«دورة بكين»: أوساكا إلى الدور الثاني برفقة مدربها الجديد

ناومي أوساكا (د.ب.أ)
ناومي أوساكا (د.ب.أ)
TT

«دورة بكين»: أوساكا إلى الدور الثاني برفقة مدربها الجديد

ناومي أوساكا (د.ب.أ)
ناومي أوساكا (د.ب.أ)

تذوّقت اليابانية ناومي أوساكا، الأربعاء، طعم فوزها الأول بقيادة مدربها الجديد الفرنسي باتريك موراتوغلو، عندما تغلبت على الإيطالية لوتشيا برونزيتي 6 - 3 و6 - 2، وبلغت الدور الثاني لدورة بكين للألف.

وانفصلت اللاعبة البالغة من العمر 26 عاماً عن مدربها البلجيكي فيم فيسيت، في وقت سابق من هذا الشهر، بسبب النتائج المخيبة، وتعاقدت مع المدرب السابق للنجمة الأميركية سيرينا ويليامز.

واختارت أوساكا المدرب موراتوغلو الفائز بعشرة ألقاب في الدورات الأربع الكبرى مع سيرينا، لمساعدتها على استعادة أفضل مستوياتها.

وقالت، عقب تأهلها إلى الدور الثاني للدورة الصينية: «تعجبني الطريقة التي يدرب بها، وأعتقد أن الأمر سيكون مثيراً للاهتمام».

وأضافت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً والـ73 حالياً، التي عادت إلى الملاعب في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد إجازة أمومة: «يبدو أن باتريك هو الشخص الذي لديه المعلومات التي احتاج إليها».

وأكدت الفائزة بأربع دورات «غراند سلام» («دورة أميركا المفتوحة» 2018 و2020، و«أستراليا المفتوحة» 2019 و2021): «أشعر بأنني بحاجة حقاً إلى التعلُّم قدر الإمكان في هذه المرحلة من مسيرتي».

واعترفت أوساكا، الفائزة بدورة بكين عام 2019، بأنها «دائماً متوترة بعض الشيء»، بحضور موراتوغلو، خصوصاً بسبب ارتباطه الطويل والناجح مع الأسطورة ويليامز.

وقالت: «أنظر إلى قدمي عندما ينظر إليّ، وأعتقد أنني بحاجة لقضاء المزيد من الوقت معه»، مضيفة أنها تشعر «بارتياح أكبر مع مرور الأيام» مع مدربها الجديد.

وتلتقي أوساكا في الدور المقبل مع الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا الـ32.

ودرَّب فيسيت أوساكا مرتين، من 2019 إلى صيف 2022، ثم مرة أخرى العام الماضي من أجل عودة اليابانية إلى الملاعب بعد ولادة ابنتها (شاي) في يوليو (تموز).

خرجت من الدور الثاني لدورة الولايات المتحدة المفتوحة في أغسطس (آب)، وكان أفضل أداء لها منذ عودتها هو ربع نهائي دورة الدوحة للألف في فبراير (شباط) الماضي.


مقالات ذات صلة

تعرف على ترتيب أغلى النجوم العرب في كأس العالم 2026

الرياضة أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

تعرف على ترتيب أغلى النجوم العرب في كأس العالم 2026

قائمة أغلى النجوم العرب في مونديال 2026 تشهد صدارة حكيمي بـ(80) مليون يورو، وسط ملاحقة قوية من صيباري ومرموش وبوعدي في بورصة الملايين العالمية.

كوثر وكيل (لندن)
الرياضة أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

معادلة كروية من الإليزيه إلى كتيبة أسود الأطلس... أيوب بوعدي يطوِّع كرة القدم بلغة الرياضيات

أيوب بوعدي، عبقري الرياضيات ونجم المغرب، يحل معادلات المونديال بدقة تمرير (90 في المائة) بعد تكريم الإليزيه، ليجذب أنظار كبار أوروبا بموهبته الفريدة.

كوثر وكيل (لندن)
الرياضة مدافع منتخب المغرب أشرف حكيمي (يسار) ومهاجم منتخب هايتي دوكنز نازون (أ.ف.ب)

«أسود الأطلس» تحت اختبار الغموض الكاريبي

المغرب يتحدى الغموض الكاريبي في مونديال 2026 بمواجهة تاريخية أولى ضد هايتي، باحثاً عن صدارة المجموعة الثالثة بأسلحة جيل الحداثة الكروية وثورة محمد وهبي.

كوثر وكيل (لندن)
الرياضة «جنرالات المونديال»... خمسة فرسان يتربعون على عرش التهديف العربي في كأس العالم

من هم هدافو العرب في تاريخ المونديال؟

خمسة فرسان يتربعون على عرش هدافي العرب في المونديال بـ3 أهداف، يلاحقهم جيل الثنائيات الذهبي عبر مسيرة حافلة أسقطت عمالقة الكرة وتوجت الأمجاد الرياضية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو يبدأ ثورته في إيطاليا: محاولات لإقناع كونتي... ومالديني مديراً فنياً

انتخب جيوفاني مالاغو رئيساً جديداً لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، في لحظة يراها كثيرون بداية مرحلة مفصلية للكرة الإيطالية، التي ما زالت تملك جماهيرية هائلة...

فاتن أبي فرج (بيروت)

«فيفا» يدرس الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في كؤوس العالم المقبلة

فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)
فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)
TT

«فيفا» يدرس الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في كؤوس العالم المقبلة

فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)
فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في النسخ المقبلة من بطولات كأس العالم، رغم الانتقادات الموجهة إلى التوقفات الإضافية في مونديال 2026.

دافع جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، عن الفكرة التي تطبق في منتصف كل شوط، قائلاً الثلاثاء إنها حققت متعة إضافية للجماهير.

وأضاف إنفانتينو إن «فيفا» سيدرس ما سيفعله في البطولات المقبلة بناء على تجربة النسخة الحالية، مشيراً إلى أن توقف شرب المياه كانت له آثار إيجابية وسط الانتقادات بأنها تحايل لمزيد من الإعلانات على الطريقة الأميركية.

وصرّح إنفانتينو عبر قناة «إس إن تي في»: «التوقف يفيد المدربين في إعادة تقييم الأمور وتصحيح الأخطاء، ومفيد أيضاً لإراحة اللاعبين، هل كل هذه الأمور سيئة؟ لا... بل ربما تكون جيدة»، مضيفاً: «لم يسبق أن رأينا إيقاع المباريات شرساً طوال 90 دقيقة مثلما يحدث في كأس العالم».

أوضح: «اللاعبون يواصلون الهجوم حتى الثواني الأخيرة في كل مباراة، ربما يكون ذلك بسبب فترة الراحة، وربما لا».

واستطرد: «إذا اقتصرنا تطبيق فترة الراحة على المباريات التي تقام وسط أجواء حارة فقط، فإننا حينها سنمنح ميزة إضافية لبعض الفرق أو المدربين».

وتساءل جياني إنفانتينو: «لماذا نتيح فرصة لمدرب لتصحيح مسار فريقه في مباراة لمجرد إقامتها في أجواء حارة، بينما لا تمنح نفس الميزة لمدربين آخرين في مباريات أخرى وسط أجواء أقل حرارة؟».

وشدّد إنفانتينو على أن «فيفا» لم يحقق أرباحاً إضافية نتيجة الفواصل الإعلانية أثناء بثّ المباريات، لأن العقود تم توقيعها قبل تطبيق فترات الراحة للترطيب وشرب المياه.


«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)
التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)
TT

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)
التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب (500 نقطة)، بخسارتها أمام الرومانية إيلينا - غابرييلا روسه 1 - 6 و3 - 6 الثلاثاء.

وقبل أيام معدودة من انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، اكتسبت نوسكوفا ثقة كبيرة الأسبوع الماضي بإحرازها لقب برلين على حساب الأميركية جيسيكا بيغولا، لترفع ابنة الـ21 عاماً رصيدها إلى لقبين في مسيرتها.

وسمح لقب دورة برلين المقامة على ملاعب عشبية على غرار باد هومبورغ، لنوسكوفا ببلوغ أفضل تصنيف لها بصعودها الاثنين إلى المركز العاشر.

وفي برلين، أحرزت التشيكية أيضاً لقب الزوجي إلى جانب الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، بفوزهما على الإيطالية سارا إيراني والأميركية نيكول ميليشار.

وبصفتها المصنفة الخامسة في دورة باد هومبورغ، اضطرت إلى خوض الدور الأول لأن الإعفاء يطال المصنفات الأربع الأوليات فقط، لكنها خسرت الثلاثاء خلال ساعة واحدة أمام روسه المصنفة 91 عالمياً.

وستتمكن اللاعبة التشيكية من التقاط أنفاسها لبضعة أيام قبل انطلاق ويمبلدون (29 يونيو «حزيران» حتى 12 يوليو «تموز»)، على أمل مواصلة تقدمها في ثالث البطولات الكبرى منذ مشاركتها الأولى عام 2023 (من الدور الأول في 2023، إلى الثاني في 2024، ثم ثمن النهائي العام الماضي).

وفي أبرز النتائج الثلاثاء، تأهلت اليابانية ناعومي أوساكا المصنفة 15 والأوكرانية إيلينا سفيتولينا الثامنة إلى ربع نهائي.

واحتاجت أوساكا إلى ساعة و7 دقائق للتغلب على البلجيكية إليز ميرتنز 6 - 3 و6 - 3، لتواجه الفائزة من مواجهة الأربعاء بين الروسيتين ميرا أندرييفا وإيكاترينا ألكسندروفا.

وتخوض أندرييفا مشاركتها الأولى منذ تتويجها بلقب رولان غاروس.

من جهتها، خاضت سفيتولينا مواجهة شاقة استمرت ساعتين و12 دقيقة قبل أن تتغلب على الروسية ليودميلا سامسونوفا 3 - 6 و6 - 3 و6 – 2، لتواجه الخميس الصينية وانغ شينيو (52 عالمياً).


مبابي: فوز فرنسا بكأس العالم أهم من المجد الشخصي

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
TT

مبابي: فوز فرنسا بكأس العالم أهم من المجد الشخصي

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

يقترب كيليان مبابي من تحقيق أحد أبرز الأرقام القياسية على صعيد التهديف في عالم كرة القدم، لكن قائد المنتخب الفرنسي يؤكد أن الإنجازات الفردية تتضاءل أمام احتمال فوز بلاده بكأس العالم للمرة الثالثة.

وأسهم هدفا مبابي في الفوز على العراق 3 - صفر، الاثنين، في تأهل فرنسا إلى الدور الـ32، كما رفع رصيده التهديفي في كأس العالم إلى 16 هدفاً، ليتساوى مع المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه، ويبتعد بفارق هدفين فقط عن الرقم القياسي التاريخي الذي يحمله ليونيل ميسي.

ورغم ذلك، فإن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي سجل 60 هدفاً في 100 مباراة دولية، تجاهل مراراً الحديث عن الإنجازات الفردية، واصفاً البطولة بأنها مهمة جماعية وليس مسعى شخصياً.

وقال مبابي قبل انطلاق البطولة: «مستعد لخوض كأس العالم بأكمله دون تسجيل أي هدف إذا كانت فرنسا ستفوز باللقب»، وهو تصريح اكتسب أهمية متزايدة مع تحول الاهتمام من أهدافه إلى قدراته القيادية.

وظهرت صفاته القيادية بوضوح في المباراة أمام العراق، فكل شيء في مبابي، لغة جسده ومشاركته في المهام الدفاعية ودعمه لزملائه، كان يروي قصة رجل في مهمة.

وكان دعمه لزميله عثمان ديمبيلي واضحاً بشكل خاص، ففي ظل تعرض ديمبيلي لانتقادات بعد بداية متواضعة في البطولة، أظهر مبابي احتفالاً واضحاً عقب الهدف الذي سجله زميله في الدقائق الأخيرة.

وكان ديمبيلي نفذ تمريرة حاسمة في وقت سابق ليسجل منها مبابي الهدف الثاني، متخلياً عن فرصة للتسديد ليمرر الكرة إلى قائد المنتخب الفرنسي، الذي أشار إلى زميله قبل أن يحتفل بهدفه.

وجاء الدعم متبادلاً؛ ففي وقت سابق من البطولة، دافع ديمبيلي بقوة عن مبابي في مواجهة انتقادات وجهت إلى قيادته وموسمه الصعب مع ناديه، واصفاً الهجوم على قائده بأنه «غير عادلة على الإطلاق» ومؤكداً أنه لا يزال قائداً داخل الفريق.

ويبدو أن غرفة ملابس المنتخب الفرنسي متحدة خلف قائدها الذي امتد تأثيره الآن إلى ما هو أبعد من أهدافه، وفيما يتعلق بمطاردة رقم ميسي القياسي، يظل مبابي مركزاً على المصلحة الجماعية.

وقال مبابي: «لا توجد أزمة (مع ميسي). ليو سجل أهدافاً أيضاً، وهو يسجل وسيظل يسجل دائماً».

وأضاف: «أنا لا أتابع ما يفعله، وإلا فسأضطر إلى بذل المزيد من الجهد. أنا أنظر فقط إلى فريقي. عندما تسجل الأهداف، تقترب أكثر من هذا الهدف، لكنني أكرر: بالنسبة لي، الأهم هو رؤية تقدمنا».

ويظل مبابي محور أحد أكثر خطوط الهجوم إثارة للرعب في البطولة، لكن مع وجود ديمبيلي ومايكل أوليسيه وديزري دوي وبرادلي باركولا وريان شرقي، وجميعهم قادرون على حسم المباريات، ربما ترتبط آمال فرنسا بقدرة مبابي على رفع مستوى من حوله أكثر مما تعتمد على قدرته التهديفية.

وإذا غادر مبابي أميركا الشمالية حاملاً كأس العالم ورقماً قياسياً للأهداف، فستكون هذه ثنائية مثالية. لكن في الوقت الحالي، تشير تصرفاته إلى أنه سيكون سعيداً إذا فاز بالكأس فقط.