«دورة طوكيو»: اللقب فرنسياً بين أومبير وفيس

أوغو أومبير (أ.ف.ب)
أوغو أومبير (أ.ف.ب)
TT

«دورة طوكيو»: اللقب فرنسياً بين أومبير وفيس

أوغو أومبير (أ.ف.ب)
أوغو أومبير (أ.ف.ب)

انحصر لقب دورة طوكيو لكرة المضرب (500 نقطة) بين الفرنسيين أوغو أومبير وأرتور فيس بعد تأهلهما الاثنين إلى النهائي، بفوز الأول على التشيكي توماش ماتشاخ، والثاني على النرويجي كاسبر رود المصنف سادساً.

واحتاج أومبير، ابن الـ23 عاماً المصنف 19 عالمياً، إلى ساعة و46 دقيقة كي يتخطى ماخاتش بثلاث مجموعات 6-3 و3-6 و6-2 ويبلغ النهائي السابع في مسيرته.

وفي كل مباريات النهائيات الست التي خاضها حتى الآن، خرج أومبير منتصراً، بينها اثنتان هذا الموسم في دورتي دبي ومرسيليا.

أما فيس، ابن العشرين عاماً المصنف 24 عالمياً، فتخطى رود بمجموعتين استغرقتا ساعتين و23 دقيقة؛ لأنه احتاج فيهما إلى شوطين فاصلين لحسمها 7-6 (8-6) و7-6 (10-8).

أرتور فيس (أ.ب)

وسيخوض فيس النهائي الرابع في مسيرة أحرز خلالها حتى الآن لقبي ليون العام الماضي وهامبورغ هذا العام.

وفي النهائي الأول بين فرنسيين منذ سبعة أعوام في دورة من هذا المستوى، يتواجه أومبير مع فيس للمرة الخامسة، ويتفوق الأول بشكل كاسح بعدما خرج منتصراً من المواجهات الأربع السابقة، بينها واحدة هذا الموسم في الدور الثاني لدورة سيرتوخيمبوس الهولندية.


مقالات ذات صلة

الشهري لـ«الشرق الأوسط»: البطولات تحتاج إلى الدعم

رياضة سعودية فينالدوم لدى تسجيله هدف الاتفاق الثاني من نقطة الجزاء (تصوير: مشعل القدير)

الشهري لـ«الشرق الأوسط»: البطولات تحتاج إلى الدعم

قال سعد الشهري مدرب الاتفاق إنه مرتاح لأداء المجموعة الحالية من اللاعبين، وذلك رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول احتياجات الفريق في فترة التسجيل الشتوية.

علي القطان (الدمام)
رياضة عربية كأس الخليج العربي باقية على منتخباتها الثمانية (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: انضمام منتخبات عربية لكأس الخليج «غير صحيح»

أبلغت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة ما يتردد بشأن توسيع دائرة المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم بضم الأردن ومصر والمغرب والجزائر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية تُقام البطولة على المسرح العالمي في منطقة بوليفارد سيتي (الشرق الأوسط)

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر «ماسترز السعودية» للسهام

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ، عن طرح تذاكر بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، التي تنطلق في 19 يناير 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية حصل على المركز الأول الأمير سلطان بن سعود بن محمد في لون «الحمر» (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: «حمر» الأمير سلطان و«صفر» العتيبي يتصدران «المزاين»

أعلنت لجنة التحكيم النهائي بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته العاشرة اليوم الخميس نتائج الفائزين في اليوم الثاني والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)
رياضة عالمية ناومي أوساكا (رويترز)

كأس يونايتد: أوساكا تستلهم من عائلتها في المنافسة

ستعتمد اليابانية ناومي أوساكا على الروابط العائلية وهي تقود منتخب بلادها في اليوم الافتتاحي لكأس يونايتد لكرة المضرب في أستراليا الجمعة.

«الشرق الأوسط» (بيرث )

الدوري الإيطالي: أتالانتا يكرّس عقدته لروما في ليلة عودة غاسبيريني

سكالفيني سجل هدف الفوز لأتالانتا (إ.ب.أ)
سكالفيني سجل هدف الفوز لأتالانتا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: أتالانتا يكرّس عقدته لروما في ليلة عودة غاسبيريني

سكالفيني سجل هدف الفوز لأتالانتا (إ.ب.أ)
سكالفيني سجل هدف الفوز لأتالانتا (إ.ب.أ)

كرّس أتالانتا عقدته أمام ضيفه روما بإسقاطه 1-0، في أول زيارة لمدرب أتالانتا السابق وروما الحالي جان بييرو غاسبيريني إلى «بيته» القديم، السبت ضمن المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإيطالي.

ورفع أتالانتا رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن، مواصلا فترته الزاهية بإشراف مدربه الجديد رافاييلي بالادينو الذي قاده إلى انتصار سابع في 10 مباريات ضمن كافة المسابقات مقابل ثلاث هزائم.

في المقابل، تجمّد رصيد روما عند 33 نقطة في المركز الخامس، مهدرا فرصة مشاركة إنتر موقتا في المركز الثاني.

وكرّس أتالانتا عقدته لروما بإسقاطه للمرة الرابعة تواليا، السادسة في آخر سبع مواجهات مقابل تعادل واحد.

ويُدين فريق مدينة برغامو بالانتصار لمدافعه جورجو سكالفيني الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 12.

وأكد الحكم مايكل فابري الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) بعد شكوك بوجود لمسة يد.


برشلونة يكسب «ديربي كاتالونيا» بثنائية أولمو وليفاندوفسكي

أولمو محتفلا بهدفه في مرمى إسبانيول (أ.ب)
أولمو محتفلا بهدفه في مرمى إسبانيول (أ.ب)
TT

برشلونة يكسب «ديربي كاتالونيا» بثنائية أولمو وليفاندوفسكي

أولمو محتفلا بهدفه في مرمى إسبانيول (أ.ب)
أولمو محتفلا بهدفه في مرمى إسبانيول (أ.ب)

حقق برشلونة فوزا متأخرا على إسبانيول 2/صفر في ديربي كاتالونيا، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 18 من الدوري الإسباني.

وجاءت أجواء المباراة متوترة منذ بدايته خاصة في ظل مشاركة خوان غارسيا، حارس برشلونة، كأساسي في مواجهة فريقه السابق وعلى ملعبه، حيث تعرض لهتافات من جانب جماهير فريقه السابق على مدار أحداث المباراة.

ورغم ذلك تألق غارسيا وتصدى للعديد من الفرص الخطيرة خلال المباراة، قبل أن يسجل داني أولمو الهدف الأول في الدقيقة 86.

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، سجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني لبرشلونة.

ورفع برشلونة رصيده إلى 49 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق سبع نقاط عن ريال مدريد الذي يلعب الأحد مع ريال بيتيس، ضمن

منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إسبانيول عند 33 نقطة في المركز الخامس.


المغرب في مواجهة تنزانيا لمواصلة حلم التتويج

منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)
منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)
TT

المغرب في مواجهة تنزانيا لمواصلة حلم التتويج

منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)
منتخب المغرب المرشح الأوفر حظاً للفوز اللقب وفرحة الفوز على زامبيا وتصدر مجموعته (رويترز)

يطمح المغرب، المضيف والمرشح الأبرز، إلى مواصلة صحوته وحلمه بالتتويج بعد نصف قرن من لقبه الأول، عندما يلاقي تنزانيا (الأحد) على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط، ضمن دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم. استهل المغرب البطولة بفوز بشق النفس على جزر القمر (2 - 0)، ثم سقط في فخ التعادل أمام مالي (1 - 1) عندما توقفت انتصاراته القياسية المتتالية العالمية عند 19، ما بث الرعب في قلوب الجماهير المغربية العاقدة آمالاً كبيرة على فك العقدة في المملكة.

تفوق تاريخي

لكن «أسود الأطلس» أعادوا الثقة بالفوز على زامبيا (3 - 0) في الجولة الثالثة. ضمن المغرب صدارة المجموعة الأولى والبقاء في العاصمة، كما حظي بمنافس سهل نسبياً هو آخر أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث؛ تنزانيا، التي ضمنت تأهلها بنقطتين فقط، وهي التي لم تحقق أي فوز ليس في النسخة الحالية فحسب بل في تاريخ مشاركاتها الثلاث السابقة في العرس القاري. وستكون مواجهة (الأحد) الثانية بين المنتخبين في أمم أفريقيا بعد النسخة الأخيرة في ساحل العاج، عندما فاز المغرب بثلاثية نظيفة في دور المجموعات.

«التواضع والأقدام على الأرض»

ويعول المغرب على عامل الأرض لبلوغ دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 2022 عندما خرج على يد مصر 1-2 بعد التمديد، والثالثة في آخر خمس نسخ نجحوا في بلوغ دورها الثاني، وذلك بعد نسخة 2017 عندما ودعوا أيضاً بخسارة أمام الفراعنة 0 -1. لكن الأكيد أن المغرب يرغب في تفادي سيناريو الخروج المخيب من نسختي 2019 عندما خسر بركلات الترجيح أمام بنين التي كانت أحد أفضل أربعة ثوالث، و2024 على يد جنوب أفريقيا 0 - 2.

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

وقال مدربه وليد الركراكي في مؤتمر صحافي السبت:«غداً ستبدأ مسابقة جديدة، مباريات الإقصاء المباشر وسنخوضها بكل تواضع واحترام. ليس لدينا خيار غير الفوز إذا أردنا تحقيق الحلم، نعرف تنزانيا جيداً لأننا واجهناها مؤخراً ولن تكون سهلة». وأضاف: «سنحترم هذا الفريق التنزاني الموجود دائماً في كأس الأمم الأفريقية، تطور كثيراً في بنياته التحتية وبطولته ويملك فريقين قويين، لكننا سنلعب بمؤهلاتنا وبالطريقة التي اعتدنا على اللعب بها دائماً». وتابع: «المهم هو التواضع الذي دفعنا أو دفع المغرب ثمنه غالياً في تاريخ البطولة، عملت مع جهازي الفني واللاعبين على أن نبقي الأقدام على الأرض، فكل شيء ممكن الآن لأن المباريات تشبه مسابقات الكؤوس سواء في المغرب أو إسبانيا أو إنجلترا».

ويأمل رجال الركراكي استغلال السجل المخيب لتنزانيا في مبارياتها العشر الأخيرة (4 تعادلات و6 هزائم)، وفشلها في الحفاظ على نظافة شباكها في آخر تسع مباريات. لكن وصول المدرب الأرجنتيني ميغل أنخل غاموندي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أسهم في إيقاف سلسلة من خمس هزائم متتالية بفضل آخر نتيجتين. وبعد خسارتها أمام نيجيريا 1 - 2 في الجولة الأولى، حققت تعادلين بنتيجة واحدة (1 - 1) أمام أوغندا وتونس، ما منحها بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخها.

ديفيد باغو المدير الفني لمنتخب الكاميرون (أ.ف.ب)

كانت تنزانيا واحدة من منتخبين فقط تأهلا دون تحقيق أي فوز إلى جانب مالي (ثلاثة تعادلات). ورغم أربعة تعادلات في آخر خمس مباريات لها في البطولة، لا يزال «نجوم الأمة» يبحثون عن أول انتصار في تاريخهم في المسابقة (5 تعادلات، 7 هزائم). ولجأ الاتحاد التنزاني مؤقتاً إلى خدمات المدرب الأرجنتيني الذي يشرف على فريق سينغيدا بلاك ستارز التنزاني، قبل شهرين من انطلاق أمم أفريقيا خلفاً للمحلي حامد سليمان «موروكو» المقال من منصبه.

وقال غاموندي: «سعداء وفخورون بالوجود في هذا الدور، ونتوقع مباراة قوية ومهمة في تاريخ تنزانيا ومستعدون للعب وتقديم أفضل ما لدينا وإظهار صورة جيدة للكرة التنزانية». وأضاف: «حماسنا كبير جداً ومن الجيد أن تلعب أمام المنتخب المضيف وجماهيره الـ68 ألفاً وعلى ملعب رائع ليس في أفريقيا ولكن في أوروبا والعالم، لكنني أقول للاعبي فريقي دائماً: سنكون 11 لاعباً ضد 11 على أرضية الملعب». وتعقد تنزانيا آمالاً على ممررها الحاسم نوفاتوس ميروشي الذي صنع هدفين في هذه البطولة، كلاهما خلال الدقائق الخمس الأولى من الشوط الثاني.

جنوب أفريقيا - الكاميرون

يدخل منتخبا جنوب أفريقيا (بافانا بافانا) والكاميرون (الأسود غير المروضة) في صراع مثير لانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمانية، عندما يلتقيان (الأحد)، في دور الـ16 بالبطولة المقامة حالياً بالمغرب. وتأهل منتخب جنوب أفريقيا، الفائز بالميدالية البرونزية في نسخة 2023، إلى دور الـ16 بعد أن أنهى منافسات المجموعة الثانية في المركز الثاني، بعدما حصد ست نقاط من ثلاث مباريات. وبدأ منتخب «بافانا بافانا » مشواره بانتصار 2 -1 على أنغولا ثم الخسارة أمام المنتخب المصري بهدف، وفي الجولة الثالثة، استعاد الفريق ثقته بعد فوز مثير 3 - 2 على زيمبابوي.

في المقابل، تأهل منتخب الكاميرون من المجموعة السادسة بعدما احتل المركز الثاني خلف كوت ديفوار. واستهل منتخب «الأسود غير المروضة» مبارياته بالبطولة بالفوز على الغابون بهدف نظيف ثم تعادل مع كوت ديفوار 1 - 1، قبل أن يقلب تأخره بهدف أمام موزمبيق إلى فوز 2 -1.

اعتمدت الكاميرون على صلابة دفاعية وانضباط تكتيكي، حيث سجلت أربعة أهداف فقط في الدور الأول مقابل هدفين استقبلتهما شباكها، وهو أقل معدل تهديف منذ 2019، ما يعكس نهجاً براغماتياً يركز على إدارة المباريات واللحظات الحاسمة.

يعتبر صعود تنزانيا للأدوار الإقصائية برصيد نقطتين هو أقل رصيد لفريق متأهل (رويترز)

ولا يمكن لأحد توقع نتيجة هذه المباراة، لا سيما أن هذه المباراة ستكون ثاني مباراة بينهما في بطولات أمم أفريقيا، حيث التقيا مرة واحدة فقط كانت في نسخة 1996 ووقتها فاز منتخب جنوب أفريقيا بثلاثية نظيفة في طريقه نحو التتويج بلقب تلك النسخة. ورغم قلة مواجهتهما في البطولة الأفريقية، يملك المنتخب الجنوب أفريقي أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة أمام الكاميرون، حيث التقيا في تسع مباريات بكل المسابقات، فاز المنتخب الجنوبي في ثلاث وتعادلا في خمس وفاز المنتخب الكاميروني بمباراة واحدة، كانت يوم 9 يوليو (تموز) 1992، بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية.