الصين تندد بتصريحات وزير الدفاع الفلبيني بشأن نشر صواريخ أميركية

صواريخ تايفون الأميركية (أرشيفية)
صواريخ تايفون الأميركية (أرشيفية)
TT

الصين تندد بتصريحات وزير الدفاع الفلبيني بشأن نشر صواريخ أميركية

صواريخ تايفون الأميركية (أرشيفية)
صواريخ تايفون الأميركية (أرشيفية)

نددت بكين اليوم الأربعاء بتعليقات لوزير الدفاع الفلبيني بشأن الصين ووصفتها بأنها «اتهامات لا أساس لها تهاجم بشكل خبيث» الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.

ونقلت وسائل إعلام عن وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو قوله أمس الثلاثاء إن بلاده لديها الحق في السماح بنشر نظام صاروخي أميركي في البلاد على الرغم من معارضة الصين المستمرة لذلك. وقالت سفارة الصين لدى مانيلا في بيان إن تصريحات تيودورو «مليئة بالتحيز الأيديولوجي والمواجهة المتعصبة وعقلية الحرب الباردة». وحثت السفارة مانيلا على أن تتراجع سريعا عن نشر منظومة صواريخ تايفون الأميركية متوسطة المدى.

ولم ترد السفارة الفلبينية في بكين بعد على طلب رويترز للتعليق.


مقالات ذات صلة

بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية... هل بإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها العسكرية؟

شؤون إقليمية طائرات مسيّرة في موقع غير معلن عنه في إيران (أرشيفية - رويترز) p-circle

بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية... هل بإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها العسكرية؟

يرى معهد دراسات أن إيران تسعى لإعادة بناء ترسانتها العسكرية رغم الأضرار الكبيرة والعقوبات، مع إعطاء الأولوية للمسيّرات والصواريخ والاعتماد على واردات خارجية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا صورة جماعية لقادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال قمته في لاهاي في 2025 (د.ب.أ)

تركيا تضع خطة أمنية محكمة استعداداً لقمة «الناتو»

تُكثف تركيا استعداداتها لاستضافة قمة رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون أمام لوحة إعلانية سياسية في طهران - إيران 11 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم مع أميركا تتضمّن رفع العقوبات وتستبعد مناقشة برنامج الصواريخ

أعلنت وكالة «مهر» الإيرانية أن مذكرة التفاهم مع واشنطن تشمل التزام أميركا برفع العقوبات وسحب قواتها من المناطق حول إيران ورفع الحصار البحري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا شاشة بمحطة قطارات في سيول تعرض نشرةً إخباريةً تتضمَّن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية - أبريل 2026 (أ.ف.ب)

كوريا الشمالية أطلقت «مقذوفاً غير محدَّد» باتجاه البحر الأصفر

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت اليوم (الثلاثاء) «مقذوفاً غير محدَّد» باتجاه البحر الأصفر، قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية.

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا الهجوم الروسي الذي استهدف كييف بصواريخ من طراز «أوريشنيك» الباليستي الفرط صوتي (رويترز)

ماكرون وكالاس ينددان باستخدام روسيا صاروخ «أوريشنيك» في أوكرانيا

ندد الرئيس الفرنسي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بالهجوم الروسي الذي استهدف العاصمة ‌الأوكرانية كييف ‌خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (كييف)

اليابان تتمسك بلهجة التحذير مع هبوط الين إلى أدنى مستوى منذ 1986

أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)
TT

اليابان تتمسك بلهجة التحذير مع هبوط الين إلى أدنى مستوى منذ 1986

أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)

عاد الين الياباني إلى دائرة الاهتمام في الأسواق العالمية بعدما هبط إلى أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود أمام الدولار، في تطور أعاد إلى الواجهة احتمالات تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف لوقف تراجع العملة. وبينما تتمسك طوكيو برسائلها التحذيرية من التحركات المفرطة في أسعار الصرف، يواصل اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة دعم قوة الدولار، ما يزيد الضغوط على الين ويضع صناع القرار أمام اختبار جديد بين حماية العملة والحفاظ على تعافي الاقتصاد.

وأكدت اليابان، الثلاثاء، أن السلطات مستعدة للتعامل مع تحركات سوق الصرف عند الضرورة، محافظة على لهجتها المعتادة رغم تراجع الين إلى أدنى مستوياته في 40 عاماً أمام الدولار.

وتسارع هبوط العملة اليابانية خلال تعاملات الثلاثاء لتسجل 162.41 ين مقابل الدولار، بعدما كسرت مستوى 162 ين للمرة الأولى منذ عام 1986، ما عزز التكهنات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية في السوق في أي وقت.

وقالت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، خلال مؤتمر صحافي دوري: «الأمر يتعلق بالاستعداد للتحرك بالشكل المناسب في أي وقت استجابة لتحركات سوق الصرف»، مكررة الصيغة نفسها التي دأبت الحكومة على استخدامها في الأشهر الأخيرة.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت درجة الإلحاح قد تغيرت مع تراجع الين، أكدت كاتاياما أن موقف الحكومة لم يتغير، مضيفة أن «الإجراءات المناسبة تشمل أيضاً اتخاذ تدابير حاسمة»، في إشارة إلى ما جرى التأكيد عليه خلال اجتماع افتراضي أخير مع الجانب الأميركي.

وقال مسؤولون حكوميون، في تصريحات خاصة لـ«رويترز»، إن «التحذير الأخير» الذي صدر في 30 أبريل (نيسان)، قبل ساعات من آخر تدخل في سوق الصرف، لا يزال قائماً، بما يعكس استمرار احتمال اتخاذ إجراءات مفاجئة لدعم العملة.

وكانت اليابان قد أنفقت رقماً قياسياً بلغ 11.7 تريليون ين (نحو 72.2 مليار دولار) للتدخل في سوق العملات بين أواخر أبريل وبداية مايو.

من جانبه، قال كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، إن الحكومة ستعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على تحمل تقلبات أسعار الصرف، مع الاحتفاظ بالاستعداد للتدخل في السوق إذا اقتضت الضرورة، لكنه امتنع عن التعليق على المستوى الحالي للين، وهو الموقف نفسه الذي تبنته وزيرة المالية.

ورغم رفع بنك اليابان أسعار الفائدة خلال يونيو (حزيران)، بقي الين تحت ضغط، إذ لم يكن التشديد المحدود كافياً لتغيير العوامل الأساسية التي تحرك سوق العملات.

ولا تزال أسعار الفائدة في اليابان أقل بكثير من نظيرتها في الولايات المتحدة، وهو ما يحافظ على فجوة واسعة في العوائد تصب في مصلحة الدولار، وتشجع المستثمرين على الاقتراض بالين منخفض التكلفة للاستثمار في عملات ذات عوائد أعلى.

كما أشار تقرير سابق لـ«رويترز» إلى أن خطة السياسة الاقتصادية السنوية المرتقبة للحكومة اليابانية ستؤكد أهمية الإبقاء على تكاليف الاقتراض منخفضة، وهو ما أثار مخاوف من أن يتردد بنك اليابان في مواصلة رفع أسعار الفائدة.

ويرى محللون أن استمرار ضعف الين يرفع تكلفة الواردات ويزيد الضغوط التضخمية، خصوصاً مع تقلب أسعار الطاقة، لكنه في المقابل يعزز أرباح الشركات اليابانية المصدرة عند تحويل إيراداتها الخارجية إلى الين.

وقال ماسافومي ياماموتو، كبير محللي العملات في «ميزوهو للأوراق المالية»، إن استمرار تأييد حكومة رئيسة الوزراء سانائي تاكاييتشي رغم ضعف الين قد يدفع السلطات إلى الاعتقاد بأن الناخبين أصبحوا أكثر تقبلاً لانخفاض العملة.

في المقابل، رأى براشانت نيونهـا، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «تي دي سيكيوريتيز»، أن التدخل المنفرد في سوق العملات لم يحقق حتى الآن نتائج مستدامة، مضيفاً أن السلطات اليابانية لم ترسل إشارات واضحة بشأن المستوى الذي قد يدفعها للتدخل.

وأضاف أن الاتجاه الصعودي الواسع للدولار أمام العملات العالمية يرجح تأجيل أي تدخل رسمي حتى يتحرك سعر الصرف إلى نطاق يتراوح بين 163 و165 يناً للدولار.

في المقابل، يرى بعض المتعاملين والمسؤولين أن المجال أمام مزيد من ضعف الين قد يكون محدوداً، في ظل تراجع أسعار النفط وانحسار مخاوف التضخم في الولايات المتحدة، فيما قد تمنح بيانات الوظائف الأميركية المرتقبة الخميس الأسواق اتجاهاً جديداً بشأن حركة العملات.


المغرب... إنجاز عربي غير مسبوق في كأس العالم

بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)
بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)
TT

المغرب... إنجاز عربي غير مسبوق في كأس العالم

بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)
بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)

واصل منتخب المغرب صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما بات أول منتخب عربي يتأهل لدور الـ16 في المونديال خلال نسختين متتاليتين.

وتأهل منتخب المغرب لدور الـ16 في مونديال 2026، عقب فوزه 3 - 2 بركلات الترجيح على منتخب هولندا.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1 بين المنتخبين، اللذين احتكما لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي الذي حجز مقعده في الدور المقبل، لملاقاة منتخب كندا في الرابع من يوليو (تموز) المقبل بمدينة هيوستن الأميركية.

وباتت هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يسجِّل فيها المغرب حضوره بدور الـ16 في هذا العرس العالمي الكبير، بعدما سبق أن حقق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية، التي أُقيمت في قطر عام 2022، حيث واجه خلالها منتخب إسبانيا، الذي تغلب عليه بركلات الترجيح، ليشق بعدها طريقه للدور قبل النهائي عقب اجتيازه عقبة منتخب البرتغال بدور الـ8، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقِّق هذا الإنجاز.

وبصفة عامة، تعدُّ هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها المغرب بدور الـ16 لكأس العالم، بعدما سبق أن وُجد بالدور ذاته في نسخة المونديال عام 1986 بالمكسيك، قبل أن يتم إقصاؤه بالخسارة صفر - 1 أمام منتخب ألمانيا الغربية.

وضرب منتخب المغرب موعداً في دور الـ16 يوم الرابع من يوليو مع المنتخب الكندي، الذي حقَّق انتصاراً مثيراً 1 - صفر على جنوب أفريقيا بدور الـ32 للمسابقة.

وعلى الصعيد القاري، سار منتخب المغرب على نهج نظيره الغاني، الذي سبق أن تأهل لدور الـ16 في المونديال خلال نسختَي 2006 و2010 بألمانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.


«قلوبنا منقسمة»... ليلة مونديالية تربك مشاعر اليابانيين المهاجرين في البرازيل

بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)
بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)
TT

«قلوبنا منقسمة»... ليلة مونديالية تربك مشاعر اليابانيين المهاجرين في البرازيل

بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)
بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)

قرر آلان سايتو ارتداء قميصَي البرازيل واليابان معاً لمشاهدة المباراة الحاسمة في كأس العالم لكرة القدم، أمس (الاثنين)، بين البلد الذي جاء منه أجداده، ووطنه، وارتدى قميص اليابان فوق القميص الآخر، لكنه رسم على وجهه ألواناً صفراء وخضراء أيضاً.

وقال سايتو، وهو مؤثر رقمي في مجال الإعلان يبلغ من العمر 47 عاما، في أثناء مشاهدة المباراة في مطعم عائلي يحظى بشعبية كبيرة بين الجالية اليابانية في ساو باولو: «قلوبنا منقسمة».

وأضاف: «إذا فازت اليابان، فلا بأس. وإذا فازت البرازيل، فلا بأس أيضاً» قبل أن يتنبأ بفوز البرازيل بنتيجة 2 - 1.

ويوجد نحو مليونَي شخص من أصل ياباني يعيشون في البرازيل، يعيش أكثر من نصفهم في ساو باولو، حيث استقرَّت مجموعة من العائلات في أوائل القرن الـ20 لتعويض النقص في اليد العاملة في مزارع البن. وتُعدُّ الجالية اليابانية المنتشرة في ساو باولو الأكبر خارج اليابان.

ويعيش عدد كبير ممَّن تعود جذورهم إلى أوكيناوا في اليابان في حي فيلا إيما في ساو باولو، حيث أُقيمت حفلة مشاهدة المباراة يوم الاثنين في المطعم.

واستقبل الحي، المزين بالأعلام البرازيلية واليابانية، نحو 30 مشجعاً من 3 أجيال.

ردود فعل منقسمة في حي ليبيرداد الياباني التقليدي بمدينة ساو باولو البرازيلية (إ.ب.أ)

وكان معظمهم يرتدون القمصان الصفراء الشهيرة للمنتخب البرازيلي، على أمل فوز البلاد بلقب كأس العالم السادس، وتناولوا «الباستيل»، وهي معجنات مقلية محشوة باللحم أو الجبن أو الخضار، وتُعدُّ من الأطباق المُفضَّلة في أطباق البارات اليابانية البرازيلية.

* مشاعر مختلطة

خلال جلوسهما في المطعم، اتفقت أندريسا يومي تاكاكورا (33 عاماً) وشريكها رفائيل مياساتو (35 عاماً) على أن المباراة كانت أكثر تعقيداً من ناحية المشاعر مقارنة بمعظم المباريات.

وكلاهما من الجيل الثالث من اليابانيين البرازيليين الذين عاشوا في اليابان لمدة 6 سنوات قبل العودة إلى البرازيل.

وقال مياساتو باللغة البرتغالية، وهو يحمل ابنهما البالغ من العمر 3 أشهر: «نحن ندعم البرازيل بنسبة 70 في المائة، واليابان بنسبة 30 في المائة».

وبمجرد بدء المباراة، تنوعت الهتافات بين «هيا البرازيل»، و«هيا نيبو»، وهو مصطلح برازيلي شائع يطلق على الأشخاص من أصل ياباني.

وسرعان ما حدثت المفاجأة: اليابان تسجِّل أولاً.

وساد صمت في المطعم، في إشارة إلى أنَّ الولاءات لم تكن منقسمة بالتساوي على الأرجح، رغم أن عدداً قليلاً من المشجعين الذين ارتدوا قمصان اليابان الزرقاء أطلقوا هتافات قصيرة.

وكانت ساتيكا يونامين، وهي من أوكيناوا تبلغ 73 عاماً تقيم في البرازيل منذ 5 عقود، من بينهم.

وقالت مازحة: «أشجّع اليابان فقط لأنَّ ابنتي تدعم البرازيل».