إثيوبيا قلقة بعد تأكيد مصر دعم الصومال عسكرياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5064429-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B
وزير الدفاع الصومالي عبد القادر محمد نور يشهد عملية تفريغ شحنة مساعدات عسكرية مصرية (مديرة مكتب رئيس الوزراء الصومالي - إكس)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
إثيوبيا قلقة بعد تأكيد مصر دعم الصومال عسكرياً
وزير الدفاع الصومالي عبد القادر محمد نور يشهد عملية تفريغ شحنة مساعدات عسكرية مصرية (مديرة مكتب رئيس الوزراء الصومالي - إكس)
دفع تأكيد مصر تقديمها دعماً عسكرياً للصومال، إثيوبيا إلى الإعراب عن «القلق»، وسط تصاعد للتوتر بين القاهرة وأديس أبابا.
وخلافات مصر وإثيوبيا متواصلة على خلفية بناء الأخيرة لـ«سد النهضة»، بينما اتفقت أديس أبابا مع إقليم «أرض الصومال» الانفصالي على استخدام ميناء بحري، وهو ما ترفضه القاهرة ومقديشو.
وإلى جانب إعلان مصر، الاثنين، للمرة الأولى، توجيهها «شحنة مساعدات عسكرية» إلى الجيش الصومالي، اجتمع وزراء خارجية مصر، والصومال، وإريتريا، في نيويورك، وأكدوا «التنسيق المشترك»، والعمل على «حفظ الاستقرار، واحترام سيادة ووحدة الأراضي الصومالية».
في المقابل، أعربت الخارجية الإثيوبية، أمس، عن القلق من أن «إمداد الذخائر من قبل قوى خارجية من شأنه أن يزيد تفاقم الوضع الأمني الهش وينتهي بها الأمر في أيدي الإرهابيين بالصومال».
تصاعدت مواجهة واشنطن وطهران مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، باستئناف الضربات و«هدوء يسبق العاصفة»، محذراً من أن «الوقت يداهم إيران»، في وقت تمسكت.
حصد القيادي الفلسطيني البارز في حركة «فتح» والأسير بالسجون الإسرائيلية منذ عام 2002، مروان البرغوثي، أعلى الأصوات بين الفائزين بعضوية «اللجنة المركزية» للحركة.
غيّب الموت الناشر السعودي البارز محمد علي حافظ، الأحد، أحد أبرز رواد الصحافة والإعلام في السعودية والعالم العربي، بعد مسيرة حافلة أسهم خلالها في تطوير.
قال وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان، إن الأجهزة الأمنية أفشلت ما وصفه بـ«أكبر مخطط للاغتيالات السياسية» في العاصمة المؤقتة عدن.
عبد الهادي حبتور (الرياض)
الكونغو تعلن إنشاء 3 مراكز لعلاج مرضى فيروس إيبولاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5274495-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7
أحد العاملين في مستشفى يفحص حرارة إحدى الزائرات باستخدام مقياس حرارة بالأشعة تحت الحمراء من دون تماس في مدينة غوما شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الكونغو تعلن إنشاء 3 مراكز لعلاج مرضى فيروس إيبولا
أحد العاملين في مستشفى يفحص حرارة إحدى الزائرات باستخدام مقياس حرارة بالأشعة تحت الحمراء من دون تماس في مدينة غوما شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
أعلن وزير الصحة في الكونغو صامويل روجر كامبا، مساء أمس (الأحد)، خلال زيارة أجراها إلى منطقة إيتوري شرقي البلاد، عن افتتاح ثلاثة مراكز للعلاج في المنطقة، وسط استمرار تفشي فيروس إيبولا. وقال كامبا، خلال زيارته إلى مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري وأكبر مدنه: «نعلم أن المستشفيات تعاني بالفعل من ضغط بسبب أعداد المرضى، لكننا نعمل على تجهيز مراكز علاج في المواقع الثلاثة بهدف توسيع قدراتنا».
وتعرض ما لا يقل عن ستة أميركيين لفيروس إيبولا خلال تفشٍّ قاتل للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفاد مصدر شبكة «سي بي إس» الأميركية.
ويُعتقد أن أميركياً واحداً يعاني أعراضاً مرتبطة بالفيروس، فيما تعرض ثلاثة آخرون لمخالطة عالية الخطورة أو لاتصال مباشر محتمل، من دون تأكيد إصابة أي منهم حتى الآن.
سلالة «بونديبوغيو»
وقالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إنها تدعم «الإجلاء الآمن لعدد محدود من الأميركيين المتأثرين بشكل مباشر»، من دون تحديد عددهم.
ويعود التفشي الحالي إلى سلالة «بونديبوغيو» من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا توجد لها حتى الآن أدوية أو لقاحات معتمدة.
كما سُجلت حالتا إصابة مؤكدتان ووفاة واحدة في أوغندا، بحسب السلطات الصحية الأميركية.
وبحسب تقارير، تعمل الحكومة الأميركية على ترتيب نقل المجموعة الصغيرة من الأميركيين الموجودين في الكونغو الديمقراطية إلى موقع حجر صحي آمن، في حين أشارت معلومات غير مؤكدة إلى احتمال نقلهم إلى قاعدة عسكرية أميركية في ألمانيا.
عاملون صحيون يرتدون معدات الوقاية يبدأون نوبة عملهم داخل مركز لعلاج مرضى إيبولا في مدينة بني بجمهورية الكونغو، 16 يوليو 2019 (أ.ب)
خلال مؤتمر صحافي أمس، رفضت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الإجابة عن أسئلة مباشرة بشأن المواطنين الأميركيين الذين تردد أنهم تعرضوا للفيروس، مؤكدة أن خطر انتقال المرض إلى الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً.
كما أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً من السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية عند المستوى الرابع، وهو أعلى مستوى تحذيري لديها.
روسيا تتدخل
في السياق، قررت الهيئة الفيدرالية الروسية لمراقبة حماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين إرسال متخصصين تابعين لها إلى أوغندا لمكافحة الفيروس.
وقالت الهيئة في بيان نقلته وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم، إنه «في ضوء تفشي فيروس إيبولا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وظهور حالات إصابة بهذا المرض في عاصمة أوغندا المجاورة»، ستقوم هيئة حماية المستهلك، بناء على طلب الجانب الأوغندي، بإرسال فريق من المتخصصين إلى كمبالا لإجراء تحقيق وبائي.
وأضاف البيان أن هيئة حماية المستهلك الروسية ستقدم الدعم اللوجستي لوزارة الصحة الأوغندية، وستنقل إلى الشركاء المحليين اختبارات تشخيص إيبولا التي طورتها منظمات علمية تابعة لها وتستخدم في روسيا.
ونصح الأكاديمي جينادي أونيشينكو، عالم الأوبئة وكبير أطباء الصحة السابق في روسيا، المواطنين الروس بتجنب السفر إلى الدول «غير المألوفة» بسبب تفشي فيروس إيبولا، الذي شدد أونيشينكو على أنه شديد الخطورة وسريع الانتشار، بحسب نوفوستي.
استبعاد الوصول إلى الجائحة
وقالت «منظمة الصحة العالمية» إن تفشي المرض في مقاطعة إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، لكنه لا يرقى إلى مستوى الجائحة.
وحذرت المنظمة من أن التفشي قد يتحول إلى «انتشار أكبر بكثير» مما يجري رصده والإبلاغ عنه حالياً، مع وجود خطر كبير لانتقال العدوى محلياً وإقليمياً.
وخلال تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وهو الأكبر منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، أصيب أكثر من 28600 شخص بالمرض.
وامتد الوباء إلى عدة دول داخل غرب أفريقيا وخارجها، بينها غينيا وسيراليون والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا، ما أسفر عن وفاة 11325 شخصاً.
وحذر المدير العام للمراكز الأفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، من أنه في ظل غياب اللقاحات والأدوية الفعالة، يتعين على السكان الالتزام بإجراءات الصحة العامة، بما في ذلك التعليمات المتعلقة بالتعامل مع جنازات المتوفين بالمرض.
وقال: «لا نريد أن يُصاب الناس بالعدوى بسبب الجنازات».
وكانت مراسم الدفن المجتمعية، التي كان يشارك خلالها الأهالي في غسل جثامين ذويهم، من بين العوامل التي أسهمت في ارتفاع أعداد الإصابات خلال المراحل الأولى من التفشي الكبير قبل أكثر من عقد.
وأوصت منظمة الصحة العالمية جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهما البلدان اللذان سُجلت فيهما إصابات مؤكدة، بإجراء فحوصات عبر الحدود للحد من انتشار الفيروس.
كما دعت الدول المجاورة إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد، بما يشمل مراقبة الحالات في المرافق الصحية والمجتمعات المحلية.
غارات أميركية ضد «داعش» بشمال شرقي نيجيرياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5274419-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7
صورة لهياكل مدمرة نتيجة غارات أميركية على مسلّحين لم يُكشف عن هويتهم مرتبطين بتنظيم «داعش» في 27 ديسمبر 2025 بنيجيريا (أ.ف.ب)
لاغوس:«الشرق الأوسط»
TT
لاغوس:«الشرق الأوسط»
TT
غارات أميركية ضد «داعش» بشمال شرقي نيجيريا
صورة لهياكل مدمرة نتيجة غارات أميركية على مسلّحين لم يُكشف عن هويتهم مرتبطين بتنظيم «داعش» في 27 ديسمبر 2025 بنيجيريا (أ.ف.ب)
أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، الاثنين، أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية جديدة على تنظيم «داعش» في شمال شرقي نيجيريا، حيث يتصاعد التمرد من الحركة المتطرفة.
— U.S. Africa Command (AFRICOM) (@USAfricaCommand) May 18, 2026
وقالت «أفريكوم»، في بيان، إنها نفذت، «بالتنسيق مع الحكومة النيجيرية، الأحد، ضربات عسكرية جديدة ضد تنظيم (داعش) في شمال شرقي نيجيريا»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأول من أمس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره النيجيري بولا أحمد تينوبو، القضاء على أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في القيادة العالمية لتنظيم «داعش»، في عمليةٍ نفذتها قوات أميركية ونيجيرية، في وقت مبكر من صباح السبت، في منطقة أخرى من شمال شرقي البلاد وهي حوض بحيرة تشاد.
جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات عسكرية جاهزة للانتشار خلال جولة قام بها رئيس أركان الجيش بمدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمال شرقي البلاد نوفمبر 2025 (رويترز)
وقال المتحدث باسم الشرطة، أنتوني أوكون بلاسيد، في بيان، إن 17 شرطياً قُتلوا، يوم الجمعة، خلال هجوم على مدرسة القوات الخاصة التابعة للجيش النيجيري في بوني يادي بولاية يوبي. وتابع قائلاً: «فُقد أفراد من الشرطة، كانوا يتلقون تدريباً عملياتياً متخصصاً في المؤسسة، حياتهم عندما شن المسلّحون هجوماً منسقاً على المنشأة من اتجاهات متعددة». وأنشأت الحكومة النيجيرية مؤسسات عسكرية متخصصة، مثل مدرسة التدريب التي تعرضت للهجوم؛ في محاولة للتصدي للتهديد الإرهابي.
مقتل عشرة مدنيين على الأقل في غارات للجيش المالي بمسيّراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5274302-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA
أرشيفية لعناصر من الجيش المالي خلال دوريات قرب أماكن تنتشر فيها جماعات متطرفة جنوب البلاد (رويترز)
باماكو:«الشرق الأوسط»
TT
باماكو:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل عشرة مدنيين على الأقل في غارات للجيش المالي بمسيّرات
أرشيفية لعناصر من الجيش المالي خلال دوريات قرب أماكن تنتشر فيها جماعات متطرفة جنوب البلاد (رويترز)
أسفرت غارات شنها الجيش المالي بطائرات مسيّرة، الأحد، عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين أثناء إعداد حفل زفاف جماعي تقليدي، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية ومحلية.
وقعت الضربات في وسط البلاد في خضم أزمة أمنية في أعقاب هجمات منسقة واسعة النطاق الشهر الماضي على أهداف للمجلس العسكري الحاكم، شنتها جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» وانفصاليون طوارق من جبهة «تحرير أزواد».
وقال أحد سكان منطقة تين، حيث وقعت الضربات، إن «10 من أبنائنا قتلوا».
وأضاف: «ما كان من المفترض أن يكون لحظة فرح في القرية تحول إلى حزن هائل».
أكد وقوع الضربات مصدر أمني طلب عدم كشف عن هويته.
وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية: «وقعت المأساة بينما كان القرويون يستعدون للنسخة الثانية من هذا الزفاف الجماعي التقليدي، وهو حدث ثقافي رئيسي لهذه المنطقة".
وأضاف أن الضربات استهدفت «موكبا من الدراجات النارية يتبع بعضها البعض».
وتابع «هذا بالتأكيد ما لفت انتباه الطائرات المسيّرة. كان حفل زفاف على وشك أن يقام عندما قتلت الطائرات المسيّرة ما لا يقل عن 10 مدنيين. إنه حقا وقت حداد».
استهدفت الهجمات المنسقة بين الجهاديين والانفصاليين في 25 و26 أبريل (نيسان) مدنا استراتيجية وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.
وسيطر المهاجمون على مدينة كيدال وغيرها من المدن والقرى في الشمال، ويفرض الجهاديون مذاك حصارا على العاصمة باماكو.