بشيكتاش التركي يواجه مكابي الإسرائيلي في المجر... ومن دون جماهيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5080836-%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1
بشيكتاش التركي يواجه مكابي الإسرائيلي في المجر... ومن دون جماهير
أكد بشيكتاش أن المجر هي الدولة الوحيدة التي وافقت على استضافة المباراة (رويترز)
اسطنبول:«الشرق الأوسط»
TT
اسطنبول:«الشرق الأوسط»
TT
بشيكتاش التركي يواجه مكابي الإسرائيلي في المجر... ومن دون جماهير
أكد بشيكتاش أن المجر هي الدولة الوحيدة التي وافقت على استضافة المباراة (رويترز)
قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) أمس الاثنين إن مباراة الدوري الأوروبي بين ناديي بشيكتاش التركي ومكابي تل أبيب الإسرائيلي المقررة في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي ستقام على أرض محايدة في المجر.
وكان من المقرر إقامة المباراة على ملعب بشيكتاش في إسطنبول، لكن الحكومة التركية قررت في وقت سابق عدم استضافتها لتقام الآن على ملعب ناجردي في دبرتسن.
وستقام المباراة من دون جماهير بقرار من السلطات المحلية المجرية.
وأصيب ما لا يقل عن خمسة أشخاص خلال أعمال شغب شارك فيها مشجعو فريق مكابي الإسرائيلي الذي خسر 5 - صفر أمام أياكس في أمستردام بالدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي.
وأكد بشيكتاش أن المجر هي الدولة الوحيدة التي وافقت على استضافة المباراة.
أجلت محكمة تركية نظر الدعوى الجنائية المتعلقة بمزاعم وجود مخالفات في المؤتمر العام لحزب «الشعب الجمهوري» الذي انتخب فيه أوزغور أوزيل رئيساً للحزب عام 2023.
أعطى رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش إشارة على البدء بمناقشة اللوائح القانونية لـ«عملية السلام» بعد شهر رمضان وسط اعتراضات كردية على غياب قضايا جوهرية
ظهر اسم الرئيس التركي السابق عبد الله غل مرشحاً محتملاً للرئاسة من جانب المعارضة، وسط تصاعد المناقشات حول وضع دستور جديد لتركيا يسمح للرئيس إردوغان بخوضها.
قررت محكمة في إسطنبول توقيف صحافي تركي يعمل لصالح شبكة «دويتشه فيله» الألمانية منذ فترة طويلة، وسط انتقادات من المعارضة ومسؤولين أوروبيين
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
«فيفا» يدرس اعتماد عدد من الإجراءات لتفادي إهدار الوقتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5244452-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA
«فيفا» يدرس إجراءات لمنع إهدار الوقت في الإصابات (رويترز)
زيوريخ:«الشرق الأوسط»
TT
زيوريخ:«الشرق الأوسط»
TT
«فيفا» يدرس اعتماد عدد من الإجراءات لتفادي إهدار الوقت
«فيفا» يدرس إجراءات لمنع إهدار الوقت في الإصابات (رويترز)
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عدداً من المقترحات تمهيداً لإقرارها للحد من إهدار الوقت، وهي مشكلة أثارت جدلاً واسعاً بشأن وقت اللعب الفعلي في المباريات.
ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أنه من بين الإجراءات التي ستناقش في الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (آيفاب)، الذي سوف يعقد يوم السبت المقبل في ويلز، إلزام اللاعبين الذين يتلقون العلاج في الملعب بسبب الإصابة بمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة لتفادي إضاعة الوقت وإرباك سير المباريات.
وأضافت أنه من بين هذه الإجراءات أيضاً سيكون تطبيق العد التنازلي على رميات التماس وركلات المرمى، حيث سيبدأ الحكام في احتساب الوقت عندما يتأخر اللاعبون في تنفيذ هذه الركلات، علماً بأن الإجراء الوحيد المتبع في حالات مماثلة حالياً هو السماح لحارس المرمى بالاحتفاظ بالكرة لمدة 8 ثوان فقط.
ولفتت الصحيفة الإسبانية إلى أنه لا توجد لائحة واضحة في الوقت الحالي لتحديد مدة بقاء اللاعبين المصابين خارج الملعب مع ترك الحرية للروابط المحلية في تحديد ذلك، حيث أقرت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز قاعدة الـ30 ثانية اعتباراً من موسم 2023 - 2024.
وذكرت «ماركا» أنه في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في يناير (كانون الثاني)، تم الاتفاق على إضافة وقت للاعبين الذين يتلقون العلاج على أرض الملعب بسبب الإصابة، ولكن الخلاف يبقى حول المدة المسموح بها وسط اعتراض شديد على مهلة الدقيقتين، لذا تبقى مهلة الدقيقة الواحدة هي الأقرب لمناقشتها.
كما أن هناك اقتراحاً آخر بشأن منح اللاعبين مهلة 10 ثوان للخروج من الملعب عند استبدالهم.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن إقرار هذه المقترحات الجديدة يتطلب الحصول على أغلبية ثلاثة أرباع الأصوات، أي ستة من أصل ثمانية أصوات، التي تتضمن أربعة أصوات للاتحادات البريطانية (إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية) وأربعة أصوات من الفيفا، التي تمثل أصوات باقي دول العالم.
وختمت الصحيفة تقريرها بأنه لا يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم الموافقة على التغييرات بمفرده، بل يحتاج لدعم اتحادين من الاتحادات البريطانية الأربعة.
يدرس نادي فولفسبورغ تولي المدير الفني المخضرم فيليكس ماجات تدريب الفريق كحل محتمل، حال قرر النادي إقالة مدربه الحالي دانييل باور، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية الثلاثاء.
وقاد ماجات (72 عاما) فريق فولفسبورغ لتحقيق لقب الدوري الألماني عام 2009، لكن آخر محطاته التدريبية كانت مع هيرتا برلين عام 2022.
و رداً على سؤال لصحيفة «ألجماينه تسايتونغ» عن إشاعات توليه تدريب فولفسبورغ، قال: «لا أريد أن أقول أي شيء عن الموقف بشأن فولفسبورغ».
ويعمل ماجات مديراً رياضياً لنادي مدينته فيتوريا أشافنبورغ، بالدرجة الرابعة الألمانية منذ عام 2025.
وبعد 6 مباريات دون انتصار، يقبع فولفسبورغ في المركز الخامس عشر بجدول الدوري الألماني، متساوياً في النقاط مع سانت باولي صاحب المركز الذي يقود إلى ملحق الهبوط.
إيدن هازارد: بعد الاعتزال أصبحت مثل «سائق تاكسي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5244423-%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%AA%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%8A
فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي مرتين مع تشيلسي (غيتي)
TT
TT
إيدن هازارد: بعد الاعتزال أصبحت مثل «سائق تاكسي»
فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي مرتين مع تشيلسي (غيتي)
في عمق الريف، على بُعد كيلومترات قليلة من قلب مدينة ليتشي الإيطالية، يبدو صخب «سانتياغو برنابيو» وحماس «ستامفورد بريدج» وكأنهما من زمن بعيد، فالمكان ريفي هادئ للغاية، ويسير فيه كل شيء بوتيرة بطيئة، في تناقض صارخ مع الطاقة الهائلة التي كانت تميز مسيرة النجم البلجيكي إيدن هازارد على أرض الملعب.
لقد مرّت 3 سنوات تقريباً منذ اعتزاله اللعب، وكان الهدوء الشديد منذ اعتزاله في سن الثانية والثلاثين لافتاً للنظر. وبعد فترة مليئة بالإصابات في ريال مدريد أنهت مسيرته الرائعة قبل أوانها، لم يسعَ هازارد إلى الأضواء. لقد أصبح محاطاً بكروم العنب بدلاً من المدافعين، ويجلس مسترخياً على كرسي مريح ويبدو في غاية السكينة، ويشعر بالراحة الشديدة في حياته الجديدة بعد اعتزاله الساحرة المستديرة.
على مستوى الأرقام، سجل هازارد مع ريال مدريد 7 أهداف فقط في 54 مباراة بالدوري الإسباني، رغم التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله. قبل انتقاله إلى الريال، كان له دور بارز مع نادي ليل الفرنسي، كما قدم مستويات رائعة مع منتخب بلجيكا؛ حيث لعب 126 مباراة دولية وسجل 33 هدفاً.
يقول هازارد، وهو يميل إلى الخلف: «الحياة تمر بسرعة كبيرة؛ خصوصاً في عالم كرة القدم. بالأمس كنت في التاسعة عشرة من عمري، واليوم أبلغ الخامسة والثلاثين. يجب عليك أن تستمتع بالحياة، ليس فقط فيما يتعلق بكرة القدم؛ بل فيما يتعلق بكل شيء». وبينما يعاني كثير من اللاعبين السابقين من الفراغ بعد الاعتزال، وجد هازارد عزاءه في البساطة، ويقول عن ذلك: «عائلتك هي من تساعدك. حياتي بسيطة: أبقى في المنزل وأستمتع بالأشياء البسيطة مع زوجتي وأولادي وإخوتي. عندما كنت ألعب، كنت أسافر باستمرار، ولكن عندما يتوقف اللاعب عن اللعب يكون لديه أخيراً وقت يعيشه مع عائلته دون ضغوط».
لا يزال هازارد يعيش في مدريد، وهو خيار لم يتخذه من أجل كرة القدم؛ بل من أجل «العائلة، والأطفال، والطقس، والطعام». يقول بشأن واقعه الجديد مازحاً: «لم أتدرب أبداً في العاشرة صباحاً! كنت ألعب يوم السبت فقط، وانتهى الأمر. حياتي الآن بسيطة للغاية، فأنا أب لخمسة أطفال. وفي الوقت الحالي، أنا أقرب إلى سائق تاكسي منه إلى لاعب كرة قدم، ولكن لا بأس!».
لقد أتاح له الابتعاد عن اللعبة منظوراً أوسع فيما يتعلق بالدوريين المحليين اللذين شكّلا مسيرته الكروية. هناك جدل لا ينتهي فيما يتعلق بالمقارنة بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني الممتاز، ولكن لهازارد موقف واضح؛ حيث يقول: «لكل منهما أسلوب لعب مختلف. فالدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد بشكل أكبر على النواحي البدنية، فاللاعبون لا يتوقفون عن الركض أبداً. أما الدوري الإسباني الممتاز فيعتمد على النواحي الفنية بشكل أكبر. في ريال مدريد، يمكنك التحكم في رتم ووتيرة المباريات، ولكن في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا مجال للخطأ: عليك أن تبذل قصارى جهدك طوال التسعين دقيقة».
يقول هازارد أن سعادته كانت لا توصف عندما قاد منتخب بلاده بلجيكا في كأس العالم 2018 (غيتي)
لا بد من أن يقود الحديث عن إنجلترا إلى جوزيه مورينيو الذي درّب هازارد في تشيلسي. يبدو أن لكل شخص قصة مع مورينيو، ولكن قصة هازارد هي جوهر شخصيته: مزيج من التألق والهدوء الذي ساعده على تحقيق النجاح بطريقة ما. يقول هازارد ضاحكاً: «ليس لدي قصة واحدة فقط مع مورينيو؛ بل قصص كثيرة. أتذكر ذات مرة، في السنة الأولى لوصول مورينيو، أنني ذهبتُ إلى ليل لمشاهدة إحدى المباريات، وفقدتُ جواز سفري في طريق العودة. كانت العواقب فورية؛ حيث لم يُسمح لي بالعودة إلى إنجلترا، وبالتالي تغيبت عن التدريب. عدتُ نحو الساعة الثانية ظهراً. وعندما انتهى التدريب، اضطررتُ للاعتذار له. لقد كانت لحظة سيئة للغاية بالنسبة لي». بالنسبة لكثيرين، ربما كان مثل هذا الموقف يعني النهاية، ولكن بالنسبة لهازارد كان الأمر مجرد تعثر عابر.
يقول النجم البلجيكي: «في الأسبوع التالي، استبعدني مورينيو من قائمة الفريق، وقال إنني أخطأت، ولكن بحلول نهاية الأسبوع عدتُ للعب، وسارت الأمور على ما يرام».
وعلى الرغم من الخلاف، لا يزال الاحترام قائماً بينهما. وعندما سُئل هازارد عما تعلمه من المدير الفني البرتغالي، رد قائلاً: «الكثير من الأشياء: شغفه بكرة القدم، وثقته باللاعبين. لقد كانت الطريقة التي نتدرب بها تحت قيادته لا تُصدَّق».
وإذا كان تشيلسي هو المكان الذي أصبح فيه هازارد معشوقاً للجماهير، فإن بلجيكا هي المكان الذي حمل فيه آمال أمة بأكملها. يتحدث هازارد عن كأس العالم 2018 بحماس شديد، قائلاً: «كأس العالم 2018 كان مذهلاً حقاً. أتيحت لي فرصة اللعب مع أخي، كما أنني كنت قائداً لمنتخب بلادي، وهو أمر استثنائي حقاً». احتلت بلجيكا المركز الثالث في تلك البطولة، ولكن ذلك لا يُرضي هازارد الذي يقول: «شعرنا بأن بلجيكا كانت رائعة خلال تلك السنوات. وعلى الرغم من أننا لم نفز، فإن الناس يقولون اليوم إننا كنا فريقاً أفضل من فرنسا». ثم يصمت هازارد للحظة، وتومض في عينيه لمحة كبرياء وفخر، ويقول: «هذا ما يجعلني فخوراً: ليس لأننا فزنا؛ بل لما حققناه معاً».
بدأ هازارد مسيرته الاحترافية في نادي ليل الفرنسي (غيتي)
لا يزال هازارد يتابع مباريات المنتخب الوطني، ويقول إن المدير الفني لبلجيكا صديقه، كما يزور بلجيكا في الإجازات، رغم أنه يُفضّل طقس مدريد. ولكن لو كان بإمكان هازارد أن يتخلى عن عمله كسائق تاكسي ويتولى بدلاً من ذلك منصباً سياسياً في وطنه، كأن يكون رئيس الوزراء مثلاً، فسيكون لديه برنامج واضح! يقول النجم البلجيكي: «أطفال اليوم يُحبّون (البلاي ستيشن) و(يوتيوب). قاعدتي الأولى هي أن يذهب الأطفال لممارسة كرة القدم في الشارع، وأن يستمتعوا بها مع أصدقائهم. وربما سألغي الدراسة يوم الجمعة من كل أسبوع، على أن تقتصر الدراسة بين يومي الاثنين والخميس، ثم يلعب الأطفال كرة القدم طوال عطلة نهاية الأسبوع».
بالنظر إلى الماضي، يشير هازارد إلى أن مباراة ربع نهائي كأس العالم 2018 ضد البرازيل هي أفضل مباراة في مسيرته الكروية. ولكن ماذا عن هدفه المفضل؟ يرد قائلاً: «ربما الهدف الذي سجلته في مرمى توتنهام»، ويعني بذلك هدف التعادل الرائع الذي أحرزه في الدقائق الأخيرة من مباراة تشيلسي وتوتنهام عام 2016. لم يضمن هذا الهدف التعادل لتشيلسي فحسب؛ بل قضى فعلياً على آمال توتنهام في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومنح البطولة لليستر سيتي بقيادة المدير الفني كلاوديو رانييري.
بعد فترة مليئة بالإصابات في ريال مدريد أنتهت مسيرة هازارد الرائعة قبل أوانها (غيتي)
حصل هازارد على دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد عام 2022، ويقول عن ذلك: «إنه شعور رائع؛ لأنك تلعب من أجل الجماهير والألقاب. بطولة دوري أبطال أوروبا واحدة من أفضل البطولات التي يمكن لأي لاعب أن يفوز بها. وحتى لو لم ألعب كثيراً، فإن مجرد الوجود في نادٍ يحقق كل هذه الانتصارات، واللعب مع لاعبين عظماء كهؤلاء، كان أمراً لا يُصدق».
ومع ذلك، يضع هازارد الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز به مرتين مع تشيلسي، في المكانة نفسها، قائلاً: «الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز صعب للغاية، تماماً مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. إنها بطولة مميزة؛ لأن كثيراً من الفرق يمكنها الفوز بها».
ولكن من هو اللاعب الذي لعب بجواره ولم يحصل على التقدير الذي يستحقه؟ لا يتردد هازارد في الإجابة ويقول: «دائماً ما أعتقد أن موسى ديمبيلي كان أحد أفضل لاعبي خط الوسط في ذلك الجيل. لم يتحدث الناس عنه كثيراً لأنه لم يكن يسجل أهدافاً، ولكن جماهير الدوري الإنجليزي الممتاز تعرف أنه كان لاعباً من الطراز الرفيع».
إذن، لماذا نحن في ليتشي الآن في أثناء إجراء هذه المقابلة؟ يقول هازارد: «بدأ الأمر بمكالمة من ويليان، زميلي السابق في تشيلسي الذي طالبني بالمجيء إلى ليتشي لنكون ضيفين عند فابيو كورديلا».
مسيرة هازارد في تشيلسي شهدت خلافات مع مورينيو (غيتي)
لقد قرر كورديلا -وهو مدير رياضي رائع- في مرحلة ما تكوين فريقه الخاص؛ ليس على أرض الملعب؛ بل في مزارع العنب. لقد نجح في تجميع «فريق» من الأساطير، ضمّ لاعبين مثل رونالدينيو، وأندريه شيفتشينكو، وإيفان زامورانو، وجيانلويجي بوفون، ليصنعوا زجاجات نبيذ تحمل توقيعهم. وكان هازارد هو أحدث النجوم المنضمين إلى هذه المجموعة المميزة.
لا يرغب هازارد في أن يُذكر ضمن الأساطير، قائلاً: «يكفيني أن أُذكر كلاعب جيد وشخص لطيف ومرح. ولا أريد أكثر من ذلك».
لقد وجد هازارد معنى جديداً الآن، ويقول وهو يرسم صورة لمستقبله: «أرى مستقبلي كجد سعيد بشعر أبيض، محاطاً بأبنائي. هذه هي الحياة التي أريدها».