الدوري الإنجليزي: مان سيتي يواصل الانهيار بخسارة جديدة

خماسية لآرسنال أمام كريستال بالاس ونيوكاسل يضرب بالأربعة... وقمة نارية بين توتنهام وليفربول اليوم

إيساك لاعب نيوكاسل تألق بهاتريك امام إيبسويتش تاون (د.ب.أ)
إيساك لاعب نيوكاسل تألق بهاتريك امام إيبسويتش تاون (د.ب.أ)
TT

الدوري الإنجليزي: مان سيتي يواصل الانهيار بخسارة جديدة

إيساك لاعب نيوكاسل تألق بهاتريك امام إيبسويتش تاون (د.ب.أ)
إيساك لاعب نيوكاسل تألق بهاتريك امام إيبسويتش تاون (د.ب.أ)

واصل مانشستر سيتي حامل اللقب الانهيار أكثر فأكثر، وذلك بسقوطه على أرض أستون فيلا 1 - 2 السبت، في المرحلة الـ17 من الدوري الإنجليزي، ليتلقى تاسع هزيمة له في آخر 12 مباراة ضمن جميع المسابقات. واكتسح آرسنال مضيفه كريستال بالاس 1/5، ليرفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف تشيلسي الوصيف.

وقاد المهاجم السويدي ألكسندر أيزاك فريقه نيوكاسل، إلى فوز ساحق على مضيفه إيبسويتش تاون برباعية نظيفة، بتسجيله ثلاثية في الدقائق الأولى و45+2 و54 رفع بها رصيده إلى 10 أهداف هذا الموسم، في حين سجل جايكوب مورفي (32) الهدف الآخر.

وتابع نوتنغهام فوريست، مفاجأة الموسم، نتائجه اللافتة بعودته فائزاً من أرض برنتفورد اللندني بهدفين سجلهما النيجيري أولا أينا والسويدي أنتوني إيلانغا في الدقيقتين 38 و51 توالياً.

وتعادل وست هام مع برايتون 1 - 1. سجل للأول الغاني محمد كودوس (58) بعد أن تقدم الثاني عبر ماتس ويفر (51).

وعلى ملعب «فيلا بارك»، حيث خسر 0 - 1 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في نتيجة أيقظته وجعلته ينهي ما تبقى من الموسم من دون هزيمة، دخل سيتي اللقاء مع مضيفه، رابع الموسم الماضي، على خلفية الهزيمة على أرضه أمام جاره مانشستر يونايتد 1 - 2 في المرحلة الماضية، وقبلها أمام يوفنتوس الإيطالي 0 - 2 في دوري الأبطال.

لكن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا لم يظهر أي رد فعل وخرج من «فيلا بارك»، وهو يجر خلفه ذيل خيبة الهزيمة السادسة في آخر 8 مباريات له بالدوري، لتتعقد مهمته في محاولة الفوز باللقب للمرة الخامسة توالياً، بعدما تجمد رصيده عند 27 نقطة، متراجعاً من المركز الخامس إلى السادس لصالح أستون فيلا بفارق نقطة.

أكانجي مدافع السيتي متحسرا عقب الخسارة (د.ب.أ)

وقد يتراجع أكثر في حال فوز بورنموث (25 نقطة) على مانشستر يونايتد اليوم (الأحد)، وسيصبح على بعد 12 نقطة من ليفربول المتصدر مع مباراة أكثر من الأخير، وذلك في حال فوز «الحمر» على توتنهام بلندن.

ويبدو غوارديولا عاجزاً عن إخراج لاعبيه من وضعهم المعنوي المتردي جداً، متأثراً أيضاً بكثرة الإصابات في صفوف الفريق الذي خاض لقاء السبت، بـ6 تغييرات مقارنة بالخسارة أمام يونايتد، حيث شارك الحارس الألماني شتيفان أورتيغا وريكو لويس وجون ستونز والسويسري مانويل أكانجي والكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وجارك غريليش أساسيين، بينما جلس على مقاعد البدلاء البلجيكيان كيفن دي بروين وجيريمي دوكو وكايل ووكر.

كانت البداية صعبة على سيتي الذي كاد يتخلف بعد ثوانٍ معدودة على انطلاق اللقاء لولا تألق الحارس أورتيغا أولا في وجه انفراد للكولومبي جون دوران، إثر خطأ دفاعي فادح للكرواتي يوشكو غفارديول (1)، ثم بصده رأسية للبلجيكي أمادو أونانا من تحت العارضة إثر ركلة ركنية (3).

وافتتح فيلا التسجيل حين انطلق بهجمة مرتدة وصلت عبرها الكرة في ظهر الدفاع، بتمريرة من البلجيكي يوري تيليمانس، إلى مورغن رودجرز المتوغل على الجهة اليسرى، فلعبها لدوران الذي سددها في الشباك (16).

وحاول سيتي العودة وفرض سيطرته الميدانية لكن من دون خطورة حقيقية حتى الدقيقة 35، حين توغل فيل فودن في منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة تألق الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس في صدها، ثم أتبعها غفارديول برأسية فوق العارضة بعد عرضية من غريليش (43).

وفي بداية الشوط الثاني، كان فيلا قريباً من إضافة الهدف الثاني عبر البولندي ماتي كاش، لكنه سدد في الشباك الجانبية (48)، ثم ألغي هدف لدوران بعد انفراد بسبب التسلل (51)، قبل أن يعاند الحظ المضيف بارتداد محاولة رودجرز من القائم (60).

وأثمر ضغط فيلا في النهاية عن الهدف الثاني عبر رودجرز بالذات، بعدما انطلق بالكرة بنفسه من قبل منتصف ملعب فريقه ثم تبادلها مع الأسكوتلندي جون ماكغين، قبل تسديدها في الشباك (65).

وتتواصل المنافسات اليوم (الأحد)، حيث يواجه ليفربول أحد العراقيل الضخمة في حملته نحو استعادة لقب البطولة، الغائب عنه منذ موسم 2019 - 2020، حينما يحل ضيفاً على توتنهام هوتسبير.

ويتطلع ليفربول إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، من أجل الاحتفاظ بصدارة ترتيب المسابقة العريقة، وذلك رغم صعوبة المهمة التي تنتظره أمام توتنهام، المتسلح بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور.

ويسعى ليفربول إلى تحقيق انتصاره الأول على توتنهام بالعاصمة البريطانية لندن منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، بعدما تلقى خسارة موجعة 1 - 2 في آخر لقاء جمع بينهما هناك في سبتمبر (أيلول) 2023.

وربما يعتلي تشيلسي صدارة الترتيب لبضع ساعات، حينما يلتقي مع مضيفه إيفرتون أيضاً، قبل لقاء توتنهام وليفربول، حيث يتطلع الفريق الأزرق إلى مواصلة انتفاضته في المسابقة. واستغل تشيلسي تعثر ليفربول في مباراتيه الأخيرتين، وكذلك اغتنم معاناة باقي فرق المقدمة الأخرى من النتائج المهتزة مؤخراً على أفضل وجه، بعدما فاز في لقاءاته الخمسة الأخيرة، ليصبح على مشارف اعتلاء القمة.


مقالات ذات صلة


ألفاريز يعود إلى قائمة أتلتيكو لمواجهة فياريال

خوليان ألفاريز يعود إلى قائمة أتلتيكو أمام فياريال (رويترز)
خوليان ألفاريز يعود إلى قائمة أتلتيكو أمام فياريال (رويترز)
TT

ألفاريز يعود إلى قائمة أتلتيكو لمواجهة فياريال

خوليان ألفاريز يعود إلى قائمة أتلتيكو أمام فياريال (رويترز)
خوليان ألفاريز يعود إلى قائمة أتلتيكو أمام فياريال (رويترز)

سيعود المهاجم الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي يحظى باهتمام برشلونة، إلى قائمة أتلتيكو مدريد لمواجهة فياريال، في المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد، وفق ما أكد مدربه ومواطنه دييغو سيميوني، السبت.

وقال سيميوني في مؤتمر صحافي: «خوليان؟ نعم، سيكون ضمن قائمة اللاعبين المستدعين غداً، وهو في حالة أفضل. وبطبيعة الحال، لا يزال في مرحلة استعادة جاهزيته، شأنه شأن جميع زملائه».

ويُعد المهاجم الأرجنتيني الهدف الأول لبرشلونة، لتعويض البولندي روبرت ليفاندوفسكي، ولكن الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد ميغيل أنخيل خيل مارين يعتبر ألفاريز لاعباً غير قابل للبيع، ويرفض انتقاله إلى منافسه الكاتالوني.

وكان ألفاريز قد غاب عن قائمة أتلتيكو في مباراته الأولى بالدوري الإسباني أمام ملقة الأربعاء، بعدما خاض عدداً محدوداً من الحصص التدريبية إثر عودته المتأخرة من الإجازة، وذلك بعد 3 أسابيع من خسارته نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.

وتعرض المهاجم البالغ 26 عاماً لصافرات استهجان من جماهير ملعب متروبوليتانو، كما وجه إليه بعض المشجعين إساءات، على خلفية رغبته المعلنة في الرحيل عن النادي.

وكان سيميوني قد أكد حينها أنه يكن «أقصى درجات الاحترام» لجماهير الفريق، ولكنه أوضح السبت أنه لا يؤيد بأي شكل من الأشكال توجيه الإهانات أو عدم الاحترام إلى مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، الذي لا يزال يعتبره لاعباً محورياً في صفوفه.

وقال المدرب الأرجنتيني: «خوليان لاعب بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف التي وضعناها لأنفسنا كفريق. نحن بحاجة إليه، وسنهتم به».

وفي المقابل، رفض مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، التطرق إلى موضوع ألفاريز، بعدما سُئل عن اللاعب 3 مرات، مؤكداً أنه لا يرغب في الحديث عن لاعبين ينتمون إلى فرق أخرى.


فليك يؤكد غياب رودري عن مواجهة إلتشي ويشيد بالمصري عبد الكريم

الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة خلال مؤتمر صحافي عقب الحصة التدريبية للفريق (إ.ب.أ)
الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة خلال مؤتمر صحافي عقب الحصة التدريبية للفريق (إ.ب.أ)
TT

فليك يؤكد غياب رودري عن مواجهة إلتشي ويشيد بالمصري عبد الكريم

الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة خلال مؤتمر صحافي عقب الحصة التدريبية للفريق (إ.ب.أ)
الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة خلال مؤتمر صحافي عقب الحصة التدريبية للفريق (إ.ب.أ)

لا يزال لاعب الوسط الإسباني رودري الفائز بكأس العالم 2026 والصفقة الأبرز لبرشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية غير جاهز للعودة إلى المنافسات، ولن يرافق الفريق إلى إلتشي الأحد في مستهل مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم، وفق ما أكد مدربه الألماني هانزي فليك الذي أشاد في الوقت ذاته بجهود الوافد الجديد المصري حمزة عبد الكريم.

وقال فليك في مؤتمر صحافي: «رودري؟ لقد تدرب بشكل فردي في صالة الألعاب وعلى أرض الملعب، وهو يركز بشكل كبير على ما يتعين عليه القيام به. الخطة هي أن ينضم إلى التدريبات الجماعية يوم الاثنين. إنه لاعب رائع، وقائد، ويتمتع بشخصية مميزة جداً».

وكان رودري الذي انضم إلى برشلونة الاثنين الماضي، قد حصل على جائزة الكرة الذهبية لعام 2024، كما اختير أفضل لاعب في كأس العالم 2026 التي توج بها مع إسبانيا هذا الصيف. لكنه لم يتمكن من خوض فترة الإعداد مع مانشستر سيتي بعدما خضع لـ«عملية جراحية بسيطة» في الظهر أواخر يوليو (تموز).

وقد يخوض لاعب الوسط، البالغ 30 عاماً، أولى دقائقه بقميص العملاق الكاتالوني الأسبوع المقبل أمام أتلتيك بلباو.

في المقابل، يُتوقع أن يكون الظهير البرتغالي جواو كانسيلو الذي انتقل بشكل نهائي إلى برشلونة بعد فترتي إعارة خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، «جاهزاً للعب» أمام إلتشي الأحد، وفق فليك.

وفي ظل استمرار برشلونة في البحث عن مهاجم صريح لتعويض رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، رفض المدرب الألماني الحديث عن الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مشيداً في المقابل بقدرات المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، البالغ 18 عاماً، والذي تصدر قائمة هدافي برشلونة خلال فترة الإعداد الصيفية برصيد أربعة أهداف. وقال فليك: «قدم حمزة فترة إعداد جيدة جداً. إنه مهاجم صريح حقيقي، ولا يزال شاباً ويتمتع بإمكانات كبيرة. إضافة إلى ذلك، سجل أهدافاً، وهذا هو الأهم عندما تلعب في هذا المركز. لقد قدم عملاً ممتازاً».


«كونكاكاف» يطلب من إنفانتينو الابتعاد عن بطولة للناشئين في الدومينيكان

إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
TT

«كونكاكاف» يطلب من إنفانتينو الابتعاد عن بطولة للناشئين في الدومينيكان

إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)

طلب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عدم حضور بطولة للناشئين، في أحدث مؤشر على تعمق الانقسامات الناجمة عن محاولته بيع حصة من كأس العالم، وفق ما علمت «شبكة سكاي نيوز».

وأُبلغ إنفانتينو في خطاب أُرسل إليه الجمعة من قيادة كرة القدم في المنطقة بأن حضوره البطولة المقامة في جمهورية الدومينيكان خلال عطلة نهاية الأسبوع من شأنه أن «يقوض» مباريات الأطفال.

ووصل رئيس «فيفا»، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، الجمعة، إلى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي؛ حيث تعامل باستخفاف مع أسئلة وجهتها إليه «سكاي نيوز» بشأن الأزمة التي تعصف بالاتحاد الدولي، كما التزم الصمت حيال مستقبله.

وبينما حظي إنفانتينو باستقبال من سياسيين محليين، أبلغه رئيس اتحاد كرة القدم لمنطقة أميركا الشمالية والكاريبي بأنه غير مرحب به في بطولة اتحاد الكاريبي لكرة القدم تحت 14 عاماً.

ومن المفهوم أن الدعوة وُجهت إلى إنفانتينو قبل أن يعلم المسؤولون بالخطط السرية الرامية إلى محاولة بيع أسهم في مشروع جديد لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطط التي أثارت غضباً داخل منطقة «كونكاكاف» بعدما تسرّبت الشهر الماضي.

وعلمت «سكاي نيوز» أن الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس «كونكاكاف»، كتب إلى إنفانتينو الجمعة، موضحاً أن «أزمة الحوكمة» التي تسببت فيها الخطة «ستصرف للأسف وبشكل كبير الاهتمام عن الطبيعة الفنية لمسابقة الناشئين التابعة لاتحاد الكاريبي»، في ظل التركيز الإعلامي على الأزمة.

وقال مونتالياني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، لإنفانتينو: «أطلب منك بكل احترام، باسم كرة القدم، إعادة النظر في حضورك، لأنه سيقوّض للأسف الطبيعة الفنية لهذا النشاط المهم لتطوير الناشئين».

وطُلب من «فيفا» التعليق على الأمر.

وأظهرت مقاطع فيديو منشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولين محليين وهم يعربون عن تشرفهم باستقبال إنفانتينو في بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان.

ويقدم «فيفا» ملايين الدولارات من تمويل مشروعات تطوير كرة القدم في البلاد، وتأتي نسبة كبيرة من هذه الأموال من العائدات التي تحققها كأس العالم.

وكان «كونكاكاف» قد وقّع قبل أسبوعين خطاباً مشتركاً مع الاتحادين الأوروبي والآسيوي لكرة القدم، طالبوا فيه إنفانتينو بمغادرة منصبه.

وأكدت الاتحادات القارية في خطابها أن هناك «انتهاكاً جوهرياً للثقة»، بعدما فاجأ إنفانتينو مسؤولي كرة القدم بخطط بيع 20 في المائة من كأس العالم إلى مستثمري الأسهم الخاصة.

وأضافت في خطابها: «عندما تُكسر الثقة من خلال الخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، فإن ذلك الواجب يكون قد جرى التخلي عنه».