«سيسكو» لـ«الشرق الأوسط»: كل وظيفة تقريباً ستتحول بواسطة الذكاء الاصطناعي

عبد الإله النجاري المدير العام لشركة «سيسكو» في منطقة الخليج والمشرق العربي متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (سيسكو)
عبد الإله النجاري المدير العام لشركة «سيسكو» في منطقة الخليج والمشرق العربي متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (سيسكو)
TT

«سيسكو» لـ«الشرق الأوسط»: كل وظيفة تقريباً ستتحول بواسطة الذكاء الاصطناعي

عبد الإله النجاري المدير العام لشركة «سيسكو» في منطقة الخليج والمشرق العربي متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (سيسكو)
عبد الإله النجاري المدير العام لشركة «سيسكو» في منطقة الخليج والمشرق العربي متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (سيسكو)

تشهد منطقة الخليج العربي زيادة كبيرة في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، مدفوعة باستراتيجيات التحول الرقمي الوطني والرؤى الطموحة، حسب عبد الإله النجاري مدير عام شركة «سيسكو» في منطقة الخليج والمشرق العربي. وخلال حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط»، على هامش معرض «جايتكس» في دبي، يقدّم النجاري نظرة شاملة حول جهود شركته لتمكين الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بنية تحتية قوية، وتأمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتطوير بيئات عمل جاهزة للمستقبل.

عبد الإله النجاري المدير العام لشركة «سيسكو» في منطقة الخليج والمشرق العربي متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (سيسكو)

ويؤكد النجاري أنه «لا يمكن تحقيق بنية تحتية أو استراتيجية للذكاء الاصطناعي من دون وجود بنية تحتية فعلية». ويشرح: «لا وجود للذكاء الاصطناعي دون شبكات، وقوة حوسبة، ومراكز بيانات، وبيانات». هذا التصريح يعكس نهج «سيسكو» الذي يدور حول تمكين الذكاء الاصطناعي من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لدعم المبادرات الواسعة للذكاء الاصطناعي.

تركز شركة «سيسكو» على ابتكارات رئيسية، مثل إطلاق شرائح «G2-100» و«B2-100» التي تدعم سرعات تصل إلى 800 غيغابت على الشبكة. صُممت هذه التطورات لضمان عمل نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال مع تحسين تدفق البيانات عبر الشبكة. ويوضح النجاري أن توفير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هو الخطوة الأولى، مما يبرز الدور الأساسي لحلول الشبكات من «سيسكو» في النظام البيئي للذكاء الاصطناعي.

تأمين الذكاء الاصطناعي... استراتيجية ثنائية المسار

مع استمرار دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف الوظائف التجارية، يصبح الأمن أمراً بالغ الأهمية. ويقول النجاري إن «سيسكو» تعتمد على استراتيجية «ثنائية المسار» لتأمين الذكاء الاصطناعي، التي تشمل «تأمين الذكاء الاصطناعي» و«الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي». يركز الأول على تأمين البنية التحتية التي يعمل فيها الذكاء الاصطناعي، لضمان حماية البيانات الحساسة من الاختراقات، بينما يستخدم الثاني الذكاء الاصطناعي نفسه لتعزيز التدابير الأمنية، مما يسمح لخوارزميات الذكاء الاصطناعي بالكشف عن التهديدات والرد عليها بشكل أسرع من المحللين البشر.

ويعد استحواذ «سيسكو» على منصة تحليل البيانات «سبلانك» (Splunk) استكمالاً لاستراتيجيتها في تأمين الذكاء الاصطناعي. ومن خلال دمج قدرات «سبلانك» (Splunk) مع بيانات شبكة «سيسكو»، يتم إنشاء نظام أكثر قوة للكشف عن التهديدات الأمنية والتنبؤ بها. ويذكر النجاري خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «سيسكو» تستخدم ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في حلولها الأمنية لتأمين البنية التحتية للعملاء.

تهدف «سيسكو» من دمج الذكاء الاصطناعي في حلولها ليتوافق مع توقعات السوق السعودية (شاترستوك)

يسلط النجاري أيضاً الضوء على حل «هايبر شيلد» (HyperShield) من «سيسكو»، الذي يمتد عبر الشبكة، ويعمل كجدار حماية على كل منفذ. ويقول إن «هايبر شيلد» يشبه وجود «جدار حماية في كل منفذ». يهدف هذا الحل الأمني المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى تسهيل مراقبة البيانات والتحكم فيها، وضمان الحماية على جميع مستويات الوصول.

تقدُّم منطقة الخليج والتحديات

يكشف مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي من «سيسكو» أن 95 في المائة من المؤسسات في المنطقة قد طورت استراتيجيات للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا تزال البنية التحتية لتنفيذ هذه الاستراتيجيات غير كافية. فعلى سبيل المثال، 98 في المائة من المنظمات في السعودية لديها استراتيجية للذكاء الاصطناعي قيد التنفيذ أو قيد التطوير. ويظهر أن 12 في المائة فقط من المنظمات المحلية السعودية مجهزة بالكامل حالياً بالبنية الأساسية اللازمة لتلبية أحمال عمل الذكاء الاصطناعي. ويبيّن المؤشر كذلك أن 82 في المائة من الشركات تخطط للاستثمار في رفع مهارات الموظفين الحاليين في مجال الذكاء الاصطناعي. ويُرد ذلك إلى أن 71 في المائة من الشركات قالت إنها تتبنى الذكاء الاصطناعي بمستوى متوسط ​​إلى مرتفع.

تتمثل حلول «سيسكو» لهذه التحديات في إنشاء مراكز بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي، تتميز بالمرونة والقابلية للتطوير لتلبية احتياجات الأعمال المختلفة. ويصف النجاري حلول مراكز البيانات بالمعيارية التي صُممت بالتعاون مع شركتي «إنفيديا» (Nvidia) و«إيه إم دي» (AMD). تهدف هذه الحلول إلى تسهيل عملية الدمج السلسة للشركات في مختلف مراحل تبني الذكاء الاصطناعي.

«ويبكس» هو تطبيق متعدد الوظائف لمكالمات الفيديو والصوت الجماعية لسطح المكتب من «سيسكو» (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية

مع استمرار العمل عن بُعد كجزء أساسي من الأعمال الحديثة، تقوم «سيسكو» بدمج الذكاء الاصطناعي في أدوات التعاون مثل «ويبكس» (WebEx). ويوضح عبد الإله النجاري أن الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح العمل من أي مكان، من خلال ميزات مثل الترجمة الفورية (التي لا تتوفر حالياً باللغة العربية)، وملخّصات الاجتماعات، وإبرازات الفيديو، وكلها تهدف إلى تعزيز الإنتاجية وتجربة المستخدم.

كما يشير إلى التحدي المتمثل في دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل التي تختلف مستوياتها من حيث النضج الرقمي. ويقول: «الذكاء الاصطناعي يتكيّف مع الاحتياجات المختلفة للأفراد بناءً على احتياجاتهم وبنيتهم التحتية»، مضيفاً أن التكنولوجيا يجب أن تكون متعددة الاستخدامات لتلبية الاستخدامات المتنوعة.

تطوير المهارات لسد فجوة المواهب

يعترف عبد الإله النجاري بأن المنطقة تواجه تحديات كبيرة في تطوير المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يتوقع إنشاء 92 مليون وظيفة جديدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. ويقول: «سيتم تحويل كل وظيفة تقريباً بواسطة الذكاء الاصطناعي». ومع ذلك، لا تزال العديد من المؤسسات تعمل على تحسين مهاراتها لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.

ويتجلى التزام «سيسكو» من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات، بما في ذلك «أكاديمية سيسكو للشبكات»، أحد أقدم برامج تحويل مهارات تكنولوجيا المعلومات إلى وظائف في العالم، التي تتعاون مع مؤسسات تعليمية في جميع أنحاء العالم لتمكين المهنيين والطلاب من إنشاء قوة عاملة مقاومة للمستقبل. ومنذ إنشاء «أكاديمية سيسكو للشبكات» في دول مجلس التعاون الخليجي، قامت «سيسكو» بتدريب أكثر من 506000 شخص على مهارات تكنولوجيا المعلومات. تتضمن الأكاديمية الآن مساراً للذكاء الاصطناعي، مما يساعد المشاركين على اكتساب المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

تنفيذ مسؤول للذكاء الاصطناعي

يختتم النجاري حديثه لـ«الشرق الأوسط» بالتأكيد على أهمية التنفيذ المسؤول للذكاء الاصطناعي، ويقول: «نحتاج إلى أن نكون مسؤولين مع الذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أنه على الرغم من الفوائد العديدة للذكاء الاصطناعي، فإنه يقدم تحديات أخلاقية يجب التعامل معها.

تسعى «سيسكو» إلى أن تقود مسار تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية والتنظيمية. فمع استمرار تبني منطقة الخليج للذكاء الاصطناعي، فإن التزام «سيسكو» بالبنية التحتية، والأمن، وتطوير المواهب؛ يضعها كلاعب رئيسي في التحول الرقمي المستمر.


مقالات ذات صلة

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

تكنولوجيا «واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تحليل إخباري التكنولوجيا... عصر الحرية أم السيطرة؟ (رويترز)

تحليل إخباري التكنولوجيا والإنسان: تعزيز للحريات أم زنزانة رقمية؟

كلما اتسعت قدرتنا على الوصول إلى الخيارات، ازدادت قدرة الآخرين على التأثير في خياراتنا. فهل جعلتنا التكنولوجيا أكثر حرية أم فعلت العكس؟

أنطوان الحاج
الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

صناديق الأسهم العالمية تجذب التدفقات للأسبوع الرابع على التوالي

استقطبت صناديق الأسهم العالمية تدفقات نقدية للأسبوع الرابع على التوالي حتى 14 أكتوبر، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

تكنولوجيا لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تتجه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أغسطس

اتجهت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لها منذ أغسطس (آب)، مدعومة بسلسلة من تقارير الأرباح القوية ومؤشرات على استقرار أسهم التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
TT

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)

قال باحثون أميركيون إن تطبيقات المحادثة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدِّم «المشاعر الأبوية» التي يفتقدها الكثيرون في حياتهم الفعلية حالياً.

وبحسب نتائج المقابلات التي أجراها الباحثون مع عدد من الآباء، فإن أطفالهم باتوا مقتنعين بوجود شخص حقيقي داخل جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي.

ويحذِّر خبراء الذكاء الاصطناعي من «التلاشي المستمر للخط الفاصل بين تطبيقات المحادثة الآلية والبشر والأجهزة الأخرى».

وقالت شيري تيركل، عالمة النفس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) إن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤثر على «العمليات الأساسية في مرحلة الطفولة، والمتمثلة في التمييز بين البشر والأجسام الجامدة»، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي حين يمكن القول إن هذه المشكلة أكثر خطورة لدى الأطفال، فإن البالغين «ليسوا في حال أفضل كثيراً عند اعتمادهم المكثف على تطبيقات المحادثة الآلية»، بحسب بيان صحافي أصدره «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، بمناسبة الإعلان عن كتاب تيركل المعنون: «الألفة الاصطناعية: مَن سنصبح عندما نتحدث إلى الآلات».

وتقول تيركل: «بمجرد دخول الشخص في علاقة مع روبوت، يبدأ في الاعتقاد بأن الروبوت كائن حي، وأنه يهتم به، بل ويحبه».

وترى تيركل أن مثل هذه العلاقات تنطوي على خطر «وجودي»؛ وهي تتشكَّل على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يبدو في هيئته وتعبيراته أقرب إلى الآلة منه إلى البشر.

ووفقاً لباحثين من جامعتي زيوريخ السويسرية وأمستردام الهولندية، تظل حتى أكثر برمجيات الدردشة تطوراً «عاجزة عن محاكاة الطيف الكامل للتعبير اللغوي البشري بدقة».

وفي ورقة بحثية نشرتها دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» الأميركية خلال الشهر الحالي، أشار الفريق البحثي السويسري - الهولندي إلى أنه يمكن تمييز النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي «بشكل منهجي عن محتوى التواصل البشري».

ذكر الباحثون، استناداً إلى دراسة رسائل ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الذكاء الاصطناعي «واجه باستمرار صعوبةً في محاكاة البُعد العاطفي والمعنى المقصود من رسائل المستخدم».

في الوقت نفسه أشارت أبحاث سابقة إلى وجود علاقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي وتراجع محتمل في الصحة النفسية؛ إذ حذَّر فريق من جامعة أكسفورد وكلية لندن، في العام الماضي، من ظهور «حلقة تغذية راجعة» تؤدي فيها تطبيقات المحادثة الآلية إلى تعزيز نوع من الاضطراب العقلي المعروف باسم الذهان لدى المستخدمين.


«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
TT

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

وسَّع تطبيق «واتساب» نطاق خدمة المكالمات لديه بإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر، حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

الميزة الجديدة التي تحمل اسم «مكالمات الضيوف (Guest Calling)»، أُعلن عنها رسمياً في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وتسمح بإنشاء رابط للمكالمة ومشاركته مع الآخرين، بينما يستطيع الضيف فتح الرابط مباشرة عبر متصفح الكمبيوتر، وإدخال اسمه، ثم طلب الانضمام إلى المكالمة من دون الحاجة إلى إنشاء حساب على «واتساب».

موافقة صاحب المكالمة قبل الدخول

ورغم سهولة الانضمام، فإن الضيف لا يستطيع الدخول إلى المكالمة مباشرة، إذ ينتقل أولاً إلى غرفة انتظار، على أن يوافق صاحب المكالمة على دخوله.

ويستطيع المضيف أيضاً إزالة الضيف من المكالمة في أي وقت، في خطوة تهدف إلى منح المستخدم مزيداً من التحكم في الأشخاص الذين ينضمون عبر الروابط المشتركة.

كما راعى «واتساب» جانب الخصوصية، إذ لا يمكن للضيوف مشاهدة أرقام هواتف المشاركين الآخرين، أو إرسال رسائل إليهم، أو إضافة أشخاص جدد إلى المكالمة بشكل مباشر.

يمكن الانضمام لمكالمة «واتساب» من أي متصفح عبر الرابط (واتساب)

مكالمات جماعية تصل إلى 32 شخصاً

تدعم مكالمات الضيوف المحادثات الفردية والمكالمات الجماعية التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 32 شخصاً.

ويؤكد «واتساب» أن المكالمات مجانية ولا تفرض حداً زمنياً للمكالمة، إضافة إلى استمرار حمايتها بالتشفير من طرف إلى طرف، وهي الميزة الأمنية المستخدمة أساساً في مكالمات التطبيق.

ولا يقتصر الضيف على مشاهدة أو سماع المكالمة فقط، إذ يمكنه استخدام عدد من الأدوات الأساسية، من بينها مشاركة شاشة الكمبيوتر، ورفع اليد للمشاركة، والتفاعل باستخدام الرموز التعبيرية.

كيف تعمل الميزة؟

يستطيع مستخدم «واتساب» إنشاء الرابط من خلال الانتقال إلى قسم «المكالمات»، ثم الضغط على علامة «+»، واختيار إنشاء رابط مكالمة، قبل مشاركته مع الأشخاص المطلوب دعوتهم.

ولا يزال إنشاء الروابط مقتصراً على الأشخاص الذين يمتلكون حساباً على «واتساب»، بينما يستطيع الضيوف الانضمام من دون حساب بعد موافقة صاحب المكالمة.

وتوضح وثائق «واتساب» أن كل رابط مكالمة يتم إنشاؤه يحمل عنواناً مختلفاً يصعب تخمينه، كما تنتهي صلاحية الروابط غير المستخدمة بعد 30 يوماً، ويمكن للشركة إلغاء بعض الروابط لأسباب أمنية أو تتعلق بالخصوصية.

المكالمات تدعم 32 شخصاً ومشفرة من طرف إلى طرف (واتساب)

منافسة أكبر لخدمات الاجتماعات

لا تعدُّ روابط المكالمات نفسها جديدة في «واتساب»، إلا أن التغيير الأبرز يتمثل في إسقاط شرط امتلاك حساب على التطبيق بالنسبة للشخص المدعو.

وبذلك تصبح مكالمات «واتساب» أقرب في طريقة استخدامها إلى خدمات الاجتماعات عبر الإنترنت مثل «زوم» و«غوغل ميت»، إذ يكفي إرسال رابط للمشارك بدلاً من اشتراط إضافته بوصفه جهة اتصال أو امتلاكه حساباً على الخدمة.

كما تخطط الشركة أيضاً لإضافة تكامل مع «تقويم غوغل» و«Outlook» خلال وقت لاحق من عام 2026، بحيث يستطيع المستخدم إنشاء رابط مكالمة «واتساب» مباشرة من دعوة التقويم، ويمكن للحضور الانضمام سواء كانوا يمتلكون حساباً على «واتساب» أم لا.

ويمثل التحديث خطوةً مهمةً في توسيع استخدام «واتساب» خارج نطاق المكالمات التقليدية بين الأصدقاء والعائلة، ليصبح خياراً أكثر ملاءمة لاجتماعات العمل، والدروس، والمقابلات، والمكالمات مع أشخاص لا يرغب المستخدم في مشاركة رقم هاتفه معهم.


إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.