البنتاغون لا يرى عملية برّية إسرائيلية وشيكة في لبنان

تصاعُد الدخان جرّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعُد الدخان جرّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
TT

البنتاغون لا يرى عملية برّية إسرائيلية وشيكة في لبنان

تصاعُد الدخان جرّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعُد الدخان جرّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، أن عملية برّية إسرائيلية داخل لبنان لا تبدو «وشيكة»، وذلك بعدما أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي قواته بالاستعداد لهجوم برّي محتمل ضد «حزب الله».

وقالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، للصحافيين: «لا يبدو أنه أمر وشيك»، في إشارة إلى توغّل إسرائيلي محتمل داخل لبنان.

وأضافت: «نحن بالتأكيد لا نريد أن نرى أي تحرّك يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة»، قائلة: «نريد أن نرى حلاً دبلوماسياً، وحلاً يمنع حرباً شاملة».

وأشارت إلى أن الجيش لا يقدم دعماً مخابراتياً لإسرائيل في عملياتها في لبنان، وأن الولايات المتحدة تبذل «ضغوطاً شاملة» من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم عمليات إسرائيل في لبنان، بما في ذلك تقديم الدعم المخابراتي، قالت سينغ: «لا. لا يوجد دعم». وأضافت: «فيما يتعلق بلبنان، ليس للجيش الأميركي أي دور في العمليات الإسرائيلية».

وكان هاليفي دعا، مساء الأربعاء، قواته إلى الاستعداد لـ«دخول محتمل» إلى لبنان. وقال هاليفي: «لن نتوقف، سنواصل مهاجمتهم وإيذاءهم في كل مكان».

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن بلاده ستستخدم «القوة الكاملة» ضد «حزب الله» حتى ضمان عودة سكان الشمال إلى منازلهم.


مقالات ذات صلة

المشرق العربي سيدة لبنانية مسنة في أحد شوارع مدينة صور وخلفها يظهر مبنى متضرر جراء الغارات الإسرائيلية (د.ب.أ) p-circle

خمسة قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

قتل خمسة أشخاص بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفقاً لوزارة الصحة، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها رغم إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في جنوب لبنان (رويترز) p-circle

الجيش الإسرائيلي: «حزب الله» أطلق 200 مقذوف خلال عطلة نهاية الأسبوع

قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن «حزب الله» أطلق نحو 200 مقذوف نحو الدولة العبرية وقواتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تواصل المواجهات بين الطرفين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي سكان يتفقدون الركام الناتج عن غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

هدنة لبنان تنتظر تعهّد إسرائيل و«حزب الله» الالتزام بوقف القتال

استقرت الاتصالات السياسية والدبلوماسية لتطبيق هدنة في لبنان، بدءاً من فجر الاثنين، على انتظار مدى التزام إسرائيل و«حزب الله» بوقف إطلاق النار، بظل شروط متبادلة.

نذير رضا (بيروت)
المشرق العربي تصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية زبقين جنوب لبنان (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه رغم تمديد وقف النار

شنت إسرائيل غارات جديدة في جنوب لبنان وشرقه الأحد، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، رغم تمديد وقف إطلاق النار عقب جولة جديدة من المحادثات ندد بها حزب الله.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
TT

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

وسط استمرار جمود المفاوضات مع إيران، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل، والتي يبدو العديد منها مرتبطاً بالصراع.

وبحسب موقع «فيرست بوست» الإخباري، فقد شارك ترمب على مدار عدة ساعات، نحو 25 منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي.

وحملت العديد من الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي التي نشرها طابعاً عسكرياً وجيوسياسياً.

وتضمنت المنشورات صورة لترمب وهو يسير بحوار كائن فضائي مكبل اليدين بينما يتبعه عناصر من جهاز الخدمة السرية، وأخرى ظهر فيها داخل الفضاء حيث بدا وكأنه يدير ضربات صاروخية من المدار.

كما نشر صورة معدلة لخريطة غرب آسيا تشير مباشرة إلى إيران، إضافة إلى صورة لطائرة أميركية مسيَّرة تستهدف زوارق إيرانية سريعة مرفقة بعبارة: «وداعاً أيتها القوارب السريعة».

كما أعاد نشر صور سياسية داخلية تضمنت هجوماً على قيادات ديمقراطية ومحتوى ساخراً من خصومه السياسيين.

وجاءت هذه الحملة الإلكترونية بينما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران متوقفة بسبب الخلافات حول رفع العقوبات، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، والتعويضات المتعلقة بالحرب الأخيرة، إضافة إلى مطالب إيرانية مرتبطة بالسيادة على مضيق هرمز.

وفي تصعيد لافت، كتب ترمب عبر منصته: «بالنسبة لإيران، فالوقت ينفد، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت جوهري!».

من جانبها، رفضت إيران المطالب الأميركية الأخيرة، مؤكدة أن أي استئناف للمفاوضات يجب أن يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة، وتعويض أضرار الحرب، والاعتراف بحق السيادة الإيرانية على «هرمز».

كما اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة زعزعة استقرار بلاده عبر دعم ما وصفها بـ«الجماعات الإرهابية».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ترمب استخدام الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي كأداة دعائية وسياسية على منصته، في أسلوب أثار جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.


مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
TT

مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)

وصل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى غرينلاند الأحد، إلى الجزيرة القطبية في زيارة تستغرق عدة أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها جيف لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، إلى الإقليم الدنماركي بعد تعيينه مبعوثا خاصا، ومن المقرر أن يشارك في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري (أ.ف.ب)

ويجمع منتدى «مستقبل غرينلاندر مستثمرين وسياسيين وقادة أعمال في محاولة لتشجيع الاستثمار في المنطقة.

وتأتي زيارة لاندري في أعقاب التوتر الذي أثارته مطالبات ترمب المتكررة بالسيادة على الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ليس فقط في غرينلاند والدنمارك، بل أيضا في جميع أنحاء أوروبا الغربية.

ووصل لاندري برفقة نحو عشرة أشخاص آخرين، وغادر في موكب من خمس سيارات، بحسب صحيفة «سيرميتسياك" المحلية.

ومن المقرر أن يصل ايضا السفير الأميركي لدى الدنمارك، إلى غرينلاند الاثنين.

وجاء في بيان صادر عن السفارة الأميركية، أن السفير ولاندري «سيجتمعان مع شريحة واسعة من سكان غرينلاند للاستماع والتعلم بهدف توسيع الفرص الاقتصادية (...) وزيادة التفاهم بين الولايات المتحدة وغرينلاند».

وكان ترمب قد عيّن لاندري في منصب مبعوثه الخاص إلى غرينلاند في 22 ديسمبر (كانون الأول).

وفي يناير (كانون الثاني)، تراجع ترمب عن تهديداته المتكررة بضم غرينلاند، وبعدها عقدت كوبنهاغن ونوك أول اجتماع لهما في واشنطن.

ويزعم ترمب أن غرينلاند حاجة تتعلق بالأمن القومي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وأنه إذا لم تستول عليها الولايات المتحدة فستسقط في يد الصين أو روسيا.

والثلاثاء الماضي، صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بأن المحادثات بين الإقليم والدنمارك والولايات المتحدة لم تفض بعد إلى اتفاق، على الرغم من إحراز بعض التقدم.


شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
TT

شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)

أفاد منظمو عرض جوي في ولاية أيداهو الأميركية بنجاة أربعة من أفراد الطاقم بعد قفزهم إثر تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عرض جوي.

وقالت كيم سايكس مديرة التسويق في «سيلفر وينجز أوف أيداهو» التي ساعدت في تنظيم العرض الجوي، إن جميع أفراد الطاقم الأربعة من الطائرتين خرجوا بأمان بعد قفزهم بالمقاعد النفاثة. وأضافت سايكس أن الحادث وقع خارج القاعدة، وأنها لم تشهد الاصطدام لكنها رأت الدخان بعد ذلك.

وذكرت قاعدة ماونتن هوم الجوية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها أغلقت مداخلها إثر الحادث خلال عرض «غانفايتر سكايز» الجوي. وقد وصلت فرق الاستجابة إلى الموقع، ولا يزال التحقيق جارياً، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأفاد شهود عيان بتصادم طائرتين وسقوطهما، فيما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت 4 مظلات تفتح في السماء بينما كانت الطائرتان تهويان نحو الأرض بالقرب من القاعدة الواقعة على بعد نحو 50 ميلاً (نحو 80 كيلومتراً) جنوب مدينة بويز.