بعد سقوط «الأسد»... شعار جديد للاتحاد السوري لكرة القدم

شعار الاتحاد السوري لكرة القدم الجديد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد (الاتحاد السوري)
شعار الاتحاد السوري لكرة القدم الجديد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد (الاتحاد السوري)
TT

بعد سقوط «الأسد»... شعار جديد للاتحاد السوري لكرة القدم

شعار الاتحاد السوري لكرة القدم الجديد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد (الاتحاد السوري)
شعار الاتحاد السوري لكرة القدم الجديد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد (الاتحاد السوري)

كشف الاتحاد السوري لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن تغيير شعاره الرسمي واعتماد تصميم جديد تميز باستخدام اللون الأخضر، المعروف بارتباطه برمزية المعارضة السورية، وجاء الإعلان صباح يوم دخول قوات المعارضة إلى دمشق، وسط ترحيب واسع من الجماهير والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

الشعار الجديد ظهر بالتصميم القديم نفسه مع هيمنة واضحة للون الأخضر بوصفه عنصراً أساسياً، في تغيير لافت عن الألوان التقليدية التي اعتاد عليها جمهور الكرة السورية لعقود، وإضافة نجمة ثالثة بدلاً من نجمتين كانتا حاضرتين في الشعار السابق. وكان اختيار توقيت الإعلان صبيحة سقوط حكم نظام بشار الأسد.

الجماهير السورية عبرت عن مزيج من الآراء حول الشعار الجديد، ورأوا أن التغيير بدا إيجابياً ويعكس تحولاً نحو هوية جديدة تتماشى مع المرحلة الراهنة.

الاتحاد السوري لم يوضح بشكل رسمي أسباب اختيار اللون الأخضر أو دلالاته، مكتفياً بعرض التصميم الجديد عبر منصاته الرسمية. ومع ذلك، ربط مراقبون هذا التغيير بتطورات الأوضاع السياسية ومحاولة تقديم صورة جديدة تتماشى مع الواقع الجديد للبلاد.

التغيير عزز دعوات بعض الجماهير للعودة إلى الملاعب ودعم الفرق والمنتخبات الوطنية، معبرين عن أملهم في أن تكون هذه الخطوة بداية لإعادة بناء كرة القدم السورية وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

وكان قد نشر الاتحاد في بيان عبر «فيسبوك»: «بعد الاطلاع على الكتب الواردة من غالبية أندية الدرجة الممتازة لفئة الرجال، والمتضمنة تأجيل الدوري حتى إشعار آخر؛ فقد قرر الاتحاد السوري لكرة القدم الموافقة على مضمون ما جاء في الكتب المذكورة أعلاه من أجل مصلحة الأندية، وسنوافيكم بالموعد الجديد لاحقاً».

وكان اتحاد الكرة، وقبل قراره تأجيل بطولة الدوري، قد أعلن عن إقامة مباريات المرحلة السادسة التي كانت مقررة الجمعة المقبل، من دون جمهور، وتأجيل مباراة أهلي حلب والفتوة، وتأجيل كل مباريات الدرجة الأولى، وكذلك جميع بطولات الفئات العمرية إلى أجل غير مسمى.

وتأتي القرارات في ظل خوض «هيئة تحرير الشام» والفصائل المتحالفة معها معارك عنيفة ضد قوات النظام.

يذكر أن الاتحاد السوري لكرة السلة أرجأ هو الآخر جميع بطولاته في جميع الفئات.


مقالات ذات صلة

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن

رياضة عربية محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن

عاد الجناح، رياض محرز، إلى تشكيلة الجزائر التي ستواجه الأردن في المباراة الثانية لكلا الفريقين في المجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم، يوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نجح هالاند في قيادة فريقه بثقة واقتدار لخطف الفوز في المباراة (أ.ف.ب)

النرويج تنجو من صحوة السنغال المتأخرة... وتتأهل لدور الـ32

أصبح منتخب النرويج سادس المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب إنجلترا في المؤتمر الصحافي (أ.ب)

توخيل: استراحات الترطيب غيّرت ملامح المباريات

 قال توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ استراحات الترطيب التي جرى تطبيقها بشكل إلزامي في مباريات كأس العالم على المباريات تؤثر بشكل أكبر مما كان متوقعاً.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مبابي لعب دور البطولة في المباراة بعدما سجَّل ثنائية (د.ب.أ)

ثنائية مبابي في العراق تقود فرنسا إلى دور الـ32

لحق منتخب فرنسا بركب المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 3 - صفر على منتخب العراق، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يقف مبابي بفارق هدفين عن الأرجنتيني ميسي الذي يتزعم صدارة هدافي نهائيات كأس العالم (أ.ب)

مبابي يعادل كلوزه... ويهدد رقم ميسي

واصل النجم كيليان مبابي هوايته في هزِّ الشباك ببطولة كأس العالم لكرة القدم للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما تمكن من افتتاح التسجيل في لقاء فرنسا والعراق.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن

محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)
محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)
TT

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن

محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)
محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)

عاد الجناح، رياض محرز، إلى تشكيلة الجزائر التي ستواجه الأردن في المباراة الثانية لكلا الفريقين في المجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم، يوم الثلاثاء، بينما أجرى المنتخب الآسيوي تغييرَين على تشكيلته التي خسرت 1 - 3 أمام النمسا في الجولة الماضية.

وجلس القائد محرز على مقاعد البدلاء في الخسارة صفر - 3 أمام الأرجنتين حاملة اللقب الأسبوع الماضي.

لكن محرز يعود للتشكيلة على حساب أنيس حاج موسى ويقود فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أما المخضرم نبيل بن طالب فيجلس على مقاعد البدلاء، ويستمر لوكا زيدان في حراسة المرمى.

ويعول منتخب الأردن على موسى التعمري وعلي علوان، الذي سجَّل أمام النمسا، في الهجوم.

واحتفظ جمال السلامي مدرب الأردن بالجناح عودة الفاخوري على مقاعد البدلاء، ليدفع بزميله محمود المرضي.

تشكيلا الفريقين

الأردن: يزيد أبو ليلى، وإحسان حداد، وعبد الله نصيب، ويزن العرب، وحسام أبو ذهب، ومهند أبو طه، ونزار الرشدان، ونور الروابدة، ومحمود المرضي، وعلي علوان، وموسى التعمري.

الجزائر: لوكا زيدان، ورفيق بلغالي، وريان آيت نوري، وعيسى ماندي، ورامي بن سبعيني، ورامز زروقي، وإبراهيم مازة، وهشام بوداوي، ورياض محرز، وفارس شايبي، وأمين جويري.


«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
TT

«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)

لم يكن محمد صلاح بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة في الشوط الثاني ليغيِّر مسار مباراة كاملة، وربما تاريخ منتخب مصر في كأس العالم، بعدما قاد «الفراعنة» إلى الفوز على نيوزيلندا 3-1، محققين أول انتصار مونديالي في تاريخهم، ومتقدمين إلى صدارة المجموعة السابعة، وباتوا على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.

ووفقاً لتحليل شبكة «The Athletic»، فإن التحول التكتيكي الذي أجراه المدرب حسام حسن بين الشوطين كان نقطة التحول الحقيقية، بعدما نقل صلاح من دور صانع اللعب إلى رأس الحربة، ومنحه حرية أكبر داخل منطقة الجزاء.

لطالما ارتبط اسم محمد صلاح بالمقارنة مع الجيل الذهبي الذي قاد مصر إلى 3 ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية بين عامي 2006 و2010، وهو الجيل الذي حقق بطولات قارية لم ينجح صلاح في الفوز بها.

ورغم أنه كان صاحب الأهداف التي أعادت مصر إلى كأس العالم مرتين، فإن المنتخب المصري لم يسبق له أن حقق أي انتصار في البطولة.

تغير ذلك في فانكوفر، عندما سجل صلاح هدف التقدم في الدقيقة 67، ليقود منتخب بلاده إلى قلب النتيجة وتحقيق فوز تاريخي سيبقى علامة فارقة في الكرة المصرية.

ظهر صلاح بصورة مختلفة عن السنوات التي قضاها مع ليفربول؛ حيث لم يعد جناحاً أيمن كما اعتاد الجميع؛ بل لعب في مركز أكثر عمقاً، وهي فكرة اعتمدها حسام حسن لزيادة مشاركته في بناء اللعب.

ونجحت الفكرة أمام بلجيكا بسبب المساحات الكبيرة والدفاع المتقدم، ولكنها لم تنجح خلال الشوط الأول أمام نيوزيلندا، التي تقدمت مبكراً عبر رأسية فين سورمان، قبل أن تتراجع بالكامل إلى مناطقها، وتعتمد على القوة البدنية والهجمات المرتدة.

وسط هذا التكتل الدفاعي، عانى صلاح في إيجاد المساحات، ولم يكن قادراً على فرض تأثيره المعتاد؛ خصوصاً في ظل افتقاد الدعم الفني الذي اعتاد عليه في ليفربول.

وجاء الحل بين الشوطين؛ حيث قرر حسام حسن دفع صلاح إلى الأمام ليشغل دور رأس الحربة بصورة شبه كاملة، بينما تولى إمام عاشور -بطبيعته كلاعب وسط- أدواراً دفاعية أكبر، الأمر الذي منح الظهيرين حرية التقدم والمساندة الهجومية.

وجاء هدف التعادل برأسية مصطفى زيكو بعد عرضية من محمد هاني، قبل أن يستفيد صلاح من موقعه الجديد داخل منطقة الجزاء ليسجل هدف التقدم، بعدما أصبح مطالباً بإنهاء الهجمات بدلاً من صناعتها.

وأضاف محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث، ولكن هدف صلاح بقي الأكثر تأثيراً؛ لأنه غيَّر النقاش بالكامل حول مكانته في تاريخ الكرة المصرية.

لم تكن الأجواء قبل المباراة صاخبة كما حدث في مباريات أخرى؛ بل سيطر التوتر على الجماهير؛ إذ إن مصر ونيوزيلندا لم يسبق لهما الفوز في كأس العالم.

وفي المدرجات كانت الأغلبية للمشجعين المصريين، وحتى الصحافيون المصريون في المنصة الإعلامية بدوا محبطين بعد الأداء الباهت في الشوط الأول.

لكن كل شيء تغير بعد العودة القوية في الشوط الثاني.

ومع هدف صلاح، قفز كثير من الصحافيين من مقاعدهم، واحتضنوا زملاءهم ولوَّحوا بأيديهم احتفالاً، في مشهد جسَّد قيمة أول انتصار مونديالي لبلد انتظر هذه اللحظة عقوداً طويلة.

ومنح الفوز مصر أكثر من مجرد 3 نقاط، فحسب مؤشر «The Athletic»، ارتفعت فرص المنتخب المصري في بلوغ دور الـ32 إلى أكثر من 99 في المائة، بينما بلغت فرص تصدر المجموعة نحو 61 في المائة.

ويكفي منتخب مصر الفوز أو التعادل أمام إيران في الجولة الأخيرة، لضمان صدارة المجموعة والتأهل.

هذا الانتصار لم يؤثر على المجموعة السابعة فقط؛ بل امتدت انعكاساته إلى حسابات المنتخبَين الأميركي والكندي.

فإذا تصدرت مصر المجموعة وتأهلت إلى دور الـ32، ثم نجحت في تجاوز منافسها، فقد تضرب موعداً مع الولايات المتحدة في دور الـ16، شريطة تجاوز المنتخب الأميركي مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية.

أما كندا، فإن تصدرها مجموعتها قد يجعلها تواجه صاحب المركز الثالث من المجموعة السابعة، وهو المركز الذي تشير الحسابات الحالية إلى أنه الأقرب لإيران.

ورغم خسارة نيوزيلندا، سجل المدافع فين سورمان اسمه في سجلات البطولة، بعدما أحرز الهدف السادس للاعبي الدوري الأميركي في مونديال 2026، وهو أعلى رقم تحققه المسابقة المحلية في نسخة واحدة، متجاوزة الرقم السابق المسجل في مونديال 2002.

واللافت أن سورمان لم يسجل أي هدف خلال 46 مباراة مع بورتلاند تيمبرز، ولكنه نجح في هز الشباك على أكبر مسرح كروي في العالم، في إنجاز شخصي لم يكن كافياً لتجنب اقتراب منتخب بلاده من توديع البطولة.


«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
TT

«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)

حققت مصر، أمس، أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعد انتظار دام 92 عاماً، بفوزها على نيوزيلندا 3-1، لتتصدر المجموعة السابعة بأربع نقاط وتقترب بقوة من بلوغ دور الـ32. وهنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي «الفراعنة»، معتبراً الفوز بدايةً واعدةً لمواصلة المشوار، فيما حمل الانتصار أرقاماً تاريخيةً عدة، أبرزها أنه الفوز الأول لمصر في المونديال، والعشرون للمنتخبات العربية، والأربعون للكرة الأفريقية، كما انفرد محمد صلاح بصدارة هدافي مصر في كأس العالم وعادل صدارة الهدافين العرب بثلاثة أهداف.

وفي سان فرانسيسكو، يخوض الأردن والجزائر صباح الثلاثاء ديربياً عربياً مصيرياً بعد خسارتهما في الجولة الأولى، حيث قد يقرب الفوز أحدهما من بلوغ دور الـ32، بينما قد تعني الخسارة تضاؤل فرص التأهل بشكل كبير.

أما المنتخب السعودي، فلاقى انتقادات بعد خسارته الثقيلة أمام إسبانيا برباعية. وأثار مدرب المنتخب، اليوناني جورجوس دونيس، موجة من التساؤلات بعد امتناعه عن تقديم إجابة مباشرة بشأن سبب عدم الدفع بمحمد كنو أساسياً في مواجهة المنتخب الإسباني واكتفى بالتأكيد أنه لا يعلّق على الحالات الفردية.