أول متهم مدان يفوز بسباق البيت الأبيض... ما مصير قضايا ترمب الجنائية؟

دونالد ترمب يتحدث إلى أنصاره خلال حفل مراقبة ليلة الانتخابات في مركز مؤتمرات ويست بالم بيتش (إ.ب.أ)
دونالد ترمب يتحدث إلى أنصاره خلال حفل مراقبة ليلة الانتخابات في مركز مؤتمرات ويست بالم بيتش (إ.ب.أ)
TT

أول متهم مدان يفوز بسباق البيت الأبيض... ما مصير قضايا ترمب الجنائية؟

دونالد ترمب يتحدث إلى أنصاره خلال حفل مراقبة ليلة الانتخابات في مركز مؤتمرات ويست بالم بيتش (إ.ب.أ)
دونالد ترمب يتحدث إلى أنصاره خلال حفل مراقبة ليلة الانتخابات في مركز مؤتمرات ويست بالم بيتش (إ.ب.أ)

أصبح الرئيس المنتخب دونالد ترمب، يوم (الأربعاء)، أول مجرم مدان يفوز بسباق البيت الأبيض، وهي النتيجة التي من المرجح أن تقضي على فرصة مواجهته عواقب قانونية في القضايا الجنائية التي وُجِّهت إليه فيها الاتهامات.

كان ترمب يواجه حقيقة صارخة قبل يوم الانتخابات: الفوز بالسباق ضد نائبة الرئيس هاريس، أو مواجهة احتمال السجن، وفق تقرير لـ«أكسيوس».

بدايةً... ما قضايا ترمب الجنائية؟

وُجهِّت اتهامات جنائية إلى ترمب في أربع قضايا فيدرالية وحكومية منفصلة.

قضية أموال الإسكات في نيويورك: أُدين ترمب في مايو (أيار) بجميع التهم الجنائية البالغ عددها 34 في محاكمته الجنائية في نيويورك، بتهمة تزوير السجلات التجارية للتغطية على دفعه أموالاً لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز قبل انتخابات عام 2016.

قضية التدخل في الانتخابات في جورجيا: كانت قضية الابتزاز المترامية الأطراف معلقة منذ يوليو (تموز)، في انتظار معركة قانونية حول ما إذا كان ينبغي إزالة المدعية العامة فاني ويليس من القضية. من المقرر أن تعقد المرافعات الشفوية في الخامس من ديسمبر (كانون الأول).

قضية 6 يناير (كانون الثاني) الفيدرالية: القضية الجنائية للمستشار الخاص جاك سميث بشأن جهود ترمب المزعومة لقلب انتخابات 2020 معلَّقة فيما تُقرر القاضية تانيا تشوتكان، مقدار القضية التي يمكن أن تستمر في ضوء حكم الحصانة الرئاسية للمحكمة العليا.

قضية الوثائق الفيدرالية السرية: رُفضت القضية الفيدرالية، التي جرى رفعها في فلوريدا، في يوليو (تموز) بعد أن قضت القاضية إيلين كانون بأن تعيين سميث كان غير قانوني. استأنف سميث قرار الفصل.

هل يستطيع ترمب إقالة المستشار الخاص جاك سميث؟

قال ترمب إنه ينوي إنهاء قضاياه الجنائية الفيدرالية إذا فاز بالبيت الأبيض.

وتعهد الشهر الماضي بطرد سميث «في غضون ثانيتين» من عودته إلى منصبه.

سيؤدي ذلك فعلياً إلى إنهاء قضايا سميث الفيدرالية التي تزعم أن ترمب حاول تقويض نتائج انتخابات 2020، واحتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية، وأساء التعامل معها بعد مغادرة البيت الأبيض.

تحظر سياسة وزارة العدل مقاضاة الرئيس في أثناء توليه منصبه. من الممكن لأي شخص يعينه ترمب لقيادة الوكالة أن يُسقط رسمياً التهم الموجهة إليه في قضية 6 يناير (كانون الثاني).

كما يمكنهم إسقاط استئناف قضية الوثائق السرية التي جرى رفضها بالفعل.

هل يمكن أن يُحكَم على ترمب في نيويورك؟

من المقرر حالياً صدور حكم على ترمب في قضية أموال الإسكات في 26 نوفمبر (تشرين الثاني).

ومع ذلك، طلب محاموه إلغاء إدانته في ضوء حكم الحصانة الرئاسية للمحكمة العليا. ومن المتوقع صدور حكم هذا الشهر.

الآن بعد انتخابه رئيساً، يمكن تأجيل الحكم على ترمب، وفق شبكة «إن بي سي نيوز».

ومع ذلك، حتى لو استمر الأمر، فمن المرجح أن يجادل محاموه في تأجيل العقوبة -سواء كانت عقوبة بالسجن أو الحبس المنزلي أو غرامة- حتى بعد انتهاء ولايته، وفق ما أوردته «بوليتيكو».

هل يمكن أن تستمر قضية ترمب في جورجيا في المحاكمة؟

يمكن القول إن قضية التدخل في الانتخابات في جورجيا هي الأكثر تعقيداً بالنسبة إلى ترمب، وذلك بسبب طبيعتها المترامية الأطراف وكذلك الجهود المبذولة لإزالة المدعي العام الرئيسي.

لم يتم تحديد موعد للمحاكمة، حيث يواصل الدفاع الضغط لإزالة ويليس، مشيراً إلى علاقتها بالمدعي الخاص الذي عينته للعمل على القضية بوصفها تضارباً في المصالح.

ووفق «أكسيوس»، فإن فوزه في الانتخابات يوقف القضية فعلياً.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يطالب بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لفيف (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يطالب بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة

طالب الرئيس الأوكراني بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة، وأشاد الرئيس الأميركي بنظيره الروسي، ويعتقد أن «أوكرانيا قد هُزمت عسكرياً».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

بعد تهديد ترمب... ألمانيا تستعد لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها

هدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا؛ رداً على انتقاد المستشار الألماني له بسبب حرب إيران.

راغدة بهنام (برلين)
شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)

وزير الدفاع الإسرائيلي: «قد نضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن الدولة العبرية «قد تضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران لضمان ألا تهدد طهران بلاده.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لفيف (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ)

أوكرانيا تطلب توضيحاً من أميركا بشأن مقترح روسيا لوقف إطلاق النار

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف ستطلب توضيحات من فريق الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب بشأن تفاصيل مقترح روسيا لوقف إطلاق نار قصير الأمد.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز) p-circle

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026. فيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق «وكالة «رويترز» للأنباء.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.