10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

نوتنغهام فورست وبورنموث يتألقان مجدداً... وغوميز وسولانكي يردَّان على المشككين

جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)
جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)
جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)

حقق بورنموث فوزاً مفاجئاً على ضيفه مانشستر سيتي ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي. وتابع نوتنغهام فورست نتائجه الرائعة بفوز سهل على وستهام. وقاد دومينيك سولانكي فريقه توتنهام لفوز كبير على أستون فيلا بتسجيله هدفين. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة:

مانشستر يونايتد بحاجة إلى جرعة من الثقة

إذا كان من المفترض أن يمحو رود فان نيستلروي الحنين إلى الماضي من نظام مانشستر يونايتد، فربما يكون ذلك قد تحقق بالفعل، وإن لم يكن بشكل مقصود. ومن الواضح أن روبن أموريم أصبح أكثر دراية الآن بحقيقة أن فريق مانشستر يونايتد يفتقر إلى الثقة. لقد كان لاعبو مانشستر يونايتد يفتقرون إلى الثقة والإبداع تماماً في أول 60 دقيقة من مباراة فريقهم أمام تشيلسي. ولم ينجح وجود نيستلروي، الذي يعد أحد أعظم المهاجمين في تاريخ النادي، بجوار خط التماس، في إلهام مهاجمي الفريق ورفع كفاءتهم أمام المرمى. لقد افتقد أليخاندرو غارناتشو وماركوس راشفورد للمسة النهائية أمام المرمى وأهدرا الكثير من الفرص السهلة، ولا يزال المهاجم المنضم حديثاً جوشوا زيركزي، يمثل لغزاً كبيراً في حقيقة الأمر. لقد أظهر راسموس هويلوند لمحة من خطورة فان نيستلروي عندما حصل على ركلة الجزاء التي نفَّذها برونو فرنانديز، لكن لم تكن هناك نهاية سعيدة للمباراة، على عكس ما كنا نشاهده في معظم مباريات الفريق تحت قيادة المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون، فالفريق الحالي لمانشستر يونايتد لا يجيد حسم المباريات. وسوف يقود فان نيستلروي مانشستر يونايتد في مباراتين أخريين قبل تولي روبن أموريم المسؤولية.

كايسيدو ولافيا يضيفان قوة كبيرة إلى تشيلسي

تألق موسيس كايسيدو بشكل لافت للأنظار أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد». ووسط الأداء الممل في الشوط الأول، سيطر تشيلسي على خط الوسط بسبب المجهود الكبير الذي بذله كايسيدو وروميو لافيا، لكن كول بالمر ظهر بشكل مخيب للآمال أمام النادي الذي تشجعه عائلته، وينطبق نفس الأمر أيضاً على المهاجمين الآخرين للبلوز. وفي المقابل، تألق كايسيدو وكان يصول ويجول في خط الوسط، بالطريقة التي أصبحت معتادة في الآونة الأخيرة. لقد أنفق تشيلسي 220 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كايسيدو وإنزو فرنانديز، وكان يأمل أن تنجح الشراكة بينهما في خط الوسط، لكنَّ ذلك لم يحدث حتى الآن، حيث فشل اللاعب الأرجنتيني في التفوق حتى على خط وسط مانشستر يونايتد المتواضع بعد مشاركته بديلاً للافيا. لقد أظهر المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أنه لا يخشى إبعاد اللاعبين الذين تريد إدارة النادي الاعتماد عليهم لإثبات أنهم صفقات ناجحة. وإذا حافظ لاتفيا على لياقته وابتعدت عنه الإصابات، فإنه يناسب تماماً خط وسط تشيلسي ويقدم شراكة قوية مع كايسيدو تسمح له بالظهور بالشكل الذي دفع تشيلسي في الأساس للتعاقد معه بمبلغ مالي كبير. (مانشستر يونايتد 1-1 تشيلسي).

أنتوني غوردون يُذكِّرنا بسنوات مضت

لقد ذكَّرنا أنتوني غوردون بهذه النوعية من الكرات العرضية المتقنة التي تسبق ضربات الرأس القاتلة التي اعتاد نولبرتو سولانو إرسالها إلى آلان شيرار ليهز بها شباك المنافسين خلال فترة السير بوبي روبسون مع نيوكاسل. يُفضل غوردون اللعب ناحية اليسار حتى يتمكن من الدخول إلى عمق الملعب والتسديد بقدمه اليمنى الأقوى، لكنه يجيد أيضاً اللعب في الناحية اليمنى، وهو ما أظهره عندما تألق بشدة أمام آرسنال. كما ساهمت تمريرته الحاسمة لهدف الفوز الذي سجله ألكسندر إيزاك -الذي ألحق ضرراً كبيراً بآمال آرسنال في المنافسة على اللقب- في إعادة نيوكاسل إلى المسار الصحيح، بعدما وصل إلى الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وحقق أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز في آخر ست محاولات. وفي يوم كان فيه غوردون وإيزاك وجو ويلوك وشون لونغستاف ولويس هول ينافسون بقوة على جائزة أفضل لاعب في المباراة، فإن الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه نيوكاسل في هذه المباراة هو وجود مهاجم قناص أمام المرمى. (نيوكاسل 1-0 آرسنال).

كريس وود المتألق مع نوتنغهام فورست وهدف فريقه الأول في مرمى وستهام (رويترز)

سولانكي يصنع الفارق

لا تقتصر أهمية وقيمة دومينيك سولانكي لتوتنهام على مجرد إحراز الأهداف، حيث يخلق المهاجم الإنجليزي حالة من الفوضى في دفاعات الفرق المنافسة، ويجيد الربط بين خطوط الفريق المختلفة. لكن بالنسبة لفريق اعتاد إهدار النقاط في مباريات يكون من السهل الفوز بها، فإن وجود مهاجم شرس وقناص يجيد استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى ليس بالأمر الهين. وسيكون لدى توتنهام، الذي كان يعتمد ذات يوم على هاري كين في حسم المباريات الصعبة، فرصة أفضل لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول الترتيب إذا واصل سولانكي تسجيل الأهداف. لقد صنع الفارق خلال المباراة التي فاز فيها توتنهام على أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث سجل الهدفين الثاني والثالث لفريقه، وقد يشعر بالرضا عن نفسه بعد التفوق على زميله في منتخب إنجلترا أولي واتكينز، الذي أهدر فرصة محققة في الشوط الأول. وقال المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو: «تسجيل الأهداف شيء رائع، وبصفته مهاجماً، فأنا متأكد من أنه سعيد بإحرازه هدفين، لكنني لا أجد الكلمات المناسبة للإشادة به وبما يقدمه لهذا الفريق». (توتنهام 4-1 أستون فيلا).

المنافسة على اللقب بحاجة إلى لاعب مثل غوميز

قال المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، إن تحول الريدز إلى فريق يستحق صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز يعود إلى ردة الفعل القوية التي أظهرها بعد التأخر في النتيجة أمام برايتون، أكثر مما يعود إلى تبديلاته التكتيكية، مشيراً إلى أن جو غوميز هو الذي جسَّد الروح القتالية والشخصية القوية التي كان الفريق يفتقر إليها بشدة خلال الشوط الأول. وشارك غوميز بديلاً مع بداية الشوط الثاني بعد إصابة إبراهيما كوناتي، ولعب دوراً حاسماً في الحد من خطورة مهاجمي برايتون. إن ما قدمه غوميز في تلك المباراة يعد مثالاً للاحترافية الشديدة بالنسبة إلى لاعب استُبعد من قائمة ليفربول في أول مباراة لسلوت في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام إيبسويتش تاون، ولاعب كان مستقبله مع ليفربول موضع شك كبير في الصيف. إنه من نوعية اللاعبين الذين يحتاج إليهم أي فريق ينافس على اللقب. (ليفربول 2-1 برايتون).

الوقت يمر بسرعة بالنسبة لأونيل

غالباً ما تبدو الإحصائيات التي تمتد على مدى أكثر من موسم بلا معنى -أو على الأقل غير عادلة- لكن من الصعب تجاهل الأرقام المتعلقة بوولفرهامبتون، الذي لم يحقق الفوز، تحت قيادة غاري أونيل، سوى مرة واحدة فقط في آخر 20 مباراة في الدوري، ولم يحصل إلا على ثماني نقاط فقط من أصل 60 نقطة ممكنة خلال تلك الفترة. لقد أظهر ماتيوس كونيا وجواو غوميز لحظات من التألق في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام كريستال بالاس بهدفين لكل فريق، لكن الوقت ينفد بسرعة شديدة أمام أونيل، الذي وقَّع على تمديد عقده لمدة أربع سنوات خلال الصيف. لقد أعربت قطاعات من المشجعين عن غضبها خلال المباراة، ومن المؤكد أن الفشل في الفوز على ساوثهامبتون يوم السبت القادم سيعني النهاية بالنسبة لأونيل، الذي قال: «سيتعين علينا القتال طوال الموسم بسبب الموقف الذي نحن فيه، وقد تقبلنا ذلك في غرفة خلع الملابس». (وولفرهامبتون 2-2 كريستال بالاس).

أدام أرمسترونغ يهز شباك إيفرتون ليحقق الفوز الأول لساوثهامبتون (ب.أ)

بورنموث المجتهد يصعق حامل اللقب

لا يتعين على جمهور مانشستر سيتي أن يشعر بالذعر بعد أول هزيمة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وإذا كان لاعبو بورنموث يستحقون إشادة كبيرة، خصوصاً أنطوان سيمينيو ولويس كوك وميلوس كيركيز، فإن الشيء الذي ساعد بورنموث على تحقيق الفوز في هذه المباراة هو اللعب بكل قوة وإظهار الرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز على حامل اللقب. لقد كان لاعبو بورنموث هم أول من يصلون إلى الكرة في كثير من الأحيان، سواء خلال عمليات الضغط على حامل الكرة أو في المواجهات الثنائية، أو حتى في المراحل الأخيرة من المباراة عندما استعاد مانشستر سيتي أخيراً سيطرته على المباراة. لن يتهم أحد مانشستر سيتي، الفائز بعدد كبير من البطولات والألقاب، بأنه يفتقر إلى الرغبة في تحقيق الفوز، لكن كان من الواضح أن أداء إلكاي غوندوغان وماتيو كوفاسيتش وكايل ووكر قد تأثر نتيجة تقدم هؤلاء اللاعبين في السن. لقد دفع المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بسيمينيو النشيط لكي يلعب ضد ووكر، وبالفعل تسبب الجناح الغاني في إزعاج كبير لووكر لدرجة أن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، اضطر إلى تغيير مركز قائد فريقه المنهك إلى قلب الدفاع. (بورنموث 2-1 مانشستر سيتي).

نوتنغهام فورست الرائع يصعد للمراكز الثلاثة الأولى

بعد مرور عشر جولات من الموسم، لم تهتز شباك نوتنغهام فورست سوى سبع مرات فقط في الدوري. إنه إنجاز لا يُصدق بالنسبة لفريق نجا من الهبوط لدوري الدرجة الأولى في اليوم الأخير من الموسم الماضي. لقد تعاقد النادي مع لاعبَين أضافا الكثير لخط الدفاع، وهما نيكولا ميلينكوفيتش وأليكس مورينو. وكان ماتز سيلز وأولا أينا وموريلو يقدمون بالفعل مستويات مثيرة للإعجاب تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، لكنهم حصلوا على الدعم المثالي الذي جعل خط دفاع نوتنغهام فورست قوياً ومتوازناً للغاية. إنه مثال جيد على أنه إذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام، فإن التعديل غالباً ما يكون أفضل من الإصلاح الشامل، وقد أثبت مسؤولو نوتنغهام فورست أنهم كانوا على حق تماماً عندما تحركوا بحكمة في سوق الانتقالات للتعاقد مع اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة، بدلاً من تغيير خط الدفاع بالكامل. لم يسدد لاعبو وستهام سوى ثلاث تسديدات فقط، من بينها تسديدة واحدة بين القائمين والعارضة، في حين قدم نوتنغهام فورست أداءً قوياً وفاز بثلاثية نظيفة ليقتحم المراكز الثلاثة الأولى في جدول الترتيب. (نوتنغهام فورست 3-0 وستهام).

ساوثهامبتون يحافظ على نظافة شباكه أخيراً

يعتقد حارس مرمى ساوثهامبتون، آرون رامسديل، أن أداء فريقه ضد إيفرتون كان قوياً ومتماسكاً، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق أول فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد تصدى رامسديل لعدد من الكرات الخطيرة، قبل أن يسجل آدم أرمسترونغ هدف الفوز في وقت متأخر من المباراة في مرمى الحارس الإنجليزي الدولي جوردان بيكفورد. لكنَّ رامسديل أشاد ببقية لاعبي خط الدفاع لمساهمتهم في خروج الفريق بشباك نظيفة للمرة الأولى هذا الموسم، قائلاً: «لقد كان مجهوداً جماعياً حقيقياً، وإنه لأمر رائع أن نظهر بهذا الشكل ونحقق أو انتصار لنا هذا الموسم. لقد كان ذلك أكثر أهمية من الخروج بشباك نظيفة، لكن تحقيق الفوز والخروج بشباك نظيفة في نفس الوقت يُظهر أننا نلعب جميعاً وحدةً واحدة من أجل مصلحة الفريق. لقد نجح المدافعون في الحد من خطورة لاعبي إيفرتون المتميزين للغاية. وحتى لو نجح لاعبو إيفرتون في اختراق خط الدفاع، كنت أقف لهم بالمرصاد». (ساوثهامبتون 1-0 إيفرتون).

غفارديول وحسرة هزيمة مانشستر سيتي في بورنموث (رويترز)

إيبسويتش تاون يقدم أداءً جيداً لكنه بحاجة إلى الفوز

دخل إيبسويتش تاون عالم الدوري الإنجليزي الممتاز الشرس دون توقعات كبيرة لما يمكن أن يقدمه الفريق، لذا كان من الرائع أن يتجنب الفريق الهزيمة في نصف مبارياته العشر الأولى من الموسم. ومع ذلك، فإن خمسة تعادلات وخمس هزائم تعني أن إيبسويتش تاون هو أحد فريقين لم يحققا أي فوز حتى الآن، كما يهدر الفريق نقاطاً سهلة تكون في المتناول تماماً. وقال المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، بعد التعادل أمام ليستر سيتي بهدف لكل فريق: «لم نحقق أي انتصار في 10 مباريات، لكننا تعادلنا في خمس منها، وكنا على قدر المنافسة في ثماني مباريات». واشتكى ماكينا من قرارات تقنية الفار والحكم تيم روبنسون. لكن هناك تناقضاً صارخاً بين إيبسويتش تاون وليستر سيتي، الذي يجيد حسم المباريات والحصول على نقاط مهمة، ففي حين حصل ليستر سيتي على ست نقاط من مباريات كان متأخر فيها في النتيجة، يواصل إيبسويتش تاون إهدار النقاط بغرابة. (إيبسويتش تاون 1-1 ليستر سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
TT

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)

نُقل لاعب السنوبورد الأسترالي كاميرون بولتون جواً إلى المستشفى، بعد تعرّضه لكسرين في الرقبة، خلال سقوط في التمارين، ما يَحرمه من المشاركة في «أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وأوضحت اللجنة الأولمبية الأسترالية أن اللاعب، البالغ 35 عاماً، أصيب، الاثنين، لكنه اشتكى، في اليوم التالي، من «تفاقم آلام الرقبة».

وكشف التصوير المقطعي عن وجود كسرين في فقرات الرقبة، ليُنقل على متن مروحية إلى ميلانو.

وتُعد إصابته أحدث ضربة تتلقاها البعثة الأسترالية في الأولمبياد المُقام بإيطاليا.

كما خرجت لاعبة سنوبورد أخرى، ميساكي فوغان، من المنافسات، بعد إخفاقها في اجتياز فحص إصابة الرأس، عقب سقوطها، الاثنين.

وقالت رئيسة البعثة الأسترالية أليسا كامبلين-وارنر: «قلبي ينفطر من أجلهما».

وأضافت: «للأسف، في الرياضات الشتوية، الإصابات تحدث على طول الطريق. ومع مشاركة 53 رياضياً في رياضات عالية الخطورة نسبياً، فهذا ليس أمراً غير معتاد، للأسف».

وكانت بطلة العالم السابقة لورا بيل قد تعرّضت أيضاً لإصابة في الركبة، الأسبوع الماضي، خلال التمارين، في حين استُبعدت المتزلجة ديزي توماس من إحدى المسابقات، السبت، بعد سقوط في التدريب.


مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)
TT

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لكرة القدم لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مشاركته مع بورتو البرتغالي، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لعدة أشهر.

وسيغيب أجيهوا الذي شارك مرتين مع منتخب إسبانيا في تصفيات كأس العالم، حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة تعرّض لها خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة، يوم الاثنين.

ومع انطلاق كأس العالم في أميركا الشمالية يوم 11 يونيو (حزيران)، يبدو من غير المرجح أن يتمكن أجيهوا من التعافي في الوقت المناسب، ليحجز مكاناً في قائمة منتخب إسبانيا.

وكتب اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأغيب عن الملاعب عدة أشهر». وأضاف أجيهوا الذي انضم إلى بورتو قادماً من أتلتيكو مدريد في أغسطس (آب) 2024 وسجل 32 هدفاً في 50 مباراة بالدوري: «يؤلمني عدم قدرتي على مساعدة الفريق كما أريد، والقتال في أرض الملعب. سأجلس في صفوف المشجعين لمؤازرة الفريق لتحقيق أحلامه».


«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
TT

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان.

وارتبط اسم دي تزيربي (46 عاماً) الذي تولّى مهامه في صيف 2024، بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي.

وكان مرسيليا قد ودَّع دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام سان جيرمان 0-5، الأحد، ضمن بطولة الدوري، ليتراجع إلى المركز الرابع.

وبعد أيام من التكهنات بشأن مستقبله، قال النادي في بيان: «بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية بإدارة النادي -المالك، والرئيس، والمدير الرياضي، والمدرب- تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول».

وأضاف: «كان هذا قراراً صعباً، اتُّخذ جماعياً، وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي، من أجل مواجهة التحديات الرياضية في نهاية الموسم».

كما تابع: «يشكر مرسيليا روبرتو دي تزيربي على التزامه وجديته واحترافيته، التي تُوّجت خصوصاً بالمركز الثاني خلال موسم 2024-2025».

وقاد دي تزيربي مرسيليا الموسم الماضي إلى المركز الثاني خلف سان جيرمان، وكان قد وصل إلى جنوب فرنسا بعد فترة ناجحة مع برايتون في الدوري الإنجليزي استمرت عامين، قاد خلالها الفريق إلى المركز السادس في موسمه الأول، وقبلها درّب شاختار دانييتسك الأوكراني.

وكان دي تزيربي، المنهار جرّاء الهزيمة الأحد، قد اعترف بعجزه عن إيجاد حلول للأزمة التي يمرّ بها فريقه الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا بعدما سقط بقسوة على أرضه أمام ليفربول 0-3 ثم انهار في بروج بالنتيجة نفسها.

وقال أمام الصحافة: «لا أملك تفسيراً، وهذه أكبر مشكلة حالياً. لو كانت لديَّ الحلول لهذا التذبذب، لوجدتها بأي ثمن».

ولم يغفر الجمهور والصحافة المحلية، وعلى رأسها صحيفة «لا بروفانس» التي سخرت من «السذج في العاصمة»، تلك الخسارة القاسية في الـ«كلاسيكو» أمام الغريم الأول سان جيرمان.

ويتعين على مرسيليا الآن استعادة الزخم قبل استقباله ستراسبورغ السبت في فيلودروم ضمن الدوري؛ حيث يحتل المركز الرابع على بُعد 12 نقطة من فريق العاصمة، بعدما فرّط أيضاً في نقاط أمام باريس إف سي، حين كان متقدماً بهدفين نظيفين قبل أن يتعادل 2-2 في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولا يزال الصعود إلى منصة التتويج في الدوري والتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا -الضروري لنادٍ كثير الإنفاق- هدفين قابلين للتحقيق، فيما تبقى مسابقة كأس فرنسا، التي ينتظرها مرسيليا منذ 1989، أكثر من مجرد جائزة ترضية.

لكن رغم تعزيز الفريق بلاعبين من المفترض أن يكونوا من العيار الثقيل (بطل العالم بنجامان بافار الذي تحولت تجربته مع مرسيليا إلى فشل، البرازيلي إيغور بايشاو والمغربي نايف أكرد)، يملك النادي 4 نقاط أقل مقارنة مع الموسم الماضي في المرحلة عينها.

وفي نادٍ اعتاد استنزاف مدربيه، كان المشروع المعلن عن فترة 3 سنوات مع دي تزيربي مدعاة للتشكيك، رغم أن المدرب المعروف كان في ذلك الوقت مطروحاً أيضاً في بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقال رئيس النادي، الإسباني بابلو لونغوريا عند توقيع العقد: «يمتلك روبرتو كل ما نبحث عنه: فلسفة لعب، طموح، موهبة، احترافية وشخصية قائد».

أما دي تزيربي فكان قد حذّر من أنه «لا رمادي معه، فقط الأبيض أو الأسود»، لكن في الأسابيع الأخيرة، كان اللون الأخير هو الغالب، ليكتب نهاية المغامرة.