«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يهزم نابولي ويهدي الصدارة لأتالانتا

لاتسيو هزم نابولي وحرمه من الصدارة (أ.ب)
لاتسيو هزم نابولي وحرمه من الصدارة (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يهزم نابولي ويهدي الصدارة لأتالانتا

لاتسيو هزم نابولي وحرمه من الصدارة (أ.ب)
لاتسيو هزم نابولي وحرمه من الصدارة (أ.ب)

بعد أربعة أيام على إقصائه من الدور ثمن النهائي لمسابقة الكأس، أجبر لاتسيو مضيفه نابولي على التنازل عن الصدارة بالفوز عليه مجددا في معقله 1-0 الأحد في المرحلة 15 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

على ملعب "دييغو أرماندو مارادونا"، عاد نابولي إلى معقله من أجل خوض المواجهة المتجددة مع لاتسيو الذي تغلب الخميس على فريق المدرب أنطونيو كونتي 3-1 على الملعب الأولمبي في العاصمة ضمن ثمن نهائي الكأس بفضل ثلاثية الهولندي تيجاني نوسلين.

صحيح أن نوسلين لم يسجل في مباراة الأحد التي بدأها على مقاعد البدلاء، لكنه كان خلف الهدف الوحيد الذي سجله الدنماركي غوستاف إيزاكسن في الدقيقة 79 إثر هجمة مرتدة.

وبذلك، كرر نادي العاصمة نتيجة زيارته الأخيرة إلى ملعب منافسه حين فاز 2-1 في أوائل سبتمبر (أيلول) 2023، وعاد إلى الانتصارات التي توقفت عند خمسة تواليا في المرحلة الماضية بالخسارة أمام بارما 1-3.

وبهزيمته الثالثة للموسم، تجمد رصيد نابولي عند 32 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف أتالانتا الذي خرج من المرحلة في الصدارة بعد فوزه الجمعة على ضيفه ميلان 2-1.

وفي المقابل، رفع لاتسيو رصيده إلى 31 نقطة في المركز الخامس بفارق الأهداف خلف كل من إنتر حامل اللقب، الفائز الجمعة على بارما 3-1، وفيورنتينا الذي حقق الأحد فوزا ثامنا تواليا قياسيا بتغلبه على ضيفه كالياري 1-0 في أول مباراة له منذ تعرض لاعب وسطه إدواردو بوف لعارض صحي.

ويملك فيورنتينا مباراة مؤجلة لم تكتمل الاسبوع الماضي ضد إنتر بسبب ما حصل لبوف الذي سقط مغمى عليه على الأرض قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.

وبفوزه الثامن تواليا، عادل فيورنتينا أطول سلسلة انتصارات في تاريخ مشاركاته في الدوري والتي حققها بين فبراير (شباط) وأبريل (نيسان) 1960.

سجل هدف المباراة الوحيد دانيلو كاتالدي في الدقيقة 24.

وقبل انطلاق المباراة، أعرب قائد فيورنتينا لوكا رانييري عن غضبه من التقارير التي أفادت أنه من المقرر تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب لبوف، الأمر الذي سيجبره على البحث عن ناد في الخارج بسبب اللوائح الصحية الصارمة في الرياضة الإيطالية.

واختبر لاعب الوسط الدنماركي كريستيان إريكسن الأمر ذاته واضطر إلى مغادرة إنتر عام 2021 في أعقاب إصابته بسكتة قلبية وانهياره أثناء اللعب في صفوف منتخب الدنمارك في كأس أوروبا في العام ذاته.

وتم منع إريكسن من اللعب في كرة القدم الإيطالية بعد تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب ومزيل الرجفان، ولكنه يلعب الآن لمانشستر يونايتد الانجليزي ويدافع عن ألوان منتخب بلاده.

وقال رانييري: "أطلب القليل من الاحترام له وخصوصيته، لأن الكثير من الأشياء غير الحقيقية كتبت وقيلت عنه".

كما أصرّ مدرب فيورنتينا رافايلي بالادينو على أنه ولاعبيه "ينتظرون الترحيب به مرة أخرى على أرض الملعب قريبا".

ولدى تسجيل كاتالدي هدف المباراة الوحيد، أهداه الى صديقه بوف عندما ركض إلى الكاميرا الموجودة بجانب الملعب ليرسم الرقم 4 (رقم قميص بوف) وقلبا بأصابعه، صارخا "قلت لك، قلت لك".

وكشف بعد اللقاء لشبكة "دازون" للبث التدفقي إن "الاحتفال كان مزحة بيني وبينه. بعثت له رسالة نصية قبل المباراة وقلت له +تابع المباراة على التلفاز لأني سأسجل هدفا في الزاوية العليا+. أجابني +هذا مستحيل+".

وتابع: "نحن سعداء لأنه يتحسن ولأننا حصلنا على النقاط الثلاث".

ورغم المنافسة السابقة بينهما كون بوف انتقل إلى فيورنتينا من روما على سبيل الإعارة وكاتالدي من الجار اللدود لاتسيو، إلّا أنهما أصبحا من أعز الأصدقاء في فلورنسا وقام لاعب الوسط بزيارة زميله في المستشفى كل يوم منذ الحادثة.

وبعد إقصائه فيورنتينا في منتصف الأسبوع من ثمن نهائي مسابقة الكأس بالفوز عليه في معقله بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2، حقق إمبولي نتيجة كبيرة خارج الديار أيضا بفوزه على هيلاس فيرونا 4-1 بفضل ثنائية لسيباستيانو إسبوزيتو، رافعا رصيده إلى 19 نقطة في المركز التاسع مقابل 12 لصاحب الأرض في المركز الثامن عشر.

وتعادل الجريحان فينيسيا وضيفه كومو 2-2، ليرفع الأول رصيده إلى 9 نقاط في المركز الأخير والثاني إلى 12 في المركز السابع عشر.


مقالات ذات صلة

بايرن وريال… صراع يتجاوز حدود التكتيك

رياضة عالمية كين يحتفل بتأهل بايرن ميونيخ وسط خيبة أمل لاعبي الريال (أ.ف.ب)

بايرن وريال… صراع يتجاوز حدود التكتيك

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب «أليانز أرينا» بلغ بايرن ميونيخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه على ريال مدريد بنتيجة 4-3.

The Athletic (ميونيخ)
رياضة عالمية تتزايد الانتقادات في الصحافة الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

كأس العالم 2026: انتقادات واسعة لتكاليف البطولة الأغلى في التاريخ

البطولة ستكون «الأكثر تكلفة في العصر الحديث»، ليس فقط على مستوى التذاكر، بل أيضاً من حيث تكاليف التنقل والإقامة داخل الولايات المتحدة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أندرياس ريتيغ (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني يطالب ترمب بتهدئة الأوضاع السياسية لإنجاح كأس العالم 2026

أعرب أندرياس ريتيغ، المدير الإداري للاتحاد الألماني لكرة القدم، عن أمله في تهدئة الأوضاع السياسية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

موسم ريال مدريد يتداعى وشبح الخروج من دون لقب كبير يلاحقه

كشف ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا 15 مرة قياسية في كرة القدم عن أنيابه الأربعاء، لكنه غادر ميونيخ وهو يحدّق في شبح موسم ثانٍ توالياً من دون لقب كبير.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

تقنية «ريف كام» تدخل الملاعب الإسبانية رسمياً

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تقنية «ريف كام» (رويترز)
أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تقنية «ريف كام» (رويترز)
TT

تقنية «ريف كام» تدخل الملاعب الإسبانية رسمياً

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تقنية «ريف كام» (رويترز)
أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تقنية «ريف كام» (رويترز)

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني، الخميس، عن التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بإطلاق تقنية «ريف كام» المبتكرة لأول مرة في الملاعب الإسبانية، وذلك خلال نهائي كأس الملك بعد غد السبت، الذي يجمع بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد.

وتُمثل هذه التقنية، التي تقودها رابطة الدوري الإسباني، تحولاً جذرياً في النقل التلفزيوني؛ حيث ستسمح ببث لقطات وصوت مباشرة من منظور الحكم، ما يمنح الجماهير تجربة اندماجية غير مسبوقة تضعهم في قلب الحدث، وعلى أعلى مستوى احترافي.

وسيكون الحكم خافيير ألبيرولا، المعين لإدارة المباراة النهائية على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، أول مَن يرتدي هذه الكاميرا المدمجة مع ميكروفون في سماعة الرأس الخاصة به، ليوفر للبث التلفزيوني عبر قناة «آر تي في إي» منظوراً أقرب ومبتكراً بالكامل للمباراة.

ويُمثل هذا الابتكار أيضاً بداية تطبيق تدريجي في مسابقة الدوري الإسباني ابتداءً من 22 أبريل (نيسان)، بواقع مباراة واحدة في كل جولة، تشمل مواجهات كبرى مثل الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.

وتتكون تقنية «ريف كام»، التي طورتها شركة «ميندفلاي» الرائدة، من كاميرا خفيفة الوزن مدمجة في سماعة الحكم تنقل رؤية مباشرة تجعل المشاهد يختبر سرعة اللعب والضغط وقرب اللقطات من زاوية الحكم.

كما يتضمن النظام صوتاً حياً يُسهم في فهم أفضل للقرارات التحكيمية، ويوفر مستوى جديداً من الشفافية والتقارب مع الجمهور. لضمان جودة البث، يعتمد النظام على تقنيات تثبيت متقدمة وهوائيات موزعة في جميع أنحاء الملعب لضمان إشارة واضحة ومستمرة لوحدة الإنتاج التلفزيوني.

وبعد الظهور الأول في نهائي الكأس حددت الرابطة جدول استخدام التقنية في الجولات المقبلة من الدوري الإسباني؛ حيث ستظهر في الجولة 33 خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيجو، وفي الجولة 32 بمواجهة ريال بيتيس وريال مدريد، بالإضافة إلى قمة فالنسيا وأتلتيكو مدريد في الجولة 34، وصولاً إلى مباراة الكلاسيكو في الجولة 35.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية رابطة الدوري الإسباني لتطوير المحتوى الرقمي والسمعي البصري، وتقديم تجارب متميزة تُعيد تعريف السرد القصصي لكرة القدم، وتقرب اللعبة أكثر من الجماهير حول العالم.


الصحافة البريطانية: تأهل غير مقنع لآرسنال إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

لم يشفع تأهل آرسنال في تخفيف حدة الانتقادات التي واجهها الفريق (رويترز)
لم يشفع تأهل آرسنال في تخفيف حدة الانتقادات التي واجهها الفريق (رويترز)
TT

الصحافة البريطانية: تأهل غير مقنع لآرسنال إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

لم يشفع تأهل آرسنال في تخفيف حدة الانتقادات التي واجهها الفريق (رويترز)
لم يشفع تأهل آرسنال في تخفيف حدة الانتقادات التي واجهها الفريق (رويترز)

لم يشفع تأهل آرسنال إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في تخفيف حدة الانتقادات التي واجهها الفريق في الصحافة البريطانية التي رأت أن الأداء لا يوازي طموحات فريق ينافس على الألقاب الكبرى، بل وصفته بعض التقارير بأنه «مقلق» رغم تحقيق الهدف.

وقدمت شبكة «بي بي سي» قراءة تفصيلية لأداء الفريق، مشيرة إلى أن آرسنال بلغ نصف النهائي للموسم الثاني توالياً لأول مرة في تاريخه، لكنه فعل ذلك بأداء بعيد عن الإقناع.

وأوضحت أن الفريق لم يفز سوى مرة واحدة في آخر 5 مباريات بجميع المسابقات، وسجل 3 أهداف فقط، ما يعكس تراجعاً هجومياً واضحاً. وأضافت أن مواجهة سبورتينغ شهدت أدنى معدل أهداف متوقعة في دوري الأبطال هذا الموسم؛ حيث بلغ مجموعها أقل من هدف واحد، في مباراة وصفت بأنها «بلا إيقاع، وبلا شراسة، وبلا فرص حقيقية».

كما أبرزت الشبكة أن الفريق يعاني غيابات مؤثرة مثل بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد ويوريان تيمبر، ما أثر على الإبداع في الثلث الأخير، فيما شارك ديكلان رايس رغم المرض، في مشهد يعكس حجم الضغوط البدنية على الفريق. ورغم إشادة أرتيتا بالالتزام الدفاعي، فإن المحللين رأوا أن «الاعتماد على الصلابة الدفاعية وحدها لن يكون كافياً في الأدوار المقبلة»، خاصة مع قلة الفرص الهجومية.

أما صحيفة «الغارديان» فقد قدَّمت وصفاً أكثر قسوة، معتبرة أن آرسنال «فريق صعب المشاهدة»، وأن المباراة كانت «تجربة مرهقة للجماهير»؛ حيث ساد القلق أجواء ملعب الإمارات طوال اللقاء. وكتبت أن الفريق يلعب بأسلوب قائم على «تفكيك المباراة وكبحها بدل فرض السيطرة»، مضيفة أن الأداء الهجومي اتسم بتمريرات غير دقيقة وقرارات مترددة، في ظل غياب الانسجام بين عناصر الخط الأمامي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجماهير بدت متوترة مع حالات تذمر وصفير، وأن الشعور العام كان «ارتياحاً بانتهاء المباراة أكثر من الاحتفال بالتأهل»، في توصيف يعكس الفجوة بين النتيجة والإحساس العام بالأداء. كما لفتت إلى أن الفريق «يتقدم ببطء شديد نحو الهدف»، بأسلوب يُشبه «الفوز بأقل ضرر ممكن، لا بأفضل أداء ممكن».

من جانبها، ركزت «التلغراف» على ملف المهاجم فيكتور جيوكيريس، معتبرة أن مستواه في المباريات الأخيرة «لا يمنح الثقة قبل المواجهات الحاسمة». وأشارت إلى أنه لم ينجح في فرض نفسه أمام سبورتينغ، مكتفياً بلمسات قليلة وتسديدات محدودة، ما يعكس صعوبة اندماجه في المنظومة الهجومية للفريق.

وأضافت الصحيفة أن أبرز مشكلة لدى جيوكيريس تكمن في عدم قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، ما يجعل آرسنال عاجزاً عن استغلال الكرات الطويلة للخروج من الضغط العالي، وهو ما ظهر بوضوح في مباريات سابقة أمام فرق تعتمد على الضغط المتقدم. كما أوضحت أن المدرب أرتيتا قد يضطر للاعتماد على كاي هافيرتز في المواجهات الكبرى، لما يمنحه من حلول مختلفة في الخط الأمامي.

وفي السياق ذاته، شددت الصحيفة على أن اللاعب السويدي، رغم كونه هداف الفريق هذا الموسم، لم ينجح بعد في بناء انسجام حقيقي مع زملائه في الخط الهجومي؛ حيث بدت تحركاته منفصلة عن بقية المنظومة، مع تمريرات غير دقيقة وخيارات هجومية غير فعالة.

وفي المجمل، كرّست الصحافة صورة واحدة بتفاصيل متباينة: فريق يتقدّم في البطولة، لكنه يثير القلق أكثر مما يبعث على الطمأنينة. وقد حضرت بقوة عبارات مثل «بلا إيقاع»، و«أداء باهت»، و«فريق صعب المشاهدة»، و«تأهّل دون إقناع» في التغطيات، مقابل إشادة محدودة بالصلابة الدفاعية.


دورة روان: ماريا تفوز على سالكوفا وتعبر لدور الثمانية

تاتيانا ماريا (رويترز)
تاتيانا ماريا (رويترز)
TT

دورة روان: ماريا تفوز على سالكوفا وتعبر لدور الثمانية

تاتيانا ماريا (رويترز)
تاتيانا ماريا (رويترز)

تأهلت الألمانية تاتيانا ماريا إلى دور الثمانية في بطولة روان المفتوحة للتنس، اليوم (الخميس)، بعد فوزها على التشيكية دومينيكا سالكوفا (6 - 3 و6 - 4) في دور الـ16.

وأصبحت هذه هي المرة الأولى التي تصعد فيها ماريا إلى دور الثمانية في بطولة خلال هذا الموسم.

واحتاجت ماريا إلى 71 دقيقة لتحسم تأهلها إلى دور الثمانية.

وتلتقي ماريا (38 عاماً) في دور الثمانية، مع الفائز من المباراة التي تجمع بين الأميركية هيلي بابتيست والبيلاروسية إيرينا شيمانوفيتش.

وتسعى ماريا لاستعادة مستواها بعدما قدمت مباريات بعيدة عن مستواها، وتلقيها العديد من الهزائم بالأدوار الأولى في البطولات التي أُقيمت في فبراير (شباط) ومارس (آذار).

يُذكر أن ماريا هي اللاعبة الألمانية الوحيدة التي تشارك في البطولة، المقامة تقام على الملاعب الرملية.