الدوري السعودي: النصر يواجه الخلود لمواصلة انتصاراته

الأهلي يخشى مفاجآت الأخدود... والقادسية لاستعادة توازنه على حساب ضمك

جانب من تحضيرات النصر الأخيرة (نادي النصر)
جانب من تحضيرات النصر الأخيرة (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: النصر يواجه الخلود لمواصلة انتصاراته

جانب من تحضيرات النصر الأخيرة (نادي النصر)
جانب من تحضيرات النصر الأخيرة (نادي النصر)

يسعى فريق النصر لمواصلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق الخلود في الجولة الثامنة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة بريدة، في الوقت الذي يحاول فيه الأهلي استعادة نغمة الفوز، حيث يستضيف نظيره فريق الأخدود، ويبحث القادسية عن استعادة توازنه حينما يلاقي نظيره ضمك.

النصر الذي خرج بانتصار ثمين أمام استقلال طهران الإيراني في دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الثلاثاء، وقبلها خرج بفوز صعب أمام الشباب في الجولة الماضية، يحاول استعادة أفضليته منذ بداية مباراته أمام الخلود، الفريق الذي يبدأ المرحلة الحالية بجهاز فني مختلف، بعد التعاقد مع الجزائري نور الدين زكري خلفاً للبرتغالي باولو دوارتي.

وأكمل الأصفر العاصمي سلسلة من الانتصارات تحت قيادة مدربه الإيطالي ستيفانو بيولي منذ حضوره والتعاقد معه بوصفه بديلاً للبرتغالي لويس كاسترو، إلا أن الفريق بات يتراجع على جانب الأداء الهجومي، ورغم ذلك لن يقبل النصر التعثر أمام الخلود في الجولة التي تسبق الديربي الكبير أمام غريمه التقليدي الهلال.

تدريبات حماسية شهدها فريق القادسية (نادي القادسية)

ويدرك بيولي صعوبة الأيام الحالية لكون الفريق يخوض سلسلة من المواجهات التنافسية بين الدوري السعودي للمحترفين، وكذلك لقاء التعاون في دور الستة عشر من بطولة كأس الملك، ثم الديربي الكبير أمام الهلال في الجولة المقبلة.

انتصار النصر على الخلود سيجعله يواصل تضييق الخناق على المتصدر الهلال، لكون الفارق النقطي بينهما أربع نقاط يصب في مصلحة الهلال الذي تنتظره مواجهة قوية في الجولة ذاتها أمام التعاون كذلك.

وأجرى مدرب النصر بيولي، تغيرات على الجانب الهجومي في لقاء استقلال طهران الإيراني الماضي بإبقاء تاليسكا على مقاعد البدلاء لكونه يستفيد من كامل القائمة التي تضم عشرة لاعبين على عكس مباريات الدوري التي يُسمح فيها بمشاركة ثمانية لاعبين فقط، إذ يتوقع أن تشهد مواجهة الخلود عودة تاليسكا للقائمة مجدداً، علما بأن مدرب النصر أوضح أنه سيسعى لعملية التدوير بين اللاعبين في المباريات المقبلة تجنباً لإرهاق اللاعبين.

من جانبه، يحاول الجزائري نور الدين زكري قيادة فريقه الخلود لنتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة أمام النصر الذي يتفوق عليه فنياً بصورة كبيرة، وكان الخلود تعادل في ظهوره الأول تحت قيادة زكري في الجولة الماضية أمام الفتح خارج أرضه.

ويمتلك الخلود خمس نقاط فقط تجعله في مناطق غير آمنة في ترتيب الدوري، إذ يطمح الفريق الذي شهد عملية تغيير في الجهاز الفني إلى إحداث فارق وحصد المزيد من النقاط في الفترة القادمة تجنباً للدخول في حسابات البقاء المعقدة مع تقدم الجولات.

وفي مدينة جدة، يطمح فريق الأهلي إلى ترجمة تميزه في دوري أبطال آسيا للنخبة على صعيد الدوري السعودي للمحترفين الذي يظهر فيه بصورة أقل ونتائج لا تعكس تميزه الآسيوي الذي يتصدر فيه بجوار الهلال لائحة ترتيب فرق غرب آسيا بالعلامة الكاملة من ثلاث مباريات لم يتعرض فيها إلى أي خسارة، بل سجل انتصارات متتالية.

ويستضيف فريق الأهلي نظيره الأخدود على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة في مواجهة يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من جانب الأهلي، خاصة بعد الحديث للألماني ماتياس يايسله الذي كال فيه المديح لجماهير الفريق في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، علاوة على ارتفاع معدلات الحضور الجماهيري للأهلي في مبارياته التي تقام بمدينة جدة.

الأهلي الذي استعاد نغمة الفوز في الجولة الماضية وخرج منتصراً أمام الخليج يطمح لمواصلة انتصاراته وحصد المزيد من النقاط ليقترب بصورة أكبر من فرق المقدمة، خاصة وأن الفريق تنتظره مواجهة كبيرة أمام الغريم التقليدي الاتحاد في الجولة القادمة، إذ يمتلك الأهلي حالياً عشر نقاط ويبتعد بفارق 11 نقطة عن المتصدر الهلال قبل بدء هذه الجولة.

أما الأخدود الذي تلقي المزيد من العثرات، فإنه يسعى للخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، أقلها التعادل، ويمتلك الفريق سجلاً مميزاً في مواجهاته المباشرة أمام الأهلي بانتصارين لكل منهما، ويمتلك حالياً أربع نقاط فقط جاءت بانتصار وتعادل وحيد مقابل خسارته في خمس مباريات أخرى.

يايسلة يريد الفوز لتحسين سجله مع الأهلي (النادي الأهلي)

وفي مدينة الدمام، يسعى القادسية لاستعادة توازنه والنهوض مجدداً بعد خسارتين ساهمتا بتوقفه نقطياً وتراجعه في لائحة الترتيب، وذلك عندما يستضيف نظيره فريق ضمك على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بالدمام.

القادسية خسر أمام الرياض قبل أن يتلقى خسارة أخرى أمام الاتحاد وذلك في مواجهتين أقيمتا خارج أرضه، ليتجمد رصيده عند عشر نقاط ويتراجع نحو المنتصف في ترتيب الدوري، الأمر الذي يجعله يبحث عن استعادة نغمة انتصاراته في الجولة الحالية أمام ضمك.

أما فريق ضمك الذي أظهر صورة مثالية له في آخر جولتين بانتصاره أمام الشباب وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية أمام التعاون في الجولة الماضية قبل التعادل القاتل الذي سجله سكري القصيم، فإنه يطمح لاستمرار تألقه وحصد المزيد من النقاط لتحسين مركزه في لائحة الترتيب، إذ يمتلك الفريق حالياً سبع نقاط فقط.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الأول (موقع النادي)

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

أحكم التعاون قبضته على المركز الخامس بالدوري السعودي للمحترفين واقترب من التأهل للعب في آسيا الموسم المقبل بعد فوزه على مضيفه النجمة 2 - 1.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الفتح تلقى دعما استثنائيا من جماهيره خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الفتح بشعار «لا للخسارة» يصطدم بالخليج في قمة شرقاوية

يسعى الفتح إلى تحسين مركزه والتقدم خطوة نحو مراكز الأمان في لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي منافسه الخليج على ملعب «ميدان تمويل الأولى»

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية 
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
TT

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)

ردّ رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ووزير الرياضة والشباب على دعوة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لاستبدال إيطاليا بإيران في النسخة المقبلة من «كأس العالم»، مؤكدين أن «هذا الأمر غير مناسب»، في موقف يعكس رفضاً رسمياً واضحاً لأي سيناريو يمنح «الآتزوري» بطاقة عبور استثنائية إلى «المونديال».

فقد أثارت تصريحات باولو زامبولي، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية، والتي أبدى فيها دعمه فكرة استدعاء المنتخب الإيطالي، ردود فعل متباينة، لكنها قُوبلت برفض واضح داخل إيطاليا، كما في إيران.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كان أول من رفض الفكرة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشيانو بونفيليو، وذلك على هامش جائزة «مدينة روما» التي نظّمتها منظمة «أوبيس»، حيث قال: «أولاً، لا أعتقد أن ذلك ممكن. وثانياً، سأشعر بالإهانة. يجب أن يستحق المنتخب التأهل إلى (كأس العالم)».

وعلى النهج نفسه، تحدّث وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، من قصر كويرينالي، عقب مراسم الاحتفال بمرور 70 عاماً على المحكمة الدستورية، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب».

كما علّقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على القضية، قائلة: «وزارة الشباب والرياضة أعلنت، بناءً على توجيهات الوزير، الجاهزية الكاملة لمنتخبنا الوطني للمشاركة في (كأس العالم 2026) في الولايات المتحدة»، مضيفة: «جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مشاركة هؤلاء اللاعبين بكل فخر، وتحقيق النجاح».

في هذا السياق، أطلق وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي سلسلة مواقف حادة، على خلفية الجدل القائم، مؤكداً أن ما تعيشه كرة القدم الإيطالية يتطلب مراجعة شاملة تبدأ من القمة، رافضاً، في الوقت نفسه، أي فكرة للتأهل خارج إطار المنافسة.

وقال: «ربما كنا نتوقع أكثر، من المؤسسات طوال هذه السنوات، فخلال ثلاث نُسخ متتالية لم نتأهل إلى (كأس العالم)، وربما سيكون من الجيد القيام ببعض التفكير، وربما من المفيد إدراك الحاجة لإعادة تأسيس كرة القدم الإيطالية، وإعادة النظر في بعض الافتراضات».

وأضاف: «هذا ليس يوماً عادياً، وليس يوماً يمكن أن يكفي فيه تبادل المسؤوليات، كنا نتوقع أكثر من المؤسسات لكل ما نقوم به من أجل الرياضة الإيطالية، حتى على مستوى الرياضة المنظمة غير الاحترافية، التي تُظهر انضباطاً وقدرة على تحقيق الفوز عبر التخطيط وليس بالصدفة».

وتابع: «ما لا يجب فعله، برأيي، هو عدم الاستفادة من هذه الهزيمة الجديدة؛ لأن ذلك سيكون هزيمة أكثر خطورة».

وشدد أبودي على أنه «عندما تُخفق منظومة كاملة، كما حدث في هذه الحالة، للمرة الثالثة في بلوغ (كأس العالم)، مع كل ما يترتب على ذلك، فمن الواضح أن القيادات يجب أن تتحمل المسؤولية، أو على الأقل أن تعلن استعدادها لذلك».

وأوضح: «قبل الدور السيادي لمجلس الاتحاد، هناك الدور الأعلى للضمير الفردي، وهذا لا أراه يظهر إطلاقاً. لديَّ احترام عميق للأدوار وللاستقلالية، ولذلك كنت دائماً أقول إنني سألتزم بما هو ضِمن صلاحياتي، لكن كما حدث بالفعل في الماضي، إذا لم يكن لدى النظام الرياضي، أو النظام ككل، أو حتى اتحاد واحد، القدرة على القيام بمراجعةِ ضمير عميقة وتحمُّل المسؤولية التي تبدأ حتماً من القمة، فسأجد نفسي مضطراً، أيضاً بالتعاون مع البرلمان، إلى اتخاذ قرارات كنت أُفضل أن أتركها لهم حصرياً، لكن يبدو أن إشاراتي لا تسير في هذا الاتجاه».

وفي ختام تصريحاته، عاد أبودي ليؤكد موقفه الرافض لأي «استدعاء» محتمل، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب»، مضيفاً بنبرة أكثر حدة: «كنت أتوقع رداً أكثر تركيزاً من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومِن رئيسه، وأُذكّر أنه في السنوات الماضية، بدءاً من جيانكارلو أبيتي، كانت هناك مواقف تحمُّل للمسؤولية. فقد غادر أبيتي منصبه بعد الإخفاق، كما فعل كارلو تافيكيو أيضاً، رغم ضغوط الرأي العام».

وختم بالقول: «أعتقد أنه سيحضر شخصياً، وبصرف النظر عن اللباقة المؤسسية، أظن أن ما قلته واضح بما فيه الكفاية».


دونيس... «العقل اليوناني» يقود الأخضر في المونديال

دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

دونيس... «العقل اليوناني» يقود الأخضر في المونديال

دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لتولي قيادة الدفة الفنية للمنتخب الأول حتى شهر يوليو (تموز) 2027، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، وذلك بعد تسوية العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

ويأتي اختيار دونيس في إطار سعي الاتحاد لتعزيز الاستقرار الفني قبل المرحلة الحاسمة من برنامج الإعداد، حيث يملك المدرب اليوناني خبرة تدريبية واسعة، تنقّل خلالها بين عدد من الأندية الأوروبية، إلى جانب تجارب بارزة في الدوري السعودي للمحترفين مع أندية الهلال والوحدة والفتح، وأخيراً الخليج، ما يمنحه معرفة دقيقة ببيئة الكرة السعودية.

وسبق لدونيس الملقب بـ«العقل اليوناني» تحقيق عدة إنجازات خلال مسيرته التدريبية، من أبرزها التتويج بالدوري القبرصي موسم 2013 - 2014، وكأس قبرص في الموسم ذاته، إضافة إلى كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد موسم 2015 - 2016، إلى جانب كأس السوبر السعودي في العام نفسه.

ويستعد المنتخب السعودي لخوض المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاق العالمي.

ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤتمراً صحافياً خلال الفترة المقبلة بحضور الجهاز الفني، وذلك قبل مغادرة بعثة المنتخب إلى المعسكر الإعدادي الأخير في الولايات المتحدة، استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026.


الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

فقد الشباب السعودي فرصة العودة لمنصات التتويج الخارجية بعد غياب طويل، وذلك بخسارته أمام الريان القطري 3/0 في النهائي «الخليجي» الذي جمعهما على استاد أحمد بن علي بالدوحة، في مباراة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي حول صافرة الإماراتي عادل النقبي، والذي ادعى الشبابيون تجاهله لأكثر من ركلة جزاء، فضلاً عن طرد غير مستحق للبلجيكي كاراسكو، بعد اعتراضه على قرارات النقبي.

وتوج الريان القطري بطلاً لدوري أبطال الخليج، لأول مرة، ليحلق ببطولته الثانية في أقل من شهر بعد أيام من تحقيق لقب بطولة كأس نجوم قطر، بالفوز على معيذر 2 / صفر في المباراة النهائية.

همام الهمامي لاعب الشباب في محاولة هجومية (موقع النادي)

وسجل الإسباني ديفيد غارسيا هدف تقدم الريان في الدقيقة الـ61، ثم أضاف الصربي ألكسندر ميتروفيتش الهدف الثاني في الدقيقة الـ78، قبل أن يختتم الثلاثية البرازيلي روغر جيديس في الدقيقة الـ81.

وشهدت المباراة طرد البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، في الدقيقة الـ59. وينضم الريان لمواطنه السد الذي حقق اللقب مرة واحدة من قبل عام 1991، متخطياً إنجاز مواطنيه العربي وقطر والخور الذين وصلوا للمباراة النهائية في 3 مناسبات مختلفة، لكنهم لم يحققوا البطولة.