة عالية داخل الشباك، ويخطف تعادلاً بنتيجة 1-1.

وقال المهاجم السلوفيني لقناة النادي: «كانت واحدة من تلك المباريات التي ليست سهلة؛ خصوصاً أنهم تراجعوا إلى الخلف، وكانوا متماسكين للغاية، ويحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة».

وأضاف: «هي مباراة علينا التعلم منها. أعتقد أن الجميع كانوا يريدون الفوز بها. الجميع كان يحاول الفوز بالمباراة، والتسجيل، والقتال».

وأكد: «لسوء الحظ، هذا لم يحدث، ولكن على الأقل خرجنا بتعادل، وهي نتيجة مهمة في النهاية».

وأكمل: «بالطبع كان لدي شعور مذهل لأنني -على الأقل- علمت مرة أخرى أن بإمكاني مساعدة الفريق -على الأقل- من خلال ضمان الحصول على نقطة».

وأوضح: «إنه شعور رائع بالنسبة لي أيضاً، أن أعرف أنني أستطيع مساعدة الفريق في مختلف اللحظات. وبالطبع، من دون زملائي في الفريق لم أكن لأتمكن من فعل ذلك. أتطلع إلى مزيد من لحظات مثل هذه».

وحافظ مانشستر يونايتد على المركز بفضل هذه النقطة، وأصبح في طريقه للعودة للعب دوري الأبطال، وهو أمر كان مستبعداً قبل شهر تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم.

وأضاف سيسكو: «نحن نعيش بعضنا من أجل بعض. نفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباريات، ولضمان حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال؛ لأننا نعتقد أن لدينا الفريق الجاهز للمشاركة في هذه البطولة».

وأكد: «لدينا الجودة، ونعم سنقاتل لتحقيق ذلك. لسوء الحظ، المباراة سارت بهذا الشكل. والآن علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة وأن نحاول الفوز بها».


صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
TT

صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)

بعد يوم من إحراز لاعب البياثلون النرويجي ستورلا هولم لاغريد، ميدالية برونزية واعترافه مباشرةً عبر التلفزيون بخيانة صديقته، خرجت الأخيرة عن صمتها، الأربعاء، قائلةً إن «الصفح صعب».

سُئل لاغريد، الثلاثاء، من قناة «إن آر كيه» النرويجية عن مشاعره بعد برونزيته في سباق 20 كيلومتراً (فردي)، فانفجر بالبكاء واعترف بأنه خان صديقته.

قال اللاعب البالغ 28 عاماً: «قبل ستة أشهر التقيت حب حياتي، أجمل وأروع شخص في العالم... وقبل ثلاثة أشهر ارتكبت أكبر خطأ في حياتي وكنت غير وفيّ».

وأضاف: «كانت هذه أسوأ أسابيع في حياتي»، مؤكداً أن الرياضة «تراجعت أهميتها في الأيام الأخيرة».

وفي حديثها لصحيفة «فيردنز غانغ» الأربعاء، قالت صديقته التي لم يُكشف عن اسمها إن «الصفح صعب. حتى بعد إعلان حب أمام العالم بأسره».

وأضافت: «لم أختر أن أوضع في هذا الموقف، وهذا مؤلم».

كما أشادت بتصرف لاعب البياثلون النرويجي يوهان-أولاف بوتن، الفائز بالميدالية الذهبية، واصفةً إياه بأنه «مؤثر».

فبعد عبوره خط النهاية، رفع اللاعب البالغ 26 عاماً نظره إلى السماء، ثم انحنى واضعاً يديه على وجهه لثوانٍ، في تحية لذكرى صديقه وزميله سيفرت باكن، الذي عثر عليه ميتاً في غرفتهما بالفندق خلال معسكر تدريبي في ديسمبر (كانون الأول).

وقال: «كان الأمر كأنني أتزلّج معه في اللفة الأخيرة، وكأنني عبرت خط النهاية معه. نظرت إلى السماء آملاً أن يكون يشاهدني وأنه فخور بي».

وقال لاغريد إنه يأمل ألا تكون اعترافاته الدرامية وما تلاها من ضجة إعلامية «قد أفسدت يوم يوهان».

وأضاف لمجموعة من الصحافيين بينهم وكالة الصحافة الفرنسية: «ربما كان من الأناني جداً أن أدلي بتلك المقابلة. أنا لست هنا ذهنياً بالكامل».

وقال نجم البياثلون النرويجي السابق يوهانس تينغنس بو، إن اعتراف لاغريد جاء «في الوقت والمكان الخطأ تماماً».