مع من سيتعاقد «سيتي» لتعويض رودري في فترة الانتقالات الشتوية؟

زوبيمندي وإيدرسون وريتشي الأبرز في قائمة تضم 9 لاعبين لتدعيم كتيبة غوارديولا المترنحة

البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
TT

مع من سيتعاقد «سيتي» لتعويض رودري في فترة الانتقالات الشتوية؟

البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)

بعد سلسلة من الهزائم والنتائج السلبية غير المتوقعة في جميع المسابقات، بات مانشستر سيتي يفكر جدياً في دخول سوق الانتقالات الشتوية الشهر المقبل بقوة من أجل تدعيم صفوفه، خاصة التعاقد مع بديل للاعب خط الوسط الإسباني المصاب رودري مرة أخرى.

من المتوقع أن يغيب النجم الإسباني الفائز بجائزة الكرة الذهبية عن بقية مباريات الموسم بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في مباراة فريقه أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي. لقد حاول الكرواتي ماتيو كوفاسيتش القيام بدور رودري، لكنه عانى في بعض الأحيان في الشق الدفاعي، ما جعل مانشستر سيتي عُرضة للهجمات المرتدة السريعة.

ووضع سيتي لائحة من الأسماء التي يرغب في ضم بعض منها في يناير (كانون الثاني) المقبل لتعويض غياب رودري، وأيضاً لبث دماء جديدة في الفريق الذي ترنح بشكل سريع في الأسابيع الأخيرة، وهنا نستعرض ما قدمه هؤلاء اللاعبون مع أنديتهم هذا الموسم.

مارتن زوبيمندي (ريال سوسيداد)

زوبيمندي لاعب سوسيداد (يسار) تألق في استخلاص الكرات وقيادة الهجمات (أ.ف.ب)

ربطت تقارير كثيرة لاعب خط الوسط الإسباني، البالغ من العمر 25 عاماً، بمانشستر سيتي، وخاصة منذ تعرض رودري للإصابة. كان ليفربول مهتماً بالتعاقد مع هذا اللاعب في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن زوبيمندي فضل البقاء في ريال سوسيداد. يُقال إن هناك شرطاً جزائياً في عقده مع النادي الإسباني بقيمة 51.7 مليون جنيه إسترليني، لكن من غير المرجح أن يمنع ذلك مانشستر سيتي من محاولة التعاقد مع اللاعب الذي يميل إلى اللعب بمحور الارتكاز، لكن يمكنه أيضاً أن يتقدم للأمام ويقوم بواجباته الهجومية على النحو الأمثل. لعب زوبيمندي إلى جانب رودري مع منتخب إسبانيا، وقدّم مستويات مثيرة للإعجاب، كما تألق حينما شارك بدلا من القائد الفائز بالكرة الذهبية في الشوط من المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2024 التي فازت فيها إسبانيا على إنجلترا. يلعب ريال سوسيداد بانتظام في المسابقات الأوروبية، لكن زوبيمندي لم يلعب سوى موسم واحد فقط في دوري أبطال أوروبا.

إيدرسون (أتالانتا)

يُعد النجم البرازيلي، البالغ من العمر 25 عاماً، أحد اللاعبين الذين تشير التقارير باهتمام سيتي بالتعاقد معهم. إنه ركيزة أساسية في صفوف أتالانتا الإيطالي، لكن هذا الموسم هو أول تجربة له في دوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي ربما يكون مصدر قلق للفريق الإنجليزي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا. يميل إيدرسون للعب بمحور الارتكاز، لكنه يتقدم أيضاً للأمام لتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه في الخط الأمامي، كما يفعل رودري. من المتوقع أن تكون قيمة الصفقة عالية جداً وفقاً لمتطلبات أتالانتا، التي قد تجعل اللاعب واحداً من أغلى الخيارات الممكنة لمانشستر سيتي، لكنه يعد استثماراً على المدى الطويل أيضاً؛ نظراً لصغر سنه.

صامويل ريتشي (تورينو)

ريتشي نجم تورينو في قائمة اهتمامات سيتي (غيتي)

كان اللاعب الإيطالي، البالغ من العمر 23 عاماً، واحداً من أبرز الأسماء التي ارتبطت بمانشستر سيتي بعد إصابة رودري مباشرة. وأشارت تقارير إلى أن بطل إنجلترا أرسل كشافين لمشاهدة مباراة تورينو ضد إنتر ميلان لإلقاء نظرة على ريتشي، الذي يمكنه اللعب في الوسط وقلب الدفاع. يشارك ريتشي بشكل منتظم في صفوف منتخب إيطاليا منذ بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. وتسير مسيرته الكروية في مسار تصاعدي، لكنه لم يلعب في أي مسابقات أوروبية على مستوى الأندية، وهو الأمر الذي قد يُحسب ضده. لقد اعترف ريتشي بأنه يشاهد مقاطع فيديو لرودري لكي يحسن طريقة لعبه، فهل يأتي الوقت ليلعب بجانبه معه في سيتي؟

هاكان تشالهان أوغلو (إنتر ميلان)

تشالهان أوغلو نجم إنتر ميلان خيار رائع لغوارديولا (إ.ب.أ)

تردد اسم لاعب خط الوسط التركي البالغ من العمر 30 عاماً خلال الأسبوعين الماضيين. إنه يمتلك خبرات أكثر من كثير من الخيارات الأخرى المرشحة بقائمة مانشستر سيتي. وردّت تقارير تفيد بأن إنتر ميلان «قد يكون منفتحاً» على بيعه ولكن بمقابل مُجز. يمتلك تشالهان أوغلو خبرات كبيرة في دوري أبطال أوروبا، ويمكنه اللعب في أكثر من مركز، لكن مركزه الأساسي هو خط الوسط المدافع، كما يمتلك قدرات هجومية جيدة. ويُقال إن بايرن ميونيخ، الذي يتولى قيادته قائد مانشستر سيتي السابق البلجيكي فينسنت كومباني، مهتم أيضاً بضم اللاعب في يناير.

تيجاني رايندرز (ميلان)

تردد اسم لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 26 عاماً بوصفه هدفاً لمانشستر سيتي في الأسابيع الأخيرة. تشير تقارير إلى أن بطل إنجلترا بدأ مرحلة «جس النبض» بشأن ضم اللاعب، بينما يقول آخرون إن ميلان يخطط لمضاعفة أجر اللاعب للحفاظ عليه وإبعاده عن إغراءات الأندية الأخرى. يميل رايندرز إلى اللعب إلى الأمام قليلاً في خط الوسط، وهو ما قد يُكمل رودري عندما يعود للمشاركة في المباريات. وعلاوة على ذلك، يمتلك رايندرز خبرة اللعب في دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين.

آدم وارتون (كريستال بالاس)

آدم وارتون تألق مع بالاس لكن الاصابة عطلت انضمامه لسيتي (أ.ب)

ارتبط اسم لاعب خط الوسط الإنجليزي، البالغ من العمر 20 عاماً، بأغلب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بدايته الرائعة مع كريستال بالاس، الذي انضم إليه في يناير الماضي. ونتيجة لهذه المستويات الرائعة، انضم وارتون إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني السابق غاريث ساوثغيت في كأس الأمم الأوروبية 2024، وبدا انتقاله من كريستال بالاس لأحد الأندية الكبرى مسألة وقت فقط. واجه وارتون بعض الصعوبات هذا الموسم، ولا يشارك في المباريات حالياً بسبب الإصابة وخضوعه لعملية جراحية في الفخذ، وهو ما يعني أن انتقاله في يناير المقبل غير مرجح، لكن مانشستر سيتي وأندية أخرى في مقدمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ستراقب اللاعب عن كثب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل قدرته على إضافة التوازن إلى أي خط وسط لأنه يلعب بقدمه اليسرى.

فرينكي دي يونغ (برشلونة)

كثيراً ما ارتبط اسم لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 27 عاماً بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خاصة مانشستر يونايتد، لكن سيتي الذي كان يحلم بضمه قبل 5 سنوات قبل اختيار اللاعب الانتقال إلى برشلونة عاد ليفكر في اسم صانع اللعب الهولندي مجدداً. لم يصرح برشلونة بأن هناك أي عروض لدي يونغ من مانشستر سيتي الآن، لكن مع دخول شهر يناير قد تتغير الأمور. قد يكون دي يونغ شريكاً جيداً لرودري عندما يعود الأخير، نظراً لأن لاعب خط الوسط الهولندي الشاب لديه القدرة على القيام بالمهام الهجومية بشكل متميز، كما يمتلك قدراً هائلاً من الخبرات، سواء في كرة القدم المحلية أو الأوروبية.

ليون غوريتسكا (بايرن ميونيخ)

ربما يكون اسم ليون غوريتسكا غريباً بعض الشيء في هذه القائمة، لكن لاعب خط الوسط الألماني البالغ من العمر 29 عاماً لم يعد خياراً مفضلاً في بايرن ميونيخ، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد آخر. ربما لا يمتلك غوريتسكا قدرات رودري، لكنه قد يكون شريكاً جيداً لنجم خط الوسط الإسباني حال انضمامه إلى سيتي. يمتلك غوريتسكا خبرات كبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا، ويمكنه إضافة جوانب جديدة لخط وسط الفريق الإنجليزي. لكن ربما لا يكون ذلك كافياً لكي يضمه غوارديولا لفريقه!

نيكولو باريلا (إنتر ميلان)

ربما يكون هذا هو الخيار الذي يحلم به مسؤولو مانشستر سيتي، لكن من المؤكد أن ذلك لن يحدث في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. لقد وردت تقارير من قبل تشير إلى أن غوارديولا «يحب التوقيع» مع باريلا، لكن هذا ليس ممكناً الآن لأن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً يعد ركيزة أساسية في صفوف إنتر ميلان، ولعب دوراً كبيراً في نجاحات الفريق المحلية والأوروبية التي حققها الفريق في المواسم الأخيرة. سيقدم باريلا لمانشستر سيتي تنوعاً كبيراً في خط الوسط، وهناك شعور بأنه سيكوّن شراكة ممتازة مع رودري. من يدري، فربما يحدث ذلك في المستقبل!

مقارنة بين هؤلاء اللاعبين في ضوء ما قدموه في موسم 2024 - 25 حتى الآن.

من الصعب العثور على لاعب متميز حقاً بين الخيارات المتاحة، ويزداد الأمر صعوبة عند إجراء مقارنة بين أي صفقة محتملة ورودري، الذي يعد الأفضل في العالم. يمتلك زوبيمندي قدرات دفاعية من الممكن أن تبرز كثيراً مع مانشستر سيتي - حيث تُعد أرقامه وإحصاءاته المتعلقة بالتدخلات (2.6) والاعتراضات (1.1) وإفساد الهجمات (2.2) لكل 90 دقيقة، وهي الأفضل بين جميع اللاعبين الذين تم تسليط الضوء عليهم في هذه القائمة.

وعلاوة على ذلك، تصل دقة تمريراته إلى 86.9 في المائة، وهي نسبة جيدة جداً، لكن عدد محاولات تمريراته من بين الأقل بين اللاعبين الموجودين في هذه القائمة. ومع ذلك، يتعين الأخذ في الاعتبار الفريق الذي يلعب له: ريال سوسيداد فريق جيد، لكنه يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، ومن المؤكد أنه سيستحوذ على الكرة أكثر إذا لعب في مانشستر سيتي.

غياب رودري أثر كثيراً على فريق سيتي (رويترز)

ويعتمد الأمر أيضاً على نوع لاعب خط الوسط الذي يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معه، والدور الذي من المفترض أن يلعبه مع الفريق بعد عودة رودري. يمتاز رودري نفسه بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، وقد طوّر طريقة لعبه بحيث أصبح أفضل فيما يتعلق بالمراوغات والتقدم للأمام – من غير المستبعد أن ينتقل للعب في مركز لاعب خط الوسط المهاجم عند عودته للمشاركة في المباريات. قد يعني هذا أن مانشستر سيتي يريد خياراً دفاعياً قوياً، مثل زوبيمندي أو وارتون.

لكن إذا واصل رودري اللعب بمحور الارتكاز، فقد يقرر مانشستر سيتي التعاقد مع لاعب خط وسط يجيد الاستحواذ على الكرة، وهو ما يعني أن رايندرز، وتشالهان أوغلو (اللاعب التركي لديه أعلى عدد من التمريرات في الثلث الأخير من الملعب بين جميع الموجودين بالقائمة) سيبرزان بشدة بسبب دقة تمريراتهما الرائعة.

ما الذي يجعل رودري الأفضل في العالم؟

لقد أصبح رودري معشوقاً لجماهير مانشستر سيتي بعد تسجيله الهدف الذي ضمن للفريق الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، كما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، عندما انضم النجم الإسباني إلى سيتي، كانت هناك شكوك حول قدرته على أن يكون بديلاً على المدى الطويل لفرناندينيو. وقد استغرق الأمر بعض الوقت لتبديد هذه المخاوف.

لقد طور اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً الطريقة التي يلعب بها على مر السنين، وقدّم مستويات رائعة عندما قاد سيتي للفوز بالثلاثية التاريخية في موسم 2022 - 23، لكنه تطور بشكل مذهل في جميع جوانب اللعبة تقريباً خلال الموسم الماضي. وارتفع معدل تسجيله للأهداف من أربعة إلى تسعة أهداف في جميع المسابقات، كما صنع وأكمل عدداً أكبر من التمريرات، وفاز بعدد أكبر من الصراعات الثنائية، وقطع الكرات وأفسد الهجمات بشكل أكبر.

وبمقارنة إحصاءات رودري من الموسم الماضي بإحصاءات هذا الموسم للوافدين المحتملين المذكورين أعلاه، تظهر صعوبة المهمة التي تواجه أي صفقة جديدة. سيأتي رودري في الصدارة في الإحصاءات المتعلقة بالتمريرات الناجحة والصراعات الثنائية، في حين سيأتي في المركز الثالث في دقة التمريرات والتدخلات التي فاز بها. ويأتي رودري في المركز السادس في إفساد الهجمات واعتراض الكرة، لكن مانشستر سيتي غالباً ما يكون هو الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة.


مقالات ذات صلة


ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)
TT

ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)

يعتقد ميسون ماونت، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، أن فريقه ارتقى بالجودة في صفوفه والعقلية، ليكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل.

ويقترب ماونت من إنهاء الموسم مع فريقه، حيث تسببت الإصابات والمنافسة على المشاركة بشكل أساسي في تراجع دقائق مشاركته، ليكتفي بـ69 مباراة فقط لعبها منذ رحيله عن تشيلسي.

ويدرك ماونت أنه لم يقدم أفضل ما لديه مع يونايتد، لكنه يتمتع بثقة راسخة في نفسه، بالإضافة إلى ثقته بقدرات فريق يونايتد بقيادة مايكل كاريك، الذي بات على أعتاب التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وفاز لاعب خط الوسط بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي في عام 2021، بينما يعتقد أن يونايتد حالياً يمتلك الجودة ليقاتل من أجل لقب الدوري المحلي في الموسم المقبل حتى بالرغم مما ينتظر النادي من حسم موقف المدير الفني وأشياء أخرى.

وسئل عن البطولة التي يفضل أن يحصل على لقبها قبل الاعتزال ليؤكد: «الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد أننا نستطيع الفوز به».

وأضاف في تصريحاته لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد حلمت بهذا اللقب منذ كنت صغيراً، وحلمت بالفوز بدوري أبطال أوروبا».

وتابع: «لكي تفوز بالدوري الإنجليزي، وهو لقب محلي، ليس هناك كثيرون حققوا ذلك، وأعتقد أن تحقيق ذلك ممكن في الموسم المقبل إذا واصلنا العمل الجاد».


إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، أن إيران ستشارك في مونديال 2026، وذلك خلال كلمته أمام كونغرس الهيئة العالمية لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا.

وقال إنفانتينو في مستهل خطابه أمام المندوبين: «دعوني أبدأ من البداية، مؤكداً فوراً وبشكل واضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026»، مضيفاً: «وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة» التي تستضيف النهائيات بالشراكة مع كندا والمكسيك.


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».