«إن بي إيه»: فوز سلتيكس بغياب تايتوم وخسارة قاسية لليكرز أمام هيت

كان جايلن براون على الموعد فسجل 28 نقطة ومرر 9 كرات حاسمة (أ.ب)
كان جايلن براون على الموعد فسجل 28 نقطة ومرر 9 كرات حاسمة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز سلتيكس بغياب تايتوم وخسارة قاسية لليكرز أمام هيت

كان جايلن براون على الموعد فسجل 28 نقطة ومرر 9 كرات حاسمة (أ.ب)
كان جايلن براون على الموعد فسجل 28 نقطة ومرر 9 كرات حاسمة (أ.ب)

حقق بوسطن سلتيكس حامل اللقب بغياب نجمه جايسون تايتوم للمرة الأولى هذا الموسم فوزه الثامن عشر وجاء على حساب ضيفه ديترويت بيستونز 130 - 120 ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الأربعاء.

ومن دون تايتوم الذي قرر سلتيكس إراحته وجرو هوليداي لإصابة في ركبته، كان جايلن براون على الموعد فسجل 28 نقطة ومرر 9 كرات حاسمة، في حين تألق أيضاً زميله لاعب الارتكاز اللاتفي كريستابس بورزينغيس الغائب عن مواجهة ميامي هيت، الاثنين، مع 26 نقطة و9 متابعات، ليؤكد استعادة مستواه السابق عقب عودته إلى الملاعب بعد جراحة في كاحله في نوفمبر (تشرين الثاني).

ورغم تقليص بيستونز الفارق إلى 5 نقاط قبل نهاية المباراة وتألق الثنائي كايد كانينغهام وتوبياس هاريس مع 27 نقطة لكل منهما، فإنه لم يقلق راحة أصحاب الأرض.

وكاد كانينغهام أن يحقق «تريبل – دابل» (ثلاثة أرقام مزدوجة)، حيث أضاف إلى نقاطه 9 متابعات و14 تمريرة حاسمة.

وعلى ملعب «كاسيا سنتر» في ميامي، لم تكن النقاط الـ29 «للملك» ليبرون جيمس كافية لتجنيب فريقه لوس أنجليس ليكرز خسارة قاسية بفارق 41 نقطة أمام هيت 93 - 134.

وهو ثاني أعلى فارق في مباراة ضمن «إن بي إيه» هذا الموسم، بعد النقاط الـ45 التي حقق بفضلها ممفيس غريزليز الفوز على بورتلاند ترايل بلايزرز (134 - 89) في 10 نوفمبر.

ودوّن جيمس ابن الـ39 عاماً مجدداً اسمه في السجلات القياسية للدوري، إذ سجل رميته الثلاثية رقم 2451 في مسيرته، ليتجاوز كايل كورفر في المركز السابع لأكثر المسجلين عن الرميات البعيدة في التاريخ.

وشدد جيمس الذي أنهى برميته الثلاثية الناجحة سلسلة من 4 مباريات توالياً لم يسجل فيها عن الرميات البعيدة على أن ما يحصل لا يتعلق بخطة اللعب، وتابع: «إذا لم تكن ترغب في المشاركة في المنافسة... فهذه مسألة أخرى».

وهي الخسارة السادسة لليكرز الذي سقط في مينيابوليس بفارق 29 نقطة الاثنين في مبارياته الثماني الأخيرة.

وبرز لاعبو هيت عن الرميات البعيدة حيث بلغت نسبة النجاح 51 في المائة (24 من أصل 47)، في حين كان تايلور هيرو الأفضل مع 31 نقطة و5 متابعات و4 تمريرات حاسمة.

ومع تقدّم هيت بفارق 17 نقطة في الشوط الأول، تعملق هيرو في الربع الثالث، فسجل 21 نقطة من إجمالي رصيده منها 7 رميات ثلاثية ليعادل الرقم القياسي الذي سجله فريقه لأكثر عدد من الرميات الثلاثية في ربع واحد.

وأضاف جيمي باتلر 17 نقطة وبام أديبايو 14 إلى 10 متابعات و7 تمريرات حاسمة لهيت الذي حقق رقماً قياسياً شخصياً مع 42 تمريرة حاسمة.

وعند الخاسر، اكتفى أنتوني ديفيس بثماني نقاط فقط، في أسوأ أداء له هذا الموسم، وقال: «علينا أن نبقى متحدين، حتى لا يتفاقم الأمر».

وضمن سياق متصل، انتقد جوناثان كلاي «جيه جيه» ريديك (40 عاماً) اللاعب السابق الذي تم تعيينه في يونيو (حزيران) مدرباً لليكرز رغم عدم تمتعه بخبرة واسعة، وقال: «أشعر بالخجل. نحن جميعاً نشعر نخجل. في هذه المباراة ليس لدي الانطباع بأننا قدمنا الصورة الصحيحة والاحتراف المناسب والروح القتالية المناسبة».

وتابع: «أنا أتحمل المسؤولية عن ذلك، ولكني أود أن يكون هناك القليل من المسؤولية داخل الملعب أيضاً. لم يكن لدي الانطباع برؤية فريق موحد».

وغداة خسارة مؤلمة أمام نيويورك نيكس، استعاد أورلاندو ماجيك توازنه بفوزه على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بفارق 4 نقاط 106 - 102.

ومرة جديدة، كان الألماني فرانتس فاغنر حاسماً في صفوف ماجيك بتسجيله 35 نقطة والتقاطه 7 متابعات، ليقود فريقه لانتصاره الثالث عشر في 15 مباراة.

ونجح سفنتي سيكسرز الذي غاب عنه بول جورج وجويل إمبيد، في تقليص فارق 10 نقاط في الربع الرابع إلى نقطة واحدة قبل 22.3 ثانية من النهاية، لكن ماجيك أنهى المباراة بالرميات الحرة عن طريق كينتافيوس كالدويل - بوب (7 نقاط) وفاغنر وجايلن سوغز (17 نقطة).

وبرز الشاب جاريد ماكين عند الخاسر بتسجيله 24 نقطة وأضاف إليها 7 متابعات.

في المنطقة الشرقية، أنهى أتلانتا هوكس سلسلة انتصارات مضيفه ميلووكي باكس التي استمرت 7 مباريات بفوزه عليه 119 - 104.

وتقدم هوكس الذي حقق فوزه الخامس توالياً في وقت متأخر من الربع الأول، وواصل إحكام قبضته على المباراة حتى النهاية.

وسجل جايلن جونسون 23 نقطة واستحوذ على 13 متابعة لصالح هوكس، بينما أضاف دياندريه هانتر 20 نقطة من مقاعد البدلاء.

في المقابل، لم ينجح الثنائي اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو وداميان ليلارد في قيادة باكس للفوز رغم تسجيل الأول 31 نقطة والتقاطه 11 متابعة، والثاني 25 نقطة.

وسحق مينيسوتا تمبروولفز مضيفه لوس أنجليس كليبرز 108 – 80، وفاز بروكلين نتس على إنديانا بايسرز 99 - 90.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.