إيران: فوز ترمب لن يؤثر على عزمنا بالرد على إسرائيل

طهران حذَّرت من الهجوم على منشآتها النووية

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية للمتحدث باسمها إسماعيل بقائي الاثنين
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية للمتحدث باسمها إسماعيل بقائي الاثنين
TT

إيران: فوز ترمب لن يؤثر على عزمنا بالرد على إسرائيل

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية للمتحدث باسمها إسماعيل بقائي الاثنين
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية للمتحدث باسمها إسماعيل بقائي الاثنين

تهوّن طهران من تأثير فوز الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على عزمها للرد «بشكل قاطع» على الهجوم الجوي الإسرائيلي على قواعد عسكرية في إيران، الشهر الماضي، في وقت أرسل دبلوماسيون إشارات جديدة برغبة طهران في التفاوض مع الإدارة الجديدة في واشنطن، دون أي ضغوط.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أي تراجع إيراني عن تنفيذ الرد على إسرائيل بعد وصول ترمب مجدداً إلى السلطة. وقال في مؤتمر صحافي أسبوعي، الاثنين: «لقد أكدنا دائماً أن إيران لن تطلب إذناً من أحد للدفاع عن سيادتها، وأي عدوان سيُواجه برد قاطع».

ورداً على سؤال بشأن احتمال أن تشن إسرائيل هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية: «اتخذنا التدابير اللازمة للدفاع عن مصالحنا وصناعتنا النووية».

ولفت بقائي إلى أن «القرار 533 هو إحدى القواعد التي تحظر أي تهديد أو استخدام للقوة ضد المنشآت النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذه الوثيقة موجودة». وأضاف: «هذا القرار يؤكد أن مجلس الأمن ملزم بالتدخل حيال هذه التهديدات... التهديد ضد المنشآت النووية للدولة هو تهديد للسلام والأمن الدوليين وأمن الدول».

وضربت الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع عسكرية في إيران في 26 أكتوبر (تشرين الأول) رداً على هجوم صاروخي إيراني كبير استهدف إسرائيل مطلع الشهر ذاته.

وأعلنت إيران أنها أطلقت 200 صاروخ على إسرائيل في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) رداً على اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، إلى جانب قيادي في «الحرس الثوري» في غارة إسرائيلية جنوب بيروت، ومدير المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، في عملية بطهران، نُسبت إلى إسرائيل.

وتبادل العدوان اللدودان ضربات مباشرة لأول مرة في أبريل (نيسان) الماضي، من دون أن تؤدي إلى دخولهما في حرب مباشرة.

وأثار تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل مخاوف من انخراطهما في حرب مباشرة، بعد أعوام من العمليات الخفية وضربات غير مباشرة في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط.

ومنذ الضربات التي وقعت الشهر الماضي، حذّرت إسرائيل إيران من أي ردّ آخر، لكن المرشد الإيراني علي خامنئي تَعهّد بتوجيه «رد قاسٍ». وهدّد مسؤولون إيرانيون بشنّ عملية انتقامية.

وزادت مؤشرات الهجوم قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الأميركية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وفي 3 نوفمبر، أعلنت الولايات المتحدة نشر قدرات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، ستصل «خلال الأشهر المقبلة» في خطوة تأتي «دفاعاً عن إسرائيل»، ولتحذير إيران، وفق بيان أصدره «البنتاغون».

وقال قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي، الخميس، إن «توقيت وطريقة الرد على الكيان الصهيوني سيحددهما الجانب الإيراني، وعندما يحين الوقت المناسب لن نتردد في الرد، وسيكون ردّنا بالتأكيد ساحقاً».

ومع ذلك، لوحظ انخفاض في مستوى التهديدات الكلامية الإيرانية مع في الأيام الأولى التي أعلن فيها فوز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بالانتخابات الرئاسية.

قنوات اتصال

وقال بقائي: «سنواصل تنظيم تحركاتنا في المستقبل بناءً على تصرفات الحكومة الأميركية وسلوكها».

ونبّه إلى أن «القول بأننا سنعتمد في تقييمنا واتخاذ قراراتنا في المستقبل على تصرفات حكومات أميركا المختلفة ليس مجرد عبارة نمطية، بل هو مبني على تقدير دقيق لمصالحنا الوطنية وفهم للبيئة الدولية المحيطة».

ومع ذلك، قال: «لا أعتقد أن تقليص قضايا إيران وأميركا إلى أمد قصير أو شخص معين أو انتخابات محددة يُعدّ نهجاً واقعياً في فهم العلاقات بين البلدين وتحليلها».

وأضاف: «نرحب بالوعود الانتخابية الجيدة إذا تم تنفيذها. بكوننا دولة في المنطقة، نحن متألمون من عدم الاستقرار والمذابح في فلسطين ولبنان، ونتقبل أي خطة توقف الجرائم والإبادة الجماعية».

لكنه قال: «أظهرت تصرفات الحكومات الأميركية المختلفة تمسكها بالنهج العدائي باستخدام العقوبات والضغط والمساعدة العسكرية لأعداء إيران، واستخدام كل الأدوات لإيذاء الشعب الإيراني».

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من لقاء الوزير عباس عراقجي وعلى يمينه المتحدث إسماعيل بقائي مع رؤساء التحرير وسائل إعلام مساء الأحد

وأجاب بقائي عن سؤال عما إذا كان هناك أي تحرك من فريق ترمب للتفاعل مع إيران. وقال إن «قناة الاتصال بين إيران وأميركا هي مكتب المصالح الأميركية في طهران، وهذه القناة كانت موجودة من قبل ولا تزال موجودة لتبادل الرسائل».

وقال: «لقد تحدثنا مع الأوروبيين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الموضوعات التي تهم الطرفين».

وأضاف: «مجال المواضيع التي تمت مناقشتها بيننا وبين الدول الأوروبية في نيويورك كان متعدداً، ونحن مستعدون، بالنية الطيبة والنهج كليهما، لمواصلة الحوار والتفاوض مع مراعاة المصالح الوطنية ومبادئ العزة والحكمة والمصلحة».

التفاوض والضغوط

في سياق متصل، قال مجيد تخت روانتشي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن طهران «تفضّل المفاوضات، لكنها لا تخضع لاستراتيجية الضغوط القصوى».

وأضاف تخت روانتشي في تصريحات لصحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن «أسلوب الضغط والترهيب لن يكون فعالاً»، مكرراً بذلك تصريحات وردت على لسان عراقجي، الخميس الماضي، لدى استقباله مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الإدارة الأميركية الجديدة، قال تخت روانتشي: «في الوقت الحالي، السؤال الرئيس هو كيف ستتعامل الإدارة الجديدة مع إيران، والقضية النووية، وأمن المنطقة، والشرق الأوسط. من المبكر جداً التكهن بنتائج محددة».

وقال المسؤول الإيراني إن الاتفاق النووي الذي انسحب منه دونالد ترمب قبل 2386 يوماً: «لا يزال بإمكانه أن يكون أساساً ويتم تحديثه ليعكس الحقائق الجديدة»، مشيراً إلى أنه «إذا عادت الأطراف الأخرى إلى التزاماتها، فقد قلنا مراراً إننا مستعدون للقيام بالمثل».

وتابع: «نحن نفضّل المفاوضات، كما أثبتنا (من خلال ذلك الاتفاق)... لكن من الذي عرقل المفاوضات في السابق؟ كانت إدارة ترمب هي التي رفضت التفاوض».

وعلى غرار ما قاله عراقجي قبل أيام، حذَّر تخت روانتشي من أن عودة ترمب إلى «استراتيجية الضغوط القصوى ستقابل بمقاومة قصوى».

كما أشار إلى أن إيران ستواصل الالتفاف على العقوبات وتنويع شركائها التجاريين و«تعزيز العلاقات الإقليمية للحفاظ على الهدوء».

وقالت مصادر مطلعة على تفكير ترمب لصحيفة «فاينانشيال تايمز» إن إدارته ستحاول «إفلاس» إيران لإجبارها على الدخول في مفاوضات.

وبرزت مخاوف بين المسؤولين ووسائل الإعلام الإيرانية من أن يقرّر ترمب مردة أخرى حرمان إيران من مبيعات النفط وإعادتها إلى نقطة الصفر.

وصرّح تخت روانتشي بأن سياسة الضغط الأقصى التي قد تنتهجها إدارة ترمب مجدداً في سوق النفط «ستفشل، أي دولة لا يمكنها فرض شروطها على العالم». وأعرب عن أمله في ألا تكرر محاولاتها السابقة لإجبار إيران على التفاوض تحت الضغط، منبهاً بأن «تكرارها سيكون تصرفاً غير عقلاني».


مقالات ذات صلة

كيف يبدو الإنترنت في إيران بعد تخفيف القيود؟

شؤون إقليمية إيرانيون في مظاهرة مناهضة للحكومة في طهران 9 يناير 2026 (أ.ب)

كيف يبدو الإنترنت في إيران بعد تخفيف القيود؟

بعد انقطاع غير مسبوق للإنترنت في إيران فرضته السلطات في يناير لمواجهة موجة الاحتجاجات، خُففت القيود جزئياً، غير أن الوصول إلى الشبكة لا يزال محدوداً.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يترجل من طائرة الهليكوبتر الرئاسية «مارين ون» عند وصوله إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض فجر الاثنين (أ.ف.ب)

ترمب يلوّح بحاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يدرس إرسال مجموعة ضاربة ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، تحسباً لعمل عسكري محتمل ضد إيران في حال فشل المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
العالم العربي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يستقبل نظيره الإيراني عباس عراقجي في القاهرة العام الماضي (الخارجية المصرية)

مصر تطالب بتسوية سلمية وتوافقية بين أميركا وإيران

تعول أطراف إقليمية على إمكانية إحراز تقدم ملحوظ في المفاوضات الأميركية - الإيرانية عقب جولة استكشافية عُقدت في سلطنة عمان، الجمعة الماضي.

أحمد جمال (القاهرة)
شؤون إقليمية السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية) p-circle

عُمان تؤكد أهمية العودة للتفاوض بين واشنطن وطهران

أكدت سلطنة عُمان، الثلاثاء، أهمية استئناف الحوار والعودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، عقب مباحثات وُصفت بـ«الجيدة» عُقدت الجمعة الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن_مسقط)
الاقتصاد رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)

مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)

ردد بعض سكان العاصمة الإيرانية طهران ليل الثلاثاء، هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد علي خامنئي عشية الذكرى السنوية للثورة الإسلامية وفق ما أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن. وكانت هناك تقارير محدودة عن نشاطات احتجاجية خلال الأسبوعين الماضيين في مواجهة حملة القمع.

لكن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، خرج الناس إلى شرفات منازلهم وهم يهتفون بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«الموت للجمهورية الإسلامية»، بحسب مقاطع فيديو نشرتها قنوات واسعة الانتشار لمراقبة الاحتجاجات على منصتي تلغرام و«إكس»، من بينها «وحيد أونلاين» و«مملكته».

ولم يتسن لوكالة الصحافة الفرنسية التحقق من صحة مقاطع الفيديو على الفور.

وانطلقت الهتافات بالتزامن مع إطلاق السلطات للألعاب النارية في 22 بهمن الذي يوافق الأربعاء ويحيي ذكرى استقالة آخر رئيس وزراء للشاه وتولي الخميني السلطة رسميا.

تهديد بالتدخل الأميركي

ويشهد يوم 22 بهمن في التقويم الفارسي تقليديا مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد دعما للنظام، ومن المتوقع أن تكتسب هذه المسيرات أهمية أكبر هذا العام في ظل التهديد بتدخل عسكري أميركي جديد ضد طهران.

ونشر موقع «وحيد أونلاين» مقطع فيديو تم تصويره من الطابق العلوي لأحد الأحياء السكنية يُظهر هتافات مناهضة للحكومة تتردد أصداؤها بين المباني. كما نشر موقع «مملكته» مقاطع فيديو أخرى، يبدو أنها صورت في مناطق جبلية في شمال طهران، يُسمع فيها هتافات تتردد في المنطقة.

وأفادت قناة «شهرك اكباتان» التي تغطي أخبار حي إكباتان السكني في طهران، بأن السلطات أرسلت قوات الأمن لترديد هتافات «الله أكبر» بعد أن بدأ السكان بترديد شعارات مناهضة للحكومة.

ووفقا لموقع «إيران واير» الإخباري الإيراني، وردت تقارير مماثلة عن هتافات مماثلة في مدن أخرى، منها مدينة أصفهان وسط البلاد ومدينة شيراز جنوبا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 6984 شخصا، بينهم 6490 متظاهرا، خلال الاحتجاجات، حيث استخدمت السلطات الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وأضافت الوكالة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصا في حملة القمع التي تلت ذلك.

وقالت هرانا إن ترديد الشعارات في وقت متأخر من مساء الثلاثاء يعد «استمرارا للاحتجاجات التي تشهدها البلاد رغم الوضع الأمني المتوتر والإجراءات الأمنية المشددة».


«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
TT

«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)

يتصدر ملف «صواريخ إيران» جدول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب بواشنطن، اليوم الأربعاء.

ويسعى نتنياهو إلى حض ترمب على تشديد موقف واشنطن من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتوسيع نطاق المفاوضات الجارية ليشمل قضايا تتجاوز الملف النووي.

وقال نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن أمس، إن مباحثاته ستركز «أولاً وقبل كل شيء» على إيران، موضحاً أنه سيعرض على ترمب مبادئ يراها أساسية للمفاوضات، وترتبط بمخاوف إسرائيل الأمنية.

في المقابل، حذر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، من محاولات إسرائيل التأثير على مسار التفاوض، داعياً واشنطن إلى التعامل بـ«حكمة» وعدم السماح بدور «تخريبي» من شأنه عرقلة المحادثات.

وجاء ذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها لاريجاني، في مسقط أمس، مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، الذي أكد دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن» بين طهران وواشنطن. كما أجرى لاريجاني مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تناولت جولة المحادثات التي جرت الجمعة وترددت معلومات عن رسالة نقلها لاريجاني تتصل برد طهران على الشروط الأميركية.


تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
TT

تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)

لوّحت تركيا بتنفيذ عملية عسكرية محدودة في قضاء سنجار شمال العراق تستهدف ما تبقى من وجود لـ«حزب العمال الكردستاني».

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات تلفزيونية ليل الاثنين - الثلاثاء، إن مسلحي الحزب «باتوا الآن مشكلة عراقية بامتياز»، متسائلاً: «كيف تسمح دولة ذات سيادة باحتلال أراضيها من قبل جماعة محظورة؟».

وأشار فيدان إلى احتمال تنفيذ عملية وصفها بـ«البسيطة» تتضمن تقدماً برياً لقوات «الحشد الشعبي» وإسناداً جوياً تركياً خلال يومين أو ثلاثة.

وتابع فيدان أن «للملف الكردي في سوريا بعداً عراقياً»، معرباً عن أمله في أن «يستخلص العراق الدروس مما حدث في سوريا (اتفاق اندماج قوات «قسد» في الجيش السوري)، وأن يتخذ قرارات أكثر حكمة تسهل مرحلة الانتقال هناك» في إشارة إلى مسلحي «العمال الكردستاني».