العيسي لـ «الشرق الأوسط»: نتطلع لظهور يسعد كل اليمنيين في «خليجي 26»

رئيس اتحاد الكرة اليمني قال إنهم عانوا من تقطع الطرق وشح الرحلات الجوية

العيسي يصافح لاعبي المنتخب اليمني خلال احدى المعسكرات (الشرق الأوسط)
العيسي يصافح لاعبي المنتخب اليمني خلال احدى المعسكرات (الشرق الأوسط)
TT

العيسي لـ «الشرق الأوسط»: نتطلع لظهور يسعد كل اليمنيين في «خليجي 26»

العيسي يصافح لاعبي المنتخب اليمني خلال احدى المعسكرات (الشرق الأوسط)
العيسي يصافح لاعبي المنتخب اليمني خلال احدى المعسكرات (الشرق الأوسط)

أكد أحمد العيسي، رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، عزم المنتخب الأحمر على وضع بصمته في بطولة كأس الخليج الـ26 بالكويت، مشيراً إلى أنهم يدركون صعوبة مجموعتهم، التي بها كل من المنتخب السعودي، والعراقي، والبحريني، وأشار -في حوار لـ«الشرق الأوسط»- إلى سعيهم لتحقيق الفوز الأول على أقل تقدير.

وقال العيسي إن وضع اللاعبين وكرة القدم في اليمن انعكاس لوضع البلد ككل، فحالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي تؤثر على كل الأنشطة الرياضية، ناهيك عن انحسار الإمكانات المادية، وتدمير المنشآت، كما أن تقطع الطرق زاد من معاناة اللاعبين في تنقلاتهم. لكنه أشار إلى تجاوزهم كل عوامل الإحباط من أجل ظهور يسعد كل اليمنيين في البطولة العريقة. وفيما يلي نص الحوار:

> ما أبرز مخططاتكم لمشاركة المنتخب اليمني في «خليجي 26»؟

- نحرص وزملائي في قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم على المشاركة الفاعلة في هذا المحفل الخليجي الرياضي العريق بمنافساته المتقدة، وحالة الشغف الجماهيري والإعلامي للبطولة العريقة، التي ستُكمل في «خليجي 26» بدولة الكويت الشقيقة أكثر من نصف قرن... وتستمر في توهجها منذ انطلاقتها في مملكة البحرين الشقيقة عام 1970. لقد بذلنا جهوداً متميزة لإعداد منتخبنا وفق خطة جهازه الفني والإداري؛ حيث دخل معسكراً محلياً في محافظة تعز، مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى نهايته، وضم المعسكر في البداية 33 لاعباً، ووصل المدير الفني للمنتخب، الجزائري نور الدين ولد علي، إلى التوليفة المناسبة، وانطلق المعسكر الخارجي في دولة قطر الشقيقة، مع ضم عدد من المحترفين، خصوصاً من العراق والبحرين والسعودية، ولعب المنتخب أولى مبارياته التجريبية الخارجية ضد منتخب سيرلانكا؛ وخسر بهدف، وكانت تجربة أولى، ثم فاز في الثانية 2-صفر، متجاوزاً أخطاء التجربة الأولى. المنتخب في نسق تصاعدي، ولديه 3 مباريات ودية قوية للغاية مع منتخبات ماليزيا وعمان والكويت قبل التوجه لـ«خليجي 26»، الذي نأمل فيها تحقيق نتائج إيجابية في ضوء برنامج الإعداد المميز، بالنظر إلى مرحلة التحضير الجيدة، رغم صعوبة المهمة بعد وقوع منتخبنا في المجموعة الأصعب في تصوري.

المنتخب اليمني وقع في مجموعة السعودية والعراق والبحرين (الشرق الأوسط)

> ما رأيك في المجموعة الثانية التي يوجد فيها المنتخب اليمني في كأس الخليج إلى جانب السعودية والبحرين والعراق؟

- مجموعتنا ليست سهلة، خصوصاً أننا علمنا أن المنتخبات الثلاثة ستلعب بالصفوف الأولى، كما أن المجموعة تضم العراق حامل اللقب، ومنتخبي السعودية، والبحرين، والمنتخبات الثلاثة في كامل الجاهزية البدنية والتكتيكية، خصوصاً مع مشاركتهم في المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم، ذات المنافسات القوية على مستوى القارة الآسيوية، وذلك يحفزنا على بذل أقصى جهد للظهور بشكل مقبول وشيء يسعد الجماهير اليمنية العريضة.

> برأيك هل يمتلك المنتخب اليمني فرصاً للمنافسة ضمن المجموعة؟

- نحن نسعى بكل جهد لتحقيق الفوز الأول في «خليجي 26»، مسألة المنافسة والتأهل للمرحلة التالية في ظل فوارق المستويات أتوقع أنها صعبة.

> ما التحديات التي تواجه المنتخب اليمني في التحضير للبطولة؟ وكيف يُخطط الاتحاد لتجاوزها؟

- لله الحمد تجاوزنا حتى الآن كل عوامل الإحباط والمعوقات، ومنها شح رحلات الطيران، وتباعد المسافات وتقطع الطرق وشح الدعم الحكومي والأهلي للمنتخبات، وهذه مناسبة لتقديم الشكر والامتنان لقيادة وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية في محافظة تعز على رعايتهم ودعمهم للمعسكر الداخلي. في حين المعسكر الخارجي والمباريات الودية وتذاكر الطيران على نفقة الاتحاد وبتكاليف كبيرة قد تصل لأكثر من 400 ألف دولار، لكننا مضطرون لها سعياً خلف نتائج مرضية.

> ما وضع اللاعبين المحليين في ظل الظروف الحالية في اليمن؟

- لا شك في أن وضع اللاعبين وكرة القدم في اليمن انعكاس لوضع البلد، فحالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي تؤثر على كل الأنشطة الرياضية، ناهيك عن انحسار الإمكانات المادية وتدمير المنشآت، كما أن تقطع الطرق زاد من معاناة اللاعبين في تنقلاتهم، وكذلك قلت استثمارات الأندية، حتى لما قرر الاتحاد إقامة بطولة الدوري الأخيرة اختارت الأندية بنفسها إقامة البطولة عبر تجمعين؛ نظراً لعدم توفر المخصصات لها.

> ما توقعاتكم للمنتخب في «خليجي 26»؟ وهل هناك أهداف محددة تسعون لتحقيقها؟

- المنافسة ليست سهلة، ومجموعتنا هي الأقوى، ونحن نسعى أولاً لإسعاد جماهيرنا الوفية بتحقيق الفوز الأول وخلال المرحلة المقبلة والبطولات القادمة، والمسألة متعلقة بتوجه الدولة والحكومة في اليمن وتغيير النهج للاهتمام بكرة القدم، وكذلك رجال الأعمال عليهم مسئولية أخلاقية ووطنية لدعم وتشجيع منتخبات الوطن، والاستثمار في الرياضة وكرة القدم من أهم أسباب استقرار الشعوب.


مقالات ذات صلة

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

رياضة عالمية المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

قال المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس إن فوز آرسنال الساحق على توتنهام في «ديربي ميرسيسايد» كان «الرد الأمثل» على منتقدي نادي شمال لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)

لابورتا: ريال مدريد يعيّن الحكام منذ 70 عاماً!

يستعد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة المستقيل من منصبه استعداداً لترشحه في الانتخابات المقبلة لإصدار كتابه الجديد «هكذا أنقذنا برشلونة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

نوير يعود لتدريبات بايرن ميونيخ قبل مواجهة دورتموند

ذكرت تقارير أن مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ، عاد للتدريبات في وقت أبكر من المتوقع.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)

الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاثنين تصنيف منتصف الموسم لمسابقات أندية الرجال 2025 /2026.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية لاعب وسط باير ليفركوزن مالك تيلمان (أ.ب)

شكوك حول مشاركة تيلمان مع ليفركوزن أمام أولمبياكوس

يفتقد فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم خدمات لاعب الوسط مالك تيلمان في مواجهة أولمبياكوس اليوناني.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

غالتييه: سنحدّ من خطورة ساكالا برقابة لصيقة

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
TT

غالتييه: سنحدّ من خطورة ساكالا برقابة لصيقة

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)

أكّد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، وجود تشابه كبير بين نتائج فريقه ونظيره الفيحاء خلال الجولات الأخيرة، رغم تقدّم نيوم في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وأوضح غالتييه أن الفريقين حققا ثلاثة انتصارات وتعثرين في آخر خمس مباريات، مشيراً إلى أن الأرقام تعكس تقارباً في المستوى الفني بين الطرفين، ما يزيد من صعوبة المواجهة المرتقبة.

وتطرق مدرب نيوم إلى عامل الإرهاق، لافتاً إلى أن لاعبيه سيواجهون ضغطاً بدنياً بعد عودتهم من الدمام ومغادرتهم إلى الرياض خلال أقل من 48 ساعة، وهو ما يتطلب جهداً مضاعفاً في الجاهزية والاستشفاء.

وكشف غالتييه عن غياب محمد البريك وسعيد بن رحمة بداعي الإصابة، إضافة إلى أمادو كوني بسبب تراكم البطاقات، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في العناصر البديلة، خصوصاً اللاعبين الشباب، مشدداً على أن منحهم الفرصة يمثل أحد الأهداف الرئيسية لمشروع نيوم.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن كيفية الحد من التحولات الهجومية التي يتميز بها الفيحاء بوجود الزامبي ساكالا، قال غالتييه: «سنحاول منع وصول الكرة إليه عبر فرض رقابة لصيقة على لاعبي خط الوسط، وأبرزهم الجزائري ياسين بن زيه، الذي سبق أن أشرفت على تدريبه في ليل الفرنسي، وهو لاعب يمتاز بالتسديد من خارج المنطقة، وإرسال الكرات الطويلة الدقيقة».


الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
TT

الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاثنين تصنيف منتصف الموسم لمسابقات أندية الرجال 2025 /2026، حيث واصلت الأندية العربية والخليجية فرض هيمنتها القارية بانتزاع مراكز متقدمة بفضل نتائجها المميزة في البطولات المختلفة.

تربع الاتحاد السعودي لكرة القدم على الصدارة بجمع 122.195 نقطة، مدعوما بتألق أندية الهلال والأهلي والاتحاد التي حجزت مقاعدها في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى السجل المثالي لنادي النصر في دوري أبطال آسيا الثاني بثمانية انتصارات متتالية.

وجاءت الإمارات في المركز الرابع آسيوياً والثاني عربياً برصيد 74.2534 نقطة، مستفيدة من تأهل فريقي الوحدة وشباب الأهلي آسيوياً، في حين تراجعت قطر إلى المركز السادس قارياً برصيد 68.9188 نقطة بعد أن فقدت مركزها الخامس لصالح إيران.

وعلى صعيد التحولات في الترتيب العام، شهد التصنيف تغيرات شملت 24 اتحاداً وطنياً، حيث حققت إندونيسيا القفزة الأكبر بتقدمها سبعة مراكز لتستقر في المركز الثامن عشر، بينما عانت الهند من أكبر تراجع بخسارة ستة مراكز.

يعتمد هذا التصنيف المُحدَّث على النتائج المحققة في ثلاث بطولات رئيسية هي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي.

ويظهر التفوق الخليجي جلياً في استقرار السعودية والإمارات في المربع الذهبي للقارة، مما يعزز من حصص هذه الاتحادات في المقاعد المخصصة للنسخ القادمة من البطولات الآسيوية ويؤكد علو كعب الكرة العربية في منطقة غرب آسيا.


مصدر لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأندية في المونديال «غير صحيح»

الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
TT

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأندية في المونديال «غير صحيح»

الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)

كشف مصدر داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن ما يتم تداوله بشأن اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً يقضي بتوسيع بطولة مونديال الأندية 2029 إلى 48 فريقاً بدلاً من 32، مع منح القارة الآسيوية ستة مقاعد أو أكثر، «غير صحيح».

ما يعني أن «الآسيوي» لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد، حتى تاريخه.

ووفقاً للبروتوكول المتبع بهكذا حالات فإن أي تعديل في نظام البطولة أو عدد مقاعد القارات يخضع لإجراءات تنظيمية واضحة واعتماد رسمي معلن من الجهات المختصة، ولا يمكن إقراره أو تداوله دون إعلان رسمي صادر عن الاتحاد الدولي.

واختتم بأنه في حال تم منح آسيا مقاعد إضافية، «فسيُعد ذلك أمراً إيجابياً يعزز حضور أندية القارة» على الساحة العالمية، غير أن الواقع الحالي لا يشهد أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

مع وصول عدد الفرق في مونديال الأندية بشكلها الجديد إلى 32 فريقاً، يبرز التساؤل حول جدوى أي توسع إضافي مستقبلاً، وما يحمله من مكاسب وتحديات، فعلى مستوى الإيجابيات، يمنح التوسع تمثيلاً قارياً أوسع وعدالة أكبر بين الاتحادات، كما يعزز العوائد المالية والتسويقية ويرفع من الانتشار العالمي للبطولة، ما ينعكس إيجاباً على العلامة التجارية وقيمة حقوق البث.

في المقابل، تبرز تحديات واضحة، أبرزها ازدحام الروزنامة وزيادة الضغط البدني على اللاعبين، إضافة إلى احتمالية تراجع المستوى الفني في بعض المواجهات، ويبقى التحدي الحقيقي في تحقيق المعادلة الدقيقة بين توسيع قاعدة المشاركة وتعظيم العوائد، والحفاظ على الجودة الفنية واستدامة المنافسة.