دي بروين: أجلت محادثات عقدي الجديد مع سيتي

كيفن دي بروين ينتهي عقده مع سيتي الصيف المقبل (رويترز)
كيفن دي بروين ينتهي عقده مع سيتي الصيف المقبل (رويترز)
TT

دي بروين: أجلت محادثات عقدي الجديد مع سيتي

كيفن دي بروين ينتهي عقده مع سيتي الصيف المقبل (رويترز)
كيفن دي بروين ينتهي عقده مع سيتي الصيف المقبل (رويترز)

قال كيفن دي بروين إنه وضع محادثات مستقبله مع مانشستر سيتي جانباً بينما يركز على تعافيه من الإصابة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، ينتهي عقد دي بروين في الصيف، وكان يخطط للتحدث إلى النادي حول خياراته في الأسابيع الأخيرة، لكنه لم يبدأ مباراة منذ لقاء دوري أبطال أوروبا مع إنتر في سبتمبر (أيلول).

قال عندما سُئل عن عقد جديد: «بصراحة لا أعرف. كنت أعرف أن المحادثات ستتم ولكن لسوء الحظ تعرضت (للإصابة) أمام برينتفورد ووضعت كل شيء جانباً، اعتقدت أنني سأغيب لمدة يومين أو ثلاثة أيام ولكن انتهى بي الأمر (بالخروج) لمدة ثمانية أو تسعة أسابيع لذلك في الوقت الحالي أريد أن أتحسن أولاً وأرى كيف أنا».

وأردف دي بروين: «سيأتي الباقي، لست مهووساً به كثيراً ولكن ليس هناك الكثير لأقوله. أنا بخير، أنا سعيد، أريد فقط أن ألعب كرة قدم جيدة مرة أخرى وسنرى المستقبل. لقد أجريت محادثة بالفعل في الصيف ولكن من الواضح أنني تعرضت للإصابة لذلك لم أكن في الحالة الذهنية المناسبة للحديث عن ذلك، أريد حقاً أن أعود إلى حيث أحتاج أن أكون على أرض الملعب، وأن أكون نفسي مرة أخرى. لا يوجد أي اندفاع أيضاً لذلك، أنا مرتاح في وضعي، أريد فقط لعب كرة القدم. أنا لست قلقاً حقاً».

وكشف اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أنه تعرض لمشكلة ضد برينتفورد في 14 سبتمبر (أيلول) وكان يتوقع في الأصل أن تبقيه خارج الملعب لمدة يومين أو ثلاثة أيام فقط، لكنه انتهى به الأمر إلى عدم القدرة على وضع أي قوة في تسديداته.

وأضاف: «في كل مرة كنت أسدد فيها الكرة كنت أشعر بألم شديد. كنت أحاول إيجاد طرق لاستعادة قوتي ولكن الأمر استغرق وقتاً طويلاً حتى أتحسن وفي الواقع تحسنت فقط يوم الجمعة، لا يمكنني تفسير ذلك، لا أعرف السبب، والآن تحسنت في الأيام القليلة الماضية.»

وأكد بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الذي وقع عقدا جديدا مع النادي هذا الشهر، على أهمية دي بروين لكنه قال إن قراره بشأن مستقبله يجب أن يكون في مصلحة اللاعب والفريق.

وقال غوارديولا: «لا أعلم. هذا الأمر متروك لكيفين. سواء كان ذلك نهاية الموسم المقبل، أو الموسم المقبل، أو الموسم المقبل. مثل ديفيد سيلفا، سيقرر متى يكون ذلك أفضل له وللفريق. لن يرغب في أن يكون في موقف لا يستطيع فيه اللعب كل ثلاثة أيام. عندما يكون متاحا، يجب أن يلعب».

يعود مانشستر سيتي إلى اللعب بمواجهة فينورد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.


مقالات ذات صلة

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

رياضة عالمية كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم في بيان أن أنغولا ألغت مباراتين وديتين كانتا مقررتين هذا الشهر أمام الأردن وإيران.

«الشرق الأوسط» (لواندا)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

«إنديان ويلز»: سينر يعاني لبلوغ ربع النهائي

عانى الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً عالمياً، لبلوغ الدور ربع النهائي لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب من دون عناء.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عالمية لاعبة إيرانية قررت العودة عن فكرة اللجوء لأستراليا والسفر لإيران (أ.ف.ب)

لاعبة من منتخب إيران للسيدات تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا

عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

احتاج بام أديبايو إلى بعض الوقت كي يستوعب أن اللائحة باتت «ويلت، أنا، ثم كوبي»، بعدما دَوَّن اسمه في سجل عمالقة دوري كرة السلة الأميركي بتسجيله 83 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية إنفانتينو (د.ب.أ)

رئيس «فيفا»: ترمب رحَّب بمنتخب إيران في مونديال 2026

أكَّد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهَّد له، خلال لقاء بينهما (الثلاثاء) باستقبال المنتخب الإيراني

«الشرق الأوسط» (لوزان)

لعنة الإصابات تفسد أمسية بايرن المثالية أمام أتالانتا بدوري أبطال أوروبا

ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
TT

لعنة الإصابات تفسد أمسية بايرن المثالية أمام أتالانتا بدوري أبطال أوروبا

ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)

عاش نادي بايرن ميونيخ ليلة مثالية على المستوى الفني بعد فوزه الكاسح 6-1 على مضيفه أتالانتا الإيطالي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، غير أن تلك الأمسية لم تخلُ من القلق بعدما تعرض أكثر من لاعب للإصابة، يتقدمهم المدافع الكندي ألفونسو ديفيز الذي غادر الملعب باكياً.

ودخل ديفيز أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني بديلاً لكونراد لايمر، بعدما كان قد عاد للتو من إصابة عضلية أبعدته لفترة، إلا أن عودته لم تدم طويلاً. فبعد 21 دقيقة فقط من مشاركته سقط على أرض الملعب متأثراً بإصابة جديدة أجبرته على مغادرة اللقاء والعودة إلى مقاعد البدلاء وسط مشاعر واضحة من الإحباط.

ولم تتضح بعد طبيعة الإصابة الجديدة التي تعرّض لها الدولي الكندي، الذي عانى في الفترة الأخيرة سلسلة من الإصابات، إذ غاب عن أكثر من نصف الموسم الحالي بسبب إصابة في الركبة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الحظ العاثر مطاردة لاعبي بايرن، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة خروج جمال موسيالا والحارس يوناس أوربيغ أيضاً بداعي الإصابة.

وكان أوربيغ قد تولّى حراسة مرمى الفريق البافاري في ظل غياب الحارس الأساسي مانويل نوير المصاب في ربلة الساق، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب بمساعدة الجهاز الطبي بعدما شعر بدوار وصداع عقب نهاية اللقاء.

من جهته، أوضح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن والمسؤول عن الشؤون الرياضية، أن إصابة موسيالا تبدو أقل خطورة مقارنة بغيرها، فيما أكد المدرب البلجيكي فينسنت كومباني أنه لا يستطيع حتى الآن الجزم بمدى تأثيرها على مشاركة اللاعب في المباريات المقبلة. وكان موسيالا قد عاد مؤخراً إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة خطيرة تعرّض لها في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.

أما بالنسبة لديفيز، فأشار إيبرل إلى أن اللاعب يعاني «للأسف» مشكلة عضلية جديدة، في حين يعاني أوربيغ أعراض دوار وصداع بعد المباراة.

وسيعود بايرن إلى المنافسات المحلية يوم السبت المقبل، عندما يحل ضيفاً على باير ليفركوزن في قمة الجولة السادسة والعشرين من الدوري الألماني، وهو ما قد يفرض على كومباني إجراء بعض التعديلات على تشكيلته، خصوصاً مع الغيابات المحتملة قبل مباراة الإياب أمام أتالانتا الأسبوع المقبل.

وسيخوض الفريق البافاري مباراة الإياب أيضاً من دون جوشوا كيميش ومايكل أوليس بسبب الإيقاف، بعدما حصلا على بطاقتين صفراوين خلال مواجهة الذهاب.

ووصف يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ، الإصابات التي تعرض لها الفريق بأنها «مأساوية»، في حين عدّها كومباني «أمراً مؤسفاً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفريق لا يمكنه السماح لهذه الظروف بأن تؤثر في الزخم الذي يعيشه حالياً.

ويتصدر بايرن ترتيب الدوري الألماني برصيد 66 نقطة من 25 مباراة، متقدماً بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه بوروسيا دورتموند، كما بلغ الدور نصف النهائي من كأس ألمانيا، وبات قريباً من حسم التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال.

وفي حال تأهل بايرن إلى الدور المقبل، فإنه قد يواجه الفائز من المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة برصيد 15 لقباً، ومانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، مع عودة كيميش وأوليس للمشاركة.

وجاء الانتصار الكبير للفريق البافاري رغم غياب هدافه الإنجليزي هاري كين، الذي يواصل التعافي من إصابة في ربلة الساق، وكذلك في ظل غياب القائد مانويل نوير للإصابة نفسها. وفي حال غياب أوربيغ أيضاً، قد يجد الحارس سفين أولرايش نفسه أساسياً في المباريات المقبلة.

وأعرب المهاجم سيرج غنابري عن سعادته الكبيرة بالفوز خارج الديار، مشيراً إلى أن الفريق قدم أداءً مثالياً باستثناء الإصابات التي شهدها اللقاء. وأضاف: «كنا نعلم أن هناك مباراة إياب، لكننا لم نرغب في ترك أي شيء للصدفة. ربما لم نتوقع تسجيل 6 أهداف أمام فريق قوي مثل أتالانتا».

من جانبه، قال إيبرل إن بايرن «سحق منافسه تماماً»، في حين اعترف مدرب أتالانتا رافاييلي بالادينو بأن الفريق الألماني يبدو «ربما أفضل فريق في العالم».

وكان أتالانتا قد حقق نتائج لافتة في المواسم الأخيرة، أبرزها إلحاق الهزيمة الوحيدة بباير ليفركوزن في موسم 2023-2024 عندما تغلب عليه في نهائي الدوري الأوروبي، كما أطاح ببوروسيا دورتموند من الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال الشهر الماضي بفوز كبير 4-1.

لكن بايرن ميونيخ أكد تفوقه منذ الدقائق الأولى، بعدما تقدم بثلاثة أهداف نظيفة خلال أول 25 دقيقة، قبل أن يواصل هيمنته وينهي اللقاء بسداسية.

وكان الجناح الفرنسي مايكل أوليس من أبرز نجوم المباراة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفاً آخر، ليصل مجموع إسهاماته التهديفية هذا الموسم في مختلف المسابقات إلى 41، وهو الرقم الأعلى بين أجنحة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ووصف أوليس أداءه بأنه «صلب»، في حين أشاد كومباني بمستواه، مؤكداً أنه «من بين الأفضل في العالم»، بل قارن تأثيره بنجم مانشستر سيتي البلجيكي كيفن دي بروين، الذي سبق للمدرب البلجيكي أن لعب إلى جانبه.

ورغم هذا التألق، سيغيب أوليس عن مباراة الإياب بسبب البطاقة الصفراء التي تلقاها في الدقائق الأخيرة من اللقاء، كما سيغيب كيميش أيضاً بعدما عوقب بإضاعة الوقت، رغم تأكيده أنه لم يتعمد الحصول على الإنذار.

وقال لاعب الوسط الألماني إنه من النوع الذي يرغب دائماً في خوض كل مباراة، موضحاً أنه تأخر في تمرير الكرة لأنه لم يرغب في لعبها تحت الضغط، الأمر الذي عدّه الحكم إضاعة للوقت.

وختم دريسن حديثه بتأكيد أن الجهاز الفني لن يسمح بأي تراخٍ قبل مواجهة الإياب، في حين شدد إيبرل على أن الحديث عن اللقب لا يزال مبكراً، قائلاً: «الفوز بدوري أبطال أوروبا يتطلب أكثر من مجرد مباراة كبيرة».


أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)
كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)
TT

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)
كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم في بيان أن أنغولا ألغت مباراتين وديتين كانتا مقررتين هذا الشهر أمام الأردن وإيران.

وكان من المقرر أن يواجه منتخب أنغولا كلاً من الأردن وإيران -المتأهلين إلى كأس العالم التي ستُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام- في دبي أواخر شهر مارس (آذار).

وقال البيان: «تفاقم الصراع الحالي في الشرق الأوسط، وما ترتبت عليه من حالة عدم استقرار في المنطقة استدعى إعادة تقييم جادة وحكيمة ومسؤولة».

وأوضح المسؤولون أنهم حاولوا إيجاد بديل لمباراة الأردن، لكنهم أضافوا: «بعد تقييم عميق ودقيق للالتزامات المالية المترتبة على ذلك، والجوانب اللوجيستية والإدارية المطلوبة، بالإضافة إلى الجدوى التنافسية للمنتخب الوطني، تبين أن خوض مباراة واحدة فقط لن يكون مفيداً من الناحية العملية أو الاستراتيجية».

وأشار الاتحاد الأنغولي إلى أنه ألغى بالتالي خططه لخوض مباريات خلال فترة التوقف الدولية في مارس. ولم تتأهل أنغولا إلى كأس العالم 2026، وستكون مباراتها التنافسية المقبلة في سبتمبر (أيلول) عند انطلاق مرحلة المجموعات من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

وكانت أنغولا قد أقالت مؤخراً مدربها الفرنسي باتريس بوميل، ولم تعلن بعد عن تعيين مدرب جديد خلفاً له.


فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

فابيو كابيلو (رويترز)
فابيو كابيلو (رويترز)
TT

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

فابيو كابيلو (رويترز)
فابيو كابيلو (رويترز)

أكد المدرب الإيطالي السابق فابيو كابيلو أن فريق أتالانتا الإيطالي لكرة القدم كان «محظوظاً» لتلقيه 6 أهداف فقط أمام بايرن ميونيخ الألماني، مشيراً إلى أن ما جرى يعدّ «درساً لكرة القدم الإيطالية».

وتلقى أتالانتا، الفريق الإيطالي الوحيد الذي تأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، خسارة مدوية 1-6 أمام ضيفه بايرن ميونيخ، الثلاثاء، في مباراة الذهاب التي أقيمت بينهما.

وقال كابيلو لشبكة «سكاي سبورت» عقب اللقاء: «رأيت فريقاً يضغط بقوة ويركض؛ حيث أظهر جميع لاعبيه جودة رائعة، سواء في الرؤية أو الاستحواذ على الكرة».

وأضاف المدرب المخضرم: «في كل مرة يستعيد فيها بايرن الكرة، ينطلقون للأمام مباشرة، ويستغلون المساحات الفارغة. وبهذه التقنية، وضعوا أتالانتا في مأزق حقيقي».

وتابع: «كان أتالانتا محظوظاً بالفعل لتلقيه 6 أهداف فقط. كان من الممكن أن تكون النتيجة أكبر بكثير، كما أن حارس المرمى أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة. هذا درس لكرة القدم الإيطالية».

واختتم كابيلو تصريحاته قائلاً: «كان أتالانتا الفريق الإيطالي الوحيد الذي تأهل لدور الـ16، وقد فاز على بوروسيا دورتموند، لكنه لم يكن لديه أي فرصة أمام الفريق الألماني القوي».

وبهذه النتيجة، صارت حظوظ أتالانتا شبه معدومة في الصعود لدور الثمانية؛ حيث يتعين عليه الفوز بفارق 6 أهداف في لقاء الإياب، الذي يقام الأربعاء المقبل بملعب «أليانز أرينا»، معقل الفريق البافاري، إذا أراد مواصلة مغامرته في البطولة.