«النجم الجديد»... كيف سيستفيد إيلون ماسك من رئاسة ترمب القادمة؟

الملياردير يمتلك شركات عدة قد تزدهر أكثر خلال ولاية الرئيس الجمهوري الجديدة

الملياردير الأميركي إيلون ماسك يتحدث خلال تجمُّع انتخابي لترمب في نيويورك (أ.ب)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك يتحدث خلال تجمُّع انتخابي لترمب في نيويورك (أ.ب)
TT

«النجم الجديد»... كيف سيستفيد إيلون ماسك من رئاسة ترمب القادمة؟

الملياردير الأميركي إيلون ماسك يتحدث خلال تجمُّع انتخابي لترمب في نيويورك (أ.ب)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك يتحدث خلال تجمُّع انتخابي لترمب في نيويورك (أ.ب)

قبل ساعات من إعلان عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض رسمياً، كان أكبر مؤيديه موجوداً بالفعل داخل المكتب البيضاوي.

كان إيلون ماسك، أحد الداعمين الرئيسيين لعودة ترمب إلى الرئاسة، في وضع الاستعداد الافتراضي، حيث استخدم منصة «إكس» الخاصة به لنشر صورة مركبة لنفسه - وهو يحمل حوضاً - داخل البيت الأبيض.

ودعم ماسك جدياً ترمب في فوزه بالرئاسة ضد المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، وسيعود الانتصار الجمهوري بالفائدة على أغنى شخص في العالم، بحسب تقرير لصحيفة «الغارديان».

وأثنى ترمب على ماسك في خطاب النصر الذي ألقاه، الأربعاء، وأشار إلى أن الملياردير سيُعامل بشكل جيد تحت إدارته. وقال: «يتعين علينا حماية عباقرتنا، ليس لدينا الكثير منهم».

تمكّن لماسك، الذي تبلغ ثروته 264 مليار دولار (205 مليارات جنيه إسترليني)، أن يتحمل بسهولة أكثر من 100 مليون دولار قدمها لحملة ترمب.

إيلون ماسك يتحدث بينما يظهر إلى جانبه دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي (رويترز)

فوائد لـ«تسلا»

برزت علامات فورية على عائد على هذا الاستثمار، الأربعاء. ارتفعت أسهم «تسلا»، شركة صناعة السيارات الكهربائية التي يقودها ماسك رئيساً تنفيذياً والتي يمتلك فيها حصة 13 في المائة، بنحو 15 في المائة بالتداول في وول ستريت؛ مما يعني زيادة في الثروة قدرها 15 مليار دولار.

قد يكون هناك المزيد في المستقبل. قال دان إيفز، المحلل في شركة Wedbush Securities المالية الأميركية، إن فوز ترمب قد يضيف ما يصل إلى 200 مليار دولار إلى قيمة «تسلا»؛ مما سيزيد من ثروة ماسك بنحو 26 مليار دولار في المجموع، بما في ذلك زيادة الأربعاء.

كتب إيفز: «إن أكبر إيجابية من فوز ترمب ستكون لـ(تسلا) وماسك»، مستشهداً بفوائد محتملة مثل إمكانية فرض ترمب للرسوم الجمركية - أو ضرائب الاستيراد - على المركبات الكهربائية المصنوعة في الصين.

عقود «سبيس إكس»

يمتلك ماسك أيضاً «سبيس إكس»، وهي شركة صواريخ فضائية لديها مجموعة من العقود الحكومية الأميركية. في الشهر الماضي وحده، حصلت على عقود بقيمة تزيد على 700 مليون دولار من قوة الفضاء الأميركية. وقد تلقت «سبيس إكس» و«تسلا» ما لا يقل عن 15.4 مليار دولار في عقود حكومية على مدى العقد الماضي، وفقاً لتحليل حديث لصحيفة «نيويورك تايمز».

ونظراً لأن ماسك حصل على عقود من القوة الفضائية تحت إدارة بايدن، فإن التوقع هو أن تدفق الصفقات الفيدرالية لن ينخفض ​​​​في عهد ترمب. قال ريتشارد بيرس، أستاذ القانون في جامعة جورج واشنطن والمتخصص في التنظيم الحكومي، إنه «متأكد» من أن أعمال ماسك ستستفيد من المزيد من العقود.

أهمية «إكس»

كما أكد فوز ترمب على القوة الناعمة لملكية ماسك منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، حتى لو بدا من غير المرجح أن يسترد بشكل مباشر مبلغ قدره 44 مليار دولار أنفقه عليها في عام 2022 عندما كانت تُعرف باسم «تويتر».

خضعت المنصة لتحول يميني تحت ملكية ماسك ولعبت دوراً مساهماً في حملة ترمب.

لقد مكنت سيطرة ماسك على الشبكة من تضخيم رسائله المؤيدة لترمب. وكان نشطاً للغاية خلال الحملة، حيث نشر أحياناً أكثر من 100 مرة في اليوم على المنصة.

وكانت «إكس» لاعباً رئيسياً في نظام بيئي إعلامي دعم ترمب.

إيلون ماسك يتحدث أمام المرشح الجمهوري دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا (أ.ف.ب)

مهام حكومية؟

من المرجح أيضاً أن يكون هناك دور لماسك في إدارة ترمب. ففي سبتمبر (أيلول)، قال المشرح الجمهوري إنه سيشكل لجنة حكومية للكفاءة، يتولى ماسك قيادتها. وتتطلب الوظيفة الحكومية بدوام كامل من ماسك أن يضع شركاته في عهدة الثقة، ولكن الوظيفة الحكومية بدوام جزئي في مجال الكفاءة لن تتطلب مثل هذا الإجراء.

قال براين كوين، أستاذ في كلية الحقوق في جامعة بوسطن: «نظرياً، لا يستطيع ماسك أن يتولى وظيفة حكومية بدوام كامل دون أن يضع شركاته في الثقة... مع ذلك، يمكنه المشاركة عضواً بدوام جزئي في لجنة رئاسية، دون القيام بذلك».

أشار ماسك بالفعل إلى أن هيئة كفاءة حكومية من شأنها أن تساعد «سبيس إكس»، حيث صرح على موقع «إكس» بأن أعماله يمكن أن تصل إلى المريخ في وقت أقرب «طالما لم تتأثر بالبيروقراطية».

وأضاف بيرس من جامعة جورج واشنطن أن ماسك يمكن أن يتوقع تعامل أسهل من الجهات التنظيمية والمدعين العامين الفيدراليين.

تشمل شركات ماسك الأخرى شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة xAI، وشركة شرائح الدماغ «نيوراليك»، التي تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار.

وماسك شخصية ذات شهرة عالمية وقوة بالفعل، لكن ترمب أكد على ذلك يوم الأربعاء، قائلاً: «لدينا نجم جديد، نجم يولد: إيلون ماسك».


مقالات ذات صلة

تحذير أميركي من مخاطر «أنشطة عسكرية» فوق المكسيك وأميركا الوسطى

الولايات المتحدة​ طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)

تحذير أميركي من مخاطر «أنشطة عسكرية» فوق المكسيك وأميركا الوسطى

حضّت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية، الجمعة، شركات الطيران على «توخي الحذرر في المجال الجوي للمكسيك وأميركا الوسطى بسبب مخاطر «أنشطة عسكرية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب يرأس «مجلس السلام» الخاص بغزة ويعيّن روبيو وبلير عضوين مؤسسين

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضوين مؤسسين في «مجلس السلام» الخاص بغزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجواره ملصق يُظهر بطاقة ترمب الذهبية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 19 سبتمبر 2025 (أ.ب)

عام على ولاية ترمب: أنا وأميركا أولاً

تشهد الولايات المتحدة منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام فورة من القرارات والخطوات تخالف تقاليد الحياة السياسيّة وتتحدّى الهيئات الدستورية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

تحليل إخباري اتصالات مصرية - أميركية مكثفة بشأن الملف الإيراني

بحث الاتصال الهاتفي بين الوزير عبد العاطي والمبعوث الأميركي مستجدات الأوضاع في إيران.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
أميركا اللاتينية رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز تلقي كلمة في البرلمان في كاراكاس، فنزويلا 15 يناير 2026 (إ.ب.أ)

مدير «وكالة المخابرات المركزية» الأميركية التقى رئيسة فنزويلا المؤقتة في كاراكاس

قالت صحيفة «نيويورك تايمز»، اليوم (الجمعة)، إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف التقى مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تحذير أميركي من مخاطر «أنشطة عسكرية» فوق المكسيك وأميركا الوسطى

طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)
TT

تحذير أميركي من مخاطر «أنشطة عسكرية» فوق المكسيك وأميركا الوسطى

طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)

حضّت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية، الجمعة، شركات الطيران على «توخي الحذرر في المجال الجوي للمكسيك وأميركا الوسطى بسبب مخاطر «أنشطة عسكرية».

ونشرت الهيئة سلسلة رسائل تحذّر من «وضع يحتمل أن يكون خطِراً»، مشيرة إلى إمكان حدوث تداخل في نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية.

وإرشادات الهيئة تشمل وفق متحدث باسمها مناطق المكسيك وأميركا الوسطى وبنما وبوغوتا وغواياكيل ومازاتلان والمجال الجوي لشرق المحيط الهادئ.

ويسري التحذير لمدة 60 يوماً اعتباراً من 16 يناير (كانون الثاني) 2026.

يأتي الإعلان في خضم التداعيات المستمرة للعملية العسكرية الخاطفة التي نفّذتها قوات خاصة أميركية في الثالث من يناير وأسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، لمحاكمتهما بتهم عدة، بينها الاتجار بالمخدرات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يعتزم توجيه ضربات برية في المكسيك، وهو ما من شأنه أن يشكّل تصعيدا عسكرياً كبيراً.

والأسبوع الماضي، قال ترمب في مقابلة أجرتها معه شبكة ف«وكس نيوز «سنبدأ بتوجيه ضربات برية للكارتلات. الكارتلات تسيطر على المكسيك».


البيت الأبيض يستخف بالتعزيزات الأوروبية في غرينلاند

ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة  "نوبل للسلام"  التي فازت بها (إ.ب.أ)
ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة "نوبل للسلام" التي فازت بها (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض يستخف بالتعزيزات الأوروبية في غرينلاند

ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة  "نوبل للسلام"  التي فازت بها (إ.ب.أ)
ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة "نوبل للسلام" التي فازت بها (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أنه قد يفرض رسوماً جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته القاضية بالاستيلاء على غرينلاند. وقال ترمب: «قد أفرض رسوماً على الدول التي لا تؤيد الخطة بشأن غرينلاند، لأننا نحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي».

وأعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردّاً على الانتقادات الأميركية لعدم إيلائها أهمية كافية، فيما أعلن البيت الأبيض أنّ نشر قوات أوروبية في غرينلاند لا تأثير له على خطط الرئيس ترمب للسيطرة على الجزيرة القطبية الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: «لا أعتقد أن نشر قوات في أوروبا يؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، كما أنّها لا تؤثر أبداً على هدفة المتمثل في ضمّ غرينلاند».


ترمب يرأس «مجلس السلام» الخاص بغزة ويعيّن روبيو وبلير عضوين مؤسسين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يرأس «مجلس السلام» الخاص بغزة ويعيّن روبيو وبلير عضوين مؤسسين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضوين مؤسسين في «مجلس السلام» الخاص بغزة.

وأكد البيت الأبيض في بيان، أن ترمب عيّن أيضا مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا في «المجلس التنفيذي» التأسيسي المكون من سبعة أعضاء.

وأفاد البيان بأن ترمب سيرأس المجلس بنفسه مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء آخرين في الأسابيع المقبلة.

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير مجتمعاً مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان يوم 13 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

وبحسب صحيفة «الفينانشال تايمز» لا يضمّ المجلس الجديد أي فلسطينيين أو قادة عرب، لكنه يشمل رئيس شركة استثمار الملكية الخاصة مارك روان، ومستشار الأمن القومي الأميركي روبرت غابرييل.

وكان ترمب قد أعلن، الخميس، تشكيل المجلس المعلن عنه في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني، مشيراً إلى أنه بدعم من مصر وتركيا وقطر سيتم التوصل لاتفاقية شاملة لنزع السلاح مع «حماس».

وقال ترمب على منصته «تروث سوشال»: «بصفتي ​رئيس مجلس ‌السلام ‌أدعم ‌الحكومة ⁠التكنوقراطية ​الفلسطينية ‌المعينة حديثا ⁠واللجنة ‌الوطنية ‍لإدارة ‍غزة، ‍بدعم ​من الممثل الأعلى ⁠للمجلس، لإدارة غزة ‌خلال مرحلة ‌انتقالية».

ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.

ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، ما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.

 

 

 

يُعدّ اختيار بلير مثيرا للجدل في الشرق الأوسط نظرا لدوره في غزو العراق عام 2003، وقال ترامب العام الماضي إنه يريد التأكد من أنه "خيار مقبول لدى الجميع".

وأعلن ترامب الخميس تشكيل "مجلس السلام"، وهو عنصر أساسي في المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية لإنهاء الحرب في غزة.

وقال الرئيس الأميركي إنه "أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان".

ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني ولد في غزة، لقيادة لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تبدأ بإعداد المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر بفعل سنتين من حرب دامية، وكان شغل سابقا منصب نائب وزير في السلطة الفلسطينية.

كما عيّن ترامب الجمعة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز رئيسا لقوة الاستقرار الدولية في غزة.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وأفضى إلى إفراج حماس عن جميع الرهائن المحتجزين أحياء وأمواتا وإنهاء القتال بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.

ودخلت خطة السلام التي طرحها ترامب مرحلتها الثانية في ظل تحذيرات من نقص المساعدات واستمرار القصف الاسرائيلي بوتيرة شبه يومية على القطاع رغم أن شدته تراجعت.

وترفض حماس الالتزام بنزع سلاحها، وهو مطلب تعتبره اسرائيل غير قابل للتفاوض.

دك/س ح/ود