تركيا تحث أميركا على وقف دعم المسلحين الأكراد في سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5080567-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AB-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
تركيا تحث أميركا على وقف دعم المسلحين الأكراد في سوريا
مؤيدون لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية خلال تشييع مقاتلتَين بعد غارة تركية بالقامشلي شمال شرقي سوريا في يونيو الماضي (أ.ف.ب)
أنقرة:«الشرق الأوسط»
TT
أنقرة:«الشرق الأوسط»
TT
تركيا تحث أميركا على وقف دعم المسلحين الأكراد في سوريا
مؤيدون لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية خلال تشييع مقاتلتَين بعد غارة تركية بالقامشلي شمال شرقي سوريا في يونيو الماضي (أ.ف.ب)
كثّف مسؤولون أتراك دعواتهم لحث الولايات المتحدة على إعادة النظر في دعمها للمسلحين الأكراد في سوريا. ولمّح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى إمكانية شن هجوم جديد عبر الحدود.
ونقلت صحيفة «ميليت» عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قوله، يوم الاثنين: «نُذكّر نظراءنا الأميركيين باستمرار بضرورة وقف تعاونهم مع المنظمة الإرهابية في سوريا».
وأضاف فيدان: «اتصالاتنا بشأن هذه القضية زادت، ونرى أن الجانب الأميركي حريص أيضاً على مزيد من المحادثات والمفاوضات».
وقال إردوغان، الأحد، إن تركيا «قد تشن هجوماً جديداً في شمال سوريا لإنشاء مناطق آمنة جديدة على الحدود». وجاء ذلك بعد أن قال يوم الجمعة، إنه «سيناقش انسحاباً محتملاً للقوات الأميركية من سوريا مع الرئيس المنتخب دونالد ترمب».
ويشمل التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، الدعم الأميركي لتنظيم «وحدات حماية الشعب الكردي»، الذي يشكل الحليف الرئيسي لواشنطن في مواجهة تنظيم «داعش» بسوريا.
وتصف أنقرة التنظيم بأنه «منظمة إرهابية» وامتداد لحزب «العمال الكردستاني» المحظور، والذي تعدّه الولايات المتحدة أيضاً جماعة إرهابية.
ونفذت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، عمليات عدة عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب في السنوات القليلة الماضية، وهددت بشن مزيد من العمليات.
وقال إردوغان، الأحد، إن هذه العمليات أقامت مناطق آمنة في سوريا، والتي «أحبطت محاولات لتطويق تركيا من الحدود الجنوبية»، وإن أنقرة عازمة على «قطع الاتصال بين المنظمات الإرهابية بشكل كامل». وأضاف: «سنستكمل الحلقات المفقودة في المنطقة الآمنة التي أنشأناها على حدودنا خلال الفترة المقبلة».
وفي الأشهر القليلة الماضية، أعلن إردوغان مبادرات لإصلاح العلاقات المقطوعة مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بعد عقد من العداء.
واشتكت أنقرة من أن دمشق لم ترد بالمثل على محاولات للتقارب، بعد أن قال إردوغان في يوليو (تموز)، إنه يريد دعوة الأسد لإجراء محادثات. وقال الأسد إن هذه المحاولات ليست مجدية، وإن دمشق تريد انسحاب القوات التركية من الأراضي السورية.
قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إنها تؤكد أهمية التعامل المسؤول مع هذه المرحلة «بما يحفظ السلم الأهلي، ويصون الحقوق العامة، ويمنع إعادة إنتاج الاستقطاب».
خرجت مسيرة حاشدة إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، رفضاً للمفاوضات مع زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
مغترب لبناني يعترف بتعامله مع إسرائيل لاستدراج وخطف ضابط سابقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5227302-%D9%85%D8%BA%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82
مغترب لبناني يعترف بتعامله مع إسرائيل لاستدراج وخطف ضابط سابق
قوى الأمن الداخلي في لبنان ينفذون مهمات أمنية ليلة رأس السنة (قوى الأمن)
خلصت التحقيقات اللبنانية في ملف خطف واختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر، بعد مرور ثلاثة أسابيع على اختفائه في ظروف غامضة، إلى «نتيجة حاسمة مفادها أنه خُطف في عملية أمنية دقيقة ومعقدة، خطط لها ونفذها جهاز الموساد الإسرائيلي، مستفيداً من ثغرات أمنية ومن تعاون مباشر مع عنصر لبناني جرى تجنيده خصيصاً لهذه المهمة»، كما أكد مصدر قضائي بارز لـ«الشرق الأوسط»، جازماً أن «العملية لم تكن عملاً عشوائياً، بل جاءت في سياق عمل استخباراتي منظم، استهدف شكر لأسباب غير معلومة حتى الآن».
موقوف واحد
وأمر النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار بختم التحقيقات الأولية في الملف الذي اقتصرت التوقيفات فيه على شخص واحد، هو مواطن لبناني مغترب في أفريقيا الذي يعتقد، وفق التحقيقات، أنه «يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، ولعب الدور الأساس في عملية استدراج شكر وخطفه».
وخلال التحقيقات الأولية، نفى الموقوف أي صلة له بالقضية، وأوضح المصدر القضائي أن الموقوف المذكور «لم يصمد طويلاً في إنكاره، إذ عاد واعترف بتعاونه مع الموساد وتكليفه بعدة مهام، من بينها استدراج أحمد شكر تمهيداً لخطفه»، مشيراً إلى أن الموقوف «اعترف صراحة بأنه كان يلتقي ضباطاًَ من الموساد في أفريقيا، كلفوه بمهام عدّة، وكان يتقاضى مبالغ تتراوح بين 5 و10 آلاف دولار مقابل كل مهمة».
الضابط المتقاعد من «الأمن العام اللبناني» أحمد شكر الذي خُطف من شرق لبنان (أرشيف العائلة - الشرق الأوسط)
وتشير المعطيات إلى أن الموقوف الذي كان يعيش في أفريقيا، «كان على معرفة مسبقة بأحمد شكر، ما سهّل عليه بناء علاقة ثقة معه». وبحسب المعطيات التي توفرت لفرع التحقيق في شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي، لفت المصدر القضائي إلى أن الموقوف الذي عاد إلى لبنان قبل عشرة أيام ليدفع عن نفسه شبهة التورط في اختفاء شكر، «استأجر شقة يملكها المخطوف في منطقة الشويفات، وهو تفصيل عدّه المحققون محورياً في فهم كيفية استدراجه والإيقاع به، إلى جانب تفاصيل تقنية ولوجيستية أخرى، عززت قناعة الأجهزة الأمنية والقضائية بأن العملية نُفذت بدقة عالية، وبإشراف مباشر من جهاز استخباراتي محترف».
تطابق الأدلة
وجاءت اعترافات الموقوف مطابقة لأدلة فنية وتقنية، ولا سيما ما يتعلق بحركة الاتصالات وعملية رصد تحركات شكر، وتوقيت اختفائه، ما منح الملف أدلة إضافية. وأوضح المصدر القضائي أن «التحقيقات خُتمت في شقها الأولي، ولا تزال مفتوحة على احتمالات تورّط أشخاص يعتقد أنهم موجودون على الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى العمل على كشف مصير أحمد شكر، الذي لا يزال مجهولاً حتى الساعة».
وينتظر أن يحيل النائب العام التمييزي الملف إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، للادعاء على الموقوف وكل من يظهر التحقيق تورطه في العملية، وأشار المصدر القضائي إلى أن الحجار «سطّر بلاغَي بحث وتحرٍ بحق شخصين، الأول سويدي من أصل سوري، والثاني فرنسي من أصل لبناني، يشتبه أنهما توليا استدراج شكر من بلدته النبي شيت إلى منطقة قريبة من مدينة زحلة، تحت ذريعة مساعدتهما لشراء عقار في المنطقة، وأن هذين الشخصين تواريا عن الأنظار إثر اختفاء شكر، قبل أن يتبين أن السويدي غادر لبنان عبر مطار بيروت الدولي بعد ساعات قليلة على اختفاء شكر، في وقت لم يعرف ما إذا كان الشخص الفرنسي في لبنان أو غادر بطريقة غير قانونية».
وحتى الآن ترجّح المعلومات أن يكون السبب الأساس لهذه العملية، قضية الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي فقد في لبنان عام 1986.
استمرار الخلاف داخل الفصائل العراقية حول نزع سلاحهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5227266-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7
استمرار الخلاف داخل الفصائل العراقية حول نزع سلاحها
عرض لـ«الحشد الشعبي» في بغداد (د.ب.أ)
في وقت دعت كتائب «حزب الله» في العراق القادة العسكريين والقضاة إلى «عدم زج أنفسهم في التجاذبات السياسية»، فإن الخلاف بين الفصائل المسلحة لا يزال مستمراً وسط ضغوط أميركية ووساطة إيرانية غير معلنة.
وفيما تواصل الولايات المتحدة الأميركية منذ أشهر ضغوطها بشكل حاد على الحكومة العراقية لإنهاء دور الفصائل المسلحة وحلها والسيطرة على السلاح خارج الدولة، واشترطت ألاّ تشارك الفصائل في الحكومة الجديدة، خصوصاً بعد أن حصلت على عدد كبير من المقاعد النيابية في الانتخابات الأخيرة، فإنه ورغم عدم صدور مواقف أو بيانات معلنة من قِبَل إيران بشأن آلية نزع السلاح المختلف عليها، فإن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، تسلم رسالة الثلاثاء من نظيره الإيراني، عباس عراقجي، تتناول «العلاقات الثنائية وتشكيل الحكومة العراقية المقبلة».
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
وطبقاً لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية، فإن «وزير الخارجية استقبل في بغداد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، وتسلم منه رسالة خطية من وزير الخارجية الإيراني، عراقجي، تضمنت وجهة نظر طهران بشأن أبرز القضايا الدولية، إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة».
وأضاف البيان أن الرسالة تضمنت «التطرّق إلى تطورات الوضع السياسي في العراق في مرحلة ما بعد الانتخابات، والخطوات المتّخذة باتجاه تشكيل الحكومة، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز العملية السياسية».
وبينما تنشغل الأطراف العراقية في عملية تشكيل الحكومة بدءاً من الرئاسات الثلاث، فإن الضغوط الأميركية بشأن نزع سلاح الفصائل المسلحة مستمرة رغم تحوّل الحكومة الحالية التي يترأسها محمد شياع السوداني، إلى حكومة تصريف أعمال ولا تستطيع اتخاذ قرارات ملزمة لتلك التي تأتي بعدها.
إحدى جلسات البرلمان العراقي (إ.ب.أ)
إلا أن قوى السلاح في العراق، التي بدأ بعضها «يتفهم الضغوط الأميركية» في وقت لم تعد إيران قادرة على حمايتها مع استمرار تداعي وضعها الداخلي في ظلّ استمرار المظاهرات المناهضة للنظام هناك، تحاول المماطلة قدر الإمكان في عملية نزع السلاح، سعياً إلى الحصول على نفوذ واضح في تشكيلة الحكومة الجديدة.
وطبقاً لنتائج الانتخابات الأخيرة، فإن تلك الفصائل تمكنت من زيادة عدد مقاعدها في البرلمان الجديد عما كانت عليه في الدورة الماضية، مثل «عصائب أهل الحق»، فيما سجّل فوز قوى أخرى مسلحة أو قريبة منها، بحيث أصبح عدد نواب قوى السلاح، نحو 80 نائباً في البرلمان الذي يضم من 329 نائباً.
نزع السلاح أم حصره؟
وفي وقت رفضت العديد من الفصائل المسلحة الدعوة التي وجهها رئيس «مجلس القضاء الأعلى»، فائق زيدان، إليها لتسليم سلاحها للدولة، مثل «كتائب حزب الله» و«النجباء»، فإن العديد من الفصائل الأخرى، أعلنت موافقتها على الآلية المطروحة (من قِبَل زيدان)، الأمر الذي أدى إلى إغضاب «الكتائب» وعدّته تدخلاً «من القضاة في التجاذبات السياسية».
عناصر من «الحشد الشعبي» خلال دورية استطلاع في موقع شمال بغداد (أرشيفية - إعلام الهيئة)
وطبقاً لما يراه سياسي عراقي مقرب من الفصائل المسلحة في حديث لـ«الشرق الأوسط»، طالباً عدم الإشارة إلى اسمه، فإن «هناك عدم وضوح بشأن مسألة السلاح... وهناك قوى سياسية وفصائلية تذهب إلى القول إن المطلوب هو حصر السلاح لا تسليمه في الوقت الحاضر»، مبيناً أن «عملية الحصر تعني معرفة ما لدى الفصائل المسلحة من أسلحة سواء كانت خفيفة أو ثقيلة، ومعرفة أنواعها ومخازنها طبقاً لاتفاق واضح بهذا الشأن، ومن ثم يصار في وقت لاحق يتفق عليه، إلى وضع آلية أخرى لنزعه وتسليمه بيد الدولة».
وأوضح أن «هذا الأمر يتطلب فترة زمنية، قسم منها مرتبط بتشكيل حكومة جديدة، وهو ما يستغرق بعض الوقت طبقاً للمدد الدستورية، بينما يرتبط الجانب الآخر بانسحاب الأميركيين من العراق نهاية العام الحالي وبعد ذلك يمكن القول إن الفصائل تسلم أسلحتها طالما أنه لم يعد هناك احتلال، وفقاً لمفهومها للوجود الأميركي في العراق».
الجديد والقديم
وعلى الرغم مما هو معلن، فإن ما يعرف بـ«تنسيقية المقاومة الإسلامية»، أعلنت في بيان لها أنها ترفض الدعوات الخاصة بحصر السلاح أو نزعه طالما لم يخرج الأميركيون من العراق. وفي وقت وقعت العديد من الفصائل على البيان، فإن «عصائب أهل الحق» نفت علمها به، وأعلنت أن موقفها من عملية حصر السلاح بيد الدولة معلن منذ عام 2017. ودعت في بيان لها مساء الثلاثاء، إلى «ضرورة دعم بناء الدولة وترسيخ النظام الدستوري، وإعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تُعزز قدرات القوات المسلحة العراقية، وتحفظُ حقوقَ منتسبيها، ولا سيما مؤسسة (الحشد الشعبيَّ) ومنتسبيها».
عنصر في «الحشد الشعبي» يحرس بوابة عليها صورة أبو مهدي المهندس في بغداد (أ.ف.ب)
كما دعا بيان «العصائب»، إلى «ضرورة صون السيادة الوطنية الكاملة، ورفض أي شكل من أشكال الوجود العسكري الأجنبي غير القانوني على الأراضي العراقية وفي سمائها، وبما يضمن استقلال القرار العسكري والأمني العراقي». وتابع البيان: «نُجددُ موقفَنا الواضح والمُعلن منذُ عام 2017 بحصرِ السلاحِ بيد الدولةِ العراقية، وذلك استناداً إلى الدستور، وتوجيهاتِ المرجعيةِ الدينية الرشيدة، وبإرادةٍ عراقيةٍ خالصةٍ دون تدخل أجنبي، ووفقاً للظروف التي تحددها المصالحُ العُليا للدولة».
إعلان حظر تجول في اثنين من أحياء حلب مع تجدد الاشتباكات بين الجيش و«قسد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5227168-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86
فرار السكان من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد اندلاع اشتباكات بين قوات الحكومة السورية والمقاتلين الأكراد في منطقة متنازع عليها بمدينة حلب الشمالية، سوريا، الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026. ( أسوشييتد برس)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
إعلان حظر تجول في اثنين من أحياء حلب مع تجدد الاشتباكات بين الجيش و«قسد»
فرار السكان من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد اندلاع اشتباكات بين قوات الحكومة السورية والمقاتلين الأكراد في منطقة متنازع عليها بمدينة حلب الشمالية، سوريا، الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026. ( أسوشييتد برس)
أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري حظر تجوُّل كاملاً في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، شمال البلاد، ابتداء من الساعة الثالثة ظهراً بالتوقيت المحلي، اليوم (الأربعاء)، مع تجدُّد الاشتباكات بين الجيش و«قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد.
وذكرت «الوكالة العربية السورية للأنباء» أن هيئة عمليات الجيش أعلنت اعتبار حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية منطقة عسكرية مغلقة، ودعت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع «قوات سوريا الديمقراطية»، المعروفة باسم «قسد».
وقالت هيئة عمليات الجيش إن كل مواقع «قسد» العسكرية داخل حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية «هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري، وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب»، وفق «الوكالة السورية الرسمية».
وذكر الدفاع المدني السوري في منشور على «إكس» أن فرقه أجلت اليوم 850 مدنياً، معظمهم في الشيخ مقصود والأشرفية، حتى الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي، مع استمرار خروج المدنيين من الأحياء القريبة من منطقة القتال.
وتجددت الاشتباكات بين الجيش و«قوات سوريا الديمقراطية» في حلب، بوقت سابق اليوم، وأفادت الوكالة السورية بأن قوات «قسد» استهدفت حي السريان بالقذائف، وأن قوات الجيش اشتبكت معها.
وأفادت «الوكالة العربية السورية للأنباء»، في وقت سابق اليوم (الأربعاء)، بأن قوات «قسد» تستهدف حي السريان بالقذائف. وأشارت «الوكالة السورية» إلى أن قوات الجيش تشتبك مع عناصر «قسد» في محور الكاستيلو والشيحان في حلب، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.
وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت، أمس (الثلاثاء)، أن «قسد» استهدفت عدة أحياء في المدينة، وأن قوات الجيش ردَّت على مصادر النيران، لافتة إلى أن هجمات «قسد» أسفرت عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين، ولكن «قوات سوريا الديمقراطية» نفت ذلك، وقالت إن فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع السورية استهدفت أحياء في حلب «بكل أنواع الأسلحة الثقيلة»، ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 26.
وذكرت الإدارة الذاتية الكردية، في بيان لها، اليوم (الأربعاء)، أن التصعيد في حلب يدفع سوريا بعيداً عن التوافق الوطني والحل السياسي والوحدة الوطنية المنشودة، وتابع بيان «قسد» تمركز أكثر من 80 دبابة وآلية عسكرية ثقيلة لفصائل موالية للحكومة السورية بمحيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وتابع البيان أن تحركات الفصائل الموالية للحكومة السورية بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب تنذر بتصعيد واسع واحتمال اندلاع «حرب كبيرة».
تأتي أحدث جولة من الاشتباكات بين «قسد» وقوات الحكومة السورية بعد أيام من لقاء قيادات الطرفين في دمشق لبحث عملية الاندماج العسكري بينهما.
واندلعت اشتباكات دامية بين «قسد» وقوات الحكومة السورية في حلب، الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن العنف.
ووقَّعت «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرقي سوريا، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في العاشر من مارس (آذار) الماضي، اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية العام الماضي، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يُذكر لتنفيذ الاتفاق.