هل حقاً فشل «مشروع مبابي» في ريال مدريد؟

ما قدمه النجم الفرنسي حتّى الآن لا يرقى إلى مستوى التوقعات

مبابي يفشل في هز شباك برشلونة خلال هزيمة الريال في «الكلاسيكو» برباعية نظيفة (أ.ف.ب)
مبابي يفشل في هز شباك برشلونة خلال هزيمة الريال في «الكلاسيكو» برباعية نظيفة (أ.ف.ب)
TT

هل حقاً فشل «مشروع مبابي» في ريال مدريد؟

مبابي يفشل في هز شباك برشلونة خلال هزيمة الريال في «الكلاسيكو» برباعية نظيفة (أ.ف.ب)
مبابي يفشل في هز شباك برشلونة خلال هزيمة الريال في «الكلاسيكو» برباعية نظيفة (أ.ف.ب)

بعد أيام من الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة في الكلاسيكو برباعية نظيفة، لم يكن ريال مدريد بحاجة إلى الفوز على ميلان يوم الثلاثاء فحسب، بل كان بحاجة إلى فوز مُقنع يثبت من خلاله أن هذا الفريق استعاد توازنه وتماسكه، وأن المدير الفني للفريق الملكي، كارلو أنشيلوتي، قد وجد حلولا للمشكلات التي واجهها الفريق، وأن المشروع الجديد بقيادة النجم الفرنسي كيليان مبابي يسير في الاتجاه الصحيح.

لكن بدلاً من ذلك، تلقى ريال مدريد هزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في عقر داره في «سانتياغو برنابيو» مقابل هدف وحيد أمام ميلان، وأظهر المزيد من الأدلة على أن شيئاً ما قد حدث بشكل سيئ بالنسبة لحامل لقبي الدوري الإسباني الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وإشارة أخرى - كما يعتقد أليكس كيركلاند في تحليله على موقع «إي إس بي إن» - أن ملوك أوروبا قد يواجهون صعوبات لا يمكن تصورها لتجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا بعد خسارتين في أربع مباريات.

وكان أداء ريال مدريد ضد ميلان مشابهاً لما رأيناه في المباراة التي فاز فيها بخمسة أهداف مقابل هدفين على بوروسيا دورتموند قبل أسبوعين، لكن هذه المرة كان الأداء سيئا، دون أي شيء جيد فيما يتعلق بالنتيجة. وظهر الفريق مرة أخرى بشكل مخيب للآمال ومفككا للغاية خلال الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم ميلان بهدفين مقابل هدف وحيد. لكن هذه المرة، لم يكن هناك قتال حماسي من النادي الملكي في الشوط الثاني للعودة في النتيجة، على عكس ما فعله فينيسيوس جونيور أمام بوروسيا دورتموند.

وبدلاً من ذلك، ازدادت الأمور سوءاً. لقد حاول أنشيلوتي القيام بكل شيء ممكن، وأجرى خمسة تبديلات - دفع بكل من إدواردو كامافينغا وإبراهيم دياز وداني سيبايوس ورودريغو وفران غارسيا في الشوط الثاني - في محاولة لإعادة النشاط للفريق، لكن لم يؤد ذلك إلا إلى زيادة الارتباك. وبنهاية المباراة، كان ريال مدريد قد خلق الكثير من الفرص - 23 تسديدة، 10 منها على المرمى - ومتوسط أهداف متوقعة بلغ 2.44، لكنه لم يسجل سوى هدف وحيد.

كانت هناك لحظات بدا فيها الأمر وكأن المباراة من الممكن أن تنتهي بنتيجة مختلفة، حيث تم إلغاء الهدف الذي سجله أنطونيو روديغر في الشوط الثاني بداعي التسلل، وهو الهدف الذي كان سيجعل النتيجة 2-3 قبل 10 دقائق من النهاية. وتصدى حارس مرمى ميلان، مايك ماينان، لضربة رأس قوية من دياز في وقت متأخر من المباراة. لكن بشكل عام، كانت هذه ليلة للنسيان بالنسبة لريال مدريد!

في الواقع، لم يكن هناك شيء جيد بالنسبة لريال مدريد، بل كانت هناك تسديدات سيئة ومثيرة للسخرية بعيدة عن المرمى تماما من لاعبين موهوبين مثل لوكا مودريتش وجود بيلينغهام، في الوقت الذي أهدر فيه مبابي الفرص واحدة تلو الأخرى. لقد سدد اللاعب الفرنسي ثماني تسديدات، من بينها ثلاث تسديدات فقط على المرمى، ومتوسط أهداف متوقعة بلغ 0.54. لقد كان هناك شعور بالإحباط من جانب مشجعي ريال مدريد، بل وأطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ضد لاعب خط الوسط أوريليان تشواميني أثناء خروجه من المباراة في الشوط الأول.

مبابي يغادر ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد أن تلقى ريال مدريد هزيمة ثقيلة أمام ميلان (أ.ف.ب)

فهل من المفترض أن يكون الأمر صعباً إلى هذا الحد في فريق يضم فينيسيوس ومبابي في الهجوم، وبلينيغهام وفيديريكو فالفيردي في خط الوسط، وروديغر وإيدر ميليتاو في الدفاع؟ من المؤكد أن هذا الفريق يضم كوكبة من النجوم العالميين، لكن الأداء لا يرتقي أبدا إلى مستوى هذه الأسماء، على الأقل خلال الموسم الجاري. وبالتالي، تتزايد الضغوط على أنشيلوتي. في الواقع، تتسم كل المستويات التي قدمها ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بدرجات متفاوتة من عدم الإقناع. فأمام شتوتغارت، احتاج الفريق إلى هدفين في وقت متأخر من المباراة من توقيع روديغر وإندريك ليفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وأمام ليل، خسر ريال مدريد بهدف دون رد، بعد أن أهدر لاعبوه كثيرا من الفرص السهلة. وكانت العودة في النتيجة أمام بوروسيا دورتموند والفوز بخمسة أهداف مقابل هدفين مثيرة للإعجاب، بفضل الأداء المذهل الذي قدمه النجم البرازيلي فينيسيوس في الشوط الثاني، لكن ذلك لم يحدث إلا بعد أداء سيئ آخر في الشوط الأول.

في الحقيقة، من الصعب تجاهل التأثير الذي خلفه وصول مبابي الذي طال انتظاره على هذا الفريق، وكذلك تأثيره غير المباشر على مركز ومكانة فينيسيوس وبيلينغهام في الفريق. لا يزال فينيسيوس، إلى حد كبير، يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، ففي هذه المباراة أمام ميلان حصل على ركلة جزاء وسجلها بشكل رائع على طريقة «بانينكا» ليعادل النتيجة بهدف لكل فريق، وأعاد ريال مدريد إلى المباراة بعد أن وضع ماليك ثياو ميلان في المقدمة بهدف من ضربة رأس متقنة.

أنشيلوتي يفضل المحافظة على فينيسيوس في مركز الجناح الأيسر الذي يفضل مبابي أن يشغله (غيتي)

لكن ما يقدمه بيلينغهام حتى الآن خلال الموسم الجاري مثير للحيرة والتساؤلات. إنه لا يلعب بشكل سيئ في المجمل، لكن بحلول الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، في موسمه الأول، كان قد سجل 13 هدفاً لريال مدريد، لكنه لم يسجل أي هدف هذا الموسم. ويبدو أن أنشيلوتي لا يعرف على وجه التحديد ما الذي يتعين عليه القيام به مع بيلينغهام، حيث أعاده يوم الثلاثاء إلى اللعب في الناحية اليسرى لوسط الملعب، وهو المركز الذي لعب به خلال معظم فترات الموسم الماضي، بعد أن لعب ناحية اليمين في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك مباراة برشلونة. وكان آخر هدف سجله بيلينغهام مع ريال مدريد قبل 176 يوماً.

التصريحات التي أدلى بها مهاجم الاتحاد السعودي حاليا ومنتخب فرنسا وريال مدريد الإسباني سابقا كريم بنزيمة، قد تؤكد مدى حيرة أنشيلوتي حول مركزي فينيسيوس ومبابي. بنزيمة طالب مواطنه مبابي بتعلم كيفية شغل مركز رأس الحربة، لأنه لا يستطيع إزاحة فينيسيوس من مركز الجناح الأيسر. مبابي لم يصل إلى ذروة مستواه حتى الآن في صفوف فريقه الجديد بعد رحيله عن باريس سان جيرمان. وقام أنشيلوتي بالمحافظة على فينيسيوس في مركز الجناح الأيسر، في حين أشرك مبابي مهاجما صريحا.

وقال بنزيمة في هذا الصدد: «المشكلة بنظري أن مبابي ليس مهاجما صريحا حتى مع المنتخب الوطني، وفي كل مرة يلعب بقميص الرقم 9 لا يكون على ما يرام، لأن هذا المركز ليس مركزه». وتابع: «في اليسار هناك لاعب بمستواه هو فينيسيوس، وبالتالي ثمة مشكلة، لا يمكن إشراك فينيسيوس في مركز قلب الهجوم أو على اليمين، لأنه عندما يلعب على الجهة اليسرى يصنع الفارق».

وأوضح: «مبابي ليس رقم 9 حقيقيا. الناس تطالبه بالكثير وهو يعاني من ضغوطات كبيرة، هنا ليس باريس سان جيرمان»، وأردف: «أنصحه بعدم اليأس لأنني لا أعتقد أنه سيزيح فينيسيوس، لان الأخير أفضل لاعب في العالم حاليا». وأوضح: «يتعين على مبابي أن يضع في الحسبان أنه اليوم هو الرقم 9 ونسيان شغل مركز الجناح الأيسر في الوقت الحالي». ومنذ انتقاله من فريق العاصمة الفرنسية بصفقة حرة، سجل مبابي 8 أهداف في 14 مباراة في مختلف المسابقات.

وحتى خط دفاع ريال مدريد، الذي كان يمثل إحدى أبرز نقاط قوته العظيمة في الموسم الماضي، أصبح الآن مهلهلا، لقد استقبلت شباك الفريق 10 أهداف في آخر أربع مباريات. وأمام ميلان، كان مرمى ريال مدريد مكشوفا تماما، وكان خط الوسط مفتوحاً على مصراعيه، وهو ما يجعله مسؤولا بنفس قدر مسؤولية خط الدفاع عن الأهداف التي استقبلها الفريق. وتلاعب نجم ميلان رافائيل لياو بالظهير الأيمن البديل لوكاس فاسكيز.

ثم كان هناك ألفارو موراتا، الذي لعب دور العدو اللدود لجمهور ريال مدريد، والذي سجل في مرمى فريقه السابق - هذا هو هدفه السابع ضد ريال مدريد، بعد أن سبق له التسجيل بقميصي يوفنتوس وأتلتيكو مدريد - ليجعل النتيجة تشير إلى تقدم ميلان بهدفين مقابل هدف وحيد مع نهاية الشوط الأول. وبعدما أحرز موراتا هدفه، كانت هناك ابتسامة على وجهه ووضع إصبعه على شفتيه، قبل أن يقرر عدم الاحتفال ضد ناديه السابق. لقد بذل موراتا مجهودا كبيرا في هذه المباراة، وكان يعود كثيرا إلى الخلف، ويلعب كمحطة قوية في الخط الأمامي، وهي الأمور التي لم يتمكن مبابي من القيام بها بنفس الشكل.

معاناة مبابي منذ وصوله إلى ريال مدريد تتزايد (رويترز)

وكان من الممكن أن تصبح الأمور أكثر سوءا بالنسبة لريال مدريد، حيث تصدى لونين ببراعة لتسديدة قوية من لياو في الدقيقة 52. وبينما كان ريال مدريد يبحث عن هدف التعادل ويسعى لخلق فرص للتسجيل، كان ميلان يمثل خطورة هائلة في الهجمات المرتدة السريعة. وسجل تيجاني رايندرز هدفا آخر في الدقيقة 73، لتصبح النتيجة تقدم ميلان بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وتزداد الأمور صعوبة على ريال مدريد، الذي لم يتمكن من العودة في النتيجة.

لن يلعب ريال مدريد أي مباراة أخرى في دوري أبطال أوروبا قبل شهر من الآن، عندما يصطدم بليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل ذلك، هناك فترة توقف دولية ومباراتان في الدوري الإسباني الممتاز أمام أوساسونا وليغانيس. إنهما مباراتان يمكن الفوز بها على الورق، لكن مستوى ريال مدريد في الوقت الحالي لا يجعل أي شيء مضمونا! وبحلول الوقت الذي سيذهب فيه ريال مدريد إلى ملعب «آنفيلد»، قد تكون الضغوط المتراكمة على الفريق ومديره الفني قد وصلت إلى نقطة الغليان!


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري (رويترز)

راسبادوري يعود إلى إيطاليا من بوابة أتالانتا

عاد المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري إلى بلاده من بوابة أتالانتا، بعد 6 أشهر فقط على رحيله إلى إسبانيا للدفاع عن ألوان أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي

ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

الأداء المتذبذب لريال مدريد مؤخراً جعله يخرج من بطولتين متتاليتين في أقل من 5 أيام

رياضة عالمية عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبدأ كاريك مشواره مع مانشستر يونايتد بالفوز 2-صفر على وصيف الترتيب في الدوري الإنجليزي، ليحصل على دفعة قوية في مهمته التي يخلف فيها البرتغالي روبن أموريم المدرب الذي تمت إقالته الأسبوع الماضي.

وقال كاريك عقب المباراة: «هناك العديد من الأمور الجيدة اليوم. كنت متحمساً قبل المباراة لمعرفة كيف ستسير الأمور. كان التحضير مكثفاً، وحدثت بعض التغييرات، وليس من السهل دائماً على اللاعبين التعامل معها، لذلك كنا ندرك جيداً كمية المعلومات التي يمكننا تقديمها لهم، وحاولنا تبسيطها قدر الإمكان لتحقيق التوازن».

وأضاف في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «إنهم فريق رائع، ويجعلونك تعمل بجد على العديد من الأمور داخل المباراة، والتي يجب علينا الحذر منها. اللاعبون لعبوا بشكل ممتاز، وتمكنوا من السيطرة على مشاعرهم، وشعرت بأنهم متحمسون لتقديم مباراة جيدة».

وتابع: «لو كان هناك ما يقلقني، فهو أن يسيطر الحماس على اللاعبين، ويتخذوا قرارات خاطئة، لكنهم أداروا الأمر ببراعة، وكان أداؤهم مميزاً اليوم، وهو شعور رائع».

وأكمل كاريك: «الأمور تختلف دائماً من الداخل إلى الخارج، وهذا طبيعي. عندما انضممت للفريق، شعرت بأن اللاعبين مهتمون حقاً ويرغبون في التعلم وتلقي المساعدة. لا يوجد بينهم من يظن أنه يعرف كل شيء، وعلينا دفعهم للأمام، ومطالبتهم بالكثير. اللاعبون الأساسيون كانوا رائعين، وكذلك البدلاء ومن شاركوا، الجميع كان على أعلى مستوى، وتضافرت جهودهم بشكل رائع».

واختتم المدرب: «يجب أن تكون هذه البداية فقط. لدينا مباراة كبرى الأسبوع المقبل، وعلينا البناء على هذا الأداء على مدار الموسم، مع عدم الانجراف وراء الحماس».


غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد في ديربي «أولد ترافورد» السبت بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وأشار غوارديولا إلى أن الإصابات أثرت على فريقه الذي خاض 8 مباريات أكثر من غريمه هذا الموسم، ما أدى إلى نفاد طاقة اللاعبين في المراحل الأخيرة من اللقاء، لكنه رفض تقديم الأعذار، مؤكداً أن مانشستر يونايتد كان الطرف الأفضل والأقوى في ذلك اليوم.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر عن غوارديولا قوله: «لقد كانوا الفريق الأفضل، وامتلكوا شيئاً لم نمتلكه نحن. لقد أتيت إلى هنا عدة مرات، ولكننا اليوم لم نكن بالمستوى المطلوب للفوز بهذه النوعية من المباريات».

وأضاف أن الفريق أظهر طاقة كبيرة قبل أربعة أيام أمام نيوكاسل يونايتد، لكنه لم ينجح في تكرار ذلك اليوم، مشيراً إلى أن الأداء لم يكن سيئاً ولكن النتيجة لم تكن في صالحهم.

وأشاد بيب غوارديولا بالروح التي أظهرها مانشستر يونايتد تحت قيادة مدربهم الجديد مايكل كاريك، مؤكداً أن فريقه يحتاج إلى التأقلم مع التغييرات الكبيرة التي أجراها في صفوفه خلال فترتي الانتقال الماضيتين.

وعند سؤاله عن قلقه تجاه الأداء، أجاب بيب غوارديولا أن قلقه ينصب على النقاط وتسجيل الأهداف، موضحاً أن مثل هذه المباريات واردة الحدوث، وأن الفريق قدم مستويات استثنائية في مباريات سابقة مثل مباراة سندرلاند رغم تعثره في التسجيل أمام برايتون وتشيلسي.


«البريميرليغ»: تشيلسي يخرج من النفق المظلم... وسقوط مؤلم لتوتنهام

كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)
كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يخرج من النفق المظلم... وسقوط مؤلم لتوتنهام

كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)
كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)

خرج تشيلسي من نفق مظلم بالفوز 2-صفر على ضيفه برينتفورد، في حين سقط توتنهام على ملعبه ووسط جماهيره في الديربي أمام وست هام يونايتد بنتيجة 1-2، ضمن منافسات الجولة 22 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

على ملعب «ستامفورد بريدج»، تقدّم تشيلسي بهدف سجله البرازيلي جواو بيدرو بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد مرور 26 دقيقة. وفي الشوط الثاني، تورط كويمين كيليهير حارس مرمى برينتفورد في خطأ ساذج؛ حيث عرقل ليام ديلاب مهاجم تشيلسي، ليحتسب الحكم ركلة جزاء. وسدد كول بالمر الركلة بنجاح بتسديدة قوية في الزاوية اليسرى، ليؤمن فوز تشيلسي بهدف ثانٍ.

وحقق تشيلسي انتصاره الأول في آخر 4 جولات بالدوري الإنجليزي بعد خسارتين وتعادلين ليتجاوز أيضاً كبوة الخسارة الثقيلة أمام آرسنال في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة، الأسبوع الماضي.

ورفع تشيلسي رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس، ليقفز أمام برينتفورد الذي تراجع للمركز السابع، بعدما تجمّد رصيده عند 33 نقطة بعد تلقيه أول خسارة في آخر 5 جولات.

وفي التوقيت نفسه، سقط توتنهام هوتسبير على ملعبه ووسط جماهيره بالخسارة 1-2 أمام وست هام يونايتد في ديربي لندني.

وتقدم وست هام بهدف كريسينسيو سامرفيل في الدقيقة 15، وردّ توتنهام بهدف قائده كريستيان روميرو في الدقيقة 64، قبل أن يسجل كالوم ويلسون هدف الفوز للضيوف في الدقيقة 93.

تلقّى توتنهام خسارته التاسعة والثانية في آخر 5 جولات ببطولة الدوري، ليتجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، لتزيد التكهنات بشأن مصير مدربه الدنماركي توماس فرانك.

أما وست هام يونايتد فانتزع 3 نقاط ثمينة، وكسر سلسلة من 10 مباريات بلا انتصار، ليرفع رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثامن عشر، وسط مساعيه الجادة للهروب من شبح الهبوط.

وفي مواجهة ثالثة، أسقط ليدز يونايتد ضيفه فولهام بهدف وحيد سجله لوكاس نميشا في الدقيقة 91.

ورفع ليدز يونايتد رصيده إلى 25 نقطة في المركز السادس عشر، في حين بقي فولهام في المركز العاشر برصيد 31 نقطة.

كما فاز سندرلاند على ضيفه كريستال بالاس بنتيجة 2-1.

ولم يحافظ كريستال بالاس على تقدمه بهدف ييرمي بينو في الدقيقة 30، ليرد سندرلاند بهدفي إنزو لو في وبريان بروبي في الدقيقتين 33 و71.

ورفع سندرلاند رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن، في حين تجمد رصيد كريستال بالاس عند 28 نقطة في المركز الثالث عشر.