إنزاغي «حزين ومحبط» بعد التعادل مع يوفنتوس

إنزاغي يصرخ على لاعبيه خلال المباراة أمام اليوفي (د.ب.أ)
إنزاغي يصرخ على لاعبيه خلال المباراة أمام اليوفي (د.ب.أ)
TT

إنزاغي «حزين ومحبط» بعد التعادل مع يوفنتوس

إنزاغي يصرخ على لاعبيه خلال المباراة أمام اليوفي (د.ب.أ)
إنزاغي يصرخ على لاعبيه خلال المباراة أمام اليوفي (د.ب.أ)

أعرب سيموني إنزاغي مدرب إنتر عن إحباطه بعد التعادل أمام يوفنتوس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم الأحد، وسلط الضوء على الفرص الضائعة والأخطاء الدفاعية التي منعت فريقه من تحقيق الفوز رغم سيطرته على الكرة.

وكان إنتر متقدما 4-2 في مباراة مثيرة بالدوري الإيطالي وسيطر على المباراة حتى الدقيقة 71 عندما نجح البديل كينان يلديز في التفوق على الدفاع ليسجل هدفين ليوفنتوس ويفرض التعادل 4-4.

وقال إنزاغي لشبكة سكاي سبورتس إيطاليا: هناك شعور بالحزن، ولكن كمدرب يجب أن أقوم بتحليل المباراة والتحدث مع (اللاعبين) الأثنين، إذ بدا اللاعبون حزينين في غرفة الملابس. إنه أمر محبط، لأننا واجهنا يوفنتوس الذي تتمثل قوته الكبرى في الدفاع (لكننا) صنعنا العديد من الفرص التهديفية دون تحقيق الفوز.

وتابع: فقدنا لياقتنا بعض الشيء، ثم في الهدف الرابع ارتكبنا سلسلة من الأخطاء. وقد أثر ذلك على مباراة كنا نستحق الفوز بها بكل وضوح.

وقال: من الصواب أن يشعر الفريق بخيبة الأمل والغضب، لكن يتعين علينا أيضا أن ننظر إلى الإيجابيات، إذ صنعنا تسع أو عشر فرص واضحة للتسجيل ضد فريق لم يستقبل سوى هدف واحد في الدوري الإيطالي هذا الموسم".

وأصبحت مشاكل إنتر الدفاعية مصدر قلق دائم بالنسبة لإنزاغي، الذي أقر بأن الأداء الحالي يختلف كثيرا عن الأداء الدفاعي للفريق في الموسم الماضي والذي ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري.

وقال إنزاغي "بشكل صريح، استقبلنا أهدافا من غير المقبول تقبلها. هذا تعادل وليس هزيمة، ولكن لا شك أن الأمر يبدو كذلك... لم يكن هناك أي تحذير من عودة يوفنتوس (في النتيجة)، ربما كان بإمكاني تقديم المزيد".


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: نابولي يهدر فرصة الاقتراب من إنتر

رياضة عالمية نابولي اكتفى بالتعادل مع مضيّفه بارما (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يهدر فرصة الاقتراب من إنتر

أهدر نابولي فرصة الاقتراب من المتصدر إنتر ميلان ولو بشكل مؤقت بعد تعادله مع مضيّفه بارما ضمن منافسات الجولة 32 للدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بارما)
رياضة عالمية فرحة كاليب إيكوبان بالهدف القاتل في ساسولو (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: جنوا يحقق فوزاً مثيراً على ساسولو

خطف المهاجم الغاني كاليب إيكوبان هدفاً قاتلاً بالدقائق الأخيرة، ليقود فريقه جنوا إلى انتصار ثمين على ضيفه ساسولو بنتيجة 2 - 1، الأحد، على «ملعب لويجي فيراريس».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (د.ب.أ)

سباليتي: فوز يوفنتوس على أتالانتا يساوي أكثر من ثلاث نقاط

اعترف لوتشيانو سباليتي المدير الفني لنادي يوفنتوس بأن فريقه عانى كثيراً خلال الشوط الأول من مواجهته أمام مضيفه أتالانتا مساء السبت بالدوري الإيطالي

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)

فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

يبدو أن كرة القدم الإيطالية قد تجد نفسها أمام فرصة غير متوقعة للعودة إلى كأس العالم 2026، رغم إقصائها الصادم أمام البوسنة في نهائي الملحق.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بوغا لاعب اليوفي محتفلا بالهدف (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: هدف بوغا يصعد باليوفي للمربع الذهبي

اقتنص يوفنتوس فوزا ثمينا من ملعب مضيفه أتالانتا 1 /صفر السبت في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي يانيك سينر لقب دورة مونت كارلو للألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته مجرداً غريمه اللدود الإسباني كارلوس ألكاراس من اللقب بفوزه عليه بنتيجة 7 - 6، و7 - 5، و6 - 3 في النهائي، الأحد، منتزعاً منه أيضاً صدارة التصنيف العالمي.

ونجح النجم الإيطالي البالغ 24 عاماً في حسم اللقاء بعد ساعتين و15 دقيقة، في المواجهة الأولى بينه وبين ألكاراس منذ بداية الموسم.

ورفع سينر المتوّج بلقبه الثالث في فئة الألف نقطة لهذا العام بعد ثنائية «صن شاين» في إنديان ويلز وميامي، الشهر الماضي، سلسلة انتصاراته المباشرة مع ألكاراس إلى 7 مقابل 10 للإسباني.

وانضم الإيطالي إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال كثالث لاعب يفوز بأربعة ألقاب متتالية في فئة الألف نقطة، بعدما سبق له أن أحرز لقب دورة باريس في أواخر العام الماضي.

الإيطالي يانيك سينر بطل مونت كارلو ووصيفه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

وهي المواجهة الأولى بين سينر وألكاراس منذ فوز الأوّل في نهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعزز سينر سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 17، وأصبح أول لاعب منذ ديوكوفيتش في عام 2015 يحرز ألقاب دورات الماسترز الثلاث الأولى من الموسم.

وشهدت المجموعة الأولى تقارباً كبيراً بين اللاعبين، وسط رياح قوية في الملعب أثرت نسبياً في الضربات، إلّا أن ألكاراس بطل النسخة الماضية من دورة مونت كارلو تمكن من كسر إرسال منافسه مطلع المباراة ليتقدم 2 - 0.

وبدأ الإيطالي تدريجياً في إيجاد إيقاعه، فارضاً التعادل 6 - 6 بعدما كان لألكاراس فرصة كبيرة لخطف المجموعة. وفي شوط كسر التعادل، أكدّ سينر أفضليته ليحسمها لمصلحته.

وجدّد ألكاراس انطلاقته القوية في المجموعة الثانية كاسراً إرسال سينر، لكن الأخطاء المباشرة الكثيرة (45 خطأ) وهفواته المتكررة على إرساله (5 أخطاء مزدوجة) كلفت الإسباني خسارة المباراة التي منحت سينر لقبه الأول في الإمارة وصدارة التصنيف العالمي بعدما أزاح ألكاراس عن عرشه.


في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

بدا المشهد وكأنه رسالة مباشرة لكل من شكك فيه. لحظة أن هزّ فيران توريس شباك إسبانيول، انطلق نحو الراية الركنية، وأشار بيديه قرب أذنه، ثم وضع إصبعه على فمه، وكأنه يقول: «تحدثوا كما شئتم... لا يهمني». لم يكن احتفالاً عابراً، بل ردّاً صريحاً على فترة طويلة من الصمت التهديفي والانتقادات.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن هدفه الأول لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة، بل نهاية لصيام استمر شهرين ونصف الشهر، منذ آخر أهدافه في يناير (كانون الثاني). خلال تلك الفترة، عاش اللاعب تحت ضغط هائل من الانتقادات والسخرية، وتراجعت ثقته بنفسه بشكل واضح، خصوصاً مع تذبذب مستواه في النصف الثاني من الموسم. لكن كل شيء تغيّر في لحظة. بعد الهدف الأول، بدا التحول واضحاً في عينيه. وبعد 16 دقيقة فقط، أضاف الهدف الثاني، بلمسة فنية هادئة، عكست لاعباً استعاد توازنه الذهني قبل الفني.

لم يكن هناك تسرّع أو توتر، بل قرار محسوب ولمسة ذكية في مواجهة الحارس. في كرة القدم، غالباً ما تكون المعركة ذهنية قبل أن تكون بدنية. والمهاجم تحديداً يعيش على الأهداف؛ فإذا غابت، تزعزعت ثقته، واهتز دوره داخل الفريق.

مع بداية الموسم، كان الرهان داخل برشلونة واضحاً: هذا هو عام توريس. بعد موسم سابق سجل فيه 19 هدفاً في جميع المسابقات، بدا أنه في طريقه لتثبيت نفسه بوصفه أحد أعمدة المشروع الهجومي. المدرب هانسي فليك وضعه في منافسة مباشرة مع روبرت ليفاندوفسكي على مركز المهاجم الصريح، مع خطة لتقسيم الدقائق بينهما بنسبة متقاربة. الفكرة كانت أن يتدرج توريس في استلام الدور الأساسي، خصوصاً مع تقدم المهاجم البولندي في العمر. لكن هذه المعادلة لم تنجح كما خُطط لها. فبعد تسجيله ثلاثية في ديسمبر (كانون الأول) أمام ريال بيتيس، جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية بدوري الأبطال، في قرار أثار استغراب كثيرين، وأثر سلباً على ثقته.

تدريجياً، تراجع دوره، وعاد ليفاندوفسكي لقيادة الهجوم في المباريات الكبرى. قصة «القرش» (El Tiburon) ليست مجرد لقب طريف. بعد فترة صعبة أعقبت كأس العالم 2022، لجأ توريس إلى العمل على الجانب الذهني، مستعيناً باختصاصيين نفسيين، وحتى بمحادثات مع مقاتل الفنون القتالية إيليا توبوريا، الذي ألهمه بفكرة «القرش الذي لا يخشى أحداً». تبنّى توريس هذا العقلية، وبدأ في تقديم أرقام جيدة... حتى جاء التراجع هذا الموسم، حيث تداخلت عدة عوامل: نقص الاستمرارية، الشكوك حول مستقبله، شائعات التعاقد مع مهاجم جديد مثل خوليان ألفاريز، إضافة إلى مشاكل بدنية داخل الفريق أثارت استياء بعض اللاعبين.

تأتي ثنائية توريس في توقيت حساس للغاية. برشلونة يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني، لكنه يواجه تحدياً أكبر في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج إلى تعويض خسارة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد.

في هذا السياق، تبدو حظوظ ليفاندوفسكي في قيادة الهجوم أكبر، خصوصاً بعد إراحته مؤخراً، لكن توريس، بهذه الثنائية، أعاد نفسه إلى دائرة المنافسة. السؤال الآن: هل كانت هذه العودة مجرد ومضة عابرة... أم بداية حقيقية لعودة «القرش» في اللحظة التي يحتاج فيها برشلونة إليه أكثر من أي وقت مضى؟


«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
TT

«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)

فاز تاكاموتو كاتسوتا، سائق «تويوتا»، بـ«رالي كرواتيا»، وتصدر الترتيب العام لبطولة العالم الأحد، بعد أن تعرض تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، لحادث بعدما كان يتصدر الترتيب حتى مساء السبت.

وهذا هو الانتصار الثاني على التوالي الذي يحققه السائق الياباني بعد فوزه الأول بمسيرته في كينيا الشهر الماضي.

وكان نوفيل متصدراً بفارق دقيقة واحدة و14.5 ثانية قبل المرحلة الأخيرة، وكان في طريقه إلى تحقيق أول فوز لـ«هيونداي» هذا الموسم، عندما اصطدم بكتلة خرسانية وحطم نظام التعليق الأمامي الأيمن للسيارة قبل بضعة كيلومترات فقط من نهاية السباق.

وحاول البلجيكي مواصلة السباق، لكنه اضطر إلى التوقف وأنهى السباق في المركز الـ20.

وكان الفوز من نصيب كاتسوتا، بينما صعد زميله الفنلندي، سامي باجاري، إلى المركز الثاني بفارق 20.7 ثانية. واحتل النيوزيلندي هايدن بادون سائق «هيونداي» المركز الثالث.

وتعرض الويلزي إلفين إيفانز والسويدي أوليفر سولبرغ لحادث يوم الجمعة، وعادا إلى المنافسات السبت.