زلاتكو مدرب الهلال: سأهاجم لخويا القطري بضراوة

غيريتس قال إنه سيهزم الأزرق بحماس لاعبيه

زلاتكو مدرب الهلال: سأهاجم لخويا القطري بضراوة
TT

زلاتكو مدرب الهلال: سأهاجم لخويا القطري بضراوة

زلاتكو مدرب الهلال: سأهاجم لخويا القطري بضراوة

أكد الكرواتي زلاتكو، مدرب فريق الهلال، أن أكثر شيء يقلقه قبل مواجهة لخويا القطري اليوم الأربعاء في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا، هو الأخطاء الدفاعية الفردية التي أضاعت جهود الفريق في أكثر من لقاء حاسم. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي جرى عصر أمس بمقر النادي: «هذه المواجهة مهمة لدينا لأنها آخر بطولة نشارك فيها هذا الموسم، ويهمني فوزنا باللقاء دون أن نتلقى أي هدف في مرمانا لأهمية ذلك في حسابات الذهاب والإياب، ولا شك في أن المباراة صعبة وأمام فريق قوي، وسنلعب بأسلوبنا الهجومي، وهذا لا يعني أن نفتح خطوطنا الخلفية للخصم، لكن مشكلتنا هي الأخطاء الدفاعية الفردية التي كلفتنا خسارة عدة مباريات مهمة، والحقيقة أنني أحاول أن أصلح هذه الأخطاء، لكن عندما تحدث ليس بيدي أن أمنع هذه الأخطاء المميتة حينها».
وعن معرفته بمستوى لخويا القطري، قال: «هو من الفرق القوية ويضم لاعبين ممتازين، خصوصا السنغالي ديا، والتونسي يوسف إمساكني، فهما خطران كمهاجمين ونسعى للحد من خطورتهما، ويقف خلفهما مدرب كبير وهو غيريتس الذي سبق له تدريب الهلال ويعرف لاعبيه جيدا، وهناك تشابه بين الهلال ولخويا، وهو أنهما خرجا للتو من بطولتين مهمتين وبقيت لهما البطولة الآسيوية، وسينعكس هذا على اللقاء لحرص كل فريق على توديع الموسم الرياضي الحالي بالتأهل لدور الثمانية».
من جانبه، عبر مدرب لخويا القطري إيريك غيريتس عن سعادته بالوجود في نادي الهلال وأنه يعتز بالفترة التي عمل بها معه ومواجهته آسيويا، وهو فريق كبير وأفضل فريق سعودي و«نسعى لتجاوزه رغم صعوبة ذلك».
وعن مقارنة الفريق الهلالي الحالي بالفريق الذي دربه قبل أكثر من عامين، قال: «الهلال هو الهلال الفريق الكبير، فقد كان يضم عناصر ممتازة، سواء كانت أجنبية أو محلية عندما كنت أدربه، وكذلك الحال الآن، وصحيح أنه أضاع عدة نقاط مهمة كلفته خسارة الدوري، لكنه في (الآسيوية) كان ممتازا وقدم مباريات قوية».
وحول تأثير العامل الجماهيري فيه كونه يدرب فريقا يفتقد هذه الميزة، قال: «أحاول أن أعوض نقص الدعم الجماهيري ببث الحماس في نفوس اللاعبين في المباريات، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك كثيرا».
وحول مشاركة المهاجم سبستيان سوريا في المواجهة، قال: «لن يشارك أمام الهلال، وهو لاعب مهم، لكن لديه مشاكل صحية مع الإصابة».
وختم حديثه قائلا: «أتمنى الفوز على الهلال من أجل المضي قدما نحو المنافسة على اللقب».
من جانب آخر، وقبل مغادرة البلجيكي غيريتس لمقر نادي الهلال بعد حضوره المؤتمر الصحافي، التقى الأمير عبد الرحمن بن مساعد.
يذكر أن غيريتس وجد حفاوة كبيرة من قبل منسوبي النادي أمس، وهو الذي يرتبط بعلاقات قوية مع الهلاليين رغم مرور ما يقارب الثلاث سنوات على رحيله من النادي.
على صعيد آخر، أنهى الفريق الكروي الأول آخر استعداداته لمواجهة الليلة، وركز الجهاز الفني على تكثيف الحصة اللياقية، وتطبيق بعض الجوانب الفنية.
وفي السياق ذاته، ورغم عدم اكتمال جاهزية قائد الفريق ياسر القحطاني وعدم قدرته على اللعب كامل المباراة، فإن المدرب سيجلسه على مقاعد الاحتياط والاستعانة بخدماته حسب ظروف اللقاء، بينما أكمل اللاعب عبد الله الزوري جاهزيته وينتظر أن يشارك في اللقاء.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».