غياب سعود يربك مخططات مانشيني قبل «البحرين»... ومجرشي بديلاً

مرهون صاحب الثنائية في شباك إندونيسيا: جاهزون لموقعة جدة

سعود عبدالحميد خلال مباراة اليابان الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)
سعود عبدالحميد خلال مباراة اليابان الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

غياب سعود يربك مخططات مانشيني قبل «البحرين»... ومجرشي بديلاً

سعود عبدالحميد خلال مباراة اليابان الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)
سعود عبدالحميد خلال مباراة اليابان الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)

سيكون الإيطالي مانشيني، مدرب المنتخب السعودي، أمام اختبار صعب يتمثل في غياب أحد أهم عناصره، سعود عبد الحميد، عندما يواجه البحرين، الثلاثاء، ضمن تصفيات آسيا المونديالية.

ويُعد عبد الحميد أحد أهم الأظهرة السعودية في الوقت الراهن؛ نظراً لما يتمتع به من مخزون لياقي كبير، وإجادته للمساندة في الشقين الهجومي والدفاعي.

وكان الأخضر قد أعلن استدعاء المدافع علي مجرشي لتشكيلة المدرب روبرتو مانشيني، لتعويض سعود عبد الحميد بسبب الإيقاف وغيابه عن مباراة البحرين المقبلة في المرحلة الثالثة لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وتَحصَّلَ عبد الحميد (25 عاماً)، لاعب روما الإيطالي، على بطاقة صفراء في خسارة السعودية 0-2 من ضيفتها اليابان، الخميس، في الجولة الثالثة لمباريات المجموعة الثالثة.

ولدى السعودية 4 نقاط بعد 3 مباريات لتتأخر بفارق 5 نقاط عن اليابان المتصدرة.

وقال منتخب السعودية عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «استدعى المدرب روبرتو مانشيني اللاعب علي مجرشي للانضمام إلى معسكر الأخضر... كما استبعد سعود عبد الحميد بسبب الإيقاف بعد حصوله على إنذارين».

وسبق لمدافع الأهلي مجرشي اللعب مع السعودية في كأس العرب 2021، التي شاركت فيها السعودية بالمنتخب الأولمبي.

على الجانب الآخر، يُجري وليد الحيام، قائد المنتخب البحريني، المزيد من الفحوصات والأشعة المقطعية الطبية في موقع إصابته بالرأس؛ من أجل تحديد إمكانية مشاركته في المباراة.

وتعرض الحيام لإصابة في الرأس نتج عنها 8 غرز، وغادر ملعب المباراة بعد أن حاول التحامل على إصابته، إلا أنه لم يستطع خصوصاً مع الأجواء الحارة التي شهدتها مباراة المنتخب البحريني أمام إندونيسيا.

وبيّن محمود رياض، مدير المنتخب البحريني، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن اللاعب سيجري المزيد من الفحوصات بعد أن تستقر حالته قبل المباراة المقبلة أمام الأخضر، التي يسعى خلالها كل منتخب للتقدم خطوة خلف المنتخب الياباني المتصدر للمجموعة.

وعن المباراة، قال رياض إنها بين أشقاء مخالفاً الآراء التي تتحدث عن وجود حساسية في مباريات المنتخبين السعودي والبحريني، ومتمنياً أن تكون المباراة مثيرة بين الأشقاء ويكون التأهل في نهاية المشوار حليف المنتخبين للمونديال المقبل.

وأكد رياض أن منتخبه خسر نقطتين من مباراته أمام إندونيسيا على الرغم من اللحاق بالتعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، موضحاً أنه قدم أداءً مميزاً، وكان الجميع يطمح للفوز في موازاة الدعم الكبير الذي يحظى به الأحمر في طريقه نحو المونديال، مبيناً أن الطريق طويل وصعب، ومعبراً عن ثقته بالتعويض خلال المباريات المقبلة.

مانشيني مطالب بحلول فنية عاجلة قبل مباراة البحرين (تصوير: علي خمج)

من جانبه قال علي مدن، لاعب المنتخب البحريني، إن هناك مباراة ندية تنتظرهم أمام المنتخب السعودي، مبيناً أن المباراة المقبلة بين منتخبين شقيقين ستكون مباراة ذات طابع حماسي ورغبة جامحة من كل منتخب في التعويض.

وأكد مدن، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، أن المنتخب الياباني أثبت أنه المرشح الأول عبر هذه المجموعة من خلال تسجيل 3 انتصارات متتالية منها خارج أرضه على البحرين والسعودية، ودون أن يتلقى هدفاً، وهذا يعني أن بقية المنتخبات متقاربة في حظوظها.

وشدد مدن على أنهم لا يخشون الحضور الكثيف للجمهور السعودي في المباراة المقبلة، مشيراً إلى أنهم معتادون على مثل هذه الأجواء.

أما الكرواتي درغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، فقال إنه يحب السعودية ويعدّها بلده الثاني، وهو يتابع المنافسات هناك ويعلم حجم الشغف الكبير والتطور في كرة القدم.

وعن المباراة المقبلة بين المنتخبين السعودي والبحريني، قال: «أعتقد أنها ستكون مباراة ندية وسيكون الاستعداد لها مختلفاً عن مباراة إندونيسيا؛ حيث إن هناك اختلافاً في الطريقة الفنية التي ينتهجها كل منتخب، ولذا ستكون مباراة تنافسية».

وحول الحضور الجماهيري الكبير المتوقع للمنتخب السعودي الذي يناهز «60 ألف مشجع»، قال: «بالعكس، أرى أن ذلك محفز لتقديم الأفضل مما لدينا من مستوى، ولا أرى أن ذلك سيكون مؤثراً سلبياً علينا، نحن هذا الحضور في المباريات».

ويعتقد محمد مرهون، الذي سجل هدفي منتخب البحرين في شباك إندونيسيا، أن طي صفحة المباراة الماضية مهم في ظل عدم وجود فاصل زمني لأكثر من 5 أيام عن المباراة المقبلة أمام المنتخب السعودي، التي تحتاج إلى تركيز أكبر من أجل العودة بقوة للمنافسة.

وبيّن مرهون لـ«الشرق الأوسط» أن المباريات بين الأشقاء عادة ما تكون مثيرة وتتحكم فيها أمور نفسية أيضاً، مشيراً إلى أنهم سيكونون في كامل الجاهزية للمباراة.

وسجّل مرهون واحداً من أجمل أهداف التصفيات في شباك إندونيسيا من تسديدة على بعد 35 ياردة لم يحتَج الحكم إلى مراجعة طويلة للفيديو من أجل التأكد من تجاوزها خط المرمى، فيما جاء هدفه الثاني في اللحظات الأخيرة قبل إطلاق صافرة النهاية ليكون بمثابة إنقاذ للمنتخب البحريني من الخسارة الثانية على التوالي على أرضه ووسط جماهيره في استاد البحرين الوطني بالمنامة.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

رياضة عالمية فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة في مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة سعودية لاعبو المنتخب المرشحون لقائمة كأس العالم 2026 (الاتحاد السعودي)

«مساعد رينارد» يجتمع مع 13 لاعباً نصراوياً مرشحاً لتشكيلة المونديال

عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الأحد، اجتماعاً مع لاعبي نادي النصر المرشحين للانضمام إلى صفوف المنتخب في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية علي علوان (المنتخب الأردني)

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

تعرَّض المنتخب الأردني لكرة القدم لصفعة جديدة على بعد أشهر من مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية جماهير المنتخب الإنجليزي (رويترز).

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

أكد أحد اتحادات المشجعين أن الأسعار الباهظة تقف وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف نهائي ونهائي كأس العالم المخصصة لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
TT

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)

تستعد جماهير بطولة العالم لـ«فورمولا1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو بطل العالم الجديد، السائق البريطاني لاندو نوريس، الذي يصل إلى جدة وهو يتصدر قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويجسد نوريس، بما يمتلكه من سرعة عالية وحضور إعلامي لافت وموهبة مميزة، جيلاً جديداً من سائقي «فورمولا1» الذين أسهموا في إعادة صياغة علاقة الجماهير بالبطولة؛ داخل الحلبة وخارجها.

وُلد لاندو نوريس عام 1999 في مدينة بريستول بالمملكة المتحدة، وبرز سريعاً في فئات «سباقات المقعد الواحد»، حيث تُوج بلقب «بطولة فورمولا - رينو» الأوروبية، وبطولة «فورمولا3» الأوروبية التابعة لـ«الاتحاد الدولي للسيارات (إف إيه إيه)»، قبل أن يواصل لفت الأنظار بمستوياته المميزة في بطولة «فورمولا2». وفي عام 2019 خاض أول مواسمه في بطولة العالم لـ«فورمولا1» مع فريق «مكلارين» وهو في سن الـ19، ليؤكد منذ بدايته امتلاكه سرعة استثنائية، ونضجاً كبيراً، وذكاءً عالياً في إدارة السباقات، إلى جانب هدوئه في التعامل مع مختلف الظروف. وإضافة إلى إمكاناته الفنية على الحلبة، يبرز نوريس أيضاً بشخصيته خارج قمرة القيادة، حيث شكل حضوره المميز وأسلوبه القريب من الجماهير أحد أبرز ملامح تفرده في الساحة العالمية لـ«فورمولا1».

تستعد جماهير «فورمولا 1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى» (فورمولا 1)

أعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير، ونجح عبرها في بناء قاعدة جماهيرية واسعة ومتفاعلة حول العالم، كما تميز بصراحته الكبيرة في الحديث عن تحدياته الشخصية المتعلقة بالجوانب النفسية والذهنية، وهو موضوع نادراً ما كان يُتطرق إليه داخل أوساط «فورمولا1» في السابق، إلا إن نوريس اختار التعبير عنه بوضوح وشفافية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يجمع نوريس بين ملامح متعددة من أبطال العالم الذين سبقوه؛ فبين الأسلوب الإبداعي المتميز في المحتوى الذي يقدمه لويس هاميلتون، والبساطة والتركيز في حضور ماكس فيرستابن، يتموضع نوريس في مساحة وسطية تعكس شخصيته الخاصة وتواصله المتوازن مع الجماهير.

وعند مقارنة أسلوب قيادته بأسلوبَيْ بطلَيْ العالم السابقين اللذين شاركا في سباقات جدة؛ لويس هاميلتون وماكس فيرستابن، تبرز فروقات واضحة تؤكد أن نوريس يتمتع بطابع قيادي مستقل؛ إذ يُعرف فيرستابن بأسلوبه الهجومي المتواصل وثقته العالية، وهي السمات التي مكنته من فرض هيمنته مع فريق «ريد بُل». في المقابل، يُعد هاميلتون معياراً للتميز في تاريخ «فورمولا1»، بعدما حقق 7 ألقاب عالمية؛ بفضل ثبات الأداء، والذكاء في إدارة السباقات، والإرث الذي أسهم في نقل البطولة إلى آفاق عالمية أوسع. وفي هذا السياق، يقف نوريس في موقعٍ يتوسط المدرستين؛ إذ يتمتع بجرأة عالية في الالتحامات المباشرة على الحلبة على نهج ماكس فيرستابن، وفي الوقت ذاته يدرك الصورة الأشمل لسباقات «فورمولا1» وما يرتبط بها من أبعاد رياضية وإعلامية على غرار لويس هاميلتون. غير أن ما يميز نوريس على نحوٍ خاص هو صراحته ووضوحه، لا سيما في حديثه عن الجوانب النفسية والذهنية، مما أضاف بعداً جديداً لحضوره داخل الحلبة وخارجها، وقد لامست هذه الشفافية شريحة واسعة من الجماهير الشابة التي تبحث عن المصداقية في نجومها الرياضيين.

وبالنسبة إلى جماهير «فورمولا1» في السعودية، يرمز لاندو نوريس إلى مستقبل هذه الرياضة، بما ينسجم مع الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة على الساحة العالمية لرياضة المحركات، وتجسد «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» مفاهيم السرعة والحداثة والطموح، وهي قيم تعكس المسيرة المهنية لنوريس.

وهو يسعى هذا العام إلى تحقيق أول انتصار له على أرض المملكة. وبفضل حضوره القوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخلفيته المرتبطة بعالم السباقات الرقمية، وشخصيته القريبة من الجماهير، ينجح في بناء تواصل مباشر مع الجمهور السعودي المتمرس رقمياً؛ مما يجعله أحد أبرز المرشحين المفضلين لدى الجماهير، ووجهاً قادراً على المنافسة بقوة للفوز.

ومع توسع بطولة «فورمولا1» في مناطق وثقافات جديدة، تبرز أهمية سائقين من طراز نوريس، الذين يسهمون في تطوير البطولة من خلال ربط الأجيال المختلفة، واستقطاب جماهير جديدة، والتأكيد على أن مستقبل الرياضة لا يقتصر على السرعة فحسب؛ بل يقوم أيضاً على القرب من الجماهير، وهي قيم تتقاطع مع الحضور المتنامي للمملكة في المشهد العالمي لرياضة المحركات.

يشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ بطولة العالم لـ«فورمولا1»، مع تقديم سيارات جديدة كلياً صُممت لتعزيز حدة المنافسة، وزيادة الندية، وتقارب النتائج في السباقات. كما يشهد الموسم توسع شبكة الانطلاق بانضمام فريق «كاديلاك» بصفته الفريق الـ11 على شبكة الانطلاق، إلى جانب الظهور المرتقب لشركة «أودي» في البطولة. كما تستقبل الجماهير بطلاً جديداً للعالم لأول مرة منذ عام 2022، مع وصول سائق «مكلارين» لاندو نوريس للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم 4 مرات ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري. كذلك تعود «بطولة أكاديمية إف1 (F1)»، مواصلةً إبراز الجيل المقبل من المواهب النسائية في سباقات المحركات.

وتترقب الجماهير تجربة ترفيهية عالمية متجددة، حيث أُعلن عن مشاركة النجمة العالمية شاكيرا، إضافة إلى النجم العالمي بيتبول، كما سيعلَن عن أسماء إضافية لاحقاً، بما يعزز مكانة الحدث بوصفه من أبرز جولات «فورمولا1» على مستوى العالم.


«القدية» تخطط لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى

يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
TT

«القدية» تخطط لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى

يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)

أعلنت شركة «القدية للاستثمار» خططها لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى في مدينة القدية، يجسّد الإرث العريق للسعودية في رياضة الفروسية، ويواكب تطلعاتها المستقبلية في تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز حضوره محلياً ودولياً.

ويأتي المشروع بوصفه وجهة وطنية جديدة للرياضة والثقافة والترفيه، تعكس عمق العلاقة التاريخية وتجسد الارتباط بالخيل، إلى جانب استمرار الاستثمار في بنية تحتية رياضية متقدمة بمعايير عالمية، وسيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى من حيث قيمة الجوائز على مستوى العالم.

وقال العضو المنتدب لشركة «القدية للاستثمار» عبد الله الداود: «إن ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية، يمثّل امتداداً طبيعياً لإرث المملكة العريق في الفروسية، ويعكس طموحنا لتقديم وجهات رياضية عالمية المستوى تجمع الأصالة والابتكار»، مشيراً إلى أن انتقال كأس السعودية إلى القدية يأتي تأكيداً على الالتزام بتطوير منظومة متكاملة لسباقات الخيل؛ تسهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، وتوفر تجارب نوعية للمجتمع والزوار.

ويضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة، إلى جانب منظومة سباقات متكاملة تجمع الأداء العالي وتجربة المشاهد؛ بما يعزز مكانة السباقات ويقدمها بأسلوب عصري ملائم لمختلف فئات المجتمع.

سيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى (القدية)

وجرى تصميم الميدان ليحتضن السباقات الكبرى والفعاليات المصاحبة، في إطار يحافظ على أصالة سباقات الخيل ويعزز حضورها الثقافي.

ويتميز المشروع بتصميم متكامل يشمل مضماراً عشبياً رئيساً بطول 2,200 مترٍ يتضمن الميل المستقيم، إضافة إلى مضمار ترابي داخلي بطول 2,400 مترٍ؛ بما يتيح استضافة مجموعة متنوعة من أنماط السباقات الدولية، مع توفير تجربة مشاهدة واضحة للجماهير.

وتبلغ سعة المدرجات 21,000 مقعد، مع إمكانية التوسع لاستيعاب ما يصل إلى 70,000 زائر خلال الفعاليات الكبرى, كما يضم الميدان ساحة استعراض بطول 180 متراً، تتيح للجمهور الاقتراب من الخيل والفرسان في تجربة تفاعلية تُبرز جمال هذه الرياضة وأصالتها، وتسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة برياضة الفروسية.

وتُعد رعاية الخيل محوراً أساسياً في تصميم الميدان، حيث يضم مستشفى خيول عالمي المستوى، يوفر خدمات تشخيصية وجراحية وتأهيلية متقدمة، إلى جانب خدمات الطوارئ، وفق أعلى المعايير المعتمدة.

وفي إطار تعزيز التنسيق والتكامل في قطاع سباقات الخيل، من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بين شركة «القدية للاستثمار» ونادي سباقات الخيل، وذلك على هامش مؤتمر سباقات الخيل الآسيوي؛ بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم تطور القطاع واستدامته.

ويأتي ميدان سباقات الخيل ضمن رؤية شركة «القدية للاستثمار» لتطوير مدينة القدية وجهة وطنية رائدة للرياضة والترفيه والثقافة، مدفوعة بمفهوم «قوة اللعب»، وبما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي وثقافي مستدام.


دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
TT

دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)

غادرت بعثة نادي النصر السعودي، الثلاثاء، إلى تركمانستان استعداداً لمواجهة أركاداغ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، بقائمة شهدت تغييرات لافتة مقارنةً بآخر ظهور آسيوي للفريق أمام الزوراء في ختام دور المجموعات.

ويتقدم البعثة عبد الله الحمدان الذي ينوي الجهاز الفني بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس، الاعتماد عليه أساسياً لتعويض غياب القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وأوضحت مصادر «الشرق الأوسط» أن البرتغالي كريستيانو رونالدو سيكون حاضراً في لقاء الفتح المقبل بالدوري السعودي للمحترفين، وفضَّل الجهاز الفني إراحة عدد من الأسماء البارزة التي شاركت في المباراة الآسيوية الأخيرة أمام الزوراء، يتقدمهم قائد الفريق رونالدو، ولاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، إضافةً إلى البرتغالي جواو فيليكس، وسلطان الغنام، إلى جانب ويسلي تيكسيرا وهارون كمارا اللذين خرجا في فترة الانتقالات الشتوية.

كما شهدت القائمة إراحة الفرنسيين كومان وسيماكان، والإسباني مارتينيز؛ تجنباً للإجهاد، مع منح الفرصة للعراقي الشاب حيدر عبد الكريم؛ لتعويض غياب الكرواتي بروزوفيتش.

وضمَّت القائمة المغادرة مزيجاً من العناصر الشابة والمحلية إلى جانب بعض الركائز الأساسية، حيث وُجد كل من: بينتو، ومبارك البوعينين، ونواف بوشل، ونادر الشراري، وعبد الله العمري، وسالم النجدي، وعواد أمان، وراكان الغامدي، وأيمن يحيى، وعلي الحسن، وعبد الله الخيبري، وأنجيلو، وعبد الرحمن غريب، وعبد الملك الجابر، وسعد حقوي، وحيدر عبد الكريم، ومحمد مران، وعبد الله الحمدان.