تركيا: أكثر من 35 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم منذ سقوط الأسد

سوريون يعودون إلى بلدهم من تركيا عند بوابة «جيلفي غوزو» الحدودية بالقرب من هاتاي جنوب تركيا (د.ب.أ)
سوريون يعودون إلى بلدهم من تركيا عند بوابة «جيلفي غوزو» الحدودية بالقرب من هاتاي جنوب تركيا (د.ب.أ)
TT

تركيا: أكثر من 35 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم منذ سقوط الأسد

سوريون يعودون إلى بلدهم من تركيا عند بوابة «جيلفي غوزو» الحدودية بالقرب من هاتاي جنوب تركيا (د.ب.أ)
سوريون يعودون إلى بلدهم من تركيا عند بوابة «جيلفي غوزو» الحدودية بالقرب من هاتاي جنوب تركيا (د.ب.أ)

غادر نحو 35 ألف لاجئ سوري تركيا للعودة إلى وطنهم منذ سقوط الرئيس السوري بشار الأسد في وقت سابق من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، حسب تقديرات رسمية تركية.

وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، لقناة «إن تي في» التركية، إن هذا يعني أن عدد الأشخاص الذين غادروا تركيا منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) يعادل نفس عددهم في فترة ثلاثة أشهر عادية.

واستقبلت تركيا، التي تحد سوريا من جهة الشمال، أكبر نسبة من اللاجئين السوريين.

وحسب يرلي كايا، يعيش حالياً نحو 2.9 مليون لاجئ سوري في تركيا، من بينهم نحو مليون طفل وُلدوا هناك.

ولا يحق لأطفال اللاجئين المولودين في تركيا الحصول على الجنسية، ولكن يتم منحهم وضع حماية مؤقتاً مثل آبائهم.

وواجه السوريون الذين يعيشون في تركيا ارتفاعاً في الأعمال العدائية تجاههم، حيث يطالب مزيد من الأشخاص في الحكومة والمعارضة بعودتهم إلى ديارهم.

وفر ملايين السوريين من البلاد عقب الحرب الأهلية التي اندلعت عندما قمعت الحكومة السورية بعنف احتجاجات الربيع العربي المؤيدة للديمقراطية في عام 2011.

وخلال سنوات القتال المدمر التي تلت ذلك، والتي استقطبت قوى أجنبية مختلفة، تمكن الأسد من استعادة السيطرة على نحو ثلثي البلاد، قبل أن يُطيح به فجأة فصائل معارضة مسلحة في 9 ديسمبر الحالي.

واحتفل السوريون في المنفى في جميع أنحاء العالم بسقوطه الأسد وبإطلاق سراح آلاف السجناء الذين كانوا قد اختفوا في السجون السورية سيئة السمعة.


مقالات ذات صلة

الجيش السوري: إحباط هجوم بمسيّرات انطلقت من العراق على قاعدة التنف

المشرق العربي قاعدة التنف في جنوب شرقي سوريا (أرشيفية - أ.ب)

الجيش السوري: إحباط هجوم بمسيّرات انطلقت من العراق على قاعدة التنف

تمكّنت وحدات الجيش العربي السوري من التصدي لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف العسكرية جنوب البلاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي قوات من الجيش السوري تغلق أحد الشوارع في بلدة الصنمين في درعا خلال حملة عسكرية واسعة النطاق لحفظ الأمن الأربعاء والخميس (أ.ف.ب)

«رجل روسيا في درعا» و«مهندس التسويات» يسلِّم نفسه للدولة خوفاً على حياته

سلَّم القيادي السابق في الجنوب السوري، أحمد العودة «رجل التسويات» نفسه إلى السلطات السورية وظهر في شريط مصور، الأحد،

«الشرق الأوسط» (دمشق - لندن)
المشرق العربي مقاتلون من «قسد» يرحبون بقافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى القامشلي في شمال شرقي سوريا (أ.ب)

دمشق تتحرك لتنفيذ اتفاقها مع «قسد» وسط دعم إقليمي ودولي

تواصل دمشق خطواتها لتنفيذ اتفاق مع «قسد»، تشمل دمجاً تدريجياً لعناصرها وانتشاراً في شمال شرقي سوريا واستعادة منشآت حيوية، وسط دعم إقليمي ودولي.

«الشرق الأوسط» (لندن - باريس)
المشرق العربي عناصر من القوات السورية يحرسون منطقة قرب سجن الأقطان على مشارف مدينة الرقة شمال شرق سوريا (ا.ف.ب)

«قسد» تنسحب من سجن الأقطان باتجاه عين العرب شرق حلب

أعلن الجيش السوري، بدء انسحاب مقاتلي «قسد» من سجن الأقطان في ريف الرقة باتجاه عين العرب (كوباني).

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي الرئيس أحمد الشرع خلال توقيع اتفاق اندماج «قسد» في الجيش السوري مع قائدها مظلوم عبدي بدمشق يوم 10 مارس الماضي (إ.ب.أ) p-circle

قائد «قسد»: قبلنا الاتفاق مع دمشق لوقف حرب «فرضت» علينا

أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية «قسد» مظلوم عبدي، الأحد، أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، لوقف حرب «فرضت» على الأكراد.

«الشرق الأوسط» (القامشلي)

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)
هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)
هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)

قد تدخل فرنسا المباراة برباعي هجومي مخيف وقدرات هجومية هائلة قادرة على بثِّ القلق في نفوس أي خط دفاع، لكن رؤية إسبانيا لمباراة قبل نهائي كأس العالم تقوم على فلسفة مختلفة تماماً: الاحتفاظ بالكرة، والتَّحكُّم في إيقاع المباراة، وتوجيه مصادر الخطر نحو مرمى الخصم بدلاً من مرماها.

وقال الجناح أليكس باينا إن إسبانيا تحترم بالتأكيد واحداً من أقوى منتخبات البطولة هجومياً، والذي يقوده خط أمامي يضم كيليان مبابي ومايكل أوليسه وعثمان ديمبيلي، وإما ديزيريه دوي أو برادلي باركولا. لكن اللاعب الإسباني شدَّد على أنَّهم لن يكتفوا بانتظار العاصفة في مواجهة يوم الثلاثاء.

وقال باينا للصحافيين الاثنين: «الرباعي الأمامي يقدِّم بطولةً رائعةً، وسيتعين علينا مراقبتهم. لكننا سنحاول جعلهم يراقبوننا بشكل أكبر من مراقبتنا لهم».

وأضاف: «نقاط قوتنا تكمن في الاستحواذ على الكرة، والاحتفاظ بها كثيراً من أجل الهجوم وضمان أن يهاجمونا بأقل قدر ممكن. نأمل أن يسير الأمر على هذا النحو غداً أيضاً».

وتعكس هذه الكلمات بدقة أسلوب إسبانيا عندما خرجت منتصرة في مواجهتَي قبل النهائي ببطولتَي أوروبا ودوري الأمم الأوروبية أمام فريق المدرب ديدييه ديشان.

وتابع باينا أن الاستحواذ سيكون مجدداً خط الدفاع الأول لإسبانيا وطريقها الأوضح للسيطرة، لكنه حذَّر من أنَّ التاريخ لن ينوب عنهم في التدخلات وقطع الكرات بأرض الملعب.

وقال: «صحيح أننا قادمون من مباراتين حقَّقنا فيهما الفوز عليهم، وكان ذلك يصب في مصلحتنا، لكن كل مباراة لها ظروفها الخاصة. إنهم يقدمون بطولة مذهلة».

ويتمثَّل الجانب الآخر للثقة التكتيكية لإسبانيا في جدول السفر الذي جعلهم يقطعون مسافات أطول بكثير من فرنسا قبل مباراة قبل النهائي.

واختارت إسبانيا الإقامة في تشاتانوغا بولاية تينيسي خلال دور المجموعات، وهي مدينة لم تستضف أي مباريات في كأس العالم، وكان على لاعبي إسبانيا السفر عبر 3 مناطق زمنية مختلفة لخوض مبارياتهم، في حين حافظت فرنسا على مقرها في بوسطن طوال الوقت، وستخوض أول مباراة لها خارج المنطقة الزمنية الشرقية، بعد أن سافرت مسافة تقل بنحو 16 ألف كيلومتر عن منافستها.

ومع ذلك، قلل الظهير بيدرو بورو من المخاوف بشأن الإرهاق.

وقال بورو: «من الخارج قد تبدو الأمور كذلك، لكن في حياتنا اليومية نسافر باستمرار ولا نشعر بالكيلومترات التي نقطعها. لقد تمكَّنا من التعافي من أجل هذه المباراة».

وكان باينا أكثر صراحة بشأن الإجهاد الناتج عن السفر.

وقال: «صحيح أننا نشعر بقليل من التعب بسبب كثرة السفر. لقد سافرنا لمسافات أطول وقطعنا كيلومترات أكثر منهم، وفي النهاية، عندما تقترب من الأدوار النهائية، تشعر بذلك قليلاً».

وأضاف: «لكنني أعتقد أننا جميعاً بخير، ونشعر بحماس بالغ ورغبة كبيرة. إنه احترام لواحد من أفضل المنتخبات في البطولة وفي العالم. نأمل أن تكون مباراة متكافئة للغاية، وأن تحسمها التفاصيل الصغيرة».


زيكو: حسام حسن أعاد اكتشافي

زيكو وضع بصمته التهديفية في المونديال (د.ب.أ)
زيكو وضع بصمته التهديفية في المونديال (د.ب.أ)
TT

زيكو: حسام حسن أعاد اكتشافي

زيكو وضع بصمته التهديفية في المونديال (د.ب.أ)
زيكو وضع بصمته التهديفية في المونديال (د.ب.أ)

أبدى مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، سعادته الكبيرة وفخره بالمشارَكة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وسجَّل زيكو هدفين في البطولة أمام كل من نيوزيلندا والأرجنتين، في حين ودَّع منتخب مصر البطولة من دور الـ16 على يد حامل اللقب، منتخب الأرجنتين بنتيجة 3- 2.

وقال زيكو في تصريحات عبر قناة «أون تايم سبورتس» في احتفالية المنتخب المصري باستاد القاهرة، الاثنين، إنَّ حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، أعاد اكتشافه من جديد خلال البطولة.

وأضاف أنَّ حسام أصرَّ على منحه الفرصة وضمه للمنتخب من أجل الظهور في أكبر بطولة في عالم كرة القدم، والظهور بشكل جيد.

وأبدى زيكو فخره بتسجيل هدف في شباك كل من البرازيل ودياً، والأرجنتين في المونديال، ليصبح أول لاعب مصري يحقِّق ذلك.


راضي الجعايدي يدعو لإصلاح الكرة التونسية من القاع

لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)
لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)
TT

راضي الجعايدي يدعو لإصلاح الكرة التونسية من القاع

لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)
لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)

دعا المدرب ولاعب منتخب تونس السابق، راضي الجعايدي، إلى البدء بإصلاح الكرة التونسية من القاع بعد الأداء الكارثي في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الحالي، والخروج المخيب من الدور الأول بـ3 هزائم ثقيلة.

وقال الجعايدي، الذي كان من بين الجيل الفائز بكأس أمم أفريقيا الوحيدة لـ«نسور قرطاج» عام 2004 بتونس، إنَّ الحلَّ لتطوير الكرة التونسية يكمن في مشروع طويل المدى، يبدأ من القاع بكفاءات متخصصة تبدأ من التكوين، وتطوير البنية التحتية، والمدربين.

ولا يزال الغضب يسيطر على الشارع التونسي بعد الخروج المبكر للمنتخب في ظلِّ تألق لافت لباقي منتخبات القارة في أفريقيا والمنتخبات العربية.

وخسرت تونس ضد بلجيكا 1 - 5، ومن اليابان صفر - 4، ومن هولندا 1 - 3، وهي أسوأ حصيلة في تاريخ مشاركاتها الـ7 في كأس العالم.

وقبل ذلك قدَّم المنتخب التونسي أداءً مهزوزاً في بطولة كأس العرب في قطر، وكأس أمم أفريقيا في المغرب في 2025.

وحتى اليوم لم يكشف الاتحاد عن خطة عمل وتطوير.

وأرجع الجعايدي في مقطع فيديو توجَّه به إلى الجماهير التونسية عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، أزمة الكرة التونسية إلى تراكم المشكلات، واعتماد حلول «ترقيعية» في كل مرة بدل الإصلاح.

وفي خطوة أولى للنهوض، اقترح الجعايدي تكوين لجنة مكلفة بالإصلاح، تعمل جنباً إلى جنب مع اتحاد الكرة، يرأسها مدرب أجنبي كبير للاستفادة من خبراته، بمساعدة كفاءات تونسية.

كما دعا إلى إعادة مراكز تكوين اللاعبين في أنحاء البلاد، وتجربة المنتخبات الجهوية، في خطوة لدعم مستوى الكرة المحلية، مع فتح الأبواب للكفاءات من التونسيِّين من مزدوجي الجنسية.

وقال الجعايدي: «ينتظرنا عمل كبير في الـ4 سنوات المقبلة لنعود إلى مستوانا».

ولعب الجعايدي وهو مدافع دولي سابق، لسنوات في الترجي التونسي قبل الاحتراف في الدوري الإنجليزي الممتاز بين عامَي 2004 و2012 في أندية بولتون واندرز، وبرمنغهام سيتي، وساوثهامبتون، قبل التَّفرُّغ بعد ذلك للتدريب.